Uncategorized

بين الحقيقه والسراب فاطيما يوسف 2

_فيها انك لما تكوني مخطوبة لمالك الجوهري ما ينفعش تقومـ,ـي ترقصي مع راجل غريب عنك ولا حتى لما يسلم عليكي تمدي له ايدك ، وتابع باستنكار: _ده انا اللي هو خطيبك ما بسلمش عليكي بالإيـ,ـد وبستـ,ـحرمها على نفسي وفي الآخر تيجي انتي وتعمليها . ما كانت تتوقع ولا يأتي بمخيلتها ان يكون تفـ,ـكيره كهكذا ورددت باندهاش: _والله انت عارف طبيعة شغلنا وعارف طبـ,ـيعة تربيتي الغربية ، ثم إنك عارف اني متفتحة وأول مره احس منك بالطريقة دي وبالكلام ده !

حاول تهدئة حاله وتحدث شارحا اياها: _شوفي يا جوليا هتكلم معاكي بكل صـ,ـراحة طبيعتك المتفتحة ما تمشيش مع شخصيتي تماما انا شفت فيكي زوجة حنونة وطيبه وموضوع اللبس والانفتاح لما تبقي مراتي ومكتوبه على اسمي هيبقى موضوع تاني خالص ، واسترسل بإبانة: _اما انك تسلمي على راجل او ترقصـ,ـي معاه ده مرفوض بالنسبة لي رفض تام انا راجل بغير جدا على اللي مني وإنتي بقيتي مني . على رغم غضبي الشديد وطريقته الفـ,ـظه الا انها عشقت تحكمه كما تسمى واحست بالغيرة عليها وهذا النوع لم تجربه قبل ذاك ،

وردت بطاعة وهي تنظر له بفخر : _عارف رغم ان طريقتك شديدة وجافة جـ,ـدا معايا وانت بتطلب مني حاجات جديده عليا والمفروض تبقى اهدى من كده لكن هرد عليك بحاجة واحدة بس حاضر يا قلبي سلام بالايد مش هسلم تاني ولا رقص مع حد واي حاجه تحس انها بتضايقك يسعدني جدا غيرتك عليا . مجرد ان نطقت الموافقة بدون اي نقاش احس بالارتياح وتحدث شارحا: _لازم تعرفي يا جوليا ان انا راجل شرقي جدا ولازم تحفظي طباعي علشان خاطر نقدر نكمل مع بعض لاني بجد مش عايز اخسرك .

ابتسمت بهيام وسألته عن قصـ,ـد: _ بتحبني للدرجة دي يامالك ؟ لما استمع إلي استفسارها ورأي نظرة عينيها اللامعة بالحب أجابها وهو يبتلع غصته بتوتر: _ لو مش عايزك ايه إللي هيخليني أرتبط بيكي بس . لم يعجبها رده وأعادت السؤال مرة أخري : _ أنا سؤالي واضح بتحبني زي مانا بحبك كدة ؟ تلك المرة نظرة عينيها تختلف فيها إحساس بالضياع فأجابها : _ طبعا ياجوليا ،
مالك بس في ايه النهارده؟

انت في الصفحة 59 من 79 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى