Uncategorized

عشق لايقبل التحدى بقلم سعاد محمد ٤

ليقول عابد مش عارف بس هخدها فى خضنى جامد جدا لحد محس أنها دابت فى عظامى تبدلت المواسم بين صيف حارق وخريف ذابل وشتاء ممطر وربيع مزهر لتتبدل الأيام وترحل وتعود أخرى لكنها لا تجدنا مثل ما كنا عليه تأتى بأحلام والآلام جديده ليمر واحد وعشرون شهرا على هجرها دخلت إلى غرفته غاده وجدته ينتهى من إرتداء ملابسه لتجلس على إحدى المقاعد وتتحدث بقوه وتقول له عجبك حياتك ليرد عليها ومالها حياتى

لترد بغ.ضب هتفضل عايش على حب واحده مخادعه وكدابه أنا قولت لك أنها كانت بتنتقم وإنت إلى مشيت واراء مشاعرك والمفروض دلوقتي تطلعها من حياتك وتحاول تأسس لك حياه جديدة مع واحده تستحق نوران من يوم ما عقد قرانك وهى سافرت عند اخوها إيطاليا بعدت بعد ما وجعت قلبها وتتمنى إنك تشاور لها وفيه ألف غيرها يتمنى نظره منك ليرد عابد بقوه أنا متأكد أن سلمى مش مخادعه أو كدابه أو كانت بتنتقم واختفائها واراه سر وأكيد هعرفه وان كان على أن أدور على واحده تستحق مفيش واحده غير سلمى تستحق أسس معاها حياتى

يعنى لا نوران ولا غيرها وياريت تخرجى من الموضوع ده نهائي ومتشكر على نصحيتك ليتركها بغيظها من أنه رغم هجرها له مازال يدافع عنها بل ويحبها أكثر ويخلق لها الأعذار أثناء خروجه من الفيلا بسيارته رأى لمار تقف بالقرب من الفيلا مع واحده نظر اليها للحظة خيل له أن من تقف معها هى مستبدته وكان سيذهب اليها ولكنه نفض الفكره عن رأسه وتأكد أنها خيال مستبدته **** ذهب إلى الشركه لأداء روتينه اليومى

إلى أن اتصل عليه وجيه يدعوه لتناول الغداء والتحدث معا فى أمور عده فوافق وذهب إلى ذالك المطعم فوجد وجيه ينتظره فجلس معه لتناول الغداء والتحدث فى شئون عده إلى أن رن هاتفه ليخرج إلى الحديقة الملحقه بالمطعم للرد عليه ليلمحها تحمل طفلا تداعبه وهى تخرج من المطعم  ليغمض عينه لعله يتخيلها بعد قليل فتحها فلم يجدها فقال لنفسه لما تخليها تحمل طفلا أم أن هذا ما تمناه عاد إلى وجيه مره اخرى وهو يفكر لما يتخيلها لمره ثانيه اليوم أم أنه الاشتياق

اتصلت غاده على نوران لتتحدث اليها وتطلب منها أن تعود إلى بورسعيد مره أخرى لتقول نوران بأسف  أنا مقدرش أنزل لواحد بيحب واحده تانيه وجرحنى قبل كده لتقول غاده باقناع لها عابد لو إنت رجعتى دخلتى حياته تانى انا متأكده إنه هينسى سلمى هو إلى مخليه بيفكر فيها إن مفيش فى حياته غيرها بس أنا متأكده إنك أنت الوحيده إلى قادره تخليه ينساها ومتنسيس إنك قبل كده خلتيه يتقدم لك بعد ما كان رافض فكرة الجواز من أصله

لترد نوران وكانت ايه النتيجة بظهور سلمى نهى ارتباطنا لتحاول غاده اقناعها بالكذب إلى أن اقتنعت بالعودة إلى بورسعيد لمحاولة استمالة عابد من جديد عاد فى المساء قبل منتصف الليل بقليل إلى الفيلا ليجد لمار تنتظره بمجرد دخوله طلبت منه أن تتحدث إليه فذهب بها إلى غرفة المكتب تحدثت إليه بارتباك وقالت له مباشرة سلمى رجعت ليبتسم ويخفق قلبه ويعلم أنها لم تكن خيالا وندم لما وقتها لم يذهب إليهم للتأكد من وجودها

لتكمل لمار حديثها واتصلت عليا وكانت واقفه جنب الفيلا وخرجت  قابلتها ليقول عابد وقالت لك كانت فين وايه سبب بعدها لتقول لمار لأ لما سألتها قالت إنها مش ملزمة تقول على السبب وقالت لى أنها عرفت بالخلاف إلى بينى وبين ماما وان بابا تعبان  شويه ونفسه يشوفنى

انت في الصفحة 4 من 11 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى