Uncategorized

بين الحقيقه والسراب فاطيما يوسف 2

_ إيه شعورك لو حسيت إنها في لحظة ممكن متكونش ليك وتبقي …   كادت أن تكمل تساؤلها إلا أنه وضع إبهامه على فمها مانعاً إياها أن تكمل هاتفا بتصميم: _ لاا متكمليش أهون عليا أدخل قبري ولا أنها تكون لغيري حرام عليكي. حزنت لأجله ونطقت بتأكيد: _ إنت مش بتحبها يارحيم ، إنت عديت مراحل الحب بكتيير وبجد ربنا يعينك علي ندبات الزمن لحد ما توصل لحبك . سألها بتيهة:

_ تفتكري هقدر علي ماما أنا مش عايز غضبها ولا زعلها . ربتت علي ظهره وطمأنته : _ متقلقش ياحبيبي كلنا معاك وهنقف جمبك وهنساندك في موقفك وهنحاول نقنعها . ابتسم براحة وردد بامتنان: _ متتصوريش كلامك معايا ريحني قد إيه وطمني شوية من بركان القلق إللي مش بينيمني الليل ياريم . اعتدلت من جلستها وقالت بمحبة: _ ربنا يخلينا لبعض ياحبيبي ونعيش أحسن أخوات ودايما قلب واحد ودايما سند لبعض .

__________________________________ في منزل راندا حيث تمكث سما ابنتها في غرفتها ممسكة هاتفها وتتحدث الفيديو كول مع صديقتها وهي تسألها: _ يعني يارودي أعمل كدة وهتشيرني ولا هتعب علي الفاضي وخلاص ؟ شجعتها. زميلتها قائلة بتأكيد: _of course don’t worry هخلي the followers عندي كلهم يتابعوكي ومتقلقيش ظبطي إنتي المحتوي بس واظبطي نفسك علي الأخر وخلي تقنية الفيديو عالية والأيفون إللي معاكي إمكانتياته عالية جداً استغليها صح . كانت مترددة مما ستخطوا عليه فقالت لزميلتها بتراجع:

_ بصي فكك من الحوار ده أنا مش هعرف أعمله وأنا أصلاً بتكسف من خيالي . اندهشت صديقتها وردت باعتراض: _ يعني أنا بقالي أسبوع سايبة متابعيني واتفرغت لك علشان عمالة تزني زي النحلة ورايا ورايا علشان أعلمك وفي الاخر تقولي لي فكك !
Oh my God, it’s a joke . مطت شفتيها كالأطفال وأردفت بعيون حائرة: _ خايفة يارودي الله ! أول مرة أعمل كدة وكمان خايفة من ماما ومش عارفه هتوافق ولا لا.

استدعت الهدوء وأكملت بتحفيز : _ يابيبي عيب عليكي إنتي في الأمان ،
وبعدين هو إنتي بتعملي حاجة غلط ده إنتي بتسلي وقتك وكمان هتكسبي A lot of dollars وهتبقي مشهورة جدا ، وساعتها بالتأكيد مامتك هتفتخر بيكي جداً.

انت في الصفحة 69 من 79 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى