Uncategorized

انتي طالق

على هاشم الجالس على كرسي وأمامه الشيشه بإستنكار. هتف هاشم الذى استشاط ا منها ومن حديثها “بقا المعلم هاشم الزناتى يتقالوا دا بقولك ايه أنا ساكتلك بس علشان الست زينب لكن كده أزعل وأنا زعلى وحش وإسالى عنى فاهمه” قال اخر كلامه بصياح اسكت حياة حاولت السيدة زينب أن تهدأ الأمور وهى تقول “صلى على النبى ي معلم حياة متقصدش وأنتى ي حياة مش قولتى أنك هتشكرى المعلم على وقفته معانا وتعتذريله على اللى حصل أخر مرة” كادت حياة أن تعترض لكن السيدة زينب غمزتها فقالت حياة بمضض “شكر علشان ساعدتنى وساعدت فاطمة وأسفه على اللى حصل منى” هدأ هاشم

رغم انه رأى ما يحدث وع رغبتها الإعتذار لكن داهمه شعور غريب أعجبه رغم علمه أنها لاتريد الاعتذار لكن اختفى ذلك الشعور عنا تابعت حياة ” لكن دا مايمنعش أنك مستفز ورجعى” رد هاشم تهزاء “بقا أنا رجعى ومستفز” أردت حياة الرد لكن السيدة زينب قاطعتها وهى تجد الأجواء كادت أن تشتعل مرة اخرى فقالت ” ‏اهدوا بس هى ما تقصدش مش كده ي بنتى” ولكمت حياة فى ذراعها فقالت فحياة من الالم ” ‏اه ” ‏لم ترد السيدة زينب أن تتفاقم الأمور مرة أخرى فأوضحت سبب مجأهم هنا وهى تقول ” ‏حياة قربيتى ودكتورة وهتقعد عندى فترة وكانت عايزة

إذنك يعنى علشان تفتح عيادة هنا ها قولت ايه ” ‏”دكتورة دى دكتورة” ‏سال هاشم تغراب ‏فردت حياة ب “مالها دى مينفعش يعنى ولا ايه” ‏حك هاشم راسه وهو يقول ‏” مش القصد بس شكلك ميوحيش انك ينفع تتعاملى مع الناس هنا لا وكمان وهما عيانين” ‏ تابع بمعاكسه خفيه ‏”وبعدين هما الدكاترة بقو حلوين كده من امتى ولا هو الدكتور محمد سوأ سيرة الدكاترة” ‏ت حياة منه وهي تقول ‏”احترم نفسك اى حلوين دى” ‏ رد هاشم تفزاز ‏” أنا على الدكاترة الحلوين ” ‏سكت قليلا ثم اكمل ‏” انتى دكتورة لكن مش حلوين ولا هو جر شكل وخلاص”

‏كادت ترد لكن قاطعهم صوت أحد صبيان هاشم الملقب ب ‏بليه وهو يقول ‏” الحق ي معلم المعلم زكريا ورجالته جايين وحلفين لتكون النهارده علشان أخر مرة ت فيها ابنه ” ‏رد هاشم ب ‏” طيب، يبقا يتحمل زكريا هات الرجاله” ‏ وأخذ الساطور وسكيــ,,ـن من درج مكتبه بعد ان وضع مسدسه فى جيبه وهم بالخروج لكن نظر لحياة والسيدة زينب وهو يقول بنبرة مه ملوحا بالسكيــ,,ـن موجها كلامه لحياة بالاخص ” ‏هقفل المحل من بره هسمع صوت هخلص عليكوا فاهمه” وعنا رأى اعتراض من حياة اكمل بتهديد ” لو مش ة على نفسك خافى على القمرات الصغيرين دول” قال

ذلك مشيرا إلى فاطمه وخديجه التى ينظرن له بانبهار غيرمدركات لما يحدث ‏وغادر صاحا فى بليه ‏” محدش ينزل من بيته فى الحاره واقفل المحل دا وهات خمس رجالة يقفوا قدامه يلا ” ‏تاركا حياة مما يحدث وسوال يتكرر فى بالها أين حياتها الهادئه ………. جمع هاشم رجالته وانتظر المعلم زكريا عند مدخل الحارة وطلب من بليه ذلك الصبى ان ياتى له بالشيشه والشاى الخاص به أتى المعلم زكريا ورجالته وتفأجا بهاشم الذى قال ما أن رأه “أهلا المعلم زكريا ورجالته عندنا هات يلا أحلى بيبسى علشان الصفر دول” ثم اكمل ” اهو بيبسى مقاطعينه بدل ما يترمى للكلاب اللى

عندنا حرام الكلاب مننا برضوا لكن هما” وأشار على المعلم زكريا وأتباعه ” نرميه ليهم عادى دول زيههم زى الاوساخ اللى عملينه مطمرش فيهم أننا بنفعهم فيوا فى اهلينا فتشرب سمهم بقا ي معلم زكريا أصلكم صنف واحد أشكال عايزة الحــ,,ـرق ” قال أخر من كلامه بضحك هو ومن حوله استشاط المعلم زكريا منه وقال “هو دا كرم الضيف عندك ي معلم هاشم” رد هاشم وهو ياخذ كوب الشاى ويشرب منه بصوت عالى “والله احنا الضيف عندنا يتشال على رأسنا لكن انت واطى وزى الكلب تعض الايد اللى تتمدلك” اكمل كلامه بصوت عالى وهو يحمل سكيــ,,ـنه “سمعت أنك جاى عايزها

علشان خاطر ابنك قليل الادب اللى معرفتش تربيه وسايبه يطيح فى الخلق” تابع هاشم تفزاز ‏” فيها ايه يعنى لما اك.سر ايده ورجله لما تتمد على غيره مكنش ارتجاج فى المخ ولا ك.سر ضلعين اللى يخليك تعمل كده دى قرصه ودن لما اه ابقى اتكلم ” هتف المعلم زكريا وهو يرفع سلاحه ” دا انا اللى هك” وهجم على هاشم وتشابك الطرفين ………. عند حياة كانت تسمع ما يحدث وتراه من خلال الكاميرات الموجودة خارج المحل تعرض ذلك على الشاشه الموجوده فى المحل كانت غير مصدقه لما يحدث وكيف هم بعيدون عن القانون الا يوجد قانون هنا. حاولت أن تشغل

بناتها عن ذلك فهى لا تريدهم ان يروا ذلك او يسمعوا تلك الالفاظ النابيه الموجودة في الخارج فقالت للصغيرتين “هنحط ايدينا على ودننا وانا هقول كلمه وانتو تحاولوا تعرفها ماشى” “ماشى ي مامى” صاحت الصغيرتين بذلك فاخذت حياة تلعب معهم وتلهيهم عما يحدث حتى نامتا وخفت الاصوات بالخارج لكن ذلك المتوحش الرجعى الضخم لم يفتح لهم نادت حياة على من بالخارج “انتوا يلى بره حد يفتحلنا” لكن لم يرد احد اخذت تدور حول نفسها والسيدة زينب تنظر لها “حتى قالت اهدى ي بنتى تعبت منك الدنيا تهدأ والمعلم هيفتحلنا معلش شكلك اول مرة تحضرى خناقة ” ازاحت حياة عيناها من

الشاشه التى تعرض ما يحدث بالخارج “دى خناقه دا اسمه بلطجه شايف ال هو مفيش قانون ازاى يعملوا كده” “ي بنتى هو دا القانون هنا كده المعلم زكريا مفترى وابنه دا ميعرفش يعنى ايه ادب ودول ناس واصله لولا المعلم هاشم بيتصـ,,ـدرله كان زمانه داس على الخلق انتى متعرفيش حاجه بكره تفهمى اللى بيحصل هنا” لم تجادلها حياة فالسيده زينب مقتنعه مما يحدث وجدالها معها لن يغير معتقداتها عن تلك المهزله التى تحدث فسكتت حياة عم الصمت لفترة طويله لكن كان يقطعه الاصوات من الخارج ……. انهى هاشم الخناقه كما اعتاد وطلب من الدكتور محمد ان يعالج من اصيب وعاد

لمحل الجزارة المفضل له بين محلاته لكن عنا راه مغلق وامامه خمس من رجاله تذكر تلك الغاضبه التى اغلق عليها حسنا هو ليس لديه قدرة على الجدال الان طلب من احد رجاله ان يفتح لهم ويتاكد من اعادتهم للمنزل بخير ويخبرهم انه سوف ياتى لهم ليناقشوا موضوع العيادة ذلك وعاد لمنزله تاركا حياة التى كانت ستقلب الدنيا عليه ان راته كما توقع ….. فى قسم الذي يعمل به يحى اخو حياة كان يجلس يحى سارح فى اخته وما حدث معها وكيف ان ذلك الندل قد طل.قها وخطب بنت شريك والده صاحب احد المشاريع الضخمه ارد ان من ذلك الندل الحقير

حمزة لكن اخته اخذت منه وعد الا يتدخل هى لا تريد المواجهه الان تريد الابتعاد عن كل ذلك وعدته انها عنا تتخطى ما يحدث ستتركه يفعل ما يريد ارد ان يرفض لكن والده عنا تحدث مع اخته دعم قرارها حسنا هو لم يخبر احد عن مكان حياة غير والده الذى يعرف كل ما حدث معها وتحدث مع حياة بمكالمه طويله لم يعرف محتواها كل ما يعرفه ان والده اقتنع واخبره انها ستفتح عيادة فى المكان الذي تسكن به وانها ستبدا من جديد بعيدا عنهم ستعتمد على نفسها وان لا يقع بلسانه امام احد اخواته او امه التى تعرف فقط ان

حياة بخير وانها تحتاج لبعض الوقت بمفردها وانها ستترك حمزة رغم انه يعرف ان امه لن تقتنع بذلك فهو هنا الان بسبب ع اقتناعها فهى عنا فشلت فى اخذ اى معلومه من ابيه الذى باعه بلحظه واخبرها انه من يعرف استخت امه كل وسائل الضغط عليه حتى تعرف مكان حياة وما حدث وعنا فشلت بدات تضغط عليه فى اكثر المواضيع كرها لها موضوع زواجه وكيف ان من بسنه تزوجوا ولديهم اطفال وبدات تذكر له فتيات لا يعرفهم وتمدحهم كلما راته فى الاسبوعين الماضيين الذى لا يعلم حتى الان كيف تحملهم حتى ضاق فات الى هنا عله يرتاح قاطع افكاره دخول

العسكرى مغاورى وهو يقول “مالك ي باشا يعنى بايت هنا من امبارح” رد يحى ” ملكش دعوة ي مغاورى شوف وراك ايه” لكن مغاورى تابع وكأن يحى لم يتكلم “لتكونش امك ي باشا مش راضيه عن خطوبتك وانت ان علشان كده ومصصم على رايك” واكمل بهمس ” حاكم انى عارفه اغك كيف الصارمه القديمه ” هتف يحى ب ” بتقول ايه ي زفت انت بصوت واطى سمعنى وبعدين خطوبه ايه اللى بتقول عليها انا مش هخطب ولا زفت فاسكت بقا واطلع بره” رد مغاورى بفرح “بجد ي باشا حكم انى كنت زعلان انك ما اخدتش رائي فى العروسه وقولت فى

نفسى انك اكيد متعملش كده” وتابع وهو يسترسل فى الحديث “بس ي باشا لازم تتجوز اللى زيك بقا عنده عيل واتنين وانا بقا عندى ليك عروسه انما ايه جمال ايه واخلاق ايه بنت…..” قاطعه صياح يحى وهو يقول مغاورى “بره مش انت وهما عليا بررررررررره” غادر مغاورى وهو يبرتم ” كل شويه بره بره انت مش بتقدر غير على انى ” تاركا يحى يتمتم “كده كتير كله منك ي حياة انتى اللى خليتى امى تعمل في كده وادينى جيت لمغاورى، طيب والله لأروح انكد عليكى” ……….. غادر يحى القسم غير منتبه لتلك التى تتابعه وتتخفى لاحظت تلك المتنكرة انه ياخذ

طريق غريب غير منزلهم فكادت ان ترقص فى سيارة الاجرة التى يظنها السائق ه عنا رأته ينزل من سيارته فى حى شعبى ويدخل منزل فنزلت سريعا وهى تحاسب السائق وتدخل المنزل حيث دخل دقت الجرس ففتحت لها سيده يظهر عليها الطيبه تشبه امها “خير ي بنتى عايزة مين” ردت تلك المتنكرة فى زى المحقق كروبوا بتلك النظارة الغرييه والملابس الواسعه والحقيبه التى لاتعرف كيف تحملها وهى تدخل وتضع يدها على كتف السيده زينب بحميمة ………… نعرف بقا بعدين مين دى خمنو فصل جديد اهو رغم ان التفاعل مش قد كده نحط ليك ونكتب كومنت لطيف وتابعونى صح انا حطيت لغايه

نص الفصل الهمزات والباقى مليت الصراحه اصلى دى اكتر حاجه كنت بكرها فى العربى فلو كملت كنت هنزل الفصل بكره واتغرم فصل تانى فانتوا اعتبروا انه فيه همزة اشطا وكل فصل على كده توقعوا كده اللى جاى زى ما متعودين 3000ليك انزل فصل جديد عارفه اتاخرت بس معلش هو نص يوم سماح المرادى بصوا احنا نحدد ايام وانا هلتزم بيها وعد رايكم فى كل شخصيه استغفروا وادعولى بالهدايه بقلمى خلود احمد #حياةالمعلم الفصل السابع “بقولك ايه ي قمر أنتى شكلك غلبانه زى الست اللى عندنا فى البيت أنا زمرده أخت البت حياة والواد يحيى اللى لسه داخل من شويه وقبل

ما تقولى عرفتي ازاى أصلها عاده عندنا لما نتخنق من الدنيا نروح عند حياة وهو ماشاء الله كان طالع بيتخانق مع دبان وشه وبما أنه الوحيد اللى عارف مكان حياة يبقا اكيد هيروحلها” واكملت زمردة وهى تغمز لها ” بس أنتى حلوة قووى كده ليه البت حياة تعرفك منين” ثم تابعت ” مش مهم المهم انى عرفت مكانها قال يحيى فاكر انه لما ما يقولش على مكانها هسيبه دا انا زمردة والاجر على الله” ثم اكملت بمشاغبه ‏” بقولك ي بسكوته انتى انا هقعد عندك كده اسبوع اصل امى بعيد عنك اتبرت منى قال ايه مش عجبها اسلوب حياتى” ‏

اكملت وهى تنظر لها ‏” انتى تعرفى يعنى ايه اسلوب ” ‏نظرت لها السيدة زينب تغراب فتابعت زمردة ‏” ولا انا اعرف يعنى ايه اسلوب ولما قولت كده اتعصبت بقا ودخلت لجوزها اللى هو ابويه وطبعا عيطت وهو ايه كله كوم وامنه حب عمره كوم فانا بقا اخدت موقف وسيبت البيت بالشنطه بتاعتى كنت هروح عند حياة زى كل مرة بس انا معرفش مكانها فقولت هشوف الواد يحيى اغتت عليه يمكن يقولى وسبحان الله اتاريه كان هيروح النهارده عند حياة عارفه لو مكنش راح عند حياة كان زمان الست اللى اسمها امى بس هى لقتنى قدام معبد يهودى دى شمتانه

فيا بس ربك بقا ست……….. ” قاطع كلامهم او كلامها فهى لم تتوقف عن الحديث الى السيدة زينب التى تستمع لها باهتمام فهى احبتها كثيرا صوت حياة وهى تقول “زمردة انتى بتعملى ايه هنا” اقتربت زمردة منها وهى تحتضنها وهى تقول ب يختلف عن شخصيتها ” كده ي حياتى تسيبينى وحشتينى قوى ” ردت حياة وهى تبكى “حقك عليا غصب عنى” واخدت كل منهم تبكى وهما يحتضنان بعضهما والسيدة تحاول تهدأ هما الذى اخرج يحيى على صوتهم فسال “ايه ي حياة ايه الصوت دا…… زمردة انتى ايه اللى جابك هنا انتى بتعيطى” تفأجا يحيى برؤيه زمردة وما فأجاه اكثر زمردة

هدات حياة وزمردة واخبرتها حياة ما حدث معها وما تنوي فعله بعد ان تركهم يحيى بعد ان هدات كلاتهما وعلم كيف علمت مكان حياة فهو لم ينتبه لها لما تفعله امه بها من اسبوعين فغادر بعد روية زمردة وتذكره ان تقى فى الدرس ووالده فى البيت وهكذا ستكون امه مشغوله ولن ترسل له احد من اتباعها فيستطيع النوم اخيرا وترك زمرده هنا مع حياة فقد وافقت السيدة زينب على بقاء زمرده بترحاب شديد لكنه نسى شى ماذا سيفعل عنا تسال امه عن زمرده؟ …. ت زمردة مما حدث مع اختها فقالت ب ” اه ي حمزة الكلب تعمل فى اختى

انا كده والله لافضحك فى الجرايد ي حيوان ما يبقاش اسمى زمردة الواد دا لازم يتربى والله لاوريه” وهمت تغادر لكن حياة اوقفتها وهى تقول “زمردة احترمى قرارى لو سمحت ومهما حصل دا ابو ولادى وانا مش هر حياتهم وادخلهم فى مشاكل هما اصغر من انهم يفهموها” سكتت زمرده واحترمت راى اختها رغم انها تتوعد انها لن تترك ذلك الحقير لكن لن تخبر اختها حتى لا تضغط عليها حياة فتعدها بشى لن يحدث غيرت الموضوع وهى تقول “امال فين كتاكيتك” ردت حياة بضحك ” كتاكيت ايه بس ليها حق ماما والله تتخانق معاكى عمتا فاطمه وخديجه بيسمعوا قناة لولو جوه”

واشارت الى غرفه ‏”وانتى عارفه لو الدنيا حصل ايه مش هيسيبوا لولو ” وقفت زمردة وهى تتجه ناحية تلك الغرفه وهى تقول “هدخل اشفهم وحشونى ولاد اللذينه” فتحت الباب فوجدت الصغيرتين منساجمتين فى الغناء مع تلك اللولى فقاطعت إنسجامهما وهى تغنى بنشاذ وتخبط على الباب حضرت “العصــ,,ـابه وهنعمل زيطه يابا، زمردة هنا والجو هيحلو” هتفت الصغيرتين “خالتو زمردة” ‏قاطعتهم زمردة بصياح طفولى ‏ “خالتو مين ي بت منك ليها أنا لسه صغيره هى زمردة بس” ‏ردت خديجه بطفولة ‏” مامى قالت عيب احنا لازم نحتلم اللى اكبل مننا وانك خالتو زملدة ” ‏ردت زمردة وهى تحملها و خديها الممتلاتين ‏”أحلى

زملدة دى ولا ايه بسمعها منك ي بت ايه الحلاوة دى ي ناس عايزة تتاكلى اكل من خدودك دى” ‏ قالت ذلك وهى خد خديجه وتابعت ‏”بصى انتى قوليلى زمردة او زملدة على رايك وملكيش دعوة ب مامى ماشى ي ديجا ميش منها ” ‏هتفت الصغيرة الاخرى بمشاغبه ‏” بس مامى هتزعل وانتى اصلا بى منها ” ‏ردت زمردة وهى تتجه بخديجه على وتضعها عليها ثم تلتفت لتلك النسخة المصغرة من حياة ومنها المسماه فاطمه ” ‏بس ي قردة انتى اسكتى انا مش بخاف من حد صح ي ديجا ” قالت ذلك وهى تستعين بخديجه ‏ أمــ,,ـات خديجه براسها لكن

فاطمه صاحت ب طفولى وهى تخرج لسانها ” لا بى مش كده ي ديجا” فأمــ,,ـات خديجه براسها مرة اخرى ‏لكن زمردة هتفت بعند ‏” مش بخاف مش كده ي ديجا” ‏”لا بى اسالى ديجا ” ‏”مش بخاف صح ي ديجا ” ‏”بى مش كده ي ديجا ” ‏اخذتا تصيحان ب وطفوله حتى قاطع خناقهم صوت خديجه الطفولى وهى تقول ” ‏بس كفايه أنتو الاتنين أنا تعبت منكم كل شويه خناقه وكل شويه كده ي ديجا صح ي ديجا أنا زعلانه منكم وهطالع اقول لمامى عليكوا ومش هكلمكم ” ‏قالت كلامها وهى تجرى لحياة بالخارج ‏نظرت كل من زمردة وفــ,,ـاطمة لبعضهما

واخرجت كلتيهما لسانها للأخرى وقالتا فى وقت واحد ‏”اف كله منك اهى زعلت” ‏ثم نظرتا للجهة الاخرى لكن فاطمه قالت مرة اخرى بعند واستفزاز ‏” وعلى فكرة بى ي خالتو مرجان” ” بقا كده طيب تعالى ي بت انتى شوفى مين هينجدك من ايدى ” قالت زمردة ذلك وهى تركض خلف فاطمه التى ركضت خارج الغرفه تستجد بحياه قاله ” ‏الحقينى ي ماما خالتو مرجان هتنى ” ‏بعد ان قالت مرجان ذلك اللقب الذى تكرهه تلك الزمردة ………. عاد يحيى للمنزل فوجد عصفورين كنــ,,ـارى يجلسان امام التليفزيون فى رومانسيه كادت ته حين سمع والده محمد يقول وهو يطعم امه بعض

الوجبات الخفيفه فى عادة اعتادوا عليها من زمان “بس احسن حاجه انه البيت فضى علينا ي جميل ومبقاش قدامك غيري اهتمى بيه شويه بقا بقولك ايه تعالى اقولك على حاجه سر” هتفت السيدة امنه بخجل و محبب لقلبه ” ي راجل اتلم احترم سنك دا انت جد وبعدين انتى قاعد هنا وانا معرفش ولادى فين” “سن مين انتى هتكبرينى ليه بنتك اللى اتجوزت بدرى وبعدين ولادك مالهم انا عارف كل واحد فين” تابع ‏” ابنك فى القسم وراجل يعتمد عليه بس انتى شدى عليه كمان علشان تعرفى مكان حياة وتطمنى عليها” واكمل داخله” اهو يسيب البيت شويه علشان تفضيلى” “وبناتك

انت في الصفحة 3 من 4 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى