ليفتح باب غرفة العمليات ويخرج نادر على سرير طبى متوصل بعض الإبر الطبيه وبأنفه جهاز الأكسجين لتبتسم أمه وتض.م لمياء وتقول هيبقى كويس وهيخف ويرجع لنا وساعتها أنا إلى هحاسبه على خضتك عليه لتبتسم لمياء وتقول بتمنى هو يخف وأنا مسمحه فى حق خضتى بعد مرور أيام ذهب عابد برفقة لمار إلى صفاء ليترجها لتقول له على مكانها أو حتى سبب ابتعادها وهجرها له ولكنها رفضت بشده لتقول له بتشفي أن سلمى انتقمت للماضى وتركته قبل أن يفعل بها مثلما فعل منتصر مع لطيفة سابقا وأنها هى من فازت
لتكذبها لمار وتتوسل لها أن تخبرها الحقيقه ولكنها قالت أن هذا طلب سلمى لتقول لمار بغ.ضب من سلمى هتندم فى يوم على هجرها لعابد لتص.فعها صفاء على وجهها وتقول يظهر أن قعدتك وسطهم نستك أنها أختك وأنا و مهدى إلى كنا حمايتك من فى وقت مارموكى وراء حياتهم لتضع لمار يدها مكان ص.فعة صفاء وتقول وهى تبكى أنا عمرى مانسيت ولا هنسى انك إنكم كنتم حمايتى وعليتى إلى حمتنى بس النهاردة أن شايفة أنكم ظلمه زيهم وأنا مش هرجع أعيش فى وسط الظلم وكان هذا هو الشرخ الذي قسم قلبها
لتتركها وتغادر وهى تبكى قهرا على تلك الص.فعه التى لم تكن على وجهها بل كانت لقلبها لتقول صفاء بقوه وانت اتفضل أخرج واراها بنتى وصلت للى هى عايزاه ليسأل عابد وايه إلى كانت عايزاه لترد بقوه أنها تشوف قلب واحد من ولاد رفعت مكسور وياريت تنفذ طلبها وتطلقها ليقول عابد بقوه أنا مستحيل أطلقها حتى لو هى طلبت بنفسها وياريت تبلغيها إنى قادر ارجعها حتى لو غ.صب عنها تحبنى ليخرج عابد محطم الفؤاد من قلب محبوبته القاسى المستبد المخادع وهو لا يتوعد بالانتقام بل سيسعى للعثور عليها ويتفهم سبب هجرها
بعد شهور كانت تلك الأغنية تعبر عنه قالت لكل الاصدقاء هذا الذى ما حركته أميرة بين النساء سيستدير كاخاتم فى اصبعى ويشب نارا لو رأي شخصا معا سترونه بيديا أضعف من ضعيف وترونه مابين اقدامى كأوراق الخريف انت التى اسميتها تاج النساء أقسى على قلبى ومزقيه لو أساء يامستبده انت التى انت إلتى الويل لى الويل لى يامستبده الويل لى من خنجر طعن الموده الويل لى كم نمت مخدوع على تلك المخده
الويل لى من فجر يوما ليتنى ما عشت بعده الويل لى الويل لى يامستبده إنى أعانى إنى ام.وت إنى حطام حشاك عمرى أن أفكر فى انتقام إنى لكى قلبا وحبا واحترام صبرا ياعمرى لن ترى دمعا يسيل سترين معنى الصبر فى جسدى النحيل فتفرجى هذا المساء رقصي الجميل دفن قلبه بالعمل وأصبح كالرجل الآلى يعمل فقط لايشعر بلذة أى شىء ليدخل عليه وجيه مبتسما ويسأله عن حاله ليقول عابد أنا كويس اخبارك إنت ورحيل أيه
ليرد وجيه إحنا كويسين ورحيل كانت تعبت شويه وبعدين روحنا للدكتور وقال لنا أننا هنزيد واحد قريب ليبتسم عابد ويقول له بفرح وهو يعانقه مبروك ليرد وجيه عليه ويقول عقبالك ليخفق قلبه من معذبته ويصمت ليقول وجيه لسه معرفتش مكانها ليقول عابد بيأس لأ آخر حاجه وصلت لها أنها فى ألمانيا بس فين فيها معرفش ليسأله وجيه لو عرفت مكانها هتعمل أيه