وظلت تحادثها عن مميزات تلك الفيديوهات وأكلت عقلها بالكامل وأغلقت الهاتف معها ، وأمسكت هاتفها وبدأت في صنع الفيديو كما علمتها تلك الفتاة ، ونفذت الخطوات بحرفية وبعد تقريبا ساعتين جلست تشاهد الفيديو بانبهار فهي حقا صنعته بمهارة تجذب الإنتباه إليها ، ثم أرسلته إلي تلك الفتاة وهي تكتب تحته: _ ها ايه رأيك بقالي ساعتين بعمل فيه ومشيت علي الخطوات بالظبط ؟ استلمت رسالتها علي عجاله وشاهدت محتواها وحقا انبهرت من صنع يداي تلك السما وبعثت لها بانبهار :
What a beauty, it’s so amazing?
بجد بهرتيني ياسمكة . ابتسمت سما علي انبهارها وسألتها: _ علشان تعرفي بس إني بفهم بسرعه ،
قولي لي بقي أنشر بنفس الطريقة إللي علمتها لي ؟ أجابتها مسرعة: _ يالا علطول وأنا مستنياكي وهظبط لك الرؤيا وهعمل لك sharing عندي . ضغطت على زر النشر علي موقع التيك توك وريلز وباقي المواقع التي أملتها عليها وأعطتها اللينكات الخاصة بها ، وعلي الفور قامت الأخري بالشير فهي تمتلك نصف مليون متابع ،
وعلي الصعيد الأخر وبالتحديد في أحد الملاهي الليلية يجلس مهاب وبيده ملفوفا من السيجار المحشو وأمامه اثنان من أصدقائه يعلمونه كيف يتناوله ، وبالفعل بدأ بتناوله وسحبه إلي صدره وما إن وصل إلي مجري تنفسه حتي سعل بشدة وجحظت عيناه من شدة السعال ، وبعد أن هدأ نظر إليهم قائلا برفض وهو يناولهم الملفوف: _ لا يا عم البتاع ده صنفه عالي أووي وأنا مش حمله مالها السيجارة العادية ده انا لحد دلوقتي بشرق منها.
أجابه واحداً منهم وهو يسحبها داخل أنفاسه بتلذذ ويخرجها مرة أخري: _ ده إنت كدة بقي مش بتفهم!
ده المزاج العالي يابني وصنف فاخر من الأخر ،