Uncategorized

بين الحقيقه والسراب فاطيما يوسف 2

_ ياه ده إنت عاشق ودايب وهيمان يارحيم . نظر خلفه وابتسم مجيبا: _ القلب له أحكام وحكمه عليا قاسي أووي وهو الحرمان. جلست بجانبه وأشادت بنصح: _  ربك قلبه كبير وصدق الحكمة ”
فلما استحكمت حلقاتها فرجت وكنت أظن أنها لاتفرج ”
متيأسش وخليك مصمم على هدفك طالما متأكد من حبك وإنه مش مجرد تعلق . رفع حاجبيه باندهاش وتسائل: _ هو ازاي أعرف إنه حب ولا تعلق ؟

ابتسمت ومسحت علي كف يديه بحب وتحدثت : _ هسألك شوية أسئلة وبعد ماتجاوب هتكتشف بنفسك تمام ؟ أشار برأسه مرددا:
_ ماشي اسألي وأنا كلي أذان صاغية. تحمحمت وبدأت بالسؤال الأول :
_ قبل ماتشوفها وعينك تيجي في عيونها لأول مرة كان ساعتها إحساسك هو نفسه إحساسك لما عيونك شافت غيرها صدفة ؟ أجابها بنفي : _ عمري ماكنت بركز لو عيني جت في عين حد صدفة أما معاها من أول نظرة اتخطفت وبقيت أسير عيونها .

حركت رأسها بابتسامه وتابعت استفساراتها قائلة: _ طيب إيه إحساسك لو شفت دموعها ؟ أجابها بحزن بدا علي معالم وجهه: _ ببقي عايز أخذها بين أحضاني وبيبقي هاين عليا أسرق دمع العين منها ويسكن عيني ولا أنها تبكي . تنهدت بعمق لإجابته التي توحي بأنه وصل إلي منتهي العشق وأكملت:

انت في الصفحة 68 من 79 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى