فنظر اليها وقال بصدمه : ايه ؟؟ بتقولي ايه يا ماما ؟ السيده عائشه : ايوا هربت… مع راجل تاني وسابتلك الجواب دا. قالت ذلك ثم اعطته الرساله فأخذها وبدأ يقرأها ، وعندما قرأها اتسعت عيناه وقال بعدم تصديق : دا مش حقيقي ، رجاء مستحيل تعمل فيا كدا ! * كان مضمون الرساله كالتالي :
” حسام انا اسفه بس لما تقرأ الجواب دا هكون وقتها طلعت برا مصر وانا مسافره مع الراجل اللي بحبو ، عارفه اني بقيت خاينه في نظرك بس انت السبب اللي خلاني اعمل كدا ، يعني لو كنت بتهتم بيا زي ما بتهتم في شغلك مكنتش حببت واحد غيرك وانا مابنكرش اني كنت بحبك من زمان وعشان كدا مش قادرة استحمل اني اكدب عليك واخدعك اكتر من كدا ، وبالنسبة لأبننا احمد فانا عايزاك تقوله اني عملت حــ,,ـادثه ومت فيها لأني مش عايزه اجـ,ـرحه عشان هو لسه صغير وانا متأكدة أنك هتهتم بيه كويس … انا اسفه مره تانيه وبتمنى انك
تسامحني في يوم من الأيام ” فأقتربت منى من اخيها وقالت : حسام… متعملش في نفسك كدا ياخويا ، دي بانت على حقيقتها واتضح انها خاينه وكمان اخدت مبلغ بقيمه خمسة مليون دولار قبل ما تهرب . السيدة عائشة : ايوا ، انا اتحققت من الموضوع دا بنفس… هي سحبت الفلوس امبارح قبل ما تسيب البيت. فنهض حسام وقال : انتوا بتكدبوا ، مراتي حبيبتي متعملش حاجة وحشة زي دي… هي مستحيل تسيبني بالبساطة دي لأنها بتحبني اوي زي ما انا بحبها .
قال ذلك وخرج من من المنزل ، اما منى فلحقت به واخذت تناديه : حسام …حسام انت رايح فين ؟ ولكنه لم يجبها ، بل صعد في سيارته وانطلق بها بأقصى سرعه ، فعادت الى الداخل وقالت لأمها وهي تبكي : الحقي حسام يا ماما… دا ركب العربيه وطلع بيها بسرعة ، انا خايفه عليه اوي ! فعانقتها امها وقالت : اهدي يا روحي ، هو اكيد محتاج يبقى لوحده دلوقتي.
قالت ذلك وحدثت نفسها قائله : اه يا رجاء يا حيه يا خبيثه… بعدما لمناكي من الزبالة تعملي فينا كدا ؟؟ عند حسام …. * ذهب الى احدى النوادي الليلة وطلب مشروب قوي ثم جلس يشرب دون توقف ، اما في مكان اخر فكانت نور زين الدين تحتفل مع امها واختها وكان الشاب تيمور صديق لمى يحتفل معهن ايضاً فقالت لمى : نور اتفضلي يا حبيبتي ، دي هديتي ليكي.
قالت ذلك واعطتها علبه ، فأخذتها نور وعندما فتحتها ابتسمت وقالت : اه يا روح قلبي ..دا جميل اوي ، متشكره. لمى : بما انك بقيتي ابله {معلمه} دلوقتي فلازم تلبسي زي الجزمة دي . اما السيدة صباح فقالت : نور يا روحي وانا برضو جبتلك هدية …اتفضلي يا حبيبتي. كانت هدية الأم عباره عن قلاده مشابها تماماً للقلادة التي قام حسام بشرائها لزوجته ولكنها كانت مزيفه فأخذتها نور ثم أبتسمت وقالت : ماما دي جميله اوي… متشكرة يا حبيبتي .
السيدة صباح : انا عارفه انها مش السلسلة الأصلية بس دي بتعبر عن حبي ليكي ..بتمنى انها تعجبك. فنهضت نور وعانقت امها قائله : يا روحي انتي.. دي عجبتني اوي وقيمتها بالنسبة لي اكبر من السلسلة الأصلية علشان كدا هفضل لبساها على طول. اما تيمور فقال : ودلوقتي جيه دوري ، نور انا كمان جبتلك هدية ويا رب تعجبك. – كانت هدية تيمور عباره عن حقيبة نسائيه مصنوعه من الجلد وكانت ذات ماركة Prada الشهيره ، فقالت نور له : تيمور ليه جبتها ؟؟ دي غاليه اوي.
فأبتسم تيمور وقال : مفيش حاجة تغلى عليكي ، قوليلي عجبتك ؟ نور : ايوا عجبتني اوي… متشكرة يا حبيبي. لمى : قوليلي بقى يا نور… هو مهران ليه مجاش علشان يحتفل معانا بالمناسبة الحلوه دي ؟؟ نور : يمكن عندو شغل علشان كدا مجاش. تيمور : نور انتي متأكدة ان الراجل دا بيحبك بجد ؟ نور : ايه السؤال العبيط دا ؟؟ طبعاً متأكدة. تيمور : بس ليه مابيهتمش بيكي زي كل بقية الخلق .. بصراحة انا متهيألي انه مش بيحبك ابداً .
السيدة صباح : ايه اللي بتقوله يلاه ؟؟ هو انت بتفتنها على الراجل كدا ليه ؟ لمى : بصراحة يا امي تيمور عندو حق ، يعني لو كان مهران بيحب اختي فعلاً فكان على الأقل جيه واحتفل معانا النهارده والا انتي رايك ايه . فقالت نور : تصدقوا عندكوا حق …الأستاذ مكلفش نفسه يتصل بيا حتى. السيدة صباح : حبيبتي متسمعيش كلام الاتنين دول …منتي عارفاهم اشقيه وبيحبوا يبوزوا كل حاجة.
نور : معليش يا ماما.. انا هقوم اتصل بيه ، عن اذنكوا . قالت ذلك ثم نهضت ودخلت الى غرفتها ، اما السيدة صباح فقالت بأنزعاج : ليه عملتوا كدا يا عبيط انت وهي ؟؟ انتوا دخلكوا ايه في الموضوع دا ؟؟ لمى : عملنا ايه ؟ السيدة صباح : تخيلوا لو ان نور اتخانقت مع مهران دلوقتي بسبب اللي هببتوا حضراتكوا.. هتعملوا ايه وقتها ؟ تيمور : انا مقدرش اسكت عن الحق ابداً يا طنت وكمان قلت الكلام دا لمصلحتها وانتي عارفه.
لمى : ماما تيمور عندو حق.. وبعدين انتي ليه بتزعقي علينا كدا ؟ دا بدل ما تشكرينا لأننا خيفين على نور ؟ السيدة صباح : يوووه بطلوا رغي وكملوا اكلكوا بسرعة لحسن هقوم اديكوا بالشبشب. تيمور : خلاص خلاص.. كلو الا الشبشب. اما نور… فكانت في غرفتها تتصل على حبيبها الصحفي مهران وعندما اجابها قالت : انت فين يا استاذ ؟ مهران : انا مع صحابي دلوقتي.. ليه بتسألي يا روحي ؟
نور : واللهي… حلو اوي اللي بيحصل دا. مهران : في حاجة يا نور ؟ انتي ليه متعصبه كدا ؟ نور : انا يا استاذ ابتديت اشتغل في المدرسة من النهارده واحنا في البيت بنحتفل بالمناسبة دي واللي معصبني انك مكلفتش نفسك علشان تتصل بيا وتباركلي ..هو انا حبيبتك بالأسم بس ولا ايه ؟ مهران : اه صحيح… مخدتش بالي ، انا اسف يا حبيبتي سامحيني. فقالت نور بأنزعاج : هوا انت نسيت ؟؟ مكنش العشم يا مهران.
مهران : انا آسف يا حبيبتي بس الشغل واخد كل وقتي علشان كدا نسيت ، لكن ولا يهمك انا هعوضك النهارده حالاً . نور : هتعوضني ازاي يعني ؟ مهران : هاخدك ونروح نسهر في مكان جميل اوي… يلا قومي جهزي نفسك وانا جاي على طول. نور : ماشي.. انا مستنياك. مهران : اوك… سلام دلوقتي. قال ذلك ثم أغلق الهاتف ، فسأله احد اصدقائه : هو انت هتفضل تخرج مع البنت الحلوه دي لغاية امتى ؟
فابتسم مهران بخب.ث وقال : لغاية اما اخد اللي انا عايزو منها وبعد كدا هسيبها لأنها بصراحة مملة اوي بس مزه . – ثم نهض واضاف قائلاً : هروح دلوقتي.. سلام يا رجاله. اما نور فبدلت ملابسها ونزلت حيث كان البقية جالسين ، فقالت : ماما انا هخرج مع مهران علشان
نسهر سوى. السيدة صباح : ماشي يا حبيبتي بس اوعي تعملي حاجة غلط ومتتأخريش اكتر من ساعة وحده ويستحسن انكوا تروحوا مطعم محترم وتقعدوا قدام الناس انتي سامعه .
نور : متقلقيش يا ست الكل.. انا تربيتك انتي وبابا الله يرحموا ولا انتي نسيتي ؟ السيدة صباح : ودا عشمي فيكي برضو. نور : يلا سلام يا جــ,,ـماعة. قالت ذلك ثم خرجت من المنزل وكان مهران ينتظرها في السيارة ، وعندما صعدت في السيارة سألته : هنروح فين ؟ فأبتسم مهران وقال : هتعرفي لما نوصل هناك. قال ذلك ثم غمزها وشغل محرك السيارة وقادها حتى وصلا الى فندق فالتفت اليها وقال : احنا وصلنا.. يلا انزلي.
فنظرت نور اليه بتعجب وقالت : احنا جينا هنا ليه يا مهران ؟ مهران : انا جهزتلك مفاجأة جميله اوي وهتعرفيها لما ندخل جوا. فرفعت نور حاجبها وقالت بشيء من الحده : وتطلع ايه المفاجأة دي ان شاء الله ؟ فأبتسم مهران وقال : لو قلتلك مش هتبقى مفاجأة , ولا انتي مش واثقه فيا يا حبيبتي ؟ فتنهدت نور وقالت : ماشي.. يلا بينا. ثم نزلت من السيارة ولحقت به الى الداخل ، فأخذ مفتاح الغرفة التي حجزها وعندما دخلا اليها قالت : ايه هي المفاجأة بقى ؟
فأغلق مهران الباب ثم اقترب منها وقال : انا . قال ذلك ثم اراد ان يقبلها ولكنها ابتعدت عنه وقالت بغضــ,,ـب : ايه اللي بتعملو دا ؟؟ انت اتجننت ولا ايه ؟ مهران : متعمليش نفسك تقيله دلوقتي وخلينا نتبسط شوية. قال ذلك واراد ان يقبلها مره اخرى ولكنها دفعته بعيداً وقالت بغضــ,,ـب : هو انت جبتني هنا علشان تعمل كدا ؟؟ مهران : امال انتي افتكرتي ايه ؟ نور : انا قولتلك مليون مره أني مش هنام معاك قبل الزواج ابداً انت ليه مش عايز تفهم ؟
مهران : انتي ليه عنيدة كدا ؟؟ احنا بنحب بعض بقالنا سنة تقريباً وكمان انتي كبيرة ومحدش يقدر يجبرك على حاجة يعني . نور : حتى لو كنا بنحب بعض دا مش سبب مقنع علشان يخليني اعمل حاجة مقرفة زي دي . فقال مهران بأنزاعج : يوووه بقى.. بصراحة انا ابتديت ازهق منك يعني عايز احس اني في علاقة حب حقيقية بس انتي مش بتسبيني اعمل اي حاجة.. حتى ايدك ما بلمسهاش غير اما تعمليلي محاضره.
نور : ومن ايمتى بقى النوم مع بعض قبل الجواز بقى اساس العلاقات يا استاذ ؟ مهران : لو مش عايزه تنامي معايا دلوقتي فاعتبري ان علاقتنا انتهت هنا. نور : ماشي يا مهران.. زي منت عايز ، انا جاهزة انهي علاقتنا على اني افضل مع واحد زباله زيك مبيهتمش غير للحجات الوـ,,ــــسخة زي دي. فحاول مهران ان يمسك بها ولكنها دفعته بقوة وامسكت المصباح الذي بجانب السرير ثم رفعته في وجه مهران وصرخت به قائله : لو قربت مني هــ,,ـك انت فاهم ؟
فعاد مهران لى الخلف قائلاً : هتندمي يا نور على الكلام اللي انتي قولتيه دلوقتي ..انا بوعدك. نور : تصدق… مكنتش متخيله انك تطلع حقير بالشكل دا ابداً !