(24) بالفيلا ذهب عابد ثائرا بعد أن انفعل على والدته بسبب ما فعلته مع سلمى ووالدتها ليتركهاويذهب إلى غرفته التى أصبح يبغضها وجلس على مكتبه أمام حاسوبه ليعمل لعل العمل يخرجه من حالته السيئه ليرن هاتفه فيجده وجيه ليرد عابد عليه ليقول وجيه بمزاح أكيد سهران تفكر فى إلى نسياك ليرد عابد إنت متصل علشان تشوفنى سهران ليقول وجيه لأ ياعم أنا متصل علشان اطمن عليك بقالك كام يوم وأنا ولا فى دماغك ورحيل سألتني عليك علشان مش بتكلمها زى عوايدك
ليرد عابد بتبرير إنت عارف إلى حصل سلمى حالتها سيئة وبعدانى عنها معرفش ليه وكمان الشغل مكركب وفى مشاكل فى مينا سفاجا وهروح أنا وساهر علشان نحلها ليقول وجيه وايه هى المشاكل ليرد عابد العمال عاملين إضراب مفتوح من كام يوم وكذا مشكله تانيه ليقول وجيه بسؤال طيب وسلمى ليرد عابد بوجع هتفصل عند والدتها لحد مارجع ونتنقل نعيش فى بيتنا ليقول وجيه بتعجب إنت هتنقل تعيش فى بيتك ليه دلوقتي
ليرد عابد بسبب غاده هانم بدل ما تروح تعزيهم راحت تتهم أم سلمى أنها هتخطف بابا منها بعد ما بقت ارمله وكمان كانت هتض.رب سلمى ولمار هى إلى بعدتها وكمان قالت لى أنها هتعيش معانا ليقول وجيه له سيبك من دا كله عارف أنا قابلت مين النهاردة ليقول عابد بملل قابلت مين ليقول له الكابتن صلاح صابر ليقول عابد بجد هو رجع بورسعيد
ليرد وجيه آه بيقول رجع من أسبوعين وعرف إنك اتجوزت واستغرب وقال أنه لما سمع الخبر كان مكدبه علشان إنت عمرك ما كان عندك إهتمام بأى واحده بس أنا قولت له أنها مطلعه عينك فقالى أنه عايز يشوف إلى خلتك تتجوزها ففرجته صور ليكم معايا على التليفون ولما شافها قالى شكلها عنيده وقالى كمان إنه شافها فى المانيا ليقول عابد بسؤال وشافها فين فى المانيا إحنا دورنا فى المانيا على عنوان ليها وموصلناش لمكانها
ليرد وجيه قال إنه كان عنده متدرب مصاب وكان بيتعالج عند دكتور مصري هناك وشافها وكلمهاوهى كانت فى المستشفى معاه ليقول عابد بسؤال ومقالش دا دكتور أيه ليرد وجيه تقريبا قال دكتور مخ واعصاب حاجه زى كده ليتوتر عابد قليلا ويفكر فى شىء ويقول لوجيه انا عايزك تعرف لى كل حاجه عن الدكتور ده من كابتن صلاح ليقول وجيه بمزح ليه انت عايز تكشف عنده ليرد عابد هقولك بعدين بس اعمل زى ما قولت لك
وعايز على مارجع من سفاجا تكون عرفت ليقول وجيه باستغراب اوكي يلا تصبح على خير وقفت لمار تنتظر اجابتها عن سؤالها لتنظر سلمى إلى لمياء علها ترد بأي شىء عليها وتنهى ذالك الصمت لكن لمار فهمت نظراتهما فقالت بهدوء مين فيكو هتجاوب على سؤالى لينظرا إلى بعضهن مره أخري لتقول لمار مره أخري بحزم بطلوا نظارتكم لبعض إلى انا فهمها كويس وقولوا أيه إلى أنا مش عارفاه لتقول لمياء سريعا أنا سايبه الولاد مع نادر وزمانه ومش قادر يرعاهم لوحده لتخرج وتتركهم سريعا
لتنظر لمار إلى سلمى وتقول مش فاضل إلا أنت إلى هتقولى لى لتقول سلمى بمراوغه هقولك أيه أنا مش فاهمه لتر لمار بعصبية وصوت عالى سلمى أنا أعرفك كويس فبلاش مراوغة وجاوبى على سؤالى أو بالأصح أسئلتى لتقول سلمى وايه هى أسئلتك لتقول لمار بسؤال كنت فين المده إلى فاتت وايه السر واراء اختفائك المفاجئ لتصمت سلمى تتنهد بألم وتنظر إلى لمار وتقول كنت فى ألمانيا لتقول لمار بصوت عالى سلمى أنا عارفه انك كنتى فى المانيا أنا عايزه إعرف ليه سافرتى من الأول
أنا متأكده أن فيه حاجه صعبه هى إلى خلتك تسافرى المانيا وتختفى فجأه لو مكنتش متأكده إنك بتحبى عابد كنت قولت إنك هربتى منه بس مش معقول بعد ما قولتى ليا وقتها اصمملك فستان زفاف علشان أنتم هتحددوا ميعاد الزفاف فى أقرب وقت والفرحة إلى كنتى عايشها فجأة تختفى وماما تطلب من عابد إنه يطلقك وشوية كلام فارغ أنا مصدقتوش لتقول سلمى بارتباك انت ليه مصره أن فى سر لتقول لها أنا سمعت كلامك مع لمياء من أوله وعايزه اعرف الحقيقة
لترد سلمى بيأس عايزه تعرفى أن بعدت عن عابد علشان كنت بم.وت لتنصدم لمار وتقول برعب كنتى بتم.وتى لترد سلمى بقوه ايوا يالمار كنت بم.وت وبابا هو السبب إنى لسه عايشه أرتاحتى كده لتقول لمار ليه أيه إلى حصل يظهر المفروض أنى مكنتش لازم أروح أعيش معاهم لتقول سلمى يظهر المفروض أننا مكنش لازم نقرب من العيله دى وكان الأفضل بعدنا عنها لتقول لمار قولى لى أيه إلى حصل لتقول سلمى هحكيلك بس مش عايزه عابد يعرف
لتقول لمار باختصار ليه لتقول سلمى أنا مش عايزه أصعب عليه ولا أشوف الشفقه فى عينه لتقول لمار احكي وصدقينى مش هقول لا لعابد ولا غيره فلاش باك * ********* كانت السعادة تملىء قلبهما فقريبا سيجتمعان معا ستزف إليه ويبنيان حياه جديده بعيد عن تلك الأحقاد القديمه ستبنى على عشقهما فقط سمعت صوت رنين هاتفها لترد عليه بعد أكثرمن رنين فهى تعرف من يهاتفها فى ذالك الوقت المتأخر لتسمعه يقول لها أنا كنت خلاص هقفل التليفون ونام علشان اصحى بدري
لترد عليه بدلال طيب خلاص مع السلامه وتغلق الهاتف ليرن الهاتف مره أخرى ولكنها ردت سريعا عليه تقول مش كنت بتقول هتقفل التليفون وتنام اتصلت تانى ليه ليقول لها أنا كنت بهزر تقفلى فى وشى لتقول له مش بتقول عايز تنام علشان تصحى بدرى ليرد عابد عليها بمرح أنا بقول كده علشان حضرتك دى خامس مره أتصل من نص ساعه ومترديش لتقول سلمى اصلى مسمعتوش وكنت مشغوله ليقول عابد بتملك وكنتى مشغوله بايه مش مسموح لك تنشغلى بغيرى
لتقول له خد بالك أنا مش بحب التملك ليرد عليها بعشق بس معايا هتعشقى التملك وتدوبى فيه لأنى عاشق متملك لتسخر من حديثه وتقول وحضرت العاشق المتملك بيتصل دلوقتي ليه ليرد عابد علشان وحشتني ونفسى أخدك فى ح.ضنى لتخجل من حديثه وتقول له بشوق امتى هترجع ليقول لها لو عليا عايز ارجع حالا بس الشغل هنا لسه مخلصش قدامى يومين كده بعدين دى آخر مره أسافر من غيرك وإنشاء الله المره الجايه هتكون شهر عسل مع العسل
لتقول له بس أنا مش بحب العسل ليرد عليها بمغزى بس أنا بحبه وهخليكى تحبيه وتدوبى فيه كمان لما تدوقيه من بين شفايفى لتقول له بذم على فكره انت وقح ليضحك كثيرا ويقول بكره تعرفى الوقاحة على أصولها بين ايديا