_السيد القاضي نائب رئيس المحكمة، السادة قضاة المحكمة أتوجه إليكم برفع دعوة الولاية للسيدة اعتماد الجمال وصية علي أبناء ولدها نظرا لما قدمته لكم من أسـ,ـباب قوية سوف تؤدي بمستقبل هؤلاء الأبناء مع والدتهم التي لاترعى الله فيهم ،
شكراً سيدي القاضي. اطلع القاضي علي ملف الدعوة سريعا وراجع الأسباب الذي درسها من ذي قبل ثم طلب من محامي المدعي عليه بالدفاع ، قام محامي ريم وأدي مرافعته بحرفية تثبت أن ريم وعائلتـ,ـها في محل ثقة وأنها لم يسبق لها سابقة تخص الشرف كما ذكر في ملف الدعوة .
طلب المحامي الذي رفع الدعوه التحدث فأذن له القاضي فهتف : _ سيدي القاضي إن جدة هؤلاء الأبناء وولدها حاضـ,ـرين وتريد أن تتحدث إلي عدالتكم كي تأخذكم عين الرأفة بحال أم فقدت عزيزها وعلي مشارف الحرمان من أحفادها . أذنت لها المحكمة أن تتحدث باختصار ، قامت تستند علي ولدها ورسمت علامات الطيبة الشديدة بدهاء على وجهها ونطقت بهدوء مغلف بالحزن المصطنع: _ أنا جاية النهاردة وطالبة منكم ترأف بحالي ياحضرة القاضي ،
أكملت حديثها وهي تشير إلي ريم : _ كانت السبب في كانت كل يوم تتخانق معاه وهو كان مهنيها بشهاده كل اللي حوالينا يا سياده القاضي وكان بيتمنى لها رضا ترضى اما هي قابلت الموده والرحمه منه بالعصيان وجابت له ساكته قلبيه خليته مات بسبب كلامها اللي زي السم اللي كل يوم كانت تقوله له ، وفي الاخر عايزه تتجوز وتاخد ولاد ابني مني وهي كانت السبب في موـ,ـت ابوهم انا مش عايزه منها حاجه تتجوز براحتها وتعيش حياتها براحتها الله يسهل لها ولها رب هو اللي هينتقم منها ويجيب حق ابن اللي مات بسببها ،
كل اللي انا طالباه ولاد ابني ما اتحرمش منهم مش كفايه ابني اللي مات وهي خرجت من بيته تشوف حياتها براحتها وتعيشها ولا كأن جوزها ميت قبل عدته حتى ما تنتهي ودي كانت طبيعه حياتها التسيب . سالها القاضي: