Uncategorized

بين الحقيقه والسراب فاطيما يوسف 2

أما هي خارت قواها وانهارت بكـ,ـاءا ، فهـ,ـي لم تتهنـ,ـي بقربه ولا أن تتنعم في أحضـ,ـانه ولا أن تمتلكه ولو ليلة وتحطمت أمالها وظلت تبكـ,ـي سويعـ,ـات إلي أن غفـ,ـت مكانها . أما هو ذهب إلي غرفة منفصـ,ـلة له وحده وضع فيـ,ـها حقيبته وكالعادة ذهب إلي البحر كي يلقي مايؤرج صـ,ـدره إليه ويشكو له ندبة جديدة من ندوب قلبه ، جلس ينظر أمامه وكأنه ينظر فـ,ـي اللاشـ,ـئ مهـ,ـموما ، حزينا ، شاردا كعادته وكأن الدنيا حرمت عليه الاستقرار ،

كان قلبه يحثه أن يسامح ويتخطي وعقله ينهـ,ـاه أن لايفعل ويبتعد فهو أدري به من قلبه لن يستطيع وحدث حاله ناطقاً بوجع: _ أما يادنيا أستحق أن أحيا سويا ويستقر طريقي المؤلم ! أما يازمان تهديني الأمان الذي أتمناه ولو قليلا وتمنحنـ,ـي ونيسا يسعى لقربي ملهم ! فأنا الحائر الشريد الضائع المتمني لشريك يحتضن قلبـ,ـي المعذب في ظلامه القاتم . وتذكر المقولة التي أيدت قراره بشدة
“عندما تركب القطار الخطأ حاول أن تنزل في أول محـ,ـطة فكلما زادت المسافة زادت تكلفة العودة.

انقضت الأيام علي أبطالنا مايقرب من أسبوعين أنهـ,ـت فيهم مريم اختبارتها التي أفقدتها من وزنها كثيراً بسبب تركيزها الشديد في المذاكرة وأن لديها حلم لابد أن تصل إليه ، وإيهاب غادر مصر وعاد إلى الكويت كي يكمل السـ,ـتة أشهر المتبقية في عقد عمله ولن يرمي اليمين علي راندا تاركها تستشيط غضبا من عدم تطليقه لها مما أثار حفيظتها ،

انت في الصفحة 75 من 79 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى