وجابت هدوم شبه بدلة الرقص ولما مهدى شفها استغرب وقالها أيه إلى أنتى عملاه ده قالت له أنها عايزه تبقى رقاصه علشان بتاخد فلوس كتير وترحمه من دفع أقساط الأرض إلى كنا شارينها وقتها بس هو اقنعها أن الرقص الشرقي دا شىء مش كويس واقتنعت ليبتسم عابد بخ.بث جلست خلف ابنتها تمشط لها شعرها وهى تشتكي لها من معامله أخواتها لها ونعتهم لها بالدبدوبه لتقول لها وهى تقبلها وهو فى دبدوبه عسولة كده
ليدخل عليهم نادر مازحا الدبدوبه وبنتها بيعملوا لتنظز لمياء له بشر وتقول مين الدبدوبه قصدك ايه أنا غلطانه إنى طاوعتك وحملت قال أيه أنا وحيد طول عمرى وعايز عزوه وفى الأخر تقول دبدوبه ليضمها إليه ويقول أحلى وأجمل دبدوبه شفتها عنيا لتنظر إليه وتعيطيه المشط وتقول له أنا خارجه وخليك إنت مع عزوتك ارعاهم أنا رايحه النادى لتذهب وتتركه وهو متعجب مما فعلت لتأتي إليه تلك الصغيرة وتقول ببراءة بابا سرحلى شعري واعملى أربعة ديل حصان
لينظر اليها ويقول ودول يتعملوا ازاى لترد عليه اتنين فوق واتنين تحت زى ماما ليحاول عملهم ويفشل اتصلت لمياء على اختاها ورحيل للذهاب إلى تناول الغداء فى أحد النوادى ليذهبوا اليها جلسوا يناولون الغداء فى جو من المرح والألفة بينهم لتمزح معهم سلمى وتقول بمنظركم ده أنا حاسه إنى وقعت فى كيس بالونات لتنظر اليها رحيل وتبتسم وتقول يحق لك أنت قاعده مع تلاته منفوخين لترد لمياء وتقول أنا آخر مره اخلف
لتر سلمى أنا عايزه إعرف واحده معها تلات ولاد وبنت تخلف تانى ليه لترد لمياء أنا مكنتش عايزه اخلف تانى بس حملت بالغلط ولما نادر عرف فرح قوى وقالى إنه عاش وحيد وعايز يكون عنده عزوه بس دلوقتي بيقول عليا دبدوبه ليضحكوا لتقول رحيل وأنا بعد ما خلفت ابنى التانى قولت الحمدلله وبعد ما كبر شويه لقيت وجيه بيقولى إنه عايز يكون عنده طفل تالت ولما اعترضت وقولت له إننا عندنا بنت ولد كفايه كده اقنعنى وقال علشان يا نجيب أخ للولد علشان مايبقاش وحيد أو أخت للبنت علشان يبقوا سر بعض
لتقول لهم لمار إحنا ينفذ لهم إلى هما عايزينه ويرجعوا يسخروا مننا لترد سلمى وتقول انت بالذات المفروض تخلفى كل سنه إنت راميه ابنك على نورين وهى يعنى إلى بتربيه هى ومنتصر كأنه ابنها وفرحانه بيه لترد عليها لمار وتقول بغ.ضب ما إنت لازم تتريقى علينا إنت الوحيدة إلى جوزها بيخاف عليها ومش عايزها تحمل مره تانيه إنما أنا ساهر كل ما يشوفنى يقولى رايحه فين يا طائر البطريق لترد سلمى وهى تبتسم وتقول بتحسدنى على أيه دا هو وولاده عاملين عليا حزب كأنى مش أمهم دايما فى صفه وأنا هادمه اللذات ومستبده
ليضحكوا لتأتي إليهم نورين وهى تبتسم وتقول بمزاح إنت أيه إلى مقعدك هنا وسط البالونات مش خايفه تنفجر فى وشك ياسلمى لتضحك سلمى لينظروا اليها بغ.ضب وتقول لمار لها أحنا هنلاقيها منك ولا منها وبعدين بابا فين لترد نورين بخ.بث بابا راح بمنتصر الصغير عند حمام السباحه علشان ساهر هناك لتقف سريعا وتقول بغيره الغبى دا تلاقيه هناك علشان يلعب بديله مع البنات بس أنا لازم اغرقه وارتاح ليضحكوا عليها لتقول رحيل لنورين
دى مفتريه وهتخليه يشرب الميه إلى فى حمام السباحة كلها لترد عليها وهى تجلس معهم وتضحك مفتريه وتعملها فى المساء عادت إلى بيتها لتجد ابنتها بشعرها المنكوش لتنظر اليها ابنتها بغ.ضب وتقول لها أنتى مشيتى وبابا معرفش يسرح ليا شعرى و ولادك اتريقوا عليا وكمان بيقولوا عليا الدبدوبه المنكوشه وتقول لها بأمر إنت تجيبى بنت كمان علشان نبقى نتريق عليهم أحنا لتقبل ابنتها وتقول للأسف مش بنت بس دا ميمنعش إن أنا وأنت نتريق عليهم
لتجد نادر يحتضنها ويقول سيبك منهم إنت قلب بابا وينظر الى لمياء ليجدها تبتسم لترك طفلته ويتجه إلى لمياء ويحتضنها ويقبل وجنتيها بحب ليأتي إليه أطفاله ليقول أحدهم إنت مش بتتبوس إلا الدبه الكبيره مش بتخاف تأكلك لتنظر له بغ.ضب وتقول وهى تقبله أنا بقى هبوسك علشان اكلك وإنت حلو كده ليجتمع حولها أطفالهما ويجلسا بهم فى السعادة ليميل عليها ويقول آه لو عرفوا أول مره أبوس الدبه دى حصلها أيه ولا محضر التعدى إلى كانت عايزه تعمله
لتبتسم له وتمر بهم الليله لتزيد من العشق فى القلوب بعد أن انتهت من تناول العشاء برفقة ساهر ومنتصر ونورين وغاده وجدها ادعت أنها متعبه ولا تقدر على السير لتأمر ساهر بحملها والذهاب بها إلى غرفة نومهم لينزعج ويقول لها ليه أنا ممكن اسندك لتقول بأمر لأ هتشيلنى ليوافق ويحملها ويذهب لتقول له استنى لتميل على غاده بخ.بث تقبلها من وجنتها وتقول لها تصبحى على خير يا تيتا لتنظر لها غاده بغ.ضب وتقول لها هتفضلى بيئة
ليضحك الموجودين على مشاغبتها لغادة لترد عليها لمار وتقول لها انا بيئة علشان بقولك يا تيتا وبحترمك ولا عايزانى أقولك يا دودو لتقف غاده وتذهب إلى غرفتها وهى بقمة غيظها من صاحبة اللسان اللاذع ليقول ساهر بضيق خلاص ارتاحتى أنزلك بقى لتشبك يديها حول عنقه وتقول له لأ طبعا طلعنى اوضتى ليبتسم الجميع على أفعال تلك الشرسه فهى الوحيده القادره على اغاظة غاده دخل ساهر بها إلى غرفتهم ليحاول أن ينزلها لتقول له نزلنى على السرير
لينزلها عليه ويتنهد بقوه لتقول له أيه مش قادر تشيلنى خلاص عجزت ولا تعبت من العوم طول اليوم والسمك حواليك