كاد يرفض لكن تلك العيون الصغيرة البرىئة لم يستطع رفضها هتف وهو يحمله “تعالى ي مصيبه صغيرة نشوف فى ايه” غادر وهو يحملها ل بتلك التى ……………….. رن الجرس وقلبه يدعو ون تفتح له احد صغيراته لكن خاب امله حين قابلته والدة حياته السيدة امنه بالترحاب “حمزة حمدالله علي السلامه ي ابنى حياة مقالتش انك رجعت تعالى عمك محمد زمانه على وصل تعالى وحياة والبنات عاملين مكلمتنيش النهارده انا قولت فى ايه اتاريك رجعت من لقى احبابه بقا ادخل ي ابنى مالك مبلم كده” صه وقعت عليه هى ليست هنا اذن اين هى حياته ي الله اين حياتى واين صغيراتى
فاق على صوت السيدة امنه “مالك ي ابنى بس” رد وهو غير مدرك لما يقول عقله لا يستوعب ما يحدث “حياة خدت هها والبنات ومش فى البيت حياة فين ” صاح فى اخر كلامه وهو يدخل المنزل ينادى على دواء قلبه عليها تفأجئه كما اعتادت يقسم انه لن ي لكن تظهر فقط امامه لكن هيهات ان ترد ” ي ابنى فهمنى فى ايه وبنتى فين ايه اللى حصل انتوا اتخانقتوا بنتى مالها انطق “صاحت به السيده امنه ب على غاليتها ” يعنى حياه مش هنا امل فين اكيد عند صحبتها اكيد دا مقلب” هتف لنفسه بصوت عالى وهو يركض تاركا
تلك التى لا تعمل ماذا حدث كل ما تدركه ان غاليتها مفقوده امسكت هاتفها وهى تبلغ زوجها ” ايوه ي محمد الحقنى حمزة بيقول انه حياة سابت البيت وميعرفش هى فين انا قوى بنتى فين ي محمد ” واخذت تقص عليه ما حدث رد عليها” اهدى بس خير متقلقيش انا هكلمه اكيد فى حاجه انتى عارفهم دول روحهم فى بعض ” حاول اقناعها واقناع نفسه رغن ع تصديقه فابنته لن تفعل ذلك وتترك منزلها اين ابنته اقفل معاها وهم يهاتف حمزة. لكن كيف يهدى قلب تلك الام ابلغت كل ابنائها من ابنها الاكبر يحي وبنتيها تقى وزمردة علهم يعلمون شى
واختها واخيها وكل من تعرفه لكن لا اخبار طمانها ابنها يحي” انا هشوف حد من اصحابى ي ماما فى القسم وهندور ميش اهدى بس ” “خير ي ابنى خير استر ي رب” رددتها ……………… خرجت تلك المسكيــ,,ـنه لاتعلم اين تذهب كل ما تريده هو صغيرتها ولتفعل الدنيا ما تريد بها لكن كيف تترك فى حالها ظلت تردد “ي رب بنتى ي رب ي رب دى روحى ي رب” حاولت سهيله تهديتها لكن كيف وصغيرتها ليست معها اين انتى ي قلب امك اين انتى ظلت تسال وهى تبكى و علها تجدها خرج الكثير على صوتها او على طرقها بابهم وهى تسال
عن صغيرتها تعاطف معها اغلبهم وبحثوا عنها معها شعرت ان روحها تسحب منها تريد صغيرتها تريد ا اين هى انها نعمة الله لها اين هى؟؟ وقفت على اخر الشارع كالتائهه لا تعلم ماذا تفعل اتعود وتخبر زوحها الخائن ام طليقها ان صغيرتهم فقدت ي الله اعنى صاحت بصوت عالى وكان لا احد حولها “فاطمة بنتى انتى فين “ظلت وسهيله تحاول تهديئتها حتي قاطع صوت تحفظه وتهواه ” مامى ” التفت لتجد صغيرتها لكن ما هذا ال دقثت لتجد ذلك الضخم يحمل ابنتها ومعه سكيــ,,ـن “فاطمة” صاحت بها وهى تفقد وعيها ………….. فصل تانى اهو زى ما وعدتكم وصلوا دا ل3000
وكومنت وليك واشترك عندى فصل جديد ينزل النهارده لعيونكم شجعونى بقا ورايكم ايه فى اسلوب السرد استغفروا وادعولى الهدايه بقلمى خلود احمد #حياةالمعلم الفصل الثالث ” مامى ” ” حياة ” صاحت سهيله وهى تسند تلك التى فقدت الوعى بينما قفزت الصغيرة وهى تجرى لامها بعد ان تركت هاشم الذى طالع تلك الفاقدة للوعى وهو يحــ,,ـادث نفسه ” لا دى فعلا مامى” حاولت سهيله والسيدة زينب افاقت حياة او اسنادها للمنزل لكن كان بلا فائدة حتى تدخل هاشم وحملها وهو يصيح باحد اتباعه الذى كان واقفا ” انت ي يلا اجرى هات الدكتور محمد من بيته بسرعه لو اتاخرت هنفخك
” اكمل هامسا وهو يطالع تلك الجميله “لما نشوف مامى دى ” . …………… “انا هكتبلها على شويه مقويات وتهتم شويه بالاكل لان عندها هبوط حاد وابعدوها عن اي ضغط هى شويه وهتفوق موش عليها ” هتف الدكتور محمد الذى كانت تطالعه سهيله تغراب واندهاش تسال نفسها كيف لهذا الكائن ان يكون طبيب كيف اصلا يعيش هذا الكائن تطلعت له من اعلى لاسفل ثم من اسفل لاعلى اعدت ذلك عشرات المرات رغم وسامته لكن…. اعادة النظر له علها تجد به شى يخطى ظنها لكن كيف وهو يرتدى ذلك القميص من بيجامه انقرضت من الاف السنين مع بطلون بيجامه اخرى لونه
لم تكن تعرف انه موجود وشراب يغطى نصف ذلك البنطال اصفر اللون واخيرا ما ادهشها ذلك الشبشب الغريب هل يوجد مثله واخيرا اسلوبه فى الكشف على المريض كادت ان تنفجر به لكن هدات نفسها ان الانسان ليس بملابسه هى ما هى الا ماديات استغفرت ربها على فكرها وشعرت انه طبيب جيد عنا سمعته يصف حالة حياة بدقه . كانت تفكر فى كل هذا وعيناها على شبشبه حتى تفاجأت بمن ظنت انها ظلــ,,ـمته يصيح وهو يغمز. “لو عاجبك ي قمر ميغلاش عليكى عندى واحد غيره اما بقا لو عاجبك الاوت فيت بتاعى فممكن اقولك على المحل اللى بجيب منه واوصيه عليكى
احسن دا مش بيبيع لاى حد لكن انتى غير كله الا انتى” “هااا”هتفت سهيلة بغير تصديق من هذا البلطجى ” دى لسه هتهاهى بقولكوا ايه انا همشى لو فيه حاجه تانى ي معلم اعتبرنى سافرت هاجرت اللى ي ريحك المهم تسبونى مش هتكون انت والمستشفى وامى عليا” صاح محمد بطريقه مضحكه وهو يغادر لكنه عاد مرة اخر وهو يغمز لسهيله ” اللى انتى طبعا ي قمر قولتيلى انتى زيرو كام اصلى بنسى بسرعه” اندهشت سهيله ولم تستوعب ما يقول فهى لم تتعامل مع احد مثله من قبل ” طيب سلام بقا قبل ما تفهم” قالها محمد وهو يغادر الغرفه وتابعه
هاشم صاحا ” استنى ي محمد عايزك فى كام حاجه كده” ناده هاشم وهو يغادر خلفه تاركين سهيله ال تستوعب ما حدث فسالت ب ” خالتى مين الكائن ابو شبشب دا ” هداتها السسدة زينب وهى تضحك “معلش هو محمد كده بكرة تتعود دا ه اخف من الشربات هو بس تلاقيهم صحوه من نومه وهو لما بيكون نايم بيعمل اكتر من كده دا امه حكالى عنه بلاوى المهم خدى بالك من صحبتك انا قعدت البنات بره وطمنتهم دول اطفال ملهمش ذنب فى كل دا هطلع اشكر المعلم هاشم على وقفته معانا “غادرت تاركه سهيله مغتاظة من ذلك الكائن ابو شبشب”
قال ه اخف من الشربات قال دا شرابات مش شربات بس قمر ابو شبشب ” واقتربت من حياة تطمن عليها …….. “بقولك عنتر دا عسل هتحبيه ي خديجه ومامى هتحبه تخيلى دا عنده شعر اكتر من مامى” هتفت فاطمة تصف لخديجة مدى جمال ذلك الحيوان صفقت خديجه وهى تقفز بفرحه طفوليه قاله “بجد انا عايزه اسوفه يلا نلوح دلوقتى” ” انا معرفش اروح بس ممكن نقول لعمو دا هيودينا دا ورانى ولاد عنتر ومامته ” ”بجد طيب يلا نقوله” واقتربتا مصيبتين صغيرتين من هاشم …………. “كام حاجه انت طلباتك كترت هو انت لقتنى فى كيس شيبسى هديه” هتف محمد
بتفاهه ثم تابع بصوت مخفض وهو يغمز لهاشم “بقولك مين القمر اللى كانت طمعانه فى شبشبى ” “ااضبط يلا فى ايه نفسى تحترم نفسك شويه دا منظر دا اسلوب بنا محترم دا شبشب ” صاح به هاشم لكن محمد اجابه بنبرة روتينيه لاعتياده على ذلك ” بقولك ايه انت السبب انت اللى قومتنى من نومى على ملأ وشى وانت عارف انى مش بعرف انام غير كده برتاح يا اخى بالشبشب الشبشب دا ميعرفش قمته غير مختص ثم انت مالك بيه شاغلك بايه رد ساكت ليه ” استغفر هاشم وهو يحاول ع تحطيم راس ذلك الاحمق فقال ب” اتلم بقا وركز
عايزك……………. وهو يخبره بما يريد وما سنعرفه بعدين غادر محمد وترك هاشم ينظر فى نقطه فارغة وعقله يدور فى مائات الاتجاهات حتى قاطع فكره صوت تلك السيدة البشوش وهى تقول ” شكرا ي بنى على وقفتك معانا تعبتك خالص معانا لوللك مكناش هنعرف نتصرف ” رد بادب حاول اصتناعه فهو لم يرى اى ادب بحياته ” على ايه بس ي خالتى هو انا مش زى ابنك ولا ايه” لكن سرعان ما عاد لطبعه وهو يسال ” بس مين الست اللى وقعت دى اول ما شافت الكتكوته الصغيرة فى ايدى” “دى ح….” قاطع كلامهما تلك الصغيرة وهى تقول “عمو” لكن لم