راسها بالموافقه بعد ثانيه من التفكير فهى لا تريد ان تتاثر الصغيرتين بما يحدث فحمل كل واحد بيد وكاد يغادر لكن اوقفهم صوت تلك التى استيقظت من غيبوتها ولا شى غير ان ذلك الضخم كان يخطف ابنتها هكذا تصور عقلها غادرت الغرفه وسهيله ورائها لكن ما راته صها فهذا الضخم يخطف صغيراتها فصاحت ب وهى تجرى عليه ب ” انت ي حرامى واخد بناتى على فين” ……….. نكمل بكرة بقا او على حسب لو لقيت تفاعل كتير هنازل النهارده فصل هديه يعنى يوصل 3000ليك هنزل فصل علطول عير كده على معادنا المواعيد هنزل فصل كل يومين بس مش هقدر احدد
الوقت فتابعينى بقا لو حصل ظروف هنزل الفصلين مع بعض وفصل هديه علشان التاخير تمام كده دا اولا ثانيا احداث الرواية كتير ولسه بنقول بسم الله انا بكتب علشان اقراها فى النهايه زى اى قارى بيسلى وقته ويرسم بسمه على وشه فتدعولى بقا لما تبتسموا وافتكرونى فى صلاتكم اشطا وعايزه تفاعل لو فيه حاجه قولولى بدل ما اصكم توقعوا اللى جاى استغفروا وادعولى بالهديه بقلمى خلود احمد #حياةالمعلم الفصل الرابع “حرامى مين ي بت انتى هو جر شكل انتى طلعتيلى منين ابعدى عنى وكمان بتعضينى طيب شوفى مين هينجدك منى ” صاح هاشم لتلك اله التى اقتربت منه
تحاول ه وعنا لم تستطيع حاولت عضه اتظن انه لو كان لص كان لعبها ذلك انقذها امسك كلتا يديها وحاول تسبيتها ” سيبنى انت واخد ولادى ليه ” هتفت حياة ب وهى تره ذلك الضخم يمسكها بعد ان حاولت انقاذها صغيراتيها منه فهى ما ان فتحت عيناها لم تكن تريد شى غير صغيراتيها خرجت من الغرفة رغم تعبها وكل ماراته هو ذلك الضخم الحرامى وهو ياخذ الصغيرتين فتذكرت ما راته قبل ان تفقد الوعى وكيف كان يحمل صغيرتها وبيده الاخرى سكيــ,,ـن وملابسه بها اء ماذا كان سيفعل لصغيرتها لم تعرف من هو ولم تاخذ بالها من محل الجزار الذى خرج
منه وها هى تراه هنا بنفس الشكل لكن بالصغيرتين وبدون السكيــ,,ـن “اهدى ي بنتى بس” حاولت السيده زينب ان تشرح الموقف لحياة لكن حياة لم تهدا واخذت تصيح ب بهاشم “سيبنى ي بنا ابعد عنى هزعلك” تركها هاشم وهو يصيح ايضا ب “هتزعلينى طيب انا عايز ازعل ورينى بقا هتزعلى المعلم هاشم الزناتى ازاى وانتى مش باينه من الارض” “ااحترم نفسك بقولك” واخذت تقترب منه وهى ت ذراعه بقوة كما اعتقدت وتابعت ” عايز بناتى ليه ها رد ” شعر هاشم وكان قطه تخدش ذراعه وشعر بشعور غريب لكنه استنكره وامسك يدها وهو يصيح ب عارم “اسكتى بقا” سكتت حياة
واخذت تطالعه بعينها الواسعتين التى راى بهم براءة وحيرة و و وتعب وحزن اه حول نظره عن عينيها فوجد نسختين صغيرتين من عيونها يطالعانه ببراءه استفذته لحمايتهم لكنه ابعد كل هذا من تفكيره وهو يرفع عينه لسهيله والسيده زينب التى اقتربت من حياة “اهدى ي بنتى بس وانا هفهمك” اعاد نظره لتلك الغاضبه لكن وجدها تجاهد حتى لا تفقد الوعى فخاف عليها شعور يجربه لاول مرة مع غريبه اكملت السيدة زينب غير مدركه لتلك التى تفقد الوعى مرة اخرى “المعلم هاشم ربنا يكرمه سا…….” قاطع كلامها عنا حمل هاشم تلك الغير واعيه واعدها للغرفه ونادى سهيله لتطمئن عليها وودع السيدة
زينب والصغيرتين ووعدهم بان يريهم عنتر مرة اخرى وغادر كمن يهرب من شئ ………….. يجلس فى بيتهما او مملكتها كما كانت تقول كل جزء يذكره بها لا يعلم اين هى حياته مرت خمس ايام ولم يعرف عنها شى يشعر ان الوقت توقف بدونها سال عنها كل من تعرفه لكن لم يجدها لا يعلم هل هى بخير ام لا يشعر انها علمت ما فعل لكن لماذا لم تنتظره لماذا لم تسمع تبريره لماذا رحلت قام ليصلى فهو وعدها انه لن يقصر فى صلاته وهو لن يخلف هذا الوعد ايضا يكفى ما فعل، كاد يبدا صلاته لكن وقع نظره على تلك الخمارات
التى تخص حياته وصغيراته امسكهم بيده وهو يتذكر صغيراته وحياة flash back كانت حياة تجلس وحولها الصغيرتين فى ذلك المكان الذى خصصته للصلاة حتى تشجع الصغيرتين على الصلاة فتحت كتاب الله واخذت تحفظ الصغيرتين الفاتحه بدات تقرا بصوت عالى والصغيرتين يرددن حتى قاطع ذلك فتح الباب فاذا الصغيرتين يقفزن الى حمزة “بابى ” “بابى ” التقطهم حمزة وحمل كل واحد على يد وهو ينظر لحياته التى تقول “حمدلله على السلامه ي حبيبى ” نظر لها بحب وتاه فى عيناها لكن تلك الصغيرة المدلله حركت وجه بيدها وهى تقول “بابى انا حفظت الفاتحه قبل خديجه انا عايزة هديه زى ما وعدتنى”
كاد يرد لكن الصغيرة الاخرة حركت وجهه ناحيتها وهى تقول ب طفولى “بابى انا كمان حفظت وعايزه هديه ” ” لا انا حفظت قبلك وهاخد هديه اكبر ” ردت فاطمة عليها بعند لكن تراجعت عنا رات اختها حزينه فحركت يدها لوالدها وهى تقول ”بس هى خديجه حفظت بسرعه برضوا خلاص ي بابى انا عايزة هديه انا وخديجه زى بعض بالضبط ” نظرت حياة بحب لهن ثم الى حمزة الذى نظر لها بحب وتقدير على تربيتها رد حمزة على الصغيرات وهو يعطى قب.له لكل واحد منهم “عيون بابى لاحلى فاطمه واحلى خديجه يلا ادخلو البسوا وننزل نختار الهديه الى عايزينها” ضحكت
الصغيرتين بسعادة وجريتا على الغرفه حتى يختارن ملابسن حتى تساعدهم امهم باللبس فحياة تعلمهم ان يكون لهم راى حتى فى اتفه الاشياء ضحكت حياة عليهم لكن فجائها من احتضنها وهو ينظر لها بعشــ,,ـق ” وحياتى عايزة اى هديه ” ردت حياة بحب وهى تدخل ه ” عايزك تحبنى اكتر بس ” “هحبك اكتر من كده ايه بس” هتف حمزة وهو ينظر بعيناها الجميلتين وتابع” انا بحمد ربنا عليكوا كل يوم وكل يوم بحبك اكتر ” قال ذلك وهو يزيد من احتضانه لها ويدعو ان تدوم سعادتهم قاطعهم تلك الصغيرة وهى تقول “مامى انا مس عارفه البس تعالى ساعدينى” ردت حياة
وهى تترك حمزة بمفرده “من عيونى انا كنت داخله اصلا بس بابى هو اللى naughty” ضحك الصغيرة وغادرت مع حياة تاركين حمزة ينظر لهن بحب يدعو الله ان يحفظهم له افاق من تلك الذكرة وبدا صلاته وما ان بدا يسجد حتى بدات وعه تسيل اخذ يناجى ربه ” ي رب انا عارف انى غلطان بس ساعدنى القيهم قلبى وجعنى انا عارف انى مقدرتش النعمه فرصه وحدة بس ساعدنى ابعتلى اى اشارة ي رب انت عارف بحالى وعارف انى مقدرش على بعدهم كتبت على قلبى حب حياة وجعلتها من نصيبى وزقتنى باجمل بنتين نسخه منها خلو حياتى جنه بس انا اللى
بعدتهم ساعدنى ي رب فرصه واحد بس ” انهى صلاته بعد ان افرغ همومه لربه وشعر براحه غريبه دق جرس الباب ودق الباب بطريقة التى اعتادت حياته ان تدقها عنا كانت ته شعر انها حياة فتح الباب وهو يقول ” حياة ” ……….. ازيكوا ي حلوين لوفيه اى حاجه قولولى علشان اعدلها ولو فيه تفاعل كتير وصل 3000 هنزل فصل هديه بكرة احنا كده معادنا بعد بكرة هنزل فصل لتوضيح الشخصيات بس لسه فيه ناس هتظهر وانا عايزاكم تتعرفوا عليهم لوحدكم الفصل صغير عارفه علشان التفاعل قليل المهم تابعونى على صفحتى الفصل بينزل هناك الاول كمان وبالنسبه للى بيسال
هل بتنزل وتباد ولا اه بتنزل ادخلوا وتبعونى هناك كمان وهتلاقوا مفاجاه الفصل بينزل اماكن كتير وانا بحاول على قد مقدر اخلص بسرعه فتشجعونى الفصل اللى جاى طويل خالص استغفروا وادعولى بالهدايه بقلمى خلود احمد #حياةالمعلم الفصل الخامس “ماما تمارا انتوا ” قالها حمزة ب بعا فتح الباب سريعا وهو يتخيل انها حياة لتلك الطرقه الخاصه بها. نظرت له امه بعتاب وهى تقول “كده ي بنى متردش على تليفونك انت عارف انا جيت البيت هنا كام مرة وارن واخبط وانت مش بترد” واكملت باكيه لحال وحيدها ”ي بنى متوجعش قلبى عليك طمنى عنك ورد انا لولا تمارا قالت انك مش
هتفتح غير كده كان زمانى ه من القلق عليك ” هتفت تمارا تهزاء ” لازم يفتح طبعا مش دى خبطه حياته مراته حبيبته” توقفت قليلا وهى تضع يدها على راسها مصتنعه التفكير والتذكر ” يوه نسيت قصدى ط.لقته ” نظر لها حمزة ب عارم وهو يخبط على الباب بيديه “متقوليش ط.لقتى” ردت تمارا تفزاز ” ليه هو انت مش ط.لقتها بلاش تعمل دور الضحيه وتصدق نفسك ” صاح حمزة ” اسكتى متقوليش كده ملكيش دعوة امشى من هنا بره بره ” حاولت امه تهديته وهى تقول ” اهدى ي ابنى وانتى ي تمارا امشى ي بنتى حقك عليا ” ردت
تمارا ” همشى قال يعنى بتطرد من الجنه هواللى يقول الحق تزعلوا ” همت تغادر لكنها عادت لحمزة مرة اخرة وهى تقول تهزاء ” وعلى فكرة انت متستهلش حياة لا دلوقتي ولا قبل كده وتستاهل اللى بيحصل ده احسن انها سبيتك ” انهت كلمها وهى تفر من حمزة الذى احمر وجه ا وكاد ان يخرج ه بها من نفسه ومنها فجزء منه حتى وان انكر يعلم صحة كلامها. امسكته امه وهى تقول “معلش ي بنى كله هيتحل اصبر” ثم اخذت تربت على كتفه وهى تحاول ان تدخله ونحج ذلك ” تعالى بس علشان تاكل وقبل ما تعترض علشان تقدر تنصب
طولك وتقدر تدور على حياة وتقف لابوك تعالى بس” ودخلت معه وهى تدعو له …………………. فى بيت حياة داخل غرفتها مع اخوتها قبل زواجها كانت تنام السيدة امنه على سريرها وملامحها تدل على روئيتها شى يزعجها حتى قامت ه “حياة بنتى حياة فيكى ايه” دخلت بنتها الصغرا او كما تقول اخر العنقود تقى على صوتها ” ماما اهدى بس فوقى دا كا ” ” لا مش كا بينتى فيها حاجه جيالى بتعيط وماسكه قلب فى ايدها بينزف وتقولى قلبى” قالت السيدة امنه بوجه مرجوف ويد مرتعشه حاولت تقى تهديئتها ” اهدى ي ماما خير ان شاء الله ” صاحت السيدة
امنه وقد فاض بها الامر ” اهدى ازاى بس ي عالم حسوا بيها بينتى خمس ايام معرفش عنها حاجه و جوزها مش مدينا معلومه مفيدة تايه كده وكل شويه تقولولى اهدى ” واكملت ب يقطع القلب ” محدش حاسس بيه انتو اللى طلعت بيكوا من الدنيا تعبت انا وابكو عليكو علشان تكبروا وتبقوا زى الورد حوليا كل واحد فيكوا واخد حته من قلبى بطمن لما اشوفكوا كويسين ومرتاحين لو حد فيكوا فيه حاجه كان انا اللى بكون ه واقول ي رب تيجى في وانتو لا انتى عارفه اختك بتكلمنى كل يوم دا لو مجتش عندى، دلوقتى باقى خمس ايام معرفش
عنها حاجه وتقولى اهدى اكملت اخر كلامها بصياح ثم نظرت لتقى ” عارفة حياة دى اول فرحتى كنت لسه صغيرة لما اتولدت لما مسكتها كانت صغنونه خالص ابوكى قال نسميها حياة علشان تحبها الحياة اتعلمت معها ازاى اكون ام كانت شقيه ولمضه وهى صغيرة زى بناتها كده واحلى لما كبرت كنت اجرى احكيلها زيكوا كده لما تحكولها مصايبكوا طول عمرها صحبتى وبنتى واختى” اكملت بضحك حزين ” وهى ي قلبى تسمع وتشيل هم دا وتفرح لفرحه ولا يوم نتيجتها وهى فرحانه وتقولى ربنا كرمنى بدعاكى وعلشان بنتك تقولى ربنا وفقنى علشان يفرحك قالتى انا هدخل طب علشان اخلى بالى من
سكرك علشان تاكلى اللى نفسك فيه ” اكملت وهى تشير الى الدولاب ” كانت تجيبلى حلويات وتحطها هنا وتقولى كلى دا مش هك ميش انا هنا السكر لو على هنضبطه بس اوعى تقولى للمفاجيع اللى عندك حتى بعد ما اتجوزت عمرها ما بطلت تجبيلى حاجه حلوة ” بكت تقى وهى تسمع ما تقوله امهم فاختها حياة كانت حياة فعلا ولم تستطيع تهدية امها رفعت راسها لتجد اخيها يحي فاستنجدت به عله يقنع امها ان تهدا لف يحي وجه ليمسح عينه من كلام امه ودخل وهو يحاول اصتناع ابتسامه “يعنى انتى بتعيطى كل دا علشان عايزة حلويات طيب مش تقولى ”
ثم اقترب وهو يها قائلا بهمس ”نمشى البت الطفسه دى واحلى حلويات تكون عندك ي ست الكل ” ثم التف الى تقى وهو يقول بجديه مصتنعه “وانتى روحى ذاكرى انتى ثانويه عامه علشان ميكونش ليكى حجه ولا هو حجه البليد صح ي ماما” نظرت تقى لامها وهى تقول ” بقا كده ” ضحكت السيدة امنه على كلامهم رغم ما بها وهى تقول “اه كده روحى ذاكرى” نظرت لهم تقى اكبر وهى تغادر ” بقا كده دا جزاتى انى كنت بواسيكى خلى ابنك ي نفعك ماشى ماشى ي امنه ي مرات الحج محمد هكشف راسى وادعي عليكى وانا بذاكر التاريخ قال
يعنى انا مش علمى ” ضحك السيدة امنه عليها والتفت لابنها علها تجد منه اي خبر يريح قلبها لكن خاب امالها عنا قال ”هنلاقيها ي امى خير ” فردت بحزن ” خير ي ابنى خير هعملك اكل اكيد جعان ” غادرت السيدة امنه وتركت يحى سارح فى افكاره التى قاطعها رنين هاتفه برقم مكتوب م العسكرى مغاورى بوز الاخص رد يحى بملل “ايوه ي مغاورى خير” رد الملقب بمغورى بفخر ” إيواه ي باشا الواد شريحة بتاع التليفونات بيقول انه عايزك ضروري بس انى قولتله انك مشيت ” كاد يحى ان يتحدث لكن قاطعه مغورى بسماجة وهو يتابع ”
بس انى مسكتش فضلت اجررجر فيه لحد معرفت انه جاب الج…. الج. اسمه اي ي مغاورى اه افتكرت الجتس ” صحح له يحي بملل ”gps ” رد مغاورى وهو يهز راسه ” ايوه الله ينورك عليك عرفت ازاى ي باشا صحيح العلام نور حكم انه دايما اقول لسعديه مرتى انه.. ” قاطعه يحي ب مغاورى ” اخلص كان عايز ايه شريحة ” رد مغاورى سريعا فهو يعلم يحى ”جاب مكان الست حياة بالرقم اللى اخده اصله اتفتح” وتابع مغاورى وقد نسى يحى ال واسترسل مكملا “الا صحيح ي باشا من حياة دى انتى ناوى تخطب ولا ايه” واكمل بحزن
” كده ي باشا يهون عليك العشرة هتخطب من غير ما تقولى دا انا كنت نادر انى….. ” قاطعه يحي بع تصديق وهو يقول ” لقيه مكان مين بتقول” رد مغاورى مكان الست حياة متركز معاى ي باشا لا واضح انها شاغله بالك اتاريك متغير وتزعق كتير اليومين دول انا قولت برضوا انك…… هتف يحى وهو يقاطعه للمرة المائة ب ” انت ي زفت ركز معاى شريحة عندك ” ايوه ي باشا هو كان عايز يكلمك لكن انى قولتله انك مش بترد على حد غيرى وهو مصصمم يشوفك قال ايه انت مهتصدق تعرف اللى عنده وانك اللى قولتله انى
كنت لسه هحبسه لو مامشيش ” قال ذلك بفخر ووعيد وهو يطالع ذلك الملقب بشريحه ” طيب امسك واياك يتحرك سامع ي مغاروى لو مشى هحبسك انت ” هتف يحي وهو ياخذ مفاتيح ويغادر صافعا الباب خرجت تقى والسيدة امنه على صوته فقالت تقى للسيده امنه ” اهو مشى شوفى بقا مين هيوسيكى غيرى علشان تعرفى انك ملكيش غيرى بس نقول ايه محدش بيقدرنى ” لم ترد عليها السيدة امنه فقط رفعت سلاح كل ام الشبشب الطائر وقالت ”روحى ذاكرى ي فاشله ” بت تقى الشيبشب وهى تقول ”ومجاش ” واخرجت لسانها ثم دخلت الغرفة وهى تقول بصوت عالى
“لما يجى جوزك هقوله ليكى جوز ي ترد عليه ي امنه ي مرات الحج محمد استنى عليا بس ” ثم همست ”ي رب ترجعى ي حياة ” ………….. انهت حياة صلاتها ونظرت الى صغيراتها النائمــ,,ـات بالنهار على غير العاده ”ي رب احمينى وقوينى علشان ولادى واحفظهم ليا وباركلى فيهم انا معرفش اللى عملته صح ولا غلط انا حاسه انى تايه ساعدنى ابعتلى اشارة” دق جرس الباب فقامت لتفتح فالسيدة زينب فى السوق فتفاجات بالطارق وهى تهتف بصه ”يحى ” لم تنتظر حياة ان يرد عليها اخيها يحى واحتضنته فهى كانت تحتاج سند كانت تائهه وهو كما عهدته دائما سند دخل
يحى المنزل وهى به تبكى لم يتحدث لم يقاطعها انتظر ان تهدأ فهو شعر انها تحتاج لذلك ال لكن سوال واحد يدور بباله ماذا حدث لكى اختى لتبكى هكذا تذكر كيف وصل الى القسم وعرف مكانها من ذلك الشريحه لا يعرف حتى كيف وصل الى هنا لم يخبر احد حتى يطمان على اخته ويعلم ما بها قاطع افكاره صوت حياة ” ط.لقنى وخطب شفته بعينى مصدقتش لما عرفت قولت مستحيل بس حاجه قالتلى روحى روحت وشفته حسيت انه قلبى بيتك.سر وكانك جبت سكيــ,,ـنه تلمه وبتدخلها جوه قلبى وعمال تدخلها وطلعه وانا مش قاده اقوف دا معرفتش اعمل ايه كنت عايزه
ابعد اخدت كل حاجتى ومشيت مكنتش عايزة اشوف حد تخيل كنت هركب قطر معرفش هنزل فين كل اللى كان فى بالى انى ابعد مفكرتش فى ماما اللى عارفه انه قلبها اكيد موجوع عليا ولا فى الولاد ولا اي حاجه” اكملت بوجع ظاهر الوجع كان صعب ولسه صعب عليا متوهنى مخلينى مش عارفه افكر حسيت انى لو جيت البيت هيحصلى جاحه لولا سهيله كلمتنى وقتها كان زمانه معرفش هكون فين معرفش سمعت كلمها ازاى ولا جيت هنا ليه بس انه حاسه انى مرتاحه اكيد ربنا ليه سبب على فكرة انا كنت هكلمك بس افوق من الوجع حاسه كانى فى متاهه
مش قادرة اطلع منها ” اكملت ب ” اله المرة دى كانت صعبه قوووى ” لم يتكلم يحى تتركها تفرغ ما بها حتى سمعها تقول ” يحى ممكن تتاكد يمكن انا ظلــ,,ـماه يمكن……. ” لم تستطع ان تكمل تبريرات فهى تعلم بداخلها انه ط.لقها رد يحي عليها ب مخفى وهو يمسد على ظهرها “حاضر ي حبيتى هتاكد” واكمل بداخله “وهنك ي حمزة على كل عه من عيونها” غادر يحى بعد ان اطمن على حياة ووعدها اانه لن يخبر احد عن مكانها بعد الحاح طويل منها لع قدرتها على المواجهه لكن اخبرها انه سوف يطمن والديهم عنها وتركها وهو يشعر
وكان بركان نــ,,ـار يغلى فى صـ,,ـدره امسك هاتفه وهو يحــ,,ـادث صديقه “ايوه ي حسين عايز منك خه” …………. مر اسبوعين بعد لقائها مع يحى وها هى تقف وفى يديها الصغيرتين مع السيده امنه امام محل جزار لم تدقق فى اسمه فقط تعلم من كلام السيدة زينب الذى لم تنتبه له ان هنا يوجد كبير المنطقه التى اتت لتستاذن منه السيدة زينب حتى يسمح لها بفتح عيادة رغم ع اقتناعها لكن تلك هى قوانين تلك المنطقه كما تقول السيدة زينب وهى لا تريد مشاكل يكفيها ما بها دخلت ذلك المحل باذا بها تتفاجا بذلك الضخم “انت ” “اهلا الست مامى خير
” ………………. اهو فصل طويل اهو واحداث كتير اهو مش مقصره معاكوا لكن انتوا مقصرين معاي مفيش تفاعل ينفع كده والله ازعل منكوا المهم اتفاعلوا وشيروا الروايه شجعونى كده علشان ايه اتحمس وانزل كتير وزى ما ما متعودين يوصل 3000 انزل فصل هديه قبل معادنا عايزة رايكوا فى الشخصيات وعلى فكرة لسه فى ناس كتير هتظهر وهتحبوهم قولولى رايكم فى الغلاف دا للروايه لوحد عندو افكار تانى يقولى عايزة اشكر عائشه العسل على الغلاف دا اشفكوا الفصل الجاى استغفروا وادعولى بالهدايه بقلى خلود احمد #حياةالمعلم الفصل السادس هو دا كبير المنطقه” هتفت بذلك حياة وهى تشير