في قصر الالفي الجرس رن وماجده قامت عشان تفتح الباب فتحت الباب وقالت بفرحه مراد هز رأسه وقال اخبارك اي يا ماما وقالت وحشنى اوى فينك من زمان بعد عنها وقال فتره يا ماما بيعمل اي الواد ده هنا مراد بص لتحت وقال اخبارك اي يا بابا نزل من على السلم وقال طلع ليك اهل اهو انا فكرتك نسيت اهلك انا اسف يا بابا اطلع براا ماجده پصدمه انت بتقول اي يا حازم ده ابنك
لو فعلا ابنى زي ما بتقولى مكنش عمل كده يا ماجده مكنش ساب عائلته ومشي معلش يا حازم مهما كان ده ابنك حازم بص لمراد وقال ويا تري جاي تسلم علينا ولا ترجع جاي اسلم عليكم حازم بعصبية شوفتى ماجده بصت لمراد وقالت ليه يا حبيبي ما تيجى تقعد معانا والله القصر وحش اوى من غيرك فتره وهتعدي أن شاء الله قعد على الكرسي وقال كل ده عشان حفيده الحديدي نصحتك منها كتير ولكن حضرتك مشيت ورا قلبك
بص لتحت وقال كنت طب تعالى اتفضل يا روحى انا اتاخرت اوى يا ماما مره تانيه قعد يضحك وقال اتفضلى مراد خد بعضه ومشي وماجده قالت بانتهاد مراد قام وقال انا مش عارف بتعملى كده ليه اوعك تنسي انه مشي ومسالش علينا خالص ما قالك فتره وهتعدي قالها كتير اوى هيرجع أن شاء الله اتمنى في قصر عائله السيوفي غسان نزل من العربيه وقفل الباب جامد اوى وخد بعضه ودخل
حور نزلت من العربيه وبصت على القصر من برا وكان كبير اوى كانت قاعده على الكرسي ومتنرفزه اوى غسان دخل وعفاف قالت بعصبية استنى عندك وقف وعفاف راحت عنده وقالت انا مش متقبله البنت ده خالص غسان بص ليها وقال مش كنتى عايزانى اتجوز واهو اتجوزت مش فرحانه ليه عفاف بصت لتحت وقالت مكنتش عايزه ده كنت عايزه الصغيره وانا عايز ده عن اذنك طلع على فوق عالطول وحور دخلت وكانت خاېفه اوى
عفاف بصت ليها بقرف وخدت بعضها ومشت حور مكنتش عارفه تعمل اي او تروح فين حامد دخل وقال مټخافيش يا حور احنا هنا عائلتك حور ابتسمت وحامد قالها فوق على ايدك اليمين نعم اوضه غسان فوق على ايدك اليمين هزت رأسها وكانت خاېفه من غسان اوى خصوصا قالها كلام كتير قبل ما يتجوزها فلاش باك في شركه السيوفي والالفي غسان قام وقال أروي اروي دخلت عالطول وقالت نعم يا بيه
انا لازم امشي مش عايز ولا غلطه تمام — يا بيه وفجاه صدر صوت عالى جدا في اي في بنت برا عايزه تشوفك يا بيه بص في الساعه وقال انا كده هتاخر بتقول موضوع ضروري قعد على الكرسي وقال خليها تدخل هز راسه وقال تمام يا بيه طلع برا وقال اتفضلى البيه في انتظارك حور دخلت وغسان عطيها ضهره حرك ايدو وقال قولى اللى عندك بس يا ريت تستعجلى انا حور اخت نغم لو سمحت وقف الفرح اختى لسه صغيره
غسان ده عندها ١٧ سنه حرام ارجوك اعمل اي حاجه غسان فقدت الأمل وقالت انت شاب غنى واي واحده تتمناك بلاش اختى الله يخليك غسان مسحت دموعها وقالت رد عليا ارجوك الټفت ليها اخيرااا غسان اول ما شاف حور اڼصدم وقال في سره مش ده نفس البنت اللى كانت في عربيه سامر نعم غسان لمح سامر بس مهتمش ارجوك بلاش توافق راح عند حور وقال والمقابل حور بعدم فهم نعم
وقال واي المقابل اللى هاخده لو سبت اختك حور حست پخوف وقالت اللى حضرتك تطلبوا انا هنفذوا وقال انا مستعد اعمل اللى انتى عايزه في حال حور بارتباك في حال اي بصلها وقال اتجوزك انتى الكلمه وقعت على حور كالصاعقة وقالت پصدمه اي وقال مصدومه كده ليه ثم كمل ده الحل اللى عندي يا كده اتجوز اختك واكيدا سمعتى عنى ولو مسمعتيش اسالى الناس عن المغرور غسان السيوفي وليس غسان السيوفي
بلعت ريقها وقالت بلاش الحل ده ارجوك قعد على الكرسي وحط رجل على رجل وقال بكل برود ده إللى عندي موافقه يبقا نقذتى اختك من جحيمى مش موافقه دمرتى حياه اختك بايدك الدموع نزلت من عين حور وقالت باستسلام موافقه بص لحور وقال في سره هتشوفي ايام سوده خصوصا انى شوفتك مع اكبر أعدائي طب يلا يا حلوه حور پخوف يلا فين همس في ودنها وقال اتجوزك بلعت ريقها ومكنتش عارفه اللى هتعملوا صح ولا غلط
بالفعل حور راحت مع غسان عند الماذون بتفكري في اي وقعى يلا حور مسكت القلم وقالت في سرها انا وعدت نغم ولازم اوفي بوعدي وقعت فعلا وبكده تم الجواز بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير تلك الجمله التى قالها المأذون ستكون كفيله لټدمير حياه حور غسان قام وقال اهلا بيكى في چحيمي قامت أيضا وقالت اوعك تنسي وعدك ليا ابتسم وقال بشړ ست شهور بس وهطلقك مټخافيش
انت بتعمل كده ليه غسان مردش عليها وقال في سره هتكونى سلاحى لټدمير سامر الحديدي يا حلوه حور طلعت براا وغسان طلع وراها وقال مش يلا الكل هيفرح اوى بالمفاجاه ده ثم كمل اقصد بالصدمه ده حور ركبت مع غسان فعلا و فلاش باااك طلعت الاوضه ودخلت فعلا لتتفاجا من لون الاوضه بل بالون الاسود لا يوجد فيها اي لون اخر وقتها حور أدركت انه مهوس باللون الاسود دخل وقفل الباب جامد اوى
غمضت عينها وقالت پخوف غسان بيه وقال شايفه لون الاوضه ده فتحت عينها وبصت حواليها وهو قال بصوت هادي جدا حياتك هتبقا زي اللون ده من النهارده الدموع نزلت من عين حور وخاڤت من غسان فعلا بل أدركت انها داخله على چحيم تلك المغرور بعد عنها وطلع تيشرت اسود وبنطلون ودخل الحمام حطت أيدها على قلبها وقالت انا خاېفه كده ليه بعد شويه طلع من الحمام وهي كانت لسه واقفه مكانها والخۏف كان عنوانها
من أولها كده دول ست شهور يا حلوه بصت لتحت وهو نام على السرير وقال ممنوع تدخلى حمامى رفعت عينها لمستوي تلك المغرور وقالت امال ادخل حمام مين غسان كانت رايحه تنام على الكنبه ولكن هو منعها ولا تنامى على الكنبه امال انام فين غسان بص على الأرض وقال تنامى هنا حور بصت على الأرض أيضا وقالت الجو بارد اوى غسان مسكت بطانيه ولكن هو مسكها وقال بلاش تاخدي حاجه مش بتاعتك
سابت البطانيه ونامت على الارض والجو كان بارد جدا مسك ريمـ,ـوت المكيف وشغله ضمت رجليها وايدها وكانت سقعانه أوى غسان بابتسامه انتى لسه شوفتى حاجه يا حبيبه عدوي ده البدايه يا حلوه حور مكنتش عارفه تنام من البرد وتلك المغرور نام ولم يهتم بتلك المسكينه قامت وقالت انا مش عارفه انام من البرد ده مسكت بطانيه وراحت عند الكنبه ونامت عليها عند نغم كانت خاېفه على حور اوى وقالت عملتى كده ليه يا حور انا خاېفه عليكى اوى
مسكت تليفونها وقالت ارن عليها ازاى دلوقتى قعدت على السرير ومكنتش عارفه تنام فهى متعوده تنام في حضڼ حور ضمت رجليها وحست بوحده حور حور قامت وقالت انتى فين انا من غيرك مش عارفه انام امال هعيش ازاى الباب انفتح ونغم عملت نفسها نايمه دخلت ثريا وقعدت جنب نغم وقالت انا عارفه انك مفتقده حور زي ما انا مفتقدها بردو الدموع نزلت من عين نغم وقالت في سرها لو فعلا كنتى مفتقدها زي ما بتقولى مكنتيش وافقتى تجوزينى
خدتها في حضنها وقالت انا خاېفه على اختك اوى يا نغم نغم في سرها وانا كمان خاېفه عليها من اللى هناك خصوصا غسان في صباح اليوم التالى حور فاقت على صوت غسان الجهوري قومى حور قامت عالطول وقالت پخوف نعم شد البطانيه وقال پغضب انا قولتلك اي امبارح بصت لتحت وقالت الجو كان بارد اوى