يجلس شريدا وحيداً ويبدو علي وجهـ,ـه علامات الضيق ، خلل شعره بأنامله بعد أن فرك وجهـ,ـه وأخيراً أخذ القرار وعزم علي تنفيذه هو فعل كل مابوسعه ولا طاقة للصبر بعد ذاك ، أمسك هاتفه وانتظر الرد وعزم علـ,ـي التنفيذ وما إن أتاه صوتها حزينا ،
نعم أحس بمدي حزنها من نبرة صوتها التي اخترقت قلبه وود أن يتراجع لكنه تفوه بما في داخله جملة واحدة : _ عارف إني ظلمتك معـ,ـايا وعارف إن أنا الغلطان في كل حاجة من البداية للنهاية لكن أنا عملت إللي أقدر عليه ،
واسترسل وهو يخرج الكلمات من فمه بصعـ,ـوبه: _ أنا أسف ياحبيبتي انتـ,ـي طالق . قال كلمته الأخيرة وشعر بها وهي تبكي بغزارة وحـ,ـرقة قلب ، ود لو يذهب إليها ويأخذها بين أحضانه ويطمئن روحـ,ـها ، ود لو يعود الزمان يوما ماكان اقترف ماحدث فهو الأن تدمـ,ـر هو وكلتاهما والقلوب أصبحت تشتعل نارا ودقاتها تنطق فراقا ، ألما ، وأنينا . انتهى البارت
مستنية رأيكم وتوقعاتكم
بين الحقيقة والسراب
فاطيما يوسف
[٢٩/١٠ ١١:٤١ م] Fatima Youssef: #بسم_الله_الرحمن_الرحيم
#لا_إله_إلا_انت_سبحانك_اني_كنت_من_الظالمين
#البارت_الخامس_عشر
#بين_الحقيقة_والسراب
#بقلمي_فاطيما_يوسف
اللايك قبل القراءة ياحلوين 🥰
بجد بشكركم من قلبى على ريفيوهاتكم القـ,ـمررر وياريـ,ـت كل اللـ,ـى عمـ,ـل لى ريفيو البارت اللى فات يكمل معايا علشان بجد ريفيوهاتكم بتدخل قلـ,ـبي 🥰، القوة الحقيقية هي تلك التي تستمدها من نفسك لا من الآخرين،
لو لم تكن قويًا، فلن يقويك أحد سوى الله ثم نفسك،
ولتعلموا لا تدري لعل الله يحدِث بعد ذلك أمرا.
كمية طمأنينة بالآية عجيبة، وكأنها تؤكد لك أن الله قادر على قلب الموازين بأي شكل وفي لحظة قد لا تتوقعها، فاصبر لأن الله من أسمائه المعطي يهبك ويعطيك ما لا تتوقعه وما لا يتـ,ـصوره عقلك،
وتذكر دائما أن الله إذا أعطى أدهش، واعلم أن في النفـ,ـس حاجات دواؤها القرب مع الله، وفي القلب وحشة أمانها اليقين به ، فكل ما نحتاجه هو هين لا يـنقص شيـ,ـئا من ملك الله، نثق بلطف اختياره، وجميل تدبيره، إن شاء أعطى بكرمه، وإن شاء منع بحكمته فله الحمد على كل حال .
نطقت بتسرع: _ أنا أه أعطف عليها ، أعمالها بما يرضـ,ـي الله ،
أبتسم في وشها دايما ،
لكن تبقي تربية ملاجئ وتتجوز الدكتور رحيم لا ممكـ,ـن أبدا. كانت سعيدة بنتيجتها في الترم الأول وقصدت الـ,ـي داخل الفيلا كي تخبرهم بفرحتها وإذا بها تنصدم حينما سمعت حديث فريدة وتردد داخل أذنها بل انحفـ,ـر بجرح عميق داخل قلبها وتلقائيا هبط دمع العين أنينا وكأنها دموع نار علي وجه تلك البريئة ،
والتي لم تتحمل كلماتها الشديدة حتي سمـ,ـعوا ارتطام جسـ,ـدها بالأرض ووقعت مغشياً عليها ، انخلعت قلوبهم ونظروا ورائهم من بعيد رأوا تلك المسكـ,ـينة في عالم أخر ،
هرولوا إليها مسرعين ثم نظر جميل الى زوجـ,ـته آمرا اياها: _اتفضلي ارفعيها من الأرض وحاولي تفوقيها لأني ما ينفعش ألمسها . فعلت مثل ما أمرها ولكن نظرت اليه باستغراب ورددت: _ليه يا جميل ده من دور بناتك ما تحبكهاش قوي كده . رفع حاجبيه باندهاش من سؤالها وهتف باستنكار:
_مش علشان من دور بناتي يحل لي ألمسها واستحلها وهي غايبة عن الوعي الحلال بين والحرام بين يا فريدة ، وبعدين ده مش وقت كلام اتفضلي فوقيها . اما هو فنثر على وجهها بعض من قطرات المياه وظلت فـ,ـريدة تحاول افاقتها وهي تضع يدها تحت رقبتها والأخرى تدلك بها عضلات أنفها ووجهها الى ان افاقت وعينيها استقرت داخل عيون فريدة بلوم وعتاب ، ابتسم جميل وردد: _الف سلامه عليك يا بنتي خضتينا عليكي ووقعتي قلبنا فـ,ـي رجلينا .
استنتجا جميل وفريدة انها استمعت إليهم من نظراتها لفـ,ـريدة والتي ما ان استمعت إلي توبيخها سقطت مغشيا عليها ولم تتحمل كلماتها ، أسندتها فريدة ودلفت بها إلى الداخل وذهب جميل واحـ,ـضر لها كأسا من العصير الطازج وناولها اياه، لم تريد ان تاخذه منه وهتفت بتعب : _تسلم ايدك يا عمو بس حقيقي انا مش عـ,ـايزه اشرب . نظر لها بعتاب ومط شفتيه كالأطفال على سبيل المداعبة وتحدث مصطنعا الحزن :
_بقى كده تكسفي ايد عمك جميل اللي عمل لك العصير بنفسه اتفضلي اشربي يا بنت عيب . لم تريد اخراجه وتناولت الكأس وارتشفت قليلاً منه ثم وضعته على المنضدة أمامها الا أنه اصر على ان ترتشفه فاضطرت ان تكمله