Uncategorized

كان حفل تقليدي

يمكن وصفه… كل خليه في جسمي بتتنفض.. كل خلية حاسة ببرودة لدرجة التجمد.. كهربا رهيبة ماشية في الأعصاب… تشنج رهيب في العضلات… و كأن كل أجهزة جسمى وقفت عن العمل فجأة… مع 36
احساس مهول بالبرد.. فضلت لمدة تلات ثوانى في نفس الوضع.. في حالة بين الوعي و اللا وعي.. . بعدها انتبهت… حسيت كأنى كنت بجري بقالي عشرة كيلو متواصل.. ارهاق رهيب.. كملت بهدوء و رجل تقيلة تجاه غرفة الأشعة
و دخلت… هدوء رهيب….

الست فاطمة ساجدة علي الأرض… مفيش صوت ولا حركة 37
ناديت عليها مرديتش… رحت أحركها مالت علي جنبها… مفيش نبض ولا دقة قلب…
لا اله الا الله…
نقلتها بهدوء لكنبة الأنترية… وببص علي وشها…. لا إله الا الله
نفس الملاك المطمئن… نفس الابتسامة الهادئة الرزينة … ابتسامة رضا… ابتسامة من رأى الراحة و النعيم آخيرا 38
قعدت جنبها علي كرسي… سندت راسي لورا… غمضت عينى…. يا الله… ماذا بينهم و بين الله!
أين نحن من هؤلاء
و هل كان هو حقا
هل وصلت كرام*اتهم لدرجة أن يظهر إليهم كطيف واثق هادئ لا يخيف..

يا الله
هل تعلم هذه الجدران الآن أن جوارها يرقد ج*ثمان أم في مرتبة شهيدة و ابنة علي درجة
قديسة
يا الله… هي و ابنتها
ذات الملاك المطمئن….
تماسكت… قمت… انا لله و انا اليه راجعون… لا إله إلا الله
بدات استوعب اللي بيحصل… هو انا هاقول ايه للناس اللي بره… المفروض ادي للام چثة بنتها…. فهخرج اقوللهم تعالوا خدوا چثة

انت في الصفحة 2 من 3 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى