تريها المنزل حاولت حياة الابتسام رغم ما بها لطيبه تلك السيدة قاطعهم تلك الصعيرة المدلله وهى تسال عن ابيها وانها تريد ان تحــ,,ـادثه فتلك عادة حياة ان تشاركه كل ما تفعله الفتيات رغم سفره حاولت ان تجعلها تنسي وتتوقف عن ال ولكن بلا جدوى فاخذت تبكى هى الاخرى وكانت ستنضم لهم الصغيرة الاخرى لكن رحمه الله انها نائمه تدخلت سهيله لتحاول تهدئه تلك الصغيرة ” ايه رايك ي فاطمه ننزل انا وانتى نجيب حلويات من ورا ماما بس اوعى تقوليلها ” كانت تقول ذلك بهمس مسموع للجميع فظنت الصغيرة ان امها لم تسمع فهمست بصوت ظنته لا يسمع” اه بس
هنجيب لديجا كمان وهندى مامى حته ضعنونه قد كده علشان هى مش بترضى ناكل شوكولا كتير علشان السوسه ” ضحك الجميع عليها فاخذت سهيله يدها وهى تقول “هننزل ي حياة تحت شويه ورجعين” وغمزت للصغيرة التى قالت” اه ي مامى مش هنجيب حلويات ولا شوكولا خالص ولا هنديكى حته ضغنونه “قالت ذلك وهى تغادر بابتسامه مع سهيله اختفت ابتسامتها بمجرد خروج صغيرتها وشردت فى حالها قاطع شرودها السيدة زينب وهى تقول بحب” أدخلى نامى شويه ي بنتى وانا هعملك اكل انما ايه عمرك ما هتدوقى زيه ادخلى ي بنتى اكيد ه ” ابتسمت لها حياة وهى تدخل لتاخذ صغيرتها بها
وهى تفكر فيما يجب ان تفعل . ………………. نزلت تلك الصغيرة مع سهيله وهى تقفز من السلم وتحكى لها كيف تحب الحلويات اخذتها سهيله لسوبر ماركت لتختار ما تريد ثم وقفت لتحاسب وهى تقول “خليكى جنبى ي فطومه هحاسب” لكن استوقفها احد الجيران وهو يسال عن خالتها تحركت تلك الصغيرة للخارج فجذبها ذلك الحيوان المربوط فى اخر الشارع فركضت له واخذت تدور حوله وهى خائفه ومتحمسه اردت ان تاخذة لتريه لاختها فحاولت فك الحبل رغم استحالة ذلك قاطعها صوت جهورى غاضب ”انتى ي بت بتعملى ايه “سالها ذلك الضخم وهو يخرج من محل جزارته فى هذا الشارع. نظرت له ببراءة
وهى تقول” هاخده اوريه لديجا ومامى ” استغرب كلامها فتمتم “مامى الله يرحم ابوكى ” ثم رفع صوته وهو ينظر لها “انتى بت مين ي بت انتى” اخبرته وهى تحاول فك الحبل وكانه شى طبيعى وهو المخطئ “بنت بابى ومامى اكيد” رد “بجد مكنتش اعرف افتكرتك بنت بابى انا ومامى انا رفع صوته وهو يقول ابوكى اسم امه ايه” ردت ببراءه “تيته” سال اكتر” انتى ساكنه فين” ردت “فى بيتنا” فرد وهو سظهر عليه بوادر الشلل “بجد كنت فاكرة انك فى بيتنا احنا بقولك ايه روحى روحى اكيد امك قلقانه عليكى “نظرت له ببراءة وهى لاتفهم فاوضح” قصدى روحى لمامى
” ردت عليه وكانها لاتدرك حجم مصيبه ما تقول” معرفش مامى فين نسيت هى فين ” وما زلت تلهو مع الخروف المسكيــ,,ـن وضع يده على راسه وهو يقول لنفسه وانت مالك ي هاشم خد الخروف وادخل محلك ولا كان حاجه حصلت فانبه ضميره على تلك الصغيرة الحميله “اف خلاص تعالى ي بتاعته مامى جوه لما نشوف اللى جابوكى فين” نظرت له ببراءه فقال” انتى لسه هتبصيلى تعالى جوة” رفضت الصغيرة ذلك وهى تقول” لا مامى قالت مروحش مع حد احسن يخطفنى و هى تعيط علي” اغتاظ منها ليقول “تصدقى انى ابن ستين كلب علشان قولت اساعدك” اعاد الاستغفار وهو يحــ,,ـادث
نفسه اهدى ي هاشم هتعمل عقلك بعقل طفله فقال وهو يحاول صنع ابتسامه او هكذا ظن “تعالى بس انا مش هعملك حاجه” عاندت الصغيرة وهى تقول “لا هتخطفنى” وامسكت بالخروف والحبل وكانه سيحميها استغفر بصوت عالى وهو يقول بمسايسه بعد ان شعر بتحدى اقناع تلك الصغيرة “مش انتى بتحبى عنتر” قال وهو يشير الى الخروف المسكيــ,,ـن هزت الصغيرةراسها فقال “طيب تعالى هوريكى اخواته وولاده هتحبيها قوى دول بيسالوا عليكى “نظرت له الصغيرة باندهاش واعجاب فمد يده وهو يقول” تعالى بقا “فاخذت الصغيرة يده ودخل المحل وهو يضع على وجه علامه نصر طفوليه لاتليق بسنه ولا مكانته. ………………. انتهت سهيله من
حديثها مع تلك السيده الرغايه ثم حاسبت فنظرت جانبها لتاخذ فاطمه لكن لم تجدها اخذت تبحث عنها فى كل مكان لكن لاتجدها نادت لكن لارد عادت للمحل وسالت صاحب المحل عنها سالت الشارع لكن لا اثر لها عادت للمنزل سريعا وهى تدعو ان تكون هناك سالت خالتها” خالتى فاطمه جت “ردت السيده زينب” لا ي بنتى هى فين” ” مش لاقيها اوعى تقولى لحياة هنزل اشوفها تانى” قالت سهيله ذلك غير مدركه لتلك التى انهار عالمها وهى تردد “فاطمه بنتى فين” اخذت تجرى للخارج وسهيلة والسيدة زينب يلاحقانها ” استنى ي حياة ” …………. لسه اللى جاى احلى شجعونى لو
وصل لالف كومنت تفاعل هنزل فصل هديه واطول استغروا وادعولى بالهدايه بقلمى خلود احمد #حياةالمعلم الفصل الثانى “اسمك اي ي قردة يمكن نعرف اللى جابوكى ” هتف بها هاشم وعيونه على تلك الصغيرة التى تلعب مع الخراف غير ابه لما يحدث ردت” فاطمة” وهى تحاول ان تركب ذلك الخروف المسكيــ,,ـن “فاطنة “كرر هاشم” فاطنه انا قولت اسمك بعد مامى دى مش هعرف انطقه ما انتى من الحارة امال عامله ليه انك من الزمالك” لم تفقه تلك الصغيرة شى سوى اسمها المنطوق غلط فتركت الخروف الذي فر هاربا وشعر هاشم وكانه راه كاد يبكى من الفرحه فاق على تلك الصغيرة وهى
تهتف ب مدلل راقه” اسمى فاطمة مش فاطفه لو قولت فاطمه تانى هخلى مامى تقعدك فى Naughty chair” صاح هاشم بها ب” بقا المعلم هاشم الزناتى على سن ورمح يقعد فى البتاع دا ي قردة انتى طيب بالعند فيكى فاطمه” هتف غير منتبه انه يحــ,,ـادث طفله مدلله عمرها لا يتجاوز الاربع سنوات صاحت تلك المدلله بعند اكبر” فاطمة ” “فاطنه” ” فاطمة” ” فاطنه” ” فاطمة” ” فاطنه” ” فاطمة ” اوقف عنادهم صوت دوشه بالخارج وصراخ فنادى هاشم على صبيه فتذكر انه طلب منه ان يبحث اهل تلك المصيبه كاد يخرج لكن تعلقت بقه تلك المدلله تطلب حمله لها