اكملت وهى تنظر لها ” انتى تعرفى يعنى ايه اسلوب ” نظرت لها السيدة زينب تغراب فتابعت زمردة ” ولا انا اعرف يعنى ايه اسلوب ولما قولت كده اتعصبت بقا ودخلت لجوزها اللى هو ابويه وطبعا عيطت وهو ايه كله كوم وامنه حب عمره كوم فانا بقا اخدت موقف وسيبت البيت بالشنطه بتاعتى كنت هروح عند حياة زى كل مرة بس انا معرفش مكانها فقولت هشوف الواد يحيى اغتت عليه يمكن يقولى وسبحان الله اتاريه كان هيروح النهارده عند حياة عارفه لو مكنش راح عند حياة كان زمان الست اللى اسمها امى بس هى لقتنى قدام معبد يهودى دى شمتانه
فيا بس ربك بقا ست……….. ” قاطع كلامهم او كلامها فهى لم تتوقف عن الحديث الى السيدة زينب التى تستمع لها باهتمام فهى احبتها كثيرا صوت حياة وهى تقول “زمردة انتى بتعملى ايه هنا” اقتربت زمردة منها وهى تحتضنها وهى تقول ب يختلف عن شخصيتها ” كده ي حياتى تسيبينى وحشتينى قوى ” ردت حياة وهى تبكى “حقك عليا غصب عنى” واخدت كل منهم تبكى وهما يحتضنان بعضهما والسيدة تحاول تهدأ هما الذى اخرج يحيى على صوتهم فسال “ايه ي حياة ايه الصوت دا…… زمردة انتى ايه اللى جابك هنا انتى بتعيطى” تفأجا يحيى برؤيه زمردة وما فأجاه اكثر زمردة
هدات حياة وزمردة واخبرتها حياة ما حدث معها وما تنوي فعله بعد ان تركهم يحيى بعد ان هدات كلاتهما وعلم كيف علمت مكان حياة فهو لم ينتبه لها لما تفعله امه بها من اسبوعين فغادر بعد روية زمردة وتذكره ان تقى فى الدرس ووالده فى البيت وهكذا ستكون امه مشغوله ولن ترسل له احد من اتباعها فيستطيع النوم اخيرا وترك زمرده هنا مع حياة فقد وافقت السيدة زينب على بقاء زمرده بترحاب شديد لكنه نسى شى ماذا سيفعل عنا تسال امه عن زمرده؟ …. ت زمردة مما حدث مع اختها فقالت ب ” اه ي حمزة الكلب تعمل فى اختى
انا كده والله لافضحك فى الجرايد ي حيوان ما يبقاش اسمى زمردة الواد دا لازم يتربى والله لاوريه” وهمت تغادر لكن حياة اوقفتها وهى تقول “زمردة احترمى قرارى لو سمحت ومهما حصل دا ابو ولادى وانا مش هر حياتهم وادخلهم فى مشاكل هما اصغر من انهم يفهموها” سكتت زمرده واحترمت راى اختها رغم انها تتوعد انها لن تترك ذلك الحقير لكن لن تخبر اختها حتى لا تضغط عليها حياة فتعدها بشى لن يحدث غيرت الموضوع وهى تقول “امال فين كتاكيتك” ردت حياة بضحك ” كتاكيت ايه بس ليها حق ماما والله تتخانق معاكى عمتا فاطمه وخديجه بيسمعوا قناة لولو جوه”
واشارت الى غرفه ”وانتى عارفه لو الدنيا حصل ايه مش هيسيبوا لولو ” وقفت زمردة وهى تتجه ناحية تلك الغرفه وهى تقول “هدخل اشفهم وحشونى ولاد اللذينه” فتحت الباب فوجدت الصغيرتين منساجمتين فى الغناء مع تلك اللولى فقاطعت إنسجامهما وهى تغنى بنشاذ وتخبط على الباب حضرت “العصــ,,ـابه وهنعمل زيطه يابا، زمردة هنا والجو هيحلو” هتفت الصغيرتين “خالتو زمردة” قاطعتهم زمردة بصياح طفولى “خالتو مين ي بت منك ليها أنا لسه صغيره هى زمردة بس” ردت خديجه بطفولة ” مامى قالت عيب احنا لازم نحتلم اللى اكبل مننا وانك خالتو زملدة ” ردت زمردة وهى تحملها و خديها الممتلاتين ”أحلى
زملدة دى ولا ايه بسمعها منك ي بت ايه الحلاوة دى ي ناس عايزة تتاكلى اكل من خدودك دى” قالت ذلك وهى خد خديجه وتابعت ”بصى انتى قوليلى زمردة او زملدة على رايك وملكيش دعوة ب مامى ماشى ي ديجا ميش منها ” هتفت الصغيرة الاخرى بمشاغبه ” بس مامى هتزعل وانتى اصلا بى منها ” ردت زمردة وهى تتجه بخديجه على وتضعها عليها ثم تلتفت لتلك النسخة المصغرة من حياة ومنها المسماه فاطمه ” بس ي قردة انتى اسكتى انا مش بخاف من حد صح ي ديجا ” قالت ذلك وهى تستعين بخديجه أمــ,,ـات خديجه براسها لكن
فاطمه صاحت ب طفولى وهى تخرج لسانها ” لا بى مش كده ي ديجا” فأمــ,,ـات خديجه براسها مرة اخرى لكن زمردة هتفت بعند ” مش بخاف مش كده ي ديجا” ”لا بى اسالى ديجا ” ”مش بخاف صح ي ديجا ” ”بى مش كده ي ديجا ” اخذتا تصيحان ب وطفوله حتى قاطع خناقهم صوت خديجه الطفولى وهى تقول ” بس كفايه أنتو الاتنين أنا تعبت منكم كل شويه خناقه وكل شويه كده ي ديجا صح ي ديجا أنا زعلانه منكم وهطالع اقول لمامى عليكوا ومش هكلمكم ” قالت كلامها وهى تجرى لحياة بالخارج نظرت كل من زمردة وفــ,,ـاطمة لبعضهما
واخرجت كلتيهما لسانها للأخرى وقالتا فى وقت واحد ”اف كله منك اهى زعلت” ثم نظرتا للجهة الاخرى لكن فاطمه قالت مرة اخرى بعند واستفزاز ” وعلى فكرة بى ي خالتو مرجان” ” بقا كده طيب تعالى ي بت انتى شوفى مين هينجدك من ايدى ” قالت زمردة ذلك وهى تركض خلف فاطمه التى ركضت خارج الغرفه تستجد بحياه قاله ” الحقينى ي ماما خالتو مرجان هتنى ” بعد ان قالت مرجان ذلك اللقب الذى تكرهه تلك الزمردة ………. عاد يحيى للمنزل فوجد عصفورين كنــ,,ـارى يجلسان امام التليفزيون فى رومانسيه كادت ته حين سمع والده محمد يقول وهو يطعم امه بعض
الوجبات الخفيفه فى عادة اعتادوا عليها من زمان “بس احسن حاجه انه البيت فضى علينا ي جميل ومبقاش قدامك غيري اهتمى بيه شويه بقا بقولك ايه تعالى اقولك على حاجه سر” هتفت السيدة امنه بخجل و محبب لقلبه ” ي راجل اتلم احترم سنك دا انت جد وبعدين انتى قاعد هنا وانا معرفش ولادى فين” “سن مين انتى هتكبرينى ليه بنتك اللى اتجوزت بدرى وبعدين ولادك مالهم انا عارف كل واحد فين” تابع ” ابنك فى القسم وراجل يعتمد عليه بس انتى شدى عليه كمان علشان تعرفى مكان حياة وتطمنى عليها” واكمل داخله” اهو يسيب البيت شويه علشان تفضيلى” “وبناتك
وانا عارف انا مربيهم اذى انا بناتى بيميت راجل ويا ستى ولا تزعلى اهى تقى فى الدرس وشويه وتيجى وزمردة متخانقه معاكى ساعه وهتلاقيها داخله عليكى وتقومى وتسبينى ” واكمل مسترسلا ”وحياة وعارف مكانها وعند ست كويسه وفى مكان كويس ” انتفضت السيدة امنه وهى تقول ” ست وعرفتها منين بقا ي استاذ محمد بى طيب والله لاسيبلك البيت ولا اقولك انت هتسيب البيت روحلها هى ” قالت ذلك ودخلت غرفتهم صافعه الباب بوجه زوجها محمد الذى حاول ان يبرر ” ي حبيتى اسمعينى بس ” لكن لم تستجب له حاول ان يفتح الباب فلم يفلح كاد ان ينادى عليها
مرة اخرى لكن قاطع كلامه ضحكات ابنه السمج كما يلقبه يحيى بضحك ” احسن علشان تقولها شدى عليه عاملين فيها صغار على الحب وسيبلى بناتك ” واكمل ” وبعدين هى مراتك دى مركزتش انك تعرف مكان حياة كل اللى زعلها انك جبت سيرة ست ” اسكته والده وهو يقول ” بس اسكت بدل ما تسمعك انا نسيت وقولت بس هى ركزت فى اخر الكلام” ثم اكمل بفخر وحب ”اصل امك بتغير عليا قوى وبعدين انت مالك بينا اصلا اى اللى رجعك دلوقتى كان زمانى صلحتها ” واكمل بهمس ” وقولتها الكلمه السر بس” رفع والده صوته وهو يقول ”