Uncategorized

عـ,ـذاب الحب وعد حامد

ابعد اخدت كل حاجتى ومشيت مكنتش عايزة اشوف حد تخيل كنت هركب قطر معرفش هنزل فين كل اللى كان فى بالى انى ابعد مفكرتش فى ماما اللى عارفه انه قلبها اكيد موجوع عليا ولا فى الولاد ولا اي حاجه” اكملت بوجع ظاهر ‏ الوجع كان صعب ولسه صعب عليا متوهنى مخلينى مش عارفه افكر حسيت انى لو جيت البيت هيحصلى جاحه لولا سهيله كلمتنى وقتها كان زمانه معرفش هكون فين معرفش سمعت كلمها ازاى ولا جيت هنا ليه بس انه حاسه انى مرتاحه اكيد ربنا ليه سبب على فكرة انا كنت هكلمك بس افوق من الوجع حاسه كانى فى متاهه

مش قادرة اطلع منها ” ‏اكملت ب ” ‏ اله المرة دى كانت صعبه قوووى ” ‏لم يتكلم يحى تتركها تفرغ ما بها حتى سمعها تقول ‏” يحى ممكن تتاكد يمكن انا ظلــ,,ـماه يمكن……. ” ‏لم تستطع ان تكمل تبريرات فهى تعلم بداخلها انه طلقها ‏رد يحي عليها ب مخفى وهو يمسد على ظهرها “حاضر ي حبيتى هتاكد” ‏واكمل بداخله “وهنك ي حمزة على كل عه من عيونها” غادر يحى بعد ان اطمن على حياة ووعدها اانه لن يخبر احد عن مكانها بعد الحاح طويل منها لع قدرتها على المواجهه لكن اخبرها انه سوف يطمن والديهم عنها وتركها وهو يشعر

وكان بركان نــ,,ـار يغلى فى صـ,,ـدره امسك هاتفه وهو يحــ,,ـادث صديقه “ايوه ي حسين عايز منك خه” …………. مر اسبوعين بعد لقائها مع يحى وها هى تقف وفى يديها الصغيرتين مع السيده امنه امام محل جزار لم تدقق فى اسمه فقط تعلم من كلام السيدة زينب الذى لم تنتبه له ان هنا يوجد كبير المنطقه التى اتت لتستاذن منه السيدة زينب حتى يسمح لها بفتح عيادة رغم ع اقتناعها لكن تلك هى قوانين تلك المنطقه كما تقول السيدة زينب وهى لا تريد مشاكل يكفيها ما بها دخلت ذلك المحل باذا بها تتفاجا بذلك الضخم “انت ” “اهلا الست مامى خير

” ………………. اهو فصل طويل اهو واحداث كتير اهو مش مقصره معاكوا لكن انتوا مقصرين معاي مفيش تفاعل ينفع كده والله ازعل منكوا 🥺 المهم اتفاعلوا وشيروا الروايه شجعونى كده علشان ايه اتحمس وانزل كتير وزى ما ما متعودين يوصل 3000 انزل فصل هديه قبل معادنا عايزة رايكوا فى الشخصيات وعلى فكرة لسه فى ناس كتير هتظهر وهتحبوهم قولولى رايكم فى الغلاف دا للروايه لوحد عندو افكار تانى يقولى عايزة اشكر عائشه العسل على الغلاف دا اشفكوا الفصل الجاى استغفروا وادعولى بالهدايه بقلى خلود احمد ‏ #حياةالمعلم الفصل السادس ‏ ‏ ‏هو دا كبير المنطقه” هتفت بذلك حياة وهى تشير

على هاشم الجالس على كرسي وأمامه الشيشه بإستنكار. هتف هاشم الذى استشاط ا منها ومن حديثها “بقا المعلم هاشم الزناتى يتقالوا دا بقولك ايه أنا ساكتلك بس علشان الست زينب لكن كده أزعل وأنا زعلى وحش وإسالى عنى فاهمه” قال اخر كلامه بصياح اسكت حياة حاولت السيدة زينب أن تهدأ الأمور وهى تقول “صلى على النبى ي معلم حياة متقصدش وأنتى ي حياة مش قولتى أنك هتشكرى المعلم على وقفته معانا وتعتذريله على اللى حصل أخر مرة” كادت حياة أن تعترض لكن السيدة زينب غمزتها فقالت حياة بمضض “شكر علشان ساعدتنى وساعدت فاطمة وأسفه على اللى حصل منى” هدأ هاشم

رغم انه رأى ما يحدث وع رغبتها الإعتذار لكن داهمه شعور غريب أعجبه رغم علمه أنها لاتريد الاعتذار لكن اختفى ذلك الشعور عنا تابعت حياة ” لكن دا مايمنعش أنك مستفز ورجعى” رد هاشم تهزاء “بقا أنا رجعى ومستفز” أردت حياة الرد لكن السيدة زينب قاطعتها وهى تجد الأجواء كادت أن تشتعل مرة اخرى فقالت ” ‏اهدوا بس هى ما تقصدش مش كده ي بنتى” ولكمت حياة فى ذراعها فقالت فحياة من الالم ” ‏اه ” ‏لم ترد السيدة زينب أن تتفاقم الأمور مرة أخرى فأوضحت سبب مجأهم هنا وهى تقول ” ‏حياة قربيتى ودكتورة وهتقعد عندى فترة وكانت عايزة

إذنك يعنى علشان تفتح عيادة هنا ها قولت ايه ” ‏”دكتورة دى دكتورة” ‏سال هاشم تغراب ‏فردت حياة ب “مالها دى مينفعش يعنى ولا ايه” ‏حك هاشم راسه وهو يقول ‏” مش القصد بس شكلك ميوحيش انك ينفع تتعاملى مع الناس هنا لا وكمان وهما عيانين” ‏ تابع بمعاكسه خفيه ‏”وبعدين هما الدكاترة بقو حلوين كده من امتى ولا هو الدكتور محمد سوأ سيرة الدكاترة” ‏ت حياة منه وهي تقول ‏”احترم نفسك اى حلوين دى” ‏ رد هاشم تفزاز ‏” أنا على الدكاترة الحلوين ” ‏سكت قليلا ثم اكمل ‏” انتى دكتورة لكن مش حلوين ولا هو جر شكل وخلاص”

‏كادت ترد لكن قاطعهم صوت أحد صبيان هاشم الملقب ب ‏بليه وهو يقول ‏” الحق ي معلم المعلم زكريا ورجالته جايين وحلفين لتكون النهارده علشان أخر مرة ت فيها ابنه ” ‏رد هاشم ب ‏” طيب، يبقا يتحمل زكريا هات الرجاله” ‏ وأخذ الساطور وسكيــ,,ـن من درج مكتبه بعد ان وضع مسدسه فى جيبه وهم بالخروج لكن نظر لحياة والسيدة زينب وهو يقول بنبرة مه ملوحا بالسكيــ,,ـن موجها كلامه لحياة بالاخص ” ‏هقفل المحل من بره هسمع صوت هخلص عليكوا فاهمه” وعنا رأى اعتراض من حياة اكمل بتهديد ” لو مش ة على نفسك خافى على القمرات الصغيرين دول” قال

انت في الصفحة 7 من 12 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى