نقول ايه عيل فقر من يومك وبعدين تعالى هنا مالهم بناتى ” “افتكرت بناتك دلوقتى مش كنت روميو من شويه وانا عيل فقر” ،رد والده “ما تنطق ي زفت فى ايه” “هنطق الست زمردة هانم عرفت مكان حياة واقنعت الست زينب انها تقعد عندهم” رد والده بمفاجاه “عرفت عرفت ازاى” ” راقبتنى وعرفت مكانها من غير ما اخد بالى ” راقبتك ومن غير ما تاخد بالك امال ضابط ازاى ي زفت وكنت رايح ليه اصلا” ”من اللى انت ومراتك عاملينه فيا مش مركز فى حاجه قولت اروح اعكنن عليها ” ” اهو هيتعكنن عليك البس بقا انا مليش دعوة ساعة
بالضبط وامك هتقلب الدنيا على اختك شوف بقا هتعمل ايه” اكمل تفزاز ” قولها بقا عند حياة اللى انت عارف مكانها” طالعه يحى وهتف بمكر ” او اقولها عند الست اللي تعرفها عليها وشوف بقا هي هتعمل ايه فيك ي روميو ” نظر له والده ”بقا كده هتعمل مع ابوك كده ” رد يحى تفزاز وهو يغادر لغرفته ”اه كده عليا وعلى اعدائى ي والدى العزيز ” هتف محمد ”ماشى ي ابنى العزيز هنشوف مين اللى يكسب ” وذهب ليطرق باب محبوبته ” امنه امونه حبيتى افتحى الباب اسمعينى بس ” ….. عاد من عمله لكنه لم يرد العودة
للمنزل بعد ان تخانق صباحا مع اخيه الذى لا يشعر به حسنا لا احد يشعر به يعتقدون انه يجب ان يكمل حياته لكن كيف ذلك بدات ذكريات الماضى تحوم حوله لكنه لم يريد ان يتذكر ذلك فذهب لتلك السيدة الحنون التى تذكره بامه رحمة الله عليها تلك السيدة ام حسن كلامها معه يريحه فهى تعامله بحنان افتقده دخل محل البقالة الذى تملكه ليجدها ترحب بيه بحب وحنان ” عيسى فينك ي ابنى كل دا ما تسالش علي ” رد عيسى “باحترام معلش اعذرينى ي امى كنت تايه شويه” ردت ام حسن بحزن وهى تحاول ان تنسيه فى تعلم اكثر من
اي احد ما يمر به “ولا يهمك ي ابنى بقولك ايه اقعد هنا شويه معاى تونسنى دا……” قاطع كلامها صوت تلك التى لم ينتبه لها عيسى عند دخوله “انت ي بت سيبى انا هجيب لديجا بس انتى لا كله اصلا بسببك علشان كده هى مش بتكلمنى” “لا هجيب وهتدفعى مش كده ي ديجا ” ردت فاطمه بمشاغبه فامــ,,ـات خديجه “لا مش هجيب ومش هدفع صح ي دي ديجا” قالت زمردة بطفولة وعند فامــ,,ـات خديجه “لا هجيب وهتدفعى مش كده ي ديجا” “لا مش هجيب ومش هدفع صح ي دي ديجا” “لا هجيب وهتدفعى مش كده ي ديجا” واستمرت الخناقه كالمعتاد
حتى قاطعتهم خديجه بطفولة وملل “اف بقا انا تعبت منكم كل ملة كده خناقة وصح ي ديجا كده ي ديجا انتو مس جايبنى هنا علشان تصلحونى ليه تتخانقوا تانى انا زعلانه منكم” قالت اخر كلامها بحزن فقالت زمردة بسرعه فهى تعلم زعل تلك الصغيرة الذى ي اختها ويا ويلاها ان ت حياة “لا احنا مش بنتخانق احنا بنتناقش صح ي طمطم ي حبيتى” قالت كلامها وهى تنغز فاطمه التى قالت “طبعا كده احنا كنا بنتقاش بناتقش” لم تشتطع الصغيرة نطق تلك الكلمه لكنها اكملت ” يوه زى ما قالت خالتو مرجان قصدى. زمردة دى زمردة دى خالتو حبيتى” قالت
ذلك بابتسامه صفرا وهى تقترب من زمردة التى احتضنتها وهى تقول يابتسامه مصتنعه ” دى فاطمه دى بنت اختى حبيتى روحى كده معرفش اعيش من غير ما اتخانق معاها يوه قصدى اها واسلم عليها” اكملت بكذب “عارفه ي خديجه لو فتحتى قلبى هتلاقى فاطمه جوة قلبى ساكنه” واكملت داخلها “سامحنى ي رب” فرحت فاطمه بذلك فقالت وهى تاخذ ما تريده اختها وما تريده من كل شى اربعه لها ولاختها وامها وطبعا زمردة “بجد انا بحبكم متصالحين انا كده مس زعلانه يلا علسان مامى مش تقلق علينا” قالت كلامها وهى تاخذ تلك الاشياء لتضعها عند ام حسن التى كانت تتابعهم هى
وعيسى تاركه زمردة وفــ,,ـاطمة اللتان يتصارعان بهمس وهما يتحركان خلفها حتى اصبحوا امام ام حسن وعيسى الذى لم تنبه له زمرده فهى عنا تتخانق لا تركز بشى فقالت بصوت منخفض لفاطمه وصل لعيسى “هاخد تمنهم من حصلتك وابقى ورينى” ردت عليها فاطمه بهمس “مش هتعرفى مكانها ي خالتو” “ماشى هنشوف اما وريتك” ردت وهى تدفع وتغادر المحل مع الصغيرتين غير منتبه لعيسى الذى ضحك على كلامهم استغرب عيسى نفسه فشرد وهو يحــ,,ـادث نفسه “ياه من امتى ما ضحكتش ي عيسى دا انت….” قاطع شروده كلام ام حسن وهى تقول “ها هتقعد معاى ي ابنى وتتكلم” رد عيسى “معلش ي امى
مرة تانى هجيلك ونتكلم بس انا دلوقتى مش قادر عايزه حاجه” “ماشى ي ابنى براحتك، عايزة سلامتك” واكلمت بعد ان غادر ” ربنا ي ابنى يريح قلبك ويفتح قلبك تانى ويبعتلك اللى تنسيك دنيتك” حسنا هى ستنسيه دنيته فعلا من مصائبها …………. غادر عيسى المحل وقرر العودة للمنزل واخذ يتذكر ماضيه لكن قاطعه صوت لم يمر وقت طويل منذ ان سمعه “امشي ي بابا من هنا متخالنيش انك” كان ذلك صوت زمردة التى تتخانق مع هذا الشاب الذى يعاكسها الذى قال بمشاغبه “بابا دا انت اللى بابا وبعدين اى نك منك ي غزال انا راضى بقولك ايه ما تيجى” ردت
زمردة بحيرة واستجواب “غزال مين، واجى فين ها ” ردت عليها فاطمه ” يمكن قصده حد يعرفه وعايزك تروحى عنده مش كده ي ديجا ” امــ,,ـات خديجه براسها ردت زمردة ” لا يمكن قصده انه عنده غزال عايزنى اشوفه مش صح ي ديجا ” امــ,,ـات خديجه براسها وطبعا كما نعرف استمر النقاش المعتاد حتى قاطعهم تلك المرة صوت ذلك المعاكس الملقب ب سيد الذى لم يلاحظ ان تلك كانت خطه من زمردة وفــ,,ـاطمه لاستفزازه سيد بخنقه ونرفزة ” بس بقا انتى وهى اى دا وبعدين هما بيقولوا كده انتوا مالكم” واكمل بمحايله ”اتعاكسوا وانتو ساكتين اصلا دى اول مرة اعاكس
ويوم ما اعاكس حد اقع فيكم انتوا” ردت زمردة “ومالنا بقا مش عاجبنك فى ايه بقولك ايه انت مستفز يلا وطلعت الشبح من جوايا” اكملت وهى تحــ,,ـادث فاطمه “اللى هي اكتر هينام جمب حياة” قالت ذلك وهى تقترب من سيد الذي انجده منهم بعد ذلك عيسى وهو يفصل بينهم “بس خلاص اهدوا” والتف الى سيد ارد ان يه لكنه لم يجد به جزء سليم فاكمل “امشى ي سيد من هنا وانا لما اشوف امك” لم يكذب خبر وجرى وكانه يهرب من وحوش التف عيسى لهم كاد ان يتحدث لكن قاطعته تلك الصغيرة وهى تقول بتانيب لهم “ينفع كده مس
مامى قالت بلاس خناق انتو دايما كده انا هقول لمامى” وجرت امامهم لتلحقها فاطمه وزمردة التى قالت لعيسى “شكرا ي زميلى” تاركين عيسى يقول ” ي ولاد اله ” …… بعد يومين رن الجرس ففتحت حياة الباب لتجد ذلك البلطجى الذى ما أن رأها حتى قال تفزاز ” اهلا ست الدكتورة ولا نقول مامى سبحان الله دعيت انه حد يفتح غيرك شكلى كنت بدعى بالمقلوب ولا ايه ” ردت حياة ب ” نعم أنت بتقول ايه ي بنا ” …….. فصل جديد وطويل اهو مش مقصرة لكن انتو مقصرين التفاعل قليل ينفع كده تابعونى واتفاعلوا وشيروا الروايه عايزة رايكم فى
الشخصيات حبيتو مين اكتر المواعيد بقا اللى هنتخانق عليها دلوقتى المواعيد الثلاثاء والجمعه الساعه 11بالليل هقنعكم استنوا قبل ما نتخانق انا بكتب الفصل واصصح الاخطاء منه فى يومين وغير الكليه والدراسه والله عندى امتحانات الاسبوع الجاي كله فايه بقا متزعلوش ادعولى بقا احل كويس واذاكر ومتزعلوش استغفروا وادعولى بالهدايه بقلمى خلود احمد #حياةالمعلم الفصل الثامن “بقول عامله ايه ي قمر ” قال ذلك هاشم بغمزة فردت حياة ب “احترم نفسك ي بنا انت بتقول ايه ” “انت كل ما تشوفينى تقولى احترم نفسك” اكمل هاشم بغمزة “عايزانى محترم ليه ي سوسه” ردت حياة بع استيعاب “هو انت ازاى كده” “زى
السكر فى الشاى” هتف بذلك هاشم وهو يضحك لكن حياة كان بها راى اخر ” انت ليك عين اصلا تيجى هنا بعد اللى عملته بقا بتحبسنى تقفل عليا المحل ” اكملت وهى ترفع اصبعها ب ” لا وكمان بتهددنى بولادى ” تابعت وبعدين ايه الخناقات والاسلحه وكل اللى حصل هو مفيش قانون انت ازاى كده ” رد هاشم تفزاز ” خلصتى لو خلصتى هنادى الست زينب علشان ادخل واشوف موضوع العيادة بتاعتك لو مخلصتيش عادى انا واخد حبابه الضغط ومزاجى رايق قووى قووى مش بتاثر باعداء النجاح اللى زيك ” ”اعداء النجاح ” ” اه انت ايش فهمك انت فى
اللى بعمله خليكى فى مامى بتاعتك دى ” ” انت بنا مستفز” ردت حياة ب ” عارف ؛ انتى لسه عارفة ازيدك من الشعر بيت وكمان قليل الادب وما اتربتش فابعدى عنى ي بنت الناس انا لغايه دلوقتى بهزر لو قلبت هتزعلى” هتف بذلك هاشم بصوت مهدد لحياة التى اردت الاعتراض لكن هاشم تجاهل ذلك وهو يقول مشوحا بيده لها تفزاز اها ” بس اسكتى شويه الكلمه بعشرة عندك حبايه الضغط مفعولها خلص ومزاجى اتعكنن انت ايه بوتجاز خمسه شعله ” ثم نادى بصوت على السيدة زينب ”ي ست زينب ي ست زينب ” خرجت السيدة زينب على صوته وقالت
ما ان راته “اهلا بالمعلم هاشم نورت ي معلم اتفضل” دخل هاشم وهو يغمز لحياة موجها كلامه للسيدة زينب “يزيد فضلك ي ست زينب اما ست بتفهمى فى الاصول صحيح واكمل بمكر مش زى ناس” قال اخر كلامه وعينه على حياة وكانه يقول لهو انت الناس اللى مش بتفهم وطبعا فهمت حياة مغزى كلامه فردت بمكر يراه هاشم لاول مرة فهو دائما يراها الجميلة الغاضبه حياة بمكر مستفز ” فى ناس ي ست زينب عايزة الحــ,,ـرق و الشنق كده فدول مش بنعاملهم زى البناين ” رد هاشم ب خفى “امال بنعاملهم ازاى ي ست زينب ي متعلمه” ردت حياة تفزاز
اكبر وقد وجدت ان هذا افضل اسلوب للتعامل مع هذا البلطجى الهمحى الذى لم تستطع ان تاخذ منه حتى الان حق ولا باطل فاتبعت اسلوبه المستفز والله انتى مالك ي ست زينب هو انتى الناس اللى عايزة الحــ,,ـرق و الشنق ايه غايظك” هتف هاشم تفزاز ” انا مش ي ست زينب انا بسال بس علشان اتعلم منك اصل الناس دى ملت البلد كده ” ردت حياة تفزاز اكبر “اه والله فعلا ملو البلد والبيت اف مش عارفه واقفين ليه معانا” كادت تلك الخناقه المبهمه م السيدة زينب ان تستمر لكن السيدة زينب التى لم تفهم ما يجرى كل ما
تفهمه انهم يتخانقون مها قاطعتهم وهى ”تقول خير ي معلمحصل حاجه ” رد هاشم ”خير ي ست زينب انا جيت علشان طلبك فى موضوع فتح عيادة الدكتورة” قال اخر كلمه وهو يتك على حروفها وتابع وهو يوجه حديثه لحياة بتحدى ” بس قبل دا كله لازم ست الدكتورة تعرف قوانين حارتنا وتوافق عليها ” ردت حياة وهى تعلم ان كلامه لن يعجبها ”وايه هي قوانين الحارة بقا ي معلم ” ….. فى منزل حمزة يجلس بحزن ون عيناه حمراء من قله النوم فقد وزنه حيث انه لا ياكل فكل لقمه تنزل فى جوفه لا يتحملها بدون صغيراته وحياته يشعر
انها نــ,,ـار فى بطنه فقط امه من تغصب عليه الاكل اخذ ينظر الى المنزل المظلــ,,ـم الهادى ويتذكر كيف كان ملئ بذكرياته مع صغيراته وحياته كيف كانت ضحكاتهم تملئ البيت وحياة تجرى لتطعمهم او كيف كانوا يتشاجرون فياتون له ليحكم بينهم كل جزء من البيت يذكره بهم يكوى قلبه حسنا يذكره بخطاه هو نا اشد الن ولكن هل يمكن ان تكون له فرصه مع حياته هو يعلم بل تاكد ان حياه عرفت ما فعل كان يكذب نفسه حتى اكد له اخوها تذكر لقائه مع يحيى منذ فترة flash back رن الجرس بشكل متواصل لم يريد حمزة ان يفتح اراد ان
يعتزل العالم لكنه يعلم ان امه ستقلق ان لم يفتح فهو يعلم انها من تاتى الان فقام ليفتح فتاجأ بلكمه على وجه تسقطه ارضا وصوت يحيى الغاضب يقول ”بقا تعمل فى حياة كده ي حيوان” عنا سمع حمزة اسم حياته لم يهتم باى شى اخر وقام من الارض وهو يقول بلهفه ”حياه مالها انت عرفت هى فين” رد عليه يحيى بلكمه اخرى وهو يقول بينما يه ” وانت مالك انت مش طلقتها وارتحت وكمان خطبت انت مالك بقا لقيناها ولا لا ها ” واكمل وهو يكمل ه ” عملتلك ايه ها كانت بتحبك وكان عندكم احلى ولاد تعمل فيها كده
ليه رد توجع قلبها ليه هى دى الامانه” قال هذا وهو يكمل حمزة الذى لم يرد عليه حتى قاطعهم ام حمزة وهى تبعده عن ابنها وهى تقول ”ابعد عنه حرام عليك كفايه هي فى ايدك ” رد يحيى بعد ان ابتعد عنه وهو يقول ب ” وهو اللى عمله مش حرام بس انا بكلم مين ” اكمل وهو يتجه للباب مغادرا وهو يقول بوعيد ” تبعد عن اختى لو شوفتك حوليها هنك واحمد ربنا انها جت على قد ال لولا انى وعدتها بس ” غادر تاركا ام حمزة تبكى على وحيدها وحمزة الذى يردد “عرفت عرفت عرفت” فاق حمزة من
تلك الذكرى على صوت هاتفه وهو يرن فوجده والده فرد فهو يعلم ما قد يفعله والده لو لم يرد وما ان اجاب حتى وصله صوت والده “ايوه ي حمزة باشا انت فين مش ورانا مصالح وشغل مش خلصنا حوار حياة دى وخلاص ولا ايه” رد حمزة بدون ملامح “ايوه ي بابا” “يبقى نركز فى شغلنا ولا ايه وخطبتك بتسال عليكى مش عايز اى شكوة منها تانى ولا انت عارف” “حاضر ي بابا ” “ساعه وتكون عندي فاهم” فاهم اقفل معه حمزة وما ان اقفل حتى رمى المزهريه التى جانبه ب وقام ليذهب له لكنه تفاجا بما حدث لسيارته ……
كان عيسى يزور احد اصدقائه بالعمل لمرضه فكان يسال عليه مع باقى رفاقه بالعمل ولكن لفت نظره تلك التى تعرف عليها من الوهله الاوله شعر انها تدبر لشي فهى كانت تنظر بترقب لشخص ما ولاحظ انها ترتد عبائه وتقريبا نقاب لكن لم تدارى وجها لذلك تعرف عليها استاذن من اصدقائه وذهب ليقف خلفها فشى بداخله دفعه لذلك لايعلم ما هو لكنه تبع ذلك الشعور عند زمرده التى لم تنتبه لعيسى كانت تتابع بواب عمارة حمزة فهى تريد ان حتى وان كان شى بسيط لكنه يشفى غليلها من ذلك الحمزة لما فعله باختها حتى تفكر فى شى اخر اخيرا ذهب ذلك
البواب لياتى بطلبات لاحد سكان العماره فوضعت النقاب واخذت تلك الحقيبه التى لم ينتبه لها عيسى غير الان وذهبت لسيارة حمزة وبدات ترها تفاجا عيسى بما تفعل فذهب لكى يوقفها وهو يقول “ايه اللى بتعمليه دا ” لم تتعرف عليه زمردة من اخر مرة فهى كانت ملهيه مع الصغيرات فردت وهى تكمل ما تفعل “وانت مالك امشى من هنا يشاطر” كاد عيسى ان يرد لكنه تفاجا بها تكتب على السيارة خائن، حقير فسال تغراب “هو خانك ولا ايه” اجابته بتلقائيه ” لا اختى” واكملت بحزن وكانها وجدت من تفرغ لها حزنها “خانها وطلقها ووجع قلبها وهى مش عايزنى افضحه اعمل
ايه وانا هتشل لو موجعتوش على حاجه حتى لو كانت العربيه” تفاجات زمردة عنا وجدته يساعدها حسنا للحق تفاجا عيسى من نفسه فهو معروف عنه العقل والهدوء ولكن نبرة الحزن بصوتها احزنته لا يعلم لماذا فساعدها فى تخريب تلك السيارة وعنا انتهو ضحكت زمردة وهى تقفز وتقول له “دا انت طلعت سوسه قووى انا مكنتش هعمل كل دا” ضحك عيسى على كلامها وعلى فعلها لكنه استغرب نفسه فهو فى كل مرة يراها يضحك من قلبه قاطعهم صوت البواب وهو يقول “انتو بتعملوا ايه، ايه اللى عملتوا فعربيه حمزة باشا دا” كاد عيسى ان يلتف للبواب لكن زمرده امسكت يده وهى
تقول ” اجرى بسرعه ” فجرى معها والبواب ورائهم حتى لم يستطع البواب لحاقهم واختفى فتوقفوا وتركت زمردة يده وهى تاخذ نفسها ثم شكرته وغادرت وتركت عيسى ال من تصرفاته معها ومع جنونها فان اخبره احد انه سيفعل ذلك لن يصدق ابدا عند ذلك البواب الذى لم يستطع لحاقهم فعاد للعمارة فتفاجاه بحمزة وهو واقف امام السيارة فقال سريعا ا من ان ينهره حمزة على ما حدث “والله ي باشا انا روحت اجيب طلبات للعمارة وجيت لقيت واحد ووحده بيعملوا كده في العربيه جريت وراهم لكن ولاد الابلسه هربوا منى لكن مش ي باشا احنا نبلغ البوليس واكيد
الكاميرات جابت شكلهم” رد حمزة ” خلاص انا عارف مين عمل كده ودى العربيه المكانيكى يصلحها ” قال كلامه وهو يعطيه مفاتيح السيارة وياخذ سيارة اجرى ويغادر فهو علم منذ راى كلمه خائن على السيارة أن تلك افعال اخوات حياته ……. فى الليل تجلس حياة الصغيرات وزمردة وسهيله والسيدة زينب فى محاولة لاسعاد حياه التى تفكر فى كلام هاشم هاشم معها فتذكرت ما قال flash back “والله احنا قوانين الحارة هنا بسيطه هتنفذيها تمام افتحى عيادتك وليكى عليا اشوفلك مكان كمان مش عايزة يبقى خلاص هتفضلى ضيفه فى حارتنا لغايه ما تمشى” وتابع “انتى ليكى الحمايه والامن عندى وفى نفس