Uncategorized

دنيتي اتغيرت

الخاله روعه بصراحه يا بنتى ما عم افهم عليكى كندا هحكيلك القصه كلها و هتفهمينى و تحسى اد ايه مدحت كان انسان عظيم و يتحب بدأت كندا تسرد للخاله روعه قصتها كامله كندا انا اتيتمت و انا طفله صغيره و جدتى هى اللى ربتنى كانت هى كل حاجه ليا و كل أهلى و منعت أى حد من عمامى انهم يضايقونى او يتحكموا فيا و خصوصا انهم قاسيين جدا و مراتتهم مكنوش عاوزين يستقبلونى فى البيت اكيد انتى فاهمه كل واحده كانت بتحس انى هقاسم أولادها فى حياتهم

و فى رزق ابوهم الخاله روعه بتعاطف اي حبيبتى فهمانه عليكى كملى

كندا تيته بعدتنى عن كل دا و مسمحتش لحد انه يضايقنى او يسيطر عليا و حاولت تعوضنى بحنانها عن مۏت ابويا و امى و فضلت هى اكتر انسانه قريبه منى فى الدنيا و مكنش ليا اصحاب كتير لإن تيته كانت پتخاف عليا و حاسه ان الدنيا مبقتش امان زى زمان فكانت دايما قافله عليا من خۏفها كبرت و دخلت كلية الأثار و كان مدحت الله يرحمه دكتور فيها كنا كلنا بنحبه فرغم انه كان اكبر مننا بكتير لكن كان بيفهمنا و كان كانه صديق لينا و كان بيبقى دايما معانا فى الجولات اللى بنعملها للمناطق الأثريه كان قريب لينا كلنا و

عارف كتير عن حياتنا و كل حاجه و لما كنا بنحتاج لحاجه كان دايما جنبنا و بيساعدنا مدحت كان بيعتبرنا كلنا ولاده و خصوصا انه متجوزش خالص فمكنش عنده اولاد فى يوم و احنا فى جوله من الجولات جالى تليفون على الموبايل من عمى على غير العاده و قالى انى لازم ارجع لبيت جدتى بسرعه و انها تعبانه جدا عرض عليا مدحت انه يوصلنى بعربيته عشان كمان منعطلش بقية الطلبه عن الجوله لما وصلنا عرفت ان جدتى اټوفت

بدات الدموع تتساقط منها رغما عنها و لم تستطع التحكم فى نفسها اقتربت الخاله روعه منها و اخذت تربت — على كتفها حتى تهدأ الخاله روعه اهدى يا قلبى ما تعملى هيك بحالك كمان عمرو راح يبكى متلك بدأت كندا تهدأ كندا انا اسفه يا خاله بس لحد دلوقتى مش قادره اصدق انها سابتنى الخاله روعه هاد أمر الله

كندا و نعم بالله المهم مدحت كان معايا و سمع عمامى و هما بيقولولى ان كدا مينفعش افضل لواحدى و انى لازم اعيش عند حد منهم طبعا انا كنت حاكياله قبل كدا ازاى انا مش واخده عليهم و محدش فيهم بيفهمنى و لا بيحبنى انهرت و عيطت جامد و رفضت انى ابقى مع حد فيهم تعبت ساعتها لان اعصابى مكنتش مستحمله و جابولى دكتور و قالهم انى على وشك ان يجيلى اڼهيار عصبى و ڠصب عنى كنت پصرخ و ماسكه فى دراع مدحت و بترجاه انه ميسيبنيش اروح معاهم هو كان الشخص الوحيد اللى حاسه انه بېخاف عليا مدحت طلب منهم

انه يتكلم معايا شويه و قالهم انه ممكن يقدر يهدينى و فعلا قعد اتكلم معايا الفصل السادس اخذت كندا تتذكر حوارها مع مدحت مدحت كندا انا مش عارف اعملك ايه يعنى عمامك بصراحه معاهم حق ان مينفعش تعيشى لواحدك كندا و هى تبكى دكتور ربنا يخليك متسمحلهمش ياخدونى معاهم انت متعرفش هم قاسيين عليا اد ايه مدحت بس انتى مينفعش تعيشى لواحدك انتى شابه صغيره و بنوته يعنى مينفعش كدا حتى الناس مش هيرحموكى

كندا مڼهاره يعنى انا ذنبى ان كل اللى ليا فى الدنيا م\اتوا يعنى امـ,ـوت نفسى انا كمان عشان الناس ترتاح مدحت بنظرة حنان طيب الحل الوحيد اللى عندى بعد كلامك دا انى اخدك تعيشى معايا

انت في الصفحة 6 من 6 صفحاتالتالي
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى