الوقت انا ليا السمع والطاعة” كادت حياة ان تعترض على ما يقول ففى اي عصر هم ماذا يقول ذلك اين القانون لكنه قاطعها وكانه. يعلم ما تفكر به “قبل ما تقطعينى انا عارف انك هتستغربى من اللى بقوله بس احنا عايشين كده ان كان عجبك اقولك بقا قوانينا ” وتابع بجدية “لو فيه ايه خناقه هنا اى كانت البوليس مش بيعرف عنها حاجه وكمان محدش بيطلع من بيته اى حد بيدخل الحارة لازم اعرف مين هو سواء كان ضيف ولا كان ايه هتلاقى صبى من اللى شغلين عندى واقف عند بيتك لما حد بيدخل مش من حارتنا بيسال دا تبعك
بتقولى دا مين، قبل كده كان فيه واحد جيه مرتين واحده قاعده معاكوا حاليا وقبلهم انتى الست زينب قالتلى انهم اخواتك وبلغتى قبل ما تيجى هنا وكمان انا عارف انك مش قريبتها مش عايز اعرف انتى هنا ليه بس طالما عايزة تيعيشى هنا هتعيشى بقوانينا” وتابع هاشم باقى القوانين الخاصه بالحارة عن كيفيه التعامل مع الجيران وغيرها وغيرها من تحكمــ,,ـات غريبه لم تسمعها من قبل حتى قال لحياة ال من كلامه “طبعا انتى حره تختارى بس طالما وافقتى هتسمعى الكلام” ثم وقف وهو يقول “هستنى ردك ي ست الدكتورة بكرة سلام عليكم” غادر تاركا حياة فاقت حياة على صوت اختها
وهى تسال السيدة زينب التى كانت تحكى لهم ما حدث خلال لقائهم مع هاشم وهى تقول بفضول “هو اى حكايه المعلم هاشم دا وليه تسمعوا كلامه كده” ردت السيدة زينب ”المعلم هاشم دا…… ” …………. المره الجايه بقا نعرف حكاية المعلم هاشم وهو مين ومتجوز ولا ومتعلم ولا كل الاسئله اغلبها هتتجاوب 🤔😉 فصل طويل اهو واحداث كتير رغم ان التفاعل قليل فتفاعلوا بقا وشيروا الروايه 😎 وحشتونى والله خالص كان طالع عينى والله التلات ايام اللى فاتوا والحمد لله ممتحنتش ولا مادة رغم انى ذاكرت بس مش قووى 😂😂 يلا مش مهم المهم اننا خلصنا كانوا ايام الحمدلله انهم
خلصوا تبقا تشوفنى الكليه تانى بعد كده 😂. هنزل فصول هديه ☺️😎 بكرة وبعدوا هروق عليكوا ☺️ وصح ي جماعه شكرا خالص علي كلامكم الحلو ودعواتكم خدوا ه😘 اشفكوا الفصل الجاى استغفروا وادعولى بالهدايه بقلمى خلود احمد #حياةالمعلم الفصل التاسع “المعلم هاشم دا ابن ناس ومحترم ومايرداش الظلــ,,ـم جدع وعمره ما حد استنجد بيه وسابه، بيحبه الكبير قبل الصغير رغم شدته و…” قاطعتها زمردة بلاماضه وهى تقول “احنا مش عايزين صفاته دلوقتى” اكملت بمزاح لاتعلم انه سيتحول لحقيقه ”مش هيتجوز حياة هو، قولنا هو ايه حكايته وبقا معلم الحاره ازاى عايزين اكشن كده زى ما بنشوف فى التلفزيون كده فى
فيلم اسمه ايه ي زمردة اسمه ايه اه افتكرت الحرافيش وغيره قولى بقا ” ردت عليها السيدة زينب بضحك “الله يجازيكى ي زمردة ي بنتى دا فى المسلسلات والافلام بصى ي ستى عايله المعلم هاشم ماسكيــ,,ـن الحارة دى ابا عن جد هما اصلا اول ناس سكنوا دول من ايام الاحتلال الانجليزى” ردت سهيله بزهول ” الاحتلال مرة وحده دول تاريخ بقا” اكملت السيدة زينب “امال انتى فاكرة ايه المهم ي ستى هما حطوا القوانين” واكملت وهى تحــ,,ـادث حياة الشاردة “اللى قالك عليها المعلم هاشم ي حياة ي بنتى يعنى مش بعاند فيكى ولا حاجه” سالت حياة بفضول ‘طيب وهما حطوا
القوانين دى ليه ” “علشان الامان ي بنتى وقت الاحتلال كان صعب والانجليز كان طايحين فى الناس وكان فى ظلــ,,ـمه كتير فجد المعلم هاشم الكبير خالص كان قوى وحط القوانين دى ونظم الدنيا وبقا يقف للظلــ,,ـمه والناس مشيت على الكلام دا واللى مش بيلتزم كان بيتعاقب وبقت القوانين تتنقل من جيل لجيل وبقت حكايتهم تتحاكى بيها الناس لغايه ما بقا المعلم زناتى هو اللى ماسك الحارة الحق يتقال كانت كلمته زى السيف” قاطعتها سهيله”كانت هو مــ,,ـات ولا ايه ” نهرتها السيدة زينب وهى تقول “بعد الشر ربنا يطول فى عمره هو مراته اثر فيه كان بيحبها قووى” قاطعتها زمردة هذه
المرة بمرح “اوعى الحب ولع فى الدرة” اكملت السيدة زينب وهى تقول بملل “اكمل ولا هتقاطعونى تانى” رددن عليها ” لا كملى خلاص هنسكت عايزين نسمع قصه حبهم” اكملت السيدة زينب “المعلم زناتى ابو المعلم هاشم كان يمشى كده نص بنات الحارة تبقى واقفه تبص عليه كان طول بيبه كده بس هو كان عينه من مراته حسنه والحق يتقال هى كانت تقول للقمر قوم وانا اقعد مكانك كانت مجننه المعلم كان يتخانق مع اى حد يبصلها بس، رغم انه كان لسه متجوزهاش علشان امه كانت ست قويه مش قابلة باى حد لكن هو اصر واتجوز وشاء ربنا انهم ياخروا فى
الخلفه وطبعا امه ما ساكتش وكانت عايزاه انه يتجوز وكانت تزعل حسنه وقتها انا كنت لسه متجوز هنا جديد واتقابلنا كذا مرة انا وحسنه وبقينا اصحاب قووى كانها اختى اللى مش من امى كانت تحكيلى عن عمايل حمــ,,ـاتها وانها ازاى عايزة تطلقها وعلى زلها ليها كانت تقول اللى مصبرنى هو زناتى طلته عليا بالدنيا كانت بتحبه قووى كان نفسها فى حتت عيل منه وربنا شاء وجابت بعدها بسنتين من الخناق هاشم وبعده عيسى وبعده خالد وداود توائم رغم كده حمــ,,ـاتها مكنش عاجبها وهى من الخلفه رغم انه الدكتور مانعها بعد عيسى من الحمل لكن من زن حمــ,,ـاتها حملت فى التوائم
والحمل اثر عليها وصحتها بقيت فى النازل وحمــ,,ـاتها مكانتش رحماها وكانت هت لولا ستر ربنا وقتها المعلم زناتى مكنش عارف باللى بيحصل كان مشغول بالحارة ومشغالها بس الحق يتقال لما عرف هد الدنيا على امه وخدها وساب البيت بس وقتها هاشم وعيسى كانوا فاهمين بس مكانوش قادرين يعملوا حاجه علشان صغيرين المهم حسنى ولدت وقامت بالسلامه رغم كده كانت ه بس مكانتش بتبين ي قلبى وكبروا العيال وهاشم صمم يكمل تعليمه ورفض يمسك الحارة زى ما المفروض يحصل وعاند هو والمعلم زناتى كانوا بتخانقوا خناقات لرب السماء هاشم رفض علشان كان محمل ابوه اللى مشغول فى الحارة باللى سته عملته
فى امه فرفض كانت حسنه تحكيلى وتعيط خصوصا انه هاشم ساب البيت المهم هى اقنعت المعلم زناتى انه يخليه يكمل تعليم ولما يخلص هى هتقنعه وفعلا بعد محايلات وافق المعلم زناتى وكمل هاشم تعليمه ودخل هندسه والامور هديت وبعدين بشويه ظهر موضوع مرض حسنى صحتها خلاص ما بقتش مستحمله وما بقيتش قادرة تخبى ولما كشفت عرفوا انها عندها المرض الوحش ربنا يعافينا واتعذبت ي قلبى من الكيماوي والقرف كنت كل ما اروحلها ما اتحملش اشوفها كده كتر خير جوزها وولادها والله كانت تقولى نفسها تشوف هاشم عريس ومرة وحده سمعنا انه المعلم هاشم هيتجوز كل حاجه كانت بسرعه كان بيسابق