لترد لمياء هو طلب من لمار أنه يجى معاها *** أما هو ليس أقل منها وجعا بل يقوفها وهو لا يعلم سبب ابتعادها عنه لكن ما وجعه أكثر هو رؤياها بهذا الضعف حتى أنه كان واضحا أنها لم تسطيع الوقوف كثيرا وسندها على الحائط وهى تخرج من الغرفه رغم أنها عندما دخلت بالصغير انشرح قلبه وتمنى أن يكون طفله تنحنح للتحدث ليقول لوسمحت يا عمى مهدى أنا عايز أتكلم مع سلمى على انفراد فى موضوعنا
ليرد مهدى بقوه أظن أن لمار قالت لك انى مريض وأنت كنت جاي لزيارة مريض مش جاى علشان تتكلم على انفراد وسلمى لو كانت عايزه تكلمك كانت طلبت مكنش حد هيمنعها وهى وقت ما تكون جاهزه تكلمك انا مش همنعها إنما دلوقتي إنت مجرد ضيف يبأدى واجبه وله حق الضيافة كان رد مهدى كفيل باسكاته ليقف ويضع الطفل الذى كان يجلس على ساقه مكانه ويستأذن بالذهاب ليودعه مهدى وصفاء بهدوء
عندما خرج من غرفة المعيشه بصحبة لمار نظر إلى الغرفه التى رأها بها نائمه مغلقه لينشق قلبه على من بداخلها يتمنى لو يحطم ذالك الباب الذى يمنعها عنه ويأخذها ويبتعد عن الجميع عادت لمار وهى حزينه على عابد بعد صد والدها له وكذلك حالة الضعف التى رأت سلمى عليها الى الفيلا بعد أن اوصلها عابد وغادر لتجد ساهر يجلس بالحديقة بالمكان الذى دائما تجلس به وبجواره صندوق مغطى فزاد عندها الفضول لمعرفة ما بهذا الصندوق ورجحت أن يكون مقلب منه ردا على مقالبها معه التى دائما ما تفوز عليه بها
لتحدث نفسها مع أن مزاجى سىء بس مافيش مانع ارخم على الغبى دا يمكن يفرج عنى شويه فذهبت إليه وتقول بس.خرية إنت صايع معندكش شغل قاعد فى الشمس تاخد حمام شمس علشان تاخد اللون البرونزي إلى بيطلعوا بيه الابطال فى الأفلام الهندى ليقول بس.خرية وحضرتك بتحبى الافلام الهندي علشان لون جلدهم البرونزى لتقول لمار لأ طبعا مش كلهم فيه منهم بحبه وفيه بحس أنه دهان ومش لايق عليه زيك كده بيبقى لطخ
ليرد بغ.ضب ل إيه لترد بتأكيد لطخ ليقف بغ.ضب ويقول تعرفى إنى لو مش متربى كنت عملت فيكى ايه إلى واقف قدامك دا بيوقف مينا بورسعيد على رجل لترد بس.خرية هو مينا دا مش موحد القطرين وكمان وقف بورسعيد على رجل والله الفراعنه دول كانوا خارقين ليرد بغ.ضب والله إنت مخك ولسانك خارقين لترد عليه شكرا على المجاملة الرقيقة منك ليردبغيظ مجاملة ايه يا غبيه دا أنا بتريق على غبائك
لتنظر إليه بغ.ضب وتقول تصدق أنى غلطانه إنى واقفه مع واحد لطخ زيك ليقول بغيظ لسانك الطويل دا فى مره هقطعه واعيشك خارسه وتشاورى لتقول بغ.ضب مين إلى تعيشها خارسه وتشاور دا كنت اعيشك فى الإنعاش دا أن عشت أصلا ليقول ساهر تصدقى إنى كنت غلطان لما جبتلك هديه لتنظر إليه نظره وديعه بجد إنت جبتلى هديه ليقول دا كان قبل لسانك الاذع ما يبخ سمه لتقول بوداعه أيه دا أنت زعلت منى دا كنت بهزر معاك دا حتى إنت ابن عم ابويا يعنى فى مقام عمى
ليقول ساهر مقام عمك دا انت جيتى تكحليها عميتها لتقول له بزهق انت قولت إنك جبتلى هديه أعطيها لى ولخص ليقول وهو يضحك مع إنك متستحقيهاش بس خلينى العاقل خدى الهديه ليعطيها لها