Uncategorized

عـ,ـذاب الحب وعد حامد

ذلك مشيرا إلى فاطمه وخديجه التى ينظرن له بانبهار غيرمدركات لما يحدث ‏وغادر صاحا فى بليه ‏” محدش ينزل من بيته فى الحاره واقفل المحل دا وهات خمس رجالة يقفوا قدامه يلا ” ‏تاركا حياة مما يحدث وسوال يتكرر فى بالها أين حياتها الهادئه ………. جمع هاشم رجالته وانتظر المعلم زكريا عند مدخل الحارة وطلب من بليه ذلك الصبى ان ياتى له بالشيشه والشاى الخاص به أتى المعلم زكريا ورجالته وتفأجا بهاشم الذى قال ما أن رأه “أهلا المعلم زكريا ورجالته عندنا هات يلا أحلى بيبسى علشان الصفر دول” ثم اكمل ” اهو بيبسى مقاطعينه بدل ما يترمى للكلاب اللى

عندنا حرام الكلاب مننا برضوا لكن هما” وأشار على المعلم زكريا وأتباعه ” نرميه ليهم عادى دول زيههم زى الاوساخ اللى عملينه مطمرش فيهم أننا بنفعهم فيوا فى اهلينا فتشرب سمهم بقا ي معلم زكريا أصلكم صنف واحد أشكال عايزة الحــ,,ـرق ” قال أخر من كلامه بضحك هو ومن حوله استشاط المعلم زكريا منه وقال “هو دا كرم الضيف عندك ي معلم هاشم” رد هاشم وهو ياخذ كوب الشاى ويشرب منه بصوت عالى “والله احنا الضيف عندنا يتشال على رأسنا لكن انت واطى وزى الكلب تعض الايد اللى تتمدلك” اكمل كلامه بصوت عالى وهو يحمل سكيــ,,ـنه “سمعت أنك جاى عايزها

علشان خاطر ابنك قليل الادب اللى معرفتش تربيه وسايبه يطيح فى الخلق” تابع هاشم تفزاز ‏” فيها ايه يعنى لما اكسر ايده ورجله لما تتمد على غيره مكنش ارتجاج فى المخ ولا كسر ضلعين اللى يخليك تعمل كده دى قرصه ودن لما اه ابقى اتكلم ” هتف المعلم زكريا وهو يرفع سلاحه ” دا انا اللى هك” وهجم على هاشم وتشابك الطرفين ………. عند حياة كانت تسمع ما يحدث وتراه من خلال الكاميرات الموجودة خارج المحل تعرض ذلك على الشاشه الموجوده فى المحل كانت غير مصدقه لما يحدث وكيف هم بعيدون عن القانون الا يوجد قانون هنا. حاولت أن تشغل

بناتها عن ذلك فهى لا تريدهم ان يروا ذلك او يسمعوا تلك الالفاظ النابيه الموجودة في الخارج فقالت للصغيرتين “هنحط ايدينا على ودننا وانا هقول كلمه وانتو تحاولوا تعرفها ماشى” “ماشى ي مامى” صاحت الصغيرتين بذلك فاخذت حياة تلعب معهم وتلهيهم عما يحدث حتى نامتا وخفت الاصوات بالخارج لكن ذلك المتوحش الرجعى الضخم لم يفتح لهم نادت حياة على من بالخارج “انتوا يلى بره حد يفتحلنا” لكن لم يرد احد اخذت تدور حول نفسها والسيدة زينب تنظر لها “حتى قالت اهدى ي بنتى تعبت منك الدنيا تهدأ والمعلم هيفتحلنا معلش شكلك اول مرة تحضرى خناقة ” ازاحت حياة عيناها من

الشاشه التى تعرض ما يحدث بالخارج “دى خناقه دا اسمه بلطجه شايف ال هو مفيش قانون ازاى يعملوا كده” “ي بنتى هو دا القانون هنا كده المعلم زكريا مفترى وابنه دا ميعرفش يعنى ايه ادب ودول ناس واصله لولا المعلم هاشم بيتصـ,,ـدرله كان زمانه داس على الخلق انتى متعرفيش حاجه بكره تفهمى اللى بيحصل هنا” لم تجادلها حياة فالسيده زينب مقتنعه مما يحدث وجدالها معها لن يغير معتقداتها عن تلك المهزله التى تحدث فسكتت حياة عم الصمت لفترة طويله لكن كان يقطعه الاصوات من الخارج ……. انهى هاشم الخناقه كما اعتاد وطلب من الدكتور محمد ان يعالج من اصيب وعاد

لمحل الجزارة المفضل له بين محلاته لكن عنا راه مغلق وامامه خمس من رجاله تذكر تلك الغاضبه التى اغلق عليها حسنا هو ليس لديه قدرة على الجدال الان طلب من احد رجاله ان يفتح لهم ويتاكد من اعادتهم للمنزل بخير ويخبرهم انه سوف ياتى لهم ليناقشوا موضوع العيادة ذلك وعاد لمنزله تاركا حياة التى كانت ستقلب الدنيا عليه ان راته كما توقع ….. فى قسم الذي يعمل به يحى اخو حياة كان يجلس يحى سارح فى اخته وما حدث معها وكيف ان ذلك الندل قد طلقها وخطب بنت شريك والده صاحب احد المشاريع الضخمه ارد ان من ذلك الندل الحقير

حمزة لكن اخته اخذت منه وعد الا يتدخل هى لا تريد المواجهه الان تريد الابتعاد عن كل ذلك وعدته انها عنا تتخطى ما يحدث ستتركه يفعل ما يريد ارد ان يرفض لكن والده عنا تحدث مع اخته دعم قرارها حسنا هو لم يخبر احد عن مكان حياة غير والده الذى يعرف كل ما حدث معها وتحدث مع حياة بمكالمه طويله لم يعرف محتواها كل ما يعرفه ان والده اقتنع واخبره انها ستفتح عيادة فى المكان الذي تسكن به وانها ستبدا من جديد بعيدا عنهم ستعتمد على نفسها وان لا يقع بلسانه امام احد اخواته او امه التى تعرف فقط ان

حياة بخير وانها تحتاج لبعض الوقت بمفردها وانها ستترك حمزة رغم انه يعرف ان امه لن تقتنع بذلك فهو هنا الان بسبب ع اقتناعها فهى عنا فشلت فى اخذ اى معلومه من ابيه الذى باعه بلحظه واخبرها انه من يعرف استخت امه كل وسائل الضغط عليه حتى تعرف مكان حياة وما حدث وعنا فشلت بدات تضغط عليه فى اكثر المواضيع كرها لها موضوع زواجه وكيف ان من بسنه تزوجوا ولديهم اطفال وبدات تذكر له فتيات لا يعرفهم وتمدحهم كلما راته فى الاسبوعين الماضيين الذى لا يعلم حتى الان كيف تحملهم حتى ضاق فات الى هنا عله يرتاح قاطع افكاره دخول

العسكرى مغاورى وهو يقول “مالك ي باشا يعنى بايت هنا من امبارح” رد يحى ” ملكش دعوة ي مغاورى شوف وراك ايه” لكن مغاورى تابع وكأن يحى لم يتكلم “لتكونش امك ي باشا مش راضيه عن خطوبتك وانت ان علشان كده ومصصم على رايك” واكمل بهمس ” حاكم انى عارفه اغك كيف الصارمه القديمه ” هتف يحى ب ” بتقول ايه ي زفت انت بصوت واطى سمعنى وبعدين خطوبه ايه اللى بتقول عليها انا مش هخطب ولا زفت فاسكت بقا واطلع بره” رد مغاورى بفرح “بجد ي باشا حكم انى كنت زعلان انك ما اخدتش رائي فى العروسه وقولت فى

نفسى انك اكيد متعملش كده” وتابع وهو يسترسل فى الحديث “بس ي باشا لازم تتجوز اللى زيك بقا عنده عيل واتنين وانا بقا عندى ليك عروسه انما ايه جمال ايه واخلاق ايه بنت…..” قاطعه صياح يحى وهو يقول مغاورى “بره مش انت وهما عليا بررررررررره” غادر مغاورى وهو يبرتم ” كل شويه بره بره انت مش بتقدر غير على انى ” تاركا يحى يتمتم “كده كتير كله منك ي حياة انتى اللى خليتى امى تعمل في كده وادينى جيت لمغاورى، طيب والله لأروح انكد عليكى” ……….. غادر يحى القسم غير منتبه لتلك التى تتابعه وتتخفى لاحظت تلك المتنكرة انه ياخذ

طريق غريب غير منزلهم فكادت ان ترقص فى سيارة الاجرة التى يظنها السائق ه عنا رأته ينزل من سيارته فى حى شعبى ويدخل منزل فنزلت سريعا وهى تحاسب السائق وتدخل المنزل حيث دخل دقت الجرس ففتحت لها سيده يظهر عليها الطيبه تشبه امها “خير ي بنتى عايزة مين” ردت تلك المتنكرة فى زى المحقق كروبوا بتلك النظارة الغرييه والملابس الواسعه والحقيبه التى لاتعرف كيف تحملها وهى تدخل وتضع يدها على كتف السيده زينب بحميمة ………… نعرف بقا بعدين مين دى خمنو فصل جديد اهو رغم ان التفاعل مش قد كده نحط ليك ونكتب كومنت لطيف وتابعونى صح انا حطيت لغايه

نص الفصل الهمزات والباقى مليت الصراحه اصلى دى اكتر حاجه كنت بكرها فى العربى فلو كملت كنت هنزل الفصل بكره واتغرم فصل تانى فانتوا اعتبروا انه فيه همزة اشطا وكل فصل على كده توقعوا كده اللى جاى زى ما متعودين 3000ليك انزل فصل جديد عارفه اتاخرت بس معلش هو نص يوم سماح المرادى بصوا احنا نحدد ايام وانا هلتزم بيها وعد رايكم فى كل شخصيه استغفروا وادعولى بالهدايه بقلمى خلود احمد #حياةالمعلم الفصل السابع “بقولك ايه ي قمر أنتى شكلك غلبانه زى الست اللى عندنا فى البيت أنا زمرده أخت البت حياة والواد يحيى اللى لسه داخل من شويه وقبل

ما تقولى عرفتي ازاى أصلها عاده عندنا لما نتخنق من الدنيا نروح عند حياة وهو ماشاء الله كان طالع بيتخانق مع دبان وشه وبما أنه الوحيد اللى عارف مكان حياة يبقا اكيد هيروحلها” واكملت زمردة وهى تغمز لها ” بس أنتى حلوة قووى كده ليه البت حياة تعرفك منين” ثم تابعت ” مش مهم المهم انى عرفت مكانها قال يحيى فاكر انه لما ما يقولش على مكانها هسيبه دا انا زمردة والاجر على الله” ثم اكملت بمشاغبه ‏” بقولك ي بسكوته انتى انا هقعد عندك كده اسبوع اصل امى بعيد عنك اتبرت منى قال ايه مش عجبها اسلوب حياتى” ‏

انت في الصفحة 8 من 12 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى