Uncategorized

انتي طالق

وانا عارف انا مربيهم اذى انا بناتى بيميت راجل ويا ستى ولا تزعلى اهى تقى فى الدرس وشويه وتيجى وزمردة متخانقه معاكى ساعه وهتلاقيها داخله عليكى وتقومى وتسبينى ” واكمل مسترسلا ‏”وحياة وعارف مكانها وعند ست كويسه وفى مكان كويس ” انتفضت السيدة امنه وهى تقول ” ست وعرفتها منين بقا ي استاذ محمد بى طيب والله لاسيبلك البيت ولا اقولك انت هتسيب البيت روحلها هى ” قالت ذلك ودخلت غرفتهم صافعه الباب بوجه زوجها محمد الذى حاول ان يبرر ” ي حبيتى اسمعينى بس ” لكن لم تستجب له حاول ان يفتح الباب فلم يفلح كاد ان ينادى عليها

مرة اخرى لكن قاطع كلامه ضحكات ابنه السمج كما يلقبه يحيى بضحك ” احسن علشان تقولها شدى عليه عاملين فيها صغار على الحب وسيبلى بناتك ” واكمل ” وبعدين هى مراتك دى مركزتش انك تعرف مكان حياة كل اللى زعلها انك جبت سيرة ست ” اسكته والده وهو يقول ” بس اسكت بدل ما تسمعك انا نسيت وقولت بس هى ركزت فى اخر الكلام” ثم اكمل بفخر وحب ‏”اصل امك بتغير عليا قوى وبعدين انت مالك بينا اصلا اى اللى رجعك دلوقتى كان زمانى صلحتها ” ‏واكمل بهمس ‏” وقولتها الكلمه السر بس” ‏ رفع والده صوته وهو يقول ‏”

نقول ايه عيل فقر من يومك وبعدين تعالى هنا مالهم بناتى ” “افتكرت بناتك دلوقتى مش كنت روميو من شويه وانا عيل فقر” ،رد والده “ما تنطق ي زفت فى ايه” “هنطق الست زمردة هانم عرفت مكان حياة واقنعت الست زينب انها تقعد عندهم” رد والده بمفاجاه “عرفت عرفت ازاى” ” ‏راقبتنى وعرفت مكانها من غير ما اخد بالى ” ‏راقبتك ومن غير ما تاخد بالك امال ضابط ازاى ي زفت وكنت رايح ليه اصلا” ‏”من اللى انت ومراتك عاملينه فيا مش مركز فى حاجه قولت اروح اعكنن عليها ” ” ‏اهو هيتعكنن عليك البس بقا انا مليش دعوة ساعة

بالضبط وامك هتقلب الدنيا على اختك شوف بقا هتعمل ايه” اكمل تفزاز ‏” قولها بقا عند حياة اللى انت عارف مكانها” ‏طالعه يحى وهتف بمكر ‏” او اقولها عند الست اللي تعرفها عليها وشوف بقا هي هتعمل ايه فيك ي روميو ” ‏نظر له والده ‏”بقا كده هتعمل مع ابوك كده ” ‏رد يحى تفزاز وهو يغادر لغرفته ‏”اه كده عليا وعلى اعدائى ي والدى العزيز ” ‏ هتف محمد ‏”ماشى ي ابنى العزيز هنشوف مين اللى يكسب ” ‏وذهب ليطرق باب محبوبته ” ‏امنه امونه حبيتى افتحى الباب اسمعينى بس ” ….. عاد من عمله لكنه لم يرد العودة

للمنزل بعد ان تخانق صباحا مع اخيه الذى لا يشعر به حسنا لا احد يشعر به يعتقدون انه يجب ان يكمل حياته لكن كيف ذلك بدات ذكريات الماضى تحوم حوله لكنه لم يريد ان يتذكر ذلك فذهب لتلك السيدة الحنون التى تذكره بامه رحمة الله عليها تلك السيدة ام حسن كلامها معه يريحه فهى تعامله بحنان افتقده دخل محل البقالة الذى تملكه ليجدها ترحب بيه بحب وحنان ” عيسى فينك ي ابنى كل دا ما تسالش علي ” رد عيسى “باحترام معلش اعذرينى ي امى كنت تايه شويه” ردت ام حسن بحزن وهى تحاول ان تنسيه فى تعلم اكثر من

اي احد ما يمر به “ولا يهمك ي ابنى بقولك ايه اقعد هنا شويه معاى تونسنى دا……” قاطع كلامها صوت تلك التى لم ينتبه لها عيسى عند دخوله “انت ي بت سيبى انا هجيب لديجا بس انتى لا كله اصلا بسببك علشان كده هى مش بتكلمنى” “لا هجيب وهتدفعى مش كده ي ديجا ” ردت فاطمه بمشاغبه فامــ,,ـات خديجه “لا مش هجيب ومش هدفع صح ي دي ديجا” قالت زمردة بطفولة وعند فامــ,,ـات خديجه “لا هجيب وهتدفعى مش كده ي ديجا” “لا مش هجيب ومش هدفع صح ي دي ديجا” “لا هجيب وهتدفعى مش كده ي ديجا” واستمرت الخناقه كالمعتاد

حتى قاطعتهم خديجه بطفولة وملل “اف بقا انا تعبت منكم كل ملة كده خناقة وصح ي ديجا كده ي ديجا انتو مس جايبنى هنا علشان تصلحونى ليه تتخانقوا تانى انا زعلانه منكم” قالت اخر كلامها بحزن فقالت زمردة بسرعه فهى تعلم زعل تلك الصغيرة الذى ي اختها ويا ويلاها ان ت حياة “لا احنا مش بنتخانق احنا بنتناقش صح ي طمطم ي حبيتى” قالت كلامها وهى تنغز فاطمه التى قالت “طبعا كده احنا كنا بنتقاش بناتقش” لم تشتطع الصغيرة نطق تلك الكلمه لكنها اكملت ‏” يوه زى ما قالت خالتو مرجان قصدى. زمردة دى زمردة دى خالتو حبيتى” ‏ قالت

ذلك بابتسامه صفرا وهى تقترب من زمردة التى احتضنتها وهى تقول يابتسامه مصتنعه ‏” دى فاطمه دى بنت اختى حبيتى روحى كده معرفش اعيش من غير ما اتخانق معاها يوه قصدى اها واسلم عليها” اكملت بكذب “عارفه ي خديجه لو فتحتى قلبى هتلاقى فاطمه جوة قلبى ساكنه” واكملت داخلها “سامحنى ي رب” فرحت فاطمه بذلك فقالت وهى تاخذ ما تريده اختها وما تريده من كل شى اربعه لها ولاختها وامها وطبعا زمردة “بجد انا بحبكم متصالحين انا كده مس زعلانه يلا علسان مامى مش تقلق علينا” قالت كلامها وهى تاخذ تلك الاشياء لتضعها عند ام حسن التى كانت تتابعهم هى

وعيسى تاركه زمردة وفــ,,ـاطمة اللتان يتصارعان بهمس وهما يتحركان خلفها حتى اصبحوا امام ام حسن وعيسى الذى لم تنبه له زمرده فهى عنا تتخانق لا تركز بشى فقالت بصوت منخفض لفاطمه وصل لعيسى “هاخد تمنهم من حصلتك وابقى ورينى” ردت عليها فاطمه بهمس “مش هتعرفى مكانها ي خالتو” “ماشى هنشوف اما وريتك” ردت وهى تدفع وتغادر المحل مع الصغيرتين غير منتبه لعيسى الذى ضحك على كلامهم استغرب عيسى نفسه فشرد وهو يحــ,,ـادث نفسه “ياه من امتى ما ضحكتش ي عيسى دا انت….” قاطع شروده كلام ام حسن وهى تقول “ها هتقعد معاى ي ابنى وتتكلم” رد عيسى “معلش ي امى

مرة تانى هجيلك ونتكلم بس انا دلوقتى مش قادر عايزه حاجه” “ماشى ي ابنى براحتك، عايزة سلامتك” واكلمت بعد ان غادر ” ربنا ي ابنى يريح قلبك ويفتح قلبك تانى ويبعتلك اللى تنسيك دنيتك” حسنا هى ستنسيه دنيته فعلا من مصائبها …………. غادر عيسى المحل وقرر العودة للمنزل واخذ يتذكر ماضيه لكن قاطعه صوت لم يمر وقت طويل منذ ان سمعه “امشي ي بابا من هنا متخالنيش انك” كان ذلك صوت زمردة التى تتخانق مع هذا الشاب الذى يعاكسها الذى قال بمشاغبه “بابا دا انت اللى بابا وبعدين اى نك منك ي غزال انا راضى بقولك ايه ما تيجى” ردت

زمردة بحيرة واستجواب “غزال مين، واجى فين ها ” ردت عليها فاطمه ” يمكن قصده حد يعرفه وعايزك تروحى عنده مش كده ي ديجا ” امــ,,ـات خديجه براسها ردت زمردة ” لا يمكن قصده انه عنده غزال عايزنى اشوفه مش صح ي ديجا ” امــ,,ـات خديجه براسها وطبعا كما نعرف استمر النقاش المعتاد حتى قاطعهم تلك المرة صوت ذلك المعاكس الملقب ب سيد الذى لم يلاحظ ان تلك كانت خطه من زمردة وفــ,,ـاطمه لاستفزازه سيد بخنقه ونرفزة ” بس بقا انتى وهى اى دا وبعدين هما بيقولوا كده انتوا مالكم” واكمل بمحايله ‏”اتعاكسوا وانتو ساكتين اصلا دى اول مرة اعاكس

ويوم ما اعاكس حد اقع فيكم انتوا” ردت زمردة “ومالنا بقا مش عاجبنك فى ايه بقولك ايه انت مستفز يلا وطلعت الشبح من جوايا” اكملت وهى تحــ,,ـادث فاطمه “اللى هي اكتر هينام جمب حياة” قالت ذلك وهى تقترب من سيد الذي انجده منهم بعد ذلك عيسى وهو يفصل بينهم “بس خلاص اهدوا” والتف الى سيد ارد ان يه لكنه لم يجد به جزء سليم فاكمل ‏ “امشى ي سيد من هنا وانا لما اشوف امك” لم يكذب خبر وجرى وكانه يهرب من وحوش التف عيسى لهم كاد ان يتحدث لكن قاطعته تلك الصغيرة وهى تقول بتانيب لهم “ينفع كده مس

مامى قالت بلاس خناق انتو دايما كده انا هقول لمامى” وجرت امامهم لتلحقها فاطمه وزمردة التى قالت لعيسى “شكرا ي زميلى” تاركين عيسى يقول ” ي ولاد اله ” …… بعد يومين رن الجرس ففتحت حياة الباب لتجد ذلك البلطجى الذى ما أن رأها حتى قال تفزاز ” اهلا ست الدكتورة ولا نقول مامى سبحان الله دعيت انه حد يفتح غيرك شكلى كنت بدعى بالمقلوب ولا ايه ” ‏ردت حياة ب ” ‏نعم أنت بتقول ايه ي بنا ” …….. فصل جديد وطويل اهو مش مقصرة لكن انتو مقصرين التفاعل قليل ينفع كده تابعونى واتفاعلوا وشيروا الروايه عايزة رايكم فى

الشخصيات حبيتو مين اكتر المواعيد بقا اللى هنتخانق عليها دلوقتى المواعيد الثلاثاء والجمعه الساعه 11بالليل هقنعكم استنوا قبل ما نتخانق انا بكتب الفصل واصصح الاخطاء منه فى يومين وغير الكليه والدراسه والله عندى امتحانات الاسبوع الجاي كله فايه بقا متزعلوش ادعولى بقا احل كويس واذاكر ومتزعلوش استغفروا وادعولى بالهدايه بقلمى خلود احمد #حياةالمعلم الفصل الثامن “بقول عامله ايه ي قمر ” قال ذلك هاشم بغمزة فردت حياة ب “احترم نفسك ي بنا انت بتقول ايه ” “انت كل ما تشوفينى تقولى احترم نفسك” اكمل هاشم بغمزة “عايزانى محترم ليه ي سوسه” ردت حياة بع استيعاب “هو انت ازاى كده” “زى

السكر فى الشاى” هتف بذلك هاشم وهو يضحك لكن حياة كان بها راى اخر ” انت ليك عين اصلا تيجى هنا بعد اللى عملته بقا بتحبسنى تقفل عليا المحل ” اكملت وهى ترفع اصبعها ب ” لا وكمان بتهددنى بولادى ” تابعت وبعدين ايه الخناقات والاسلحه وكل اللى حصل هو مفيش قانون انت ازاى كده ” ‏رد هاشم تفزاز ‏” خلصتى لو خلصتى هنادى الست زينب علشان ادخل واشوف موضوع العيادة بتاعتك لو مخلصتيش عادى انا واخد حبابه الضغط ومزاجى رايق قووى قووى مش بتاثر باعداء النجاح اللى زيك ” ‏”اعداء النجاح ” ” ‏اه انت ايش فهمك انت فى

اللى بعمله خليكى فى مامى بتاعتك دى ” ” ‏انت بنا مستفز” ردت حياة ب ” ‏عارف ؛ انتى لسه عارفة ازيدك من الشعر بيت وكمان قليل الادب وما اتربتش فابعدى عنى ي بنت الناس انا لغايه دلوقتى بهزر لو قلبت هتزعلى” ‏هتف بذلك هاشم بصوت مهدد لحياة التى اردت الاعتراض لكن هاشم تجاهل ذلك وهو يقول مشوحا بيده لها تفزاز اها ” بس اسكتى شويه الكلمه بعشرة عندك ‏حبايه الضغط مفعولها خلص ومزاجى اتعكنن انت ايه بوتجاز خمسه شعله ” ‏ثم نادى بصوت على السيدة زينب ‏”ي ست زينب ي ست زينب ” خرجت السيدة زينب على صوته وقالت

ما ان راته “اهلا بالمعلم هاشم نورت ي معلم اتفضل” دخل هاشم وهو يغمز لحياة موجها كلامه للسيدة زينب “يزيد فضلك ي ست زينب اما ست بتفهمى فى الاصول صحيح واكمل بمكر مش زى ناس” قال اخر كلامه وعينه على حياة وكانه يقول لهو انت الناس اللى مش بتفهم وطبعا فهمت حياة مغزى كلامه فردت بمكر يراه هاشم لاول مرة فهو دائما يراها الجميلة الغاضبه حياة بمكر مستفز ” فى ناس ي ست زينب عايزة الحــ,,ـرق و الشنق كده فدول مش بنعاملهم زى البناين ” رد هاشم ب خفى “امال بنعاملهم ازاى ي ست زينب ي متعلمه” ردت حياة تفزاز

اكبر وقد وجدت ان هذا افضل اسلوب للتعامل مع هذا البلطجى الهمحى الذى لم تستطع ان تاخذ منه حتى الان حق ولا باطل فاتبعت اسلوبه المستفز والله انتى مالك ي ست زينب هو انتى الناس اللى عايزة الحــ,,ـرق و الشنق ايه غايظك” هتف هاشم تفزاز ” ‏ انا مش ي ست زينب انا بسال بس علشان اتعلم منك اصل الناس دى ملت البلد كده ” ردت حياة تفزاز اكبر “اه والله فعلا ملو البلد والبيت اف مش عارفه واقفين ليه معانا” كادت تلك الخناقه المبهمه م السيدة زينب ان تستمر لكن السيدة زينب التى لم تفهم ما يجرى كل ما

تفهمه انهم يتخانقون مها قاطعتهم وهى ‏”تقول خير ي معلمحصل حاجه ” ‏رد هاشم ‏”خير ي ست زينب انا جيت علشان طلبك فى موضوع فتح عيادة الدكتورة” ‏ قال اخر كلمه وهو يتك على حروفها ‏وتابع وهو يوجه حديثه لحياة بتحدى ” ‏بس قبل دا كله لازم ست الدكتورة تعرف قوانين حارتنا وتوافق عليها ” ‏ردت حياة وهى تعلم ان كلامه لن يعجبها ‏”وايه هي قوانين الحارة بقا ي معلم ” ‏….. فى منزل حمزة يجلس بحزن ون عيناه حمراء من قله النوم فقد وزنه حيث انه لا ياكل فكل لقمه تنزل فى جوفه لا يتحملها بدون صغيراته وحياته يشعر

انها نــ,,ـار فى بطنه فقط امه من تغصب عليه الاكل ‏اخذ ينظر الى المنزل المظلــ,,ـم الهادى ويتذكر كيف كان ملئ بذكرياته مع صغيراته وحياته كيف كانت ضحكاتهم تملئ البيت وحياة تجرى لتطعمهم او كيف كانوا يتشاجرون فياتون له ليحكم بينهم ‏كل جزء من البيت يذكره بهم يكوى قلبه حسنا يذكره بخطاه هو نا اشد الن ولكن هل يمكن ان تكون له فرصه مع حياته هو يعلم بل تاكد ان حياه عرفت ما فعل كان يكذب نفسه حتى اكد له اخوها ‏تذكر لقائه مع يحيى منذ فترة ‏ flash back ‏رن الجرس بشكل متواصل لم يريد حمزة ان يفتح اراد ان

يعتزل العالم لكنه يعلم ان امه ستقلق ان لم يفتح فهو يعلم انها من تاتى الان فقام ليفتح فتاجأ بلكمه على وجه تسقطه ارضا وصوت يحيى الغاضب يقول ‏”بقا تعمل فى حياة كده ي حيوان” ‏عنا سمع حمزة اسم حياته لم يهتم باى شى اخر وقام من الارض وهو يقول بلهفه ‏”حياه مالها انت عرفت هى فين” ‏رد عليه يحيى بلكمه اخرى وهو يقول بينما يه ” وانت مالك انت مش ط.لقتها وارتحت وكمان خطبت انت مالك بقا لقيناها ولا لا ها ” ‏واكمل وهو يكمل ه ” ‏عملتلك ايه ها كانت بتحبك وكان عندكم احلى ولاد تعمل فيها كده

ليه رد توجع قلبها ليه هى دى الامانه” ‏قال هذا وهو يكمل حمزة الذى لم يرد عليه حتى قاطعهم ام حمزة وهى تبعده عن ابنها وهى تقول ‏”ابعد عنه حرام عليك كفايه هي فى ايدك ” ‏رد يحيى بعد ان ابتعد عنه وهو يقول ب ‏” وهو اللى عمله مش حرام بس انا بكلم مين ” ‏اكمل وهو يتجه للباب مغادرا وهو يقول بوعيد ” ‏تبعد عن اختى لو شوفتك حوليها هنك واحمد ربنا انها جت على قد ال لولا انى وعدتها بس ” غادر تاركا ام حمزة تبكى على وحيدها وحمزة الذى يردد “عرفت عرفت عرفت” فاق حمزة من

تلك الذكرى على صوت هاتفه وهو يرن فوجده والده فرد فهو يعلم ما قد يفعله والده لو لم يرد وما ان اجاب حتى وصله صوت والده “ايوه ي حمزة باشا انت فين مش ورانا مصالح وشغل مش خلصنا حوار حياة دى وخلاص ولا ايه” رد حمزة بدون ملامح “ايوه ي بابا” “يبقى نركز فى شغلنا ولا ايه وخطبتك بتسال عليكى مش عايز اى شكوة منها تانى ولا انت عارف” “حاضر ي بابا ” “ساعه وتكون عندي فاهم” فاهم اقفل معه حمزة وما ان اقفل حتى رمى المزهريه التى جانبه ب وقام ليذهب له لكنه تفاجا بما حدث لسيارته ‏…… ‏

كان عيسى يزور احد اصدقائه بالعمل لمرضه فكان يسال عليه مع باقى رفاقه بالعمل ولكن لفت نظره تلك التى تعرف عليها من الوهله الاوله شعر انها تدبر لشي فهى كانت تنظر بترقب لشخص ما ولاحظ انها ترتد عبائه وتقريبا نقاب لكن لم تدارى وجها لذلك تعرف عليها ‏استاذن من اصدقائه وذهب ليقف خلفها فشى بداخله دفعه لذلك لايعلم ما هو لكنه تبع ذلك الشعور عند زمرده التى لم تنتبه لعيسى كانت تتابع بواب عمارة حمزة فهى تريد ان حتى وان كان شى بسيط لكنه يشفى غليلها من ذلك الحمزة لما فعله باختها حتى تفكر فى شى اخر اخيرا ذهب ذلك

البواب لياتى بطلبات لاحد سكان العماره فوضعت النقاب واخذت تلك الحقيبه التى لم ينتبه لها عيسى غير الان وذهبت لسيارة حمزة وبدات ترها تفاجا عيسى بما تفعل فذهب لكى يوقفها وهو يقول “ايه اللى بتعمليه دا ” لم تتعرف عليه زمردة من اخر مرة فهى كانت ملهيه مع الصغيرات فردت وهى تكمل ما تفعل “وانت مالك امشى من هنا يشاطر” كاد عيسى ان يرد لكنه تفاجا بها تكتب على السيارة خا.ئن، حقـ.ير فسال تغراب “هو خانك ولا ايه” اجابته بتلقائيه ” لا اختى” واكملت بحزن وكانها وجدت من تفرغ لها حزنها “خانها وط.لقها ووجع قلبها وهى مش عايزنى افضحه اعمل

ايه وانا هتشل لو موجعتوش على حاجه حتى لو كانت العربيه” تفاجات زمردة عنا وجدته يساعدها حسنا للحق تفاجا عيسى من نفسه فهو معروف عنه العقل والهدوء ولكن نبرة الحزن بصوتها احزنته لا يعلم لماذا فساعدها فى تخريب تلك السيارة وعنا انتهو ضحكت زمردة وهى تقفز وتقول له “دا انت طلعت سوسه قووى انا مكنتش هعمل كل دا” ضحك عيسى على كلامها وعلى فعلها لكنه استغرب نفسه فهو فى كل مرة يراها يضحك من قلبه قاطعهم صوت البواب وهو يقول “انتو بتعملوا ايه، ايه اللى عملتوا فعربيه حمزة باشا دا” كاد عيسى ان يلتف للبواب لكن زمرده امسكت يده وهى

تقول ” اجرى بسرعه ” فجرى معها والبواب ورائهم حتى لم يستطع البواب لحاقهم واختفى فتوقفوا وتركت زمردة يده وهى تاخذ نفسها ثم شكرته وغادرت وتركت عيسى ال من تصرفاته معها ومع جنونها فان اخبره احد انه سيفعل ذلك لن يصدق ابدا ‏ ‏ عند ذلك البواب الذى لم يستطع لحاقهم فعاد للعمارة فتفاجاه بحمزة وهو واقف امام السيارة فقال سريعا ا من ان ينهره حمزة على ما حدث “والله ي باشا انا روحت اجيب طلبات للعمارة وجيت لقيت واحد ووحده بيعملوا كده في العربيه جريت وراهم لكن ولاد الابلسه هربوا منى لكن مش ي باشا احنا نبلغ البوليس واكيد

الكاميرات جابت شكلهم” رد حمزة ” خلاص انا عارف مين عمل كده ودى العربيه المكانيكى يصلحها ” قال كلامه وهو يعطيه مفاتيح السيارة وياخذ سيارة اجرى ويغادر فهو علم منذ راى كلمه خائن على السيارة أن تلك افعال اخوات حياته ……. فى الليل تجلس حياة الصغيرات وزمردة وسهيله والسيدة زينب فى محاولة لاسعاد حياه التى تفكر فى كلام هاشم هاشم معها فتذكرت ما قال flash back “والله احنا قوانين الحارة هنا بسيطه هتنفذيها تمام افتحى عيادتك وليكى عليا اشوفلك مكان كمان مش عايزة يبقى خلاص هتفضلى ضيفه فى حارتنا لغايه ما تمشى” وتابع “انتى ليكى الحمايه والامن عندى وفى نفس

الوقت انا ليا السمع والطاعة” كادت حياة ان تعترض على ما يقول ففى اي عصر هم ماذا يقول ذلك اين القانون لكنه قاطعها وكانه. يعلم ما تفكر به “قبل ما تقطعينى انا عارف انك هتستغربى من اللى بقوله بس احنا عايشين كده ان كان عجبك اقولك بقا قوانينا ” وتابع بجدية “لو فيه ايه خناقه هنا اى كانت البوليس مش بيعرف عنها حاجه وكمان محدش بيطلع من بيته اى حد بيدخل الحارة لازم اعرف مين هو سواء كان ضيف ولا كان ايه هتلاقى صبى من اللى شغلين عندى واقف عند بيتك لما حد بيدخل مش من حارتنا بيسال دا تبعك

بتقولى دا مين، قبل كده كان فيه واحد جيه مرتين واحده قاعده معاكوا حاليا وقبلهم انتى الست زينب قالتلى انهم اخواتك وبلغتى قبل ما تيجى هنا وكمان انا عارف انك مش قريبتها مش عايز اعرف انتى هنا ليه بس طالما عايزة تيعيشى هنا هتعيشى بقوانينا” وتابع هاشم باقى القوانين الخاصه بالحارة عن كيفيه التعامل مع الجيران وغيرها وغيرها من تحكمــ,,ـات غريبه لم تسمعها من قبل حتى قال لحياة ال من كلامه “طبعا انتى حره تختارى بس طالما وافقتى هتسمعى الكلام” ثم وقف وهو يقول “هستنى ردك ي ست الدكتورة بكرة سلام عليكم” غادر تاركا حياة فاقت حياة على صوت اختها

وهى تسال السيدة زينب التى كانت تحكى لهم ما حدث خلال لقائهم مع هاشم وهى تقول بفضول “هو اى حكايه المعلم هاشم دا وليه تسمعوا كلامه كده” ردت السيدة زينب ‏”المعلم هاشم دا…… ” …………. المره الجايه بقا نعرف حكاية المعلم هاشم وهو مين ومتجوز ولا ومتعلم ولا كل الاسئله اغلبها هتتجاوب فصل طويل اهو واحداث كتير رغم ان التفاعل قليل فتفاعلوا بقا وشيروا الروايه وحشتونى والله خالص كان طالع عينى والله التلات ايام اللى فاتوا والحمد لله ممتحنتش ولا مادة رغم انى ذاكرت بس مش قووى يلا مش مهم المهم اننا خلصنا كانوا ايام الحمدلله انهم

خلصوا تبقا تشوفنى الكليه تانى بعد كده . هنزل فصول هديه بكرة وبعدوا هروق عليكوا وصح ي جماعه شكرا خالص علي كلامكم الحلو ودعواتكم خدوا ه اشفكوا الفصل الجاى استغفروا وادعولى بالهدايه بقلمى خلود احمد #حياةالمعلم الفصل التاسع “المعلم هاشم دا ابن ناس ومحترم ومايرداش الظلــ,,ـم جدع وعمره ما حد استنجد بيه وسابه، بيحبه الكبير قبل الصغير رغم شدته و…” قاطعتها زمردة بلاماضه وهى تقول “احنا مش عايزين صفاته دلوقتى” اكملت بمزاح لاتعلم انه سيتحول لحقيقه ‏”مش هيتجوز حياة هو، قولنا هو ايه حكايته وبقا معلم الحاره ازاى عايزين اكشن كده زى ما بنشوف فى التلفزيون كده فى

فيلم اسمه ايه ي زمردة اسمه ايه اه افتكرت الحرافيش وغيره قولى بقا ” ردت عليها السيدة زينب بضحك “الله يجازيكى ي زمردة ي بنتى دا فى المسلسلات والافلام بصى ي ستى عايله المعلم هاشم ماسكيــ,,ـن الحارة دى ابا عن جد هما اصلا اول ناس سكنوا دول من ايام الاحتلال الانجليزى” ردت سهيله بزهول ” الاحتلال مرة وحده دول تاريخ بقا” اكملت السيدة زينب “امال انتى فاكرة ايه المهم ي ستى هما حطوا القوانين” واكملت وهى تحــ,,ـادث حياة الشاردة “اللى قالك عليها المعلم هاشم ي حياة ي بنتى يعنى مش بعاند فيكى ولا حاجه” سالت حياة بفضول ‘طيب وهما حطوا

القوانين دى ليه ” “علشان الامان ي بنتى وقت الاحتلال كان صعب والانجليز كان طايحين فى الناس وكان فى ظلــ,,ـمه كتير فجد المعلم هاشم الكبير خالص كان قوى وحط القوانين دى ونظم الدنيا وبقا يقف للظلــ,,ـمه والناس مشيت على الكلام دا واللى مش بيلتزم كان بيتعاقب وبقت القوانين تتنقل من جيل لجيل وبقت حكايتهم تتحاكى بيها الناس لغايه ما بقا المعلم زناتى هو اللى ماسك الحارة الحق يتقال كانت كلمته زى السيف” قاطعتها سهيله”كانت هو مــ,,ـات ولا ايه ” نهرتها السيدة زينب وهى تقول “بعد الشر ربنا يطول فى عمره هو مراته اثر فيه كان بيحبها قووى” قاطعتها زمردة هذه

المرة بمرح “اوعى الحب ولع فى الدرة” اكملت السيدة زينب وهى تقول بملل “اكمل ولا هتقاطعونى تانى” رددن عليها ” لا كملى خلاص هنسكت عايزين نسمع قصه حبهم” اكملت السيدة زينب “المعلم زناتى ابو المعلم هاشم كان يمشى كده نص بنات الحارة تبقى واقفه تبص عليه كان طول بيبه كده بس هو كان عينه من مراته حسنه والحق يتقال هى كانت تقول للقمر قوم وانا اقعد مكانك كانت مجننه المعلم كان يتخانق مع اى حد يبصلها بس، رغم انه كان لسه متجوزهاش علشان امه كانت ست قويه مش قابلة باى حد لكن هو اصر واتجوز وشاء ربنا انهم ياخروا فى

الخلفه وطبعا امه ما ساكتش وكانت عايزاه انه يتجوز وكانت تزعل حسنه وقتها انا كنت لسه متجوز هنا جديد واتقابلنا كذا مرة انا وحسنه وبقينا اصحاب قووى كانها اختى اللى مش من امى كانت تحكيلى عن عمايل حمــ,,ـاتها وانها ازاى عايزة تط.لقها وعلى زلها ليها كانت تقول اللى مصبرنى هو زناتى طلته عليا بالدنيا كانت بتحبه قووى كان نفسها فى حتت عيل منه وربنا شاء وجابت بعدها بسنتين من الخناق هاشم وبعده عيسى وبعده خالد وداود توائم رغم كده حمــ,,ـاتها مكنش عاجبها وهى من الخلفه رغم انه الدكتور مانعها بعد عيسى من الحمل لكن من زن حمــ,,ـاتها حملت فى التوائم

والحمل اثر عليها وصحتها بقيت فى النازل وحمــ,,ـاتها مكانتش رحماها وكانت هت لولا ستر ربنا وقتها المعلم زناتى مكنش عارف باللى بيحصل كان مشغول بالحارة ومشغالها بس الحق يتقال لما عرف هد الدنيا على امه وخدها وساب البيت بس وقتها هاشم وعيسى كانوا فاهمين بس مكانوش قادرين يعملوا حاجه علشان صغيرين المهم حسنى ولدت وقامت بالسلامه رغم كده كانت ه بس مكانتش بتبين ي قلبى وكبروا العيال وهاشم صمم يكمل تعليمه ورفض يمسك الحارة زى ما المفروض يحصل وعاند هو والمعلم زناتى كانوا بتخانقوا خناقات لرب السماء هاشم رفض علشان كان محمل ابوه اللى مشغول فى الحارة باللى سته عملته

فى امه فرفض كانت حسنه تحكيلى وتعيط خصوصا انه هاشم ساب البيت المهم هى اقنعت المعلم زناتى انه يخليه يكمل تعليم ولما يخلص هى هتقنعه وفعلا بعد محايلات وافق المعلم زناتى وكمل هاشم تعليمه ودخل هندسه والامور هديت وبعدين بشويه ظهر موضوع مرض حسنى صحتها خلاص ما بقتش مستحمله وما بقيتش قادرة تخبى ولما كشفت عرفوا انها عندها المرض الوحش ربنا يعافينا واتعذبت ي قلبى من الكيماوي والقرف كنت كل ما اروحلها ما اتحملش اشوفها كده كتر خير جوزها وولادها والله كانت تقولى نفسها تشوف هاشم عريس ومرة وحده سمعنا انه المعلم هاشم هيتجوز كل حاجه كانت بسرعه كان بيسابق

الوقت علشان يلحق يفرح امه الى مــ,,ـاتت بعد فرحه بوع وقتها المعلم زناتى كانه اتك.سر والحزن بان عليه وكل واحد من ولادها كانه كبر عمر فوق عمره طبعا الحارة محدش كان منتبهالها المعلم زناتى كان مشغول مع حسنى ولما مــ,,ـاتت محدش كان بيشوفه المعلم زكريا فاكراه ي حياة” وجهت السيدة زينب كلامها لحياة التى امــ,,ـات براسها وهى تسمع باهتمام تابعت السيدة زينب “دا بقا استغل الوضع وبقا يزل ويستعبد الناس وابنه كان بيدايق بنات الناس كان محدش بيطلع بناته وقبل ما تقاطعونى وتقولى فين القانون هقولكم انه المعلم زكريا ليه ناس واصله كان ببهدد بيها الناس اى حد كان بيشتكى

كان بيداس عليه لكن مرة وحدة المعلم هاشم اتصـ,,ـدرله وبقا المعلم هاشم زناتى اللى بتتهزله شنبات واللى عرفته من ام الدكتور محمد اصله صاحب هاشم الروح بالروح رغم خناقتهم انه نفذ وصيه امه انه يسمع كلام ابوه ويمسك مكانه طبعا فاكرة دكتور محمد ي سهيله” وجهت كلامها لسهيله التى ما ان ذكر اسم محمد حتى تذكرت لقائها بذلك ال منذ اسبوع …. دى جزء من حكايه هاشم هنكمل الفصل الجاى فصل اهو هو دا معادنا فالهديه يوم الحد مش بنصب عليكم اهو وملتزمه فى معادى نهتم بقا شويه ي جماعة ونتفاعل ونشير الروايه اهتموا شويه على فكرة الاهتمام

مش بيطلب بس انا بطلبه عادى اكتبوا رايكم فى الروايه واسلوب السرد والشخصيات حبيتوا مين اكتر ♥ وصح ايه رايكم بقيت بركز فى الاخطاء الاملائيه اينعم مش بعمل همزات بس عادى نركز فى النص الحلوعلشان تعرفوا بس انا بهتم قد ايه بقلمى خلود احمد #حياةالمعلم الفصل العاشر

انت في الصفحة 4 من 4 صفحاتالتالي
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى