Uncategorized

عشق لايقبل التحدى بقلم سعاد محمد ٦

جلس رجال عائلة الصوان مع صفاء عدا عابد الذى كان يقف مع سلمى بالغرفة يطمئن عليها   فهى  تشعر ببعض الألم لتأتي من خلفه لمار وتقول بتسلط إنت مش قاعد معاهم ليه وزانق سلمى كده ليه يلا روح عندهم ليسخر منها ويذهب إليهم أخذتها لمار معها إلى المطبخ لتجد لمياء قد أحضرت المشروبات  والحلويات  لتقول لهم بأمر انا موجبه معاكم قبل كده فزى الشطاركل واحده تشيل صنيه وتجى ورايا  لينظروا اليهاويوافقون بصمت

دخلت عليهم بغرفة المعيشه لتجلس ليأتي من خلفها أختها يحملان كل واحده صنيه ليقف عابدسريعاويأخذالصنيه من يد سلمى ويضعها على الطاوله  وينظر إلى لمار ويقول لها مفتريه لتجلس سلمى بجواره ليقول رفعت إحنا النهارده جينا نطلب ايد لمار لساهر وقبل أن ترد صفاء قالت سلمى بألم آه  لينظر اليها عابد بخوف وهو يرى الدماء والماء تسيلان منها  ليعلم أنها تلد ليرتجف قلب صفاء خوفا عليها وتقول لها لمار طول عمرك فقر كنتى استنى أما اتكبر عليهم شويه وبعدين أولدى مش هنسهالك

لتقول صفاء مش وقت هزارك خلونا نوديها المستشفى فى وقت قياسي كانت بالمشفى لتدخل فورا إلى غرفة الولادة ليقف الجميع يدعو لها أن تنجوا هى وولديها وهو يدعو أن تنجو له بعد وقت طويل خرجت الطبيبه تبشرهم بنجاتها هى وطفليها  ليفرح الجميع بعد وقت  فاقت سلمى لتجد معها عابد وبجواره سريران لطفليه  لتبتسم بوهن وتقول له سميتهم ايه ليقول لها  بحب حمدلله علي سلامتك وسيتم مهدى ورفعت لتبتسم سلمى بموافقة

ليجدا الباب يفتح وتدخل غاده عليهم تهنئهم وتقول لها أنا جايه النهاردة أبدء صفحه جديده واهنيكم بولادكم واتمنى لكم السعاده ليندهشوا ولكن ربما هو وقت الصفح عن أخطاء الماضي **** وقفوا بزفاف لمار وساهر يمرحون ويرقصون ليتذكر عابد تلك الجنيه التى سحرته برقصها هاهى الآن بين ذراعيه مثل ماتمنى وقفت صفاء تنظر إلى السماء وكأنها تراه لتقول له لمار إلى خليط من الشقاوه والمرح والقوه والتصميم وجدت السعاده والنجاح ولمياء إلى كانت بمعنى أسمها الشجرة المظله كانت مظله لاختيها لا مضله

وسلمى مين كان يصدق بعد إلى مرت بيه تطلع بمعنى اسمها وتنجى من الم.وت وتعيش بالأمل وتقبل العشق وتنسى عشق لايقبل التحدى وتعيش عشق يقبل القدر مهما كانالاخيرة+الخاتمه سنين ومرت زى الثوانى فى حبك إنت وإن كنت أقدر أحب تانى أحبك إنت مرت 5سنوات كبروا باطفالهم أصبحت القلوب أكثر عشقا خلفت ذكريات زادت بالعشق كانت تجلس بحديقة منزلهم تتناول الإفطار لتبتسم وهى تراه يزرع بطفليهما روح التنافس وهو ينافسهم باللعب ويقف بالطابه ليلعبوا كرة القدم فهذا يوم عطلتهم

تبتسم على تلاعبه بهم لإحراز أهداف ليكسبهم وتذمرهم منه بعض الأحيان لتفوقه عليهم لتنادى عليهم لتناول الإفطار ولكنهم يرفضون ويفضلون اللعب لتقف وتقول لهم أنا خلصت فطار وهروح المصنع الجديد لتجد الطابه تض.رب بصدرها للتتأوه بألم وتمسكها بيدها ليأتي اليها طفلها مهدى حتى يأخذها لكنها ترفض ليقول لها بطفوله بيقولك بابا علشان خاطره هاتى الكوره لتنظر باتجاه وقوفه وتبتسم بخ.بث وتقول له خلى بابا هو إلى يجى يأخذها

ليقول مهدى لها بقوه لو سمحتى يا ماما هاتى الكوره علشان لو بابا هو إلى جه علشان ياخدها إنت مش هتوافقى أننا نلعب قبل ما نفطر وهتغ.ضبى علينا علشان بابا بيقول عليكى مستبده لترد عليه بهدوء وتقول بتوعد اممم طيب روح قول لبابا المستبده بتقولك مفيش كوره قبل ما تيجوا تفطروا الأول ابتسم وهو يرى طفله يعود متذمرا فعلم أنها رفضت إعطائه الطابه ليذهب إليه ويقف بجواره ويأتى تؤامه قائلا بتذمر هو الأخر

أكيد هتقول لنا افطروا الأول وإنت يابابا قولت أن واراك اجتماع بعد ساعتين ليبتسم ويقول لهم إحنا نسمع كلامها وأنا اوعدكم أرجع من الشركه نلعب مع بعض بلاى ستيشن ليفرحا كثيرا ويذهبا برفقته لطاولة الإفطار ليجدوها تجلس ويبدوا عليها الضيق ليقبلها عابد من إحدى وجنتيها بحب ويقول صباح الخير لتصمت ولا ترد عليه لتنظر إلى طفليها وتقول بتعسف بعد كده مفيش لعب قبل الفطار ليقول ابنها رفعت إحنا كنا هنفطر بعد من اللعب

لتقول بأمر الفطار الأول وبعدين اللعب مفهوم ليردا عليها بتذمر مفهوم يا ماما ليقول رفعت بسخط وهو ينظرلابيه أنا معرفش يعنى أيه مستبده إلى بتقولها على ماما بس هى لو قالت حاجه لازم تتنفذ لتقف وتقول أنا هروح أغير هدومى اجى الاقى كل واحد فيكم خلص فطاره علشان هترحوا عند تيتا صفاء تمام ليبتسم الطفلان ويقولان بفرح تمام لتتركهم وتذهب لتغيير ثيابها علم من عدم ردها عليه الصباح أنها غاضبه منه فقال لهم افطروا كويس علشان تبقوا أقويه وأنا هروح أغير هدومى علشان اوصلكم عند تيتا

ليبتسم الطفلان ويوافقانه ليذهب إلى الداخل بغرفة نومهم دخل ليجدها تقف بملابسها الداخليه وتمسك بيدها ثياب نظيفه لارتدائها ليتجه إليها مبتسما ويحاول ضمها إليه لتبتعد ليقول لأ يظهر إنك زعلانه قوى ليقترب ويضمها بقوه ويقول قولى ايه السبب فى غ.ضبك لتقول له ولادك بيقولوا عليا مستبده زى إنت ما بتقول ليقول وهو يضحك ودا إلى مزعلك لتقل له لأ بس إنت فى نظرهم الحنين وأنا إلى تعبت فيهم وحملت تسع شهور وكمان رضعتهم وكمان سيبت شغلى علشانهم

ليرد عليها بتعجب هما سبع شهور ونص حمل بقوا تسعه وكمان دول كانوا بيرضعوا صناعي وشغلك إيه إلى سيبتيه والمصنع إلى اتفتح من كام يوم دا مين إلى مشغله لترد عليه وتقول يعنى إنت حاسبهم كويس ليقول لها بمغزى لأ بس إنت إلى بتغالطى فى الحساب لتقول له يعنى أنت إلى بتقويهم عليا لتخرج من بين يديه وتقول له تمام انا بقى هروح مصنعى واسيبكم مع بعض لتنتهي من ارتداء ثيابها وتذهب إليهم وهى تبتسم على قربه من أطفالهم واحتوائه لهم

**** بعد قليل كان يقف بهم أمام جدتهم صفاء ليدخلا اليها وترحب بهم ليقول مهدى لها وهو يحتضنها وحشتيني قوى يا صاصا لتنزعج من كلمة صاصا وتقول له هتوقع أيه من واحد أمه كان نفسها تكون رقاصه ليبتسم عابد بتعجب بجد لتقول له صفاء بتأكيد آه والله ودا كله علشان قرأت خبر عن رقاصه بتاخد مبلغ كبير فى الرقص الشرقي راحت اشترت سيديهات لها واتفرجت عليها علشان تقلدها

انت في الصفحة 4 من 6 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى