Uncategorized

عشق لايقبل التحدى بقلم سعاد محمد ٤

ليقول عابد هسافر شهر بحالة ليسأله ساهر وهتسافر فين الشهر دا ليقول وهو يبتسم هسافر شهر عسل ليبتسما له ويقول ساهر معنى كده إنك قررت تعمل فرحك قريب ليردعابد بمجرد ما ارجع من دبى هحضر لفرحى مع سلمى ليقول منتصر بفرح مبروك مقدما مع أنى عمرى ما كنت أصدق أن واحده تغيرك بالشكل دا وتخليك تسيب الشغل وعايز تفضل معاها دا إنت كنت بتحب الشغل اكتر من نفسك بس اقول ايه القلب أما ليدخل بيلغى كل الحسابات

ليتحدث ساهر وهو يتذكر تلك النمره ويؤكد على حديث منتصر بعد أيام عاد من رحلته ليذهب إلى منزلها للقائها فهى منذ أكثر من يومان لا ترد على مكالماته ليدخل القلق قلبه فتحت له صفاء ليدخل إلى المنزل رحبت به بفتور على عكس عادتها معه ليسألها عن سلمى لتجيب عليه وتقول   له سلمى سافرت فى شغل ليسألها أين لتجيبه معرفش هى سافرت وانا معرفش هى فين ليقول عابد بترقب يعنى أيه سافرت ومتعرفيش فين سلمى مش بتتحرك من غير ما بتقول هى رايحه فين انا متأكد إنك عارفه مكانها

لترد عليه بحده وتقول هى مش عايزاك تعرف مكانها وكمان ليها طلب عايزاك تنفذه ليقول باستعلام وايه هو طلبها لترد عليه صفاء الطلاق سلمى عايزاك تطلقها عمره ويقول بقوه أنا مستحيل أطلق سلمى حتى لو هى نفسها إلى طلبت الطلاق وان كان على مكانها أنا هعرفه من غير ما تقولى لى ليتركها ويغادر وهو فى قمة غ.ضبه *** بعد أكثر من عشرون يوم ومازال يبحث عنها كأنها أبره فى كومة قش

كان يتحدث إلى من طلب منه البحث عنها بصوت عالى لعدم عثوره عليها ويأمره بإيجاد مكانها فى أقرب وقت ليدخل عليه وجيه ويسأله لسه معرفتش مكانها ليرد عابد للأسف حتى خليت لمار تسأل أمها ورفضت تقول لها على مكانها ليكمل حديثه بوجع أنا مش عارف ايه إلى حصل وخلاها عايزه تطلق وتبعد عنى واعرف هى اختفت ليه وفين (16)

وجدها ترقص علي أنغام العشق تتمايل مثل أغصان الشجر مع النسيم بذالك الرداء الذى ارتدته يوم عقد قرانهما ترقص وسط زهور الافندر ليقترب منها ويقترب إلى أن استنشق عطر الخزامى من عنقها ليجدها تبعده عنها و تجري وسط الحقول لتبتعد عنه ولكنه مازال يراها لتقف وتنظر  إليه بوداع ليري دماء تخرج من  قلبها تعلن أنها قد ترحل ليصحو فزعا من ذالك الحلم البغيض ويشعر وكأن رياح  قلبه ذهبت لمار إلى صفاء ربما تعلم شىء منها يدلهم على مكانها

دخلت إلى المنزل الذى كان يملائه السعادة شعرت به حزينا مثل حزن أمها التى لم تراها به من قبل لتجلس إلى جوارها وتهمس اليها ماما لترد عليها بحنيه نعم وتأخذها بح.ضنها وتسألها عن حالها بعيدا عنها لترد لمار أنا كويسه إنت اخبارك إيه وبابا فين لترد عليها باقتضاب بابا كويس عنده شغل وسافر علشانه واحتمال يرجع بعد يومين لوخلص شغله على خير لتخرج من ح.ضن صفاء وتقول بسؤال سلمى فين يا

ماما لترد صفاء بانزعاج قولت لك أنها سافرت ومش عايزه حد يعرف مكانها لتقول لمار وانت مش عارفة مكانها لتقول بغ.ضب وإنت عايزه تعرفى هى فين علشان تروحى تبلغيه وتكمل بغ.ضب أشد داء الفتنه إلى فيكى دا مش هتبطليه لتقول لمار بزعل أنا كنت عايزه اطمن عليها مش علشان افتن على مكانها له بس أنا ليا سؤال هو عمل أيه علشان تسيبه وتبعد عنه لتقول صفاء بقوه عمل أو لأ هى حره وهى مش عايزه
تشوفه واختارت كده يبقى يسبها فى حالها بعيده عنه

كانت تشعر بسعاده عارمه فها هى إبنة غريمتها التى تكرهها تنحت هى وتركته ربما يتعذب ولكن عابد ليس منتصر وسيتخطى العذاب ويعود أقوى دخلت لمياء إلى تلك المشفى فزعه تشعر بالخوف الشديد لتجد يد حانيه تجذبها إلى ح.ضنها لتبكى خوفا وألما على من وهبت قلبها إليه فهو يصارع الم.وت بالداخل وهى تصارع عذاب يفتك بقلبها ليأتي من خلفهم من يقول بأمل كانت معجزة أنه ينجى بس ارادة ربنا إلى حافظ أن المصحف الصغير دا هو إلى قدر يمنع الرصاصة تخترق قلبه ويعطيه لها ويقول بعمليه

المصاب كان بجسمه تلات رصاصات بس كان اخطرهم إلى كانت موجهة لقلبه وفى رصاصه كانت فى رجله ممكن تسبب له اعاقة خفيفه فى المشى بس هو كان بينه وبين الم.وت خطوه بس المعجزة نجته هو  حالته مش خطيره وهيفضل تحت الملاحظة  يوم كامل وأن شاء الله يتحسن ويتنقل لغرفه عاديه أقدر أقول لكم حمدالله على نجاته ويعطى للمياء ذالك المصحف الصغير ويغادر ابتسمت لمياء وقالت المصحف دا كان دايما بيشيله جانب قلبه وبيقول إنه هو إلى بيحفظه وأنه كان هديتك له يوم ماتخرج من كلية الشرطه

أمسكت يدها التى تحمل المصحف وقالت المصحف دا كان جده هو إلى قدمه هدية فرحى وقالى احتفظ بيه ولأنه هيكون حافظ لقلبى وقالى كمان إنه هو إلى إختار الغلاف له وكان معمول من الفضة

انت في الصفحة 2 من 11 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى