Uncategorized

عشق لايقبل التحدى بقلم سعاد محمد ٥

بعد قليل كانت تدخل عليه برفقة لمار ولمياء ليقف و  يقدم لهم التعازي ويسأل عن سلمى  لتخبره أنها نائمه أن كان يريد أن يوقظوها فقال لا داعى سأعزيها فيما بعد واستئذن بالرحيل  وأثناء خروجه كانت تدخل بدريه التى تعجبت من زيارته *** فى نفس اليوم ذهب أيضا رحيل وزوجها وجيه وكان برفقتهم منتصر استقبلتهم صفاء ولمار معا فكانت لمياء قد ذهبت إلى بيتها وتركت ابنها سليم لأمها حتى ترعاه وترعى هى أبنائها الثلاثة

ادخلتهم لمار إلى غرفة المعيشه جلسوا يقدمون التعازي والمواساة كان منتصر يري الحزن التأثر على وجه ابنته ليسأل نفسه إن كان هو من توفى هل كانت ستحزن عليه لهذا الحد وداخله يحزن فهو دفع ثمن الماضي غاليا سألت رحيل عن سلمى فاجابتها لمار أنها تجلس بغرفتها لاتريد أن تتقبل العزاء من أحد فطلبت أن تذهب اليها لتدخل بها لمار إلى الغرفه  لتجدها تجلس على فراشها من يراها يقول إنها فقدت الحياه  لتجلس بجوارها وتقدم لها التعازي والمواساة

لتتقبل سلمى منها بود لم تجلس كثيرا وخرجت  ليغادرو بعدها مرت الأيام ومر اسبوع كان عابد يذهب اليها يوميا ليطمئن عليها ويتمنى أن تعود معه ويسليها ذالك الحزن الذى يعتصر قلبه كلما رأها  وعندما كان يسألها عن حالها كانت تخبره أنها بخير وعندما طلب منها العودة معه قالت له أنها تريد البقاء هناك لبعض الوقت *** طلب المحامى منهم لقاء لمناقشة  الميراث  لتوافق صفاء على حضوره دخلت بدريه لتجد لمياء وصفاء وأيضا سلمى التى كانت تبغضها دائما

جلس المحامى ليتحدث بهدوء قائلا احنا النهاردة مجتمعين بناءا على طلب السيده بدريه  لتوزيع الميراث  بشرع الله لترد سلمى بسؤال وايه دخل عمتى بتوزيع الميراث ليرد المحامي قائلا السيد مهدى لم يكن لديه ذكور لذلك هى لها الحق فى الميراث فهى من أقرب الأقرباء لترد سلمى عليه بقوه بس هى ملهاش حق فى الميراث لأن ببساطه كل مايملكه ابى موزع بشرع الله والقانون بينى وبين أختى لمياء والمستندات إلى تثبت صحة كلامى موجودة

لتعطيه لمياء نسخه من المستندات ليقرئها  ليجد أن مهدى كان قد وزع ممتلكاته بين ابنتيه بالتساوي وهو على قيد الحياه ليقول لبدريه ذالك لتكذب هذه المستندات لترد عليها صفاء أنا كنت عارفه إنه وزع ممتلكاته قبل ما يم.وت بمده لتقول بدريه بغ.ضب أكيد إنت إلى غ.صبتى عليه يعمل كده بس دا حرام وانتم وهيتعذب وأنتم فى أيديكم تخلوه يرتاح فى قبره لتنظر اليها سلمى بس.خرية وتقول أيه إلى حرامه بابا مخرجش عن الشرع لما قسم ممتلكاته بينى وبين أختى لأن إحنا الأحق بكل تعبه وشقاه

لترد بدريه وقد بدأ غ.ضبها يزداد وتقول وليه عمل كده وكسب الحرمانيه لتنظر لها لمياء بكره وتقول تانى بتقول حرمانيه  كان حرم من ايه وتكمل سلمى بابا قسم البيت إلى إحنا فيه بينك وبينه بالنص بالرغم أنك كنت تورثى التلت بس ودفعلك تمنه إلى اشتريتى بيه العماره إلى انت ساكنه فيها ومأجره باقى شققها وكمان الأرض إلى اشترها فى يوم وكان مقدمها مدفوع من فلوس معاش ماما المبكر لما تعبت وقدمت عليه والباقى كان أقساط دوريه وكانت ماما بتشارك فيها وفى دى كمان عطى لك حقك فلوس

بشيك وأنت صرفتيه وحطتيه وديعه أما المصنع فكان بفلوس الأرض إلى باعها بعد ما اخدتى ميراثك منها وكنتى شريكه معانا وغدرتى علينا وأنا إلى كنت السبب أن المصنع يقوم من تانى ومع ذالك بابا سامحك وعمره مفكر أنه يزعلك لكن تيجى النهاردة بكل وقاحة تطالبى بميراث مش من حقك ومفكره أننا اغبيه تبقى غلطانه لترد بدريه بوقاحه وميراث اخويا هتعطيه لمين لنادر  ماهو إلى محتاج إنما عابد كل الميراث ما يساويش نقطه فى بحر املاكه

لترد صفاء بعنف وتقول نادر مالوش دخل بميراث لمياء  ميراث لمياء ليها ولولادها من بعدها  وتقول بمغزى ومعاها الولد إلى يمنع أي طماع يطمع فى ميراثها لترد بدريه بغباء طول عمرك كنتى بتضحكى على اخويا وكان بينفذلك إلى إنت عايزاه حتى بعد ماكنتى هتتجوزى غيره بس غدر عليكى ورجع لمراته

لتصفعها صفاء وتقول إنت انسانه قذره طول عمرك  إنت متأكده أن كلامك كله كذب انا ومهدى كنا بنحب بعض وانتى إلى كنتى عايزه تفرقي بينا لما كنت بتحبي رؤوف أخو رفعت إلى كنت أنا وأنت بنشتغل عنده فى الشركة ولما معرفتيش توقعيه حطتنى فى سكه رفعت إلى كان هيسيب مراته وولاده وكان نفسه يتجوزنى وأنا الى رفضته وتركت الشغل عنده واشتغلت في شركه تانيه ومهدى عرف إنك إلى كنتى واراء الكذبة إلى كانت ممكن تفرقنا

ودلوقتى إنت عرفتى أنك مالكيش حق فى ميراث اخوكى لتقول سلمى عارفه أنا كنت متوقعه إنك ممكن كنتى توقفي جنازة بابا علشان طمعك بس كرم اخلاقك هو إلى خلاكى تستنى أسبوع بحاله لتخرج بدريه بفوران وتتوعد لصفاء فهى فنظر السبب فى حرمانها من املاك أخيها فى اليوم التالى ذهبت غاده الي منزل صفاء  وكانت سلمى ولمار معها بالمنزل دخلت بعاصفه  واتهام صريح لصفاء أنها تريد إعادة الماضى وأخذ رفعت بعد أن أصبحت ارمله

لترد عليها سلمى أكيد عمتى هى إلى قالت لك الكلام ده علشان عارفه إنك غبيه وهتصدقيها نفس اللعبه القديمه بتلعبوها تانى بس زمان ما كنتش ماما عندها خبره فى خباثتكم ولعلك القذره  إنما النهاردة انتم بتلعبوها معانا غلط وإنت بالذات إلى هتطلعى من العبه خسرانه بسبب خداع بدريه ليكى وكل مدى بتأكد من غبائك تضايقت غاده من حديث سلمى لها وحاولت صفعها إلا أن أيدى أخري منعتها لتمسك يدها بقوه وتقول لها بتحذير أوعي تفكري إنك ممكن تهينى ماما أو أختى وانى هقف ساكته  تبقى غلطانه

لتنفض غاده يدها بعنف قائله أكيد لازم تكونى وقحه زيهم لترد لمار أنا لو وقحه فزيك لأن العرق دساس ودلوقتى ياريت تخرجى من بيت ماما لتخرج غاده وهى تريد احراقهم لتذهب لمار وتحتضن سلمى  وتتبسم بوجع صفاء كان عابد يجلس باجتماع عمل مع منتصر وساهر وأبيه  يتناقشون حول إحدى المشاكل الخاصة بأعمالهم بميناء سفاجا  ليأمر رفعت عابد وساهر بالذهاب إلى هناك لحلها وبعد أن انتهوا  رحل منتصر وساهر وظل عابد

ليسأله رفعت عابد  عن سلمى فأجابه قائلا سلمى الحمدلله بدأت تتخطى حزنها ليقول له بنصح اوعى تدخل أى حد بينك وبينها وحاول تحتويها سلمى جواها جرح كبير إنت دواه ليقول عابد انا هبعد عن الفيلا وهروح أعيش انا وسلمى فى بيتنا وقبل أن يجيب رفعت كانت تدخل عليهم لمار بغ.ضب شديد وتقول انا كل يوم بيزيد كرهى للعيله دى وبتمنى أنى ما كنش فرد منها ليقف عابد ويقول بخوف سلمى كويسة  فى حد اذها

لترد لمار لأ سلمى مش كويسه وإلى اذاها الست والدتك وكانت عايزه تض.رب على وشها وأنا منعتها ليسأل رفعت  وايه السبب لكل ده لترد عليه لمار وتسرد ما حدث وأيضا عن حديث غاده مع نوران ليندهش عابد ورفعت من ما اخبرتهم به لمار ليقول عابد أنا وسلمى ممكن يكون بينا خلاف لكن عمرى ما هسيبها وأكيد مع الوقت الخلاف هيزول وأنا قررت أعيش بعيد عن غاده لتقول لمار وأنا ممكن اجى أعيش معاكم أو أرجع أعيش مع ماما

ليقول عابد بذوق إلى انتى عايزاه بس بيتى اكيد بيتك وتقدري تجى تعيشى معانا بدون طلب وانا دلوقتى هروح اعتذر من سلمى والدتك لتقول له سلمى أكيد محظوظه علشان أنت بتحبها الحب دا كله ليبتسم ويقول بمزاح أبقى قولى لها ووصيها عليا تحن شويه لترد لمار سلمى بتحبك بس هى بتدلع عليك ليضحك ويقول خليها تدلع براحة شويه ليقول رفعت بمرح انتم هتفصلوا واقفين كدا كتير يلا مع السلامه كل واحد على طريقه

لتقول لمار وإحنا طريقنا واحد وهنروح لسلمى ليخرجا معا فتحت لمار باب المنزل بمفتاحها لتدخل وهو يدخل خلفها لتجد لمياء تقف  برفقة والدتها يتحدثان  ليلقى عليهم التحيه  ويعتذر من صفاء على ما فعلته أمه لتنظر صفاء إلى لمار فهى من اخبرته لتقول له أنا مش زعلانه وكفاية اعتذارك لينظر حوله ويقول سلمى فين لتقول لمياء سلمى فى الغرفه جوا ليقول بطلب ممكن اشوفها لترد صفاء من غير ماتطلب ادخلها ***

دخل اليها الغرفه وجدها تجلس على الفراش تنطر إلى سقف الغرفه تفكر ليقول وهو يقترب منها ازيك يا سلمى  ليميل عليها يقبل خدها لترد عليه وتقول  انا كويسه ليجلس جوارها ويقول انا اعتذرت لطنط  صفاء على إلى ماما عملته وبعتذرلك انت كمان لتنظر له باستغراب وتقول شكرا ليقول عابد انا مسافر بكره سفاجا لو تحبى تجى معايا لترد سلمى لأ أنا ماليش مزاج أسافر ليقول لها اوكي براحتك فى حاجه كمان انا عايزك تعرفيها أنا أما أرجع من سفاجا هنروح نعيش في بيتنا مش هنرجع على الفيلا ولمار بتقول أنها هتيجى تعيش معانا

لتبتسم له وتوافق ليقف ويقبل خدها ويقول أشوفك بخير ويذهب ليغادر لتدخل لمياء اليها تجدها تجلس  لتقول سلمى لها بدموع عابد اعتذر لى على إلى غاده عملته وكان عايزنى أسافر معاه بس أنا رفضت لتقول لمياء انت ليه خايفه تبقى معاه لوحدكم لتقول سلمى عابد عرف أن كنت باخد مانع حمل وواجهنى بس يومها بابا مات ومجاوبتش عليه وخايفه يسألني تانى لتقول لمياء ببساطه واجهيه بالحقيقة لترد سلمى بعصبية اواجهه بأى حقيقه أن مستحيل حملى يكمل اكتر من ست شهور وأن كمل هيجى يلاقى أمه مشلولة ومش هتعرف ترعاه

لتقول لها لمياء الحقيقة أفضل من إنك تعذيبه بظنونه لترد سلمى وتقول انا بتعذب زيه ويمكن أكثر ليجدا لمار تقف وتقول أيه إلى انت مخبياه على عابد وبيعذبك اكتر منه.

انت في الصفحة 4 من 8 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى