Uncategorized

عشق لايقبل التحدى بقلم سعاد محمد ٤

ليقول عابد وانت رديتى عليها بأيه لتقول لمار أنا بصراحه بابا وماما وحشونى جدا وكانت كرامتى وجعانى من كلام ماما بس أما سلمى جاتلى قالت لى أن ماما كانت معذوره فى وقتها وأنها مشتاقة ليا  وأنا وافقت وهروح اشوفهم بكره الصبح ليرد عابد سريعا ويقول وأنا كمان هاجى معاكى لتتعجب لمار من ذهابه معها وتقول وإنت هتجى معايا ليه ليقول علشان عايز من سلمى تفسيرعن اختفائها **** لم ينم طوال الليل كانت الأسئلة تدور برأسه يريد منها الجواب عليها وكذلك الاشتياق لها

فى الصباح وجدته لمار ينتظرها للذهاب إلى بيت والدها فذهبت برفقته إليهم كان يجلس صامتا طوال الطريق تمنت لمار أن يقول لها فيما يفكر ولكنها التزمت الصمت أيضا إلى أن وصلا إلى البيت لتفتح لهم صفاء التى بمجرد رؤيه لمار أخذتها بين أحض.انها تعاتبها عن بعدها عنها لتقول لماربدموع إنت ياماما إلى خلتنى اسمع كلامك وابعد لتقول صفاء ومن امتى أم بتتمنى أن بنتها تسمع كلامها ساعة غ.ضبها ولا تبعد عنها بس أنا هحسبك على دا كله وهعقبك زى زمان ولا فكرتى إنك كبرتى على عقابي

لتمسح صفاء دموعها وتأخذها بين أح.ضانها مره اخري رفعت صفاء عيناها لتجد عابد أمامها فارتبكت من مجيئه مع لمار ولكنها رحبت به بحذر لتقول صفاء دخل عابد غرفة المعيشة يالمار على ما صحى بابا ليدخل إلى الغرفه  ولكن بعد قليل تركته لمار للذهاب إلى أمها ليخرج من باب الغرفه ليجد باب الغرفة التى تجلس بها سلمى مفتوح ليأخذه قلبه اليها ليدخل ويجدها نائمه يبدوا عليها النحافة الزائده والإرهاق يظهر على وجهها بوضوح أراد أن يقظها ليقبلها ويخبرها كم يشتاق اليها ولكن عقله منعه فقبل أن يفعل ذالك عليها الإجابة على اسئلته لما ابتعدت وجرحت قلبه وأين كنتى وسر البعاد

(17) شعرت بيد صغيره تملس على وجهها لتفتح عيناها على بسمة ذالك الصغير التى جذبته إليها بحب وقبلته ثم نحت الغطاء ونزلت من على الفراش لتجذب يده وتمسك يديه وتسير به تعلمه السير لتسمع أصوات تأتى من غرفة المعيشة لتذهب اليها دخلت إلى الغرفه لتقف بجوار الباب من  وجوده فمجيئه اليها الان كان آخر توقوعاتها تلجم لسانها فلم تسطيع التحدث ووقفت صامته أما هو فنظر اليها ثم إلى الطفل بتعجب فهو نفس الطفل التى كانت تحمله بالأمس بالمطعم عند خروجها

ولكن زال التعجب عندما دخلت لمياء تقول بضحك هو سولى إلى صحاكى أنا أول ما دخلت حطيته جانبك علشان يصحيكى علشان مش هتقدرى تتعصبى عليه علشان لو اتعصبتى عليه مش هخليه يحب البنت إلى هتخليفها فى المستقبل ابتسمت بتحفظ وأشارت لها بطرف عينها أن تنظر من موجود لتنظر إلى من يجلس لتجد عابد يجلس برفقة والداها ولمار لتنظر إليه بذهول وتقول عابد انت هنا من امتى لتنظر إليها صفاء باستهزاء لتعلم أنها تحدثت بغباء

ليقف عابد ويمد يده لها بالسلام وعيناه تنظر إلى تلك التي يهواها ولديه الاستعداد لمسامحتها على هجره ليضع يده على رأس الصغير ويبعثر له شعره ويقول للمياء الطفل الجميل دا ابنك لترد لمياء وهى تبتسم آه سليم ابنى ليقول عابد بود ممكن اشيله لتتركه له يحمله ويجلس به وسط ذهول الجميع وكانت هى أكثر المذهولين استئذنت فورا وغادرت إلى غرفتها تتمنى لو كانت ارتمت بح.ضنه وبكت على وجع فراق فرض عليهم ولابد من استكماله واستحماله

لتدخل اليها لمياء لتجدها تجلس على الفراش تبكى ألما لتض.مها اليها وتقول عارفه أنه صعب عليكى تشوفيه بعد المده دى بس كان لازم تعرفى إنك هتقابليه فى يوم ولازم تكونى قويه علشان تقدرى تواجهيه وتكونى جاهزه للرد على اسئلته لتقول سلمى بوجع وهى تبكى بس أنا مكنتش ناويه اقابله أنا كنت هنهى كل إلى بينى وبينه وأنا بعيد أيه إلى خلاه يجى لهنا

انت في الصفحة 5 من 11 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى