Uncategorized

بين الحقيقه والسراب فاطيما يوسف 2

وتحدث الأخر وهو يحتسي من الشيشة مرددا بتوهان : _ بقولك ايه سيبك من الواد ده وتعالي اشرب معايا حجرين علي الجوزة ، حاجة كدة يامعلم أخر رواق وهتعمل لك أحلي اصطباحة تنسيك مرار أبوك وأمك. انزعج بشدة وبهتت ملامحه فور أن ذكره بوالديه والمرار الذي يحياه بينهما مرددا وهو يخطتف الملفوف ويتجرعه بغشم : _ وليه ياعم تفكرني بالسيرة الغم دي وتضيع الاصطباحة الجاحدة دي ! تصدق إنت مش كويس خالص ياعمهم .

تحدث الأخر نادماً: _ تصدق عندك حق ماهو كدة يعملوها الكبار ويقعوا فيها الصغار ،
اشرب ياصديقي علشان تنسي  . _________________________________ كانت راندا تتحدث مع والدتها في الهاتف قائلة باستنكار: _ مريم مين دي إللي ابنك بيحبها وعايز يخطبها ويجيب لنا العار !
ابنك شكله اتجنن ياماما عقليه واقفي قصاده وارفضي بكل قوتك إحنا مش ناقصين بلاوي. تنهدت فريدة بحزن عميق وأردفت بقلة حيلة: _ هو أنا قادرة عليه ولا هو ولا باباكي إللي بيشجعه وواقف في ضهره ومقويه عليا وأنا هنا باكل في نفسي من الحسرة .

رفعت حاجبيها باستنكار ورددت بملامح حاده: _ بقولك إيه ياماما كفايه علي البنت دي كدة واتكلمي معاها بهدوء وقولي لها تمشي هي خلاص مش خلصوا من الموال بتاعها إللي ابنك بلانا بيه ده . ضربت فريدة علي صدرها وأردفت باستنكار: _ يانهار ملهوش معالم ايه الكلام إللي إنتي بتقوليه ده !
ده أنا لو عملتها أبوكي يطلقني فيها ، وتابعت بتهكم: _ متتصوريش مانعني عنها حتي بالنظرة وإنتي عارفه باباكي اتقي شر الحليم إذا غضب .

لوت فمها بامتعاض وقالت: _ معلش بقي اتحمليها شويه كمان قدرك ونصيبك،  بس افضلي زني علي ودان رحيم إنتي عارفة الزن أمر من السحر . تنهدت فريدة بضيق وهتفت باستفسار: _ أمال سما ومهاب فين مش سامعة لهم حس ؟ أجابتها: _ سما بتذاكر في أوضتها من بدري وقافلة علي نفسها ،ومهاب بيذاكر مع واحد صاحبه. تحدثت إليها فريدة باستنكار:

انت في الصفحة 71 من 79 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى