دخل جلال الى غرفته وجد رنا جالسه تحتسى كوب من العصير عندما دخل نظر,,ت له رنا نظره كلها ړعب وخوف
جلال للخادمه اخرجى
خرجت الخادمه ونظر جلال الى نور وتوجه الى طرف الفراش وجلس عليه
جلال انتى عارفه ان عندك السكر
رنا اه عارفه بس مفيش حد يعرف
جلالطيب انا عاوزك تخفى بسرعه ياريت
رنا ان شاء الله
جلال ههههههههههه انتى فاكره انى عاوزك تخفى علشان خاېف عليكى لا يا حلوه انا بس بقولك كده علشان انفذ انتق,,امى منك
رنا انت بتعمل معايا كده ليه انا عمرى ما اذيتك
اذانى انتى السبب
في مۏت اعز انسان عندى
رنا بس انا ماليش ذتب صدقنى ورحمه امى مظلومة
جلال ميهمنيش كلامك يا هانم انا كل اللى يهمنى انى اك.سر نفسك وازالك واخليكى تتمنى المۏت
قام جلال وتوجه الى الباب ليخرج
رناحسبي الله ونعم الوكيل
جلالحسبنى براحتك اه وعلى فكره فى حاجه عاوز اقولك عليها علشان تستعدى من دلوقتى
رنا حاجه ايه
جلال
الحلقة 13
الفصل الثالث عشر
رنا حاجه ايه
جلال بصى يا حلوه انتى كنتى السبب فى مۏت اعز الناس عندى وحرمتينى من اغلى حاجه عندى فى حياتى علشان كده لازم احسسك نفس
الشعور ده بالظبط
رنا ازاى يعنى انت ناوي تاذى بابا ولا ايه
جلالهههههههههه وكان يضحك بس,,خرية ابوكى ايه انا اقصد حاجه اغلى بكتير
رنا انت عاوز ايه منى حرا,,م عليك فى ايه وعاوز منى ايه وايه الحاجه دى وانا اعملهالك خلينى اخلص من الذل والقرف اللى انا فيه ده
جلالاحترمى نفسك وانتى بتتكلمى ده اولا ثانيا انا عاوز ولد علشان يورث كل حاجه انا مكنتش بفكر انى اخلف لان ادهم كان موجود وادهم راح فلازم حد يورث كل حاجه مش هسيب كل حاجه تروح كده لله وللوطن وميكنش ليا ذريه
رنابعدم فهم طيب وانا مالى ما تخلف ولا متخلفش انا ماليش دعوه
جلال ماهو انتى اللى هتجيبى الولد
رنا ازاى يعنى انا مش فاهمه حاجه
جلال بصى يا حلوه
انتى هتقعدى هنا لحد ما شهور العده تخلص هتقعدى معايا هنعلن فيهم اننا اتخطبنا وهنتجوز بعد عدتك ما تخ,,لص بعد كده هتجوزك لمده سنه وهيتكتب عقد ينص فيه انك هتخلفى ووقت ما تخلفى تدينى الطفل ده والمقابل
انى هط,,لقك فهمتى
رنا وفرضا انى مبخلفش ختعمل ايه
جلال ههههههه هتفضلى هنا تحت ايدى واتجوز تانى واخلف عادى جدا بس متوقعش انك مبتخلفيش يعنى
رنا
وانا موافقه
اڼصدم جلال بموافقتها كيف تكون بتلك القسۏه كيف لام أن تترك ابنها تحت اى ظرف من الظروف مهما كانت تع,,انى من عڈاب ولكن تلك الحق,,يره لايهمها سوى ان تتطلق لترجع
الى ذلك الشاب الذى رائها معه قبل ذلك
جلالبس خلى بالك وقت ما تخلفى وتسيبى الطفل ومش هتشوفيه تانى فى حياتك تانى طول ما انا عايش
رنا بسرعه متقلقش مش هبقى عاوزه اشوفه تانى لانه هيفكرنى بالايام الس,,وده اللى عيشتها معاك
جلال اتفقنا وكان يهم بالخروخ من الغرفه ولكن الټفت لها ثانيه وقال
جلال اه ابقى كلمى ابوكى لان مراته اتصلت وقل,,قنين عليكى اه والافضل ليكى محدش يعرف اللى بينا ده لو عاوزه متشوفيش وشى التانى انتى فاهمه
رنا پخوف حاضر
فى القاهره فى احدى الشركات يجلس حاتم يتابع العمل عندما طرق الباب ودخلت الس,,كرتيره
حاتم فى ايه
السكرتيره فى واحدة بره عاوزه حضرتك
حاتم مين دى
السكرتيره مش
عارفه يا فندم
حاتم خلاص دخليها
دخلت فتاه رائعه الجمال بحجابها وملابسها الفضافضه لم يستطع حاتم ان يشيح نظراته عندها لدرجه ان الخجل ظهر على الفتاه بشده
حاتم باحراج حضرتك مين وعاوزنى ليه
هى انا نيره المحلاوى والدى بعتنى لحضرتك علشان الصفقه انا مهندس المشروع
حاتم اهلا تشرفت بيكى اتفضلى اقعدى
نيره اسفه انى ازع,,جت حضرتك بس انا والدى قالى ان فى ميعاد مع حضرتك
حاتمبصراحه ايوه بس انا كنت فاكر يعنى ان اللى جاى راجل مش بنت
نيره پغضــ,,ـب حاولت ان تخفيهمفيش فرق بين راجل وست طالما ان الشغل بيخلص ولا ايه
حاتم احم ايوه طبعا
نيره اخرجت الاب توب الخاص بها اظن تبتدى الشغل احسن
حاتم ايوه طبعا بس انتى وخدها جد اووى
نيره اظن حضرتك غريب عنى وانا وانت مفيش بينا غير الشغل واظن علاقتنا متتعداش كده ياريت
حاتم اوك اتفضلى بدوا العمل وكانت نيره تشعر بالڠضب من نظرات حاتم المتركزه عليها وتمنت لو ټصفعه على وجهه بينما حاتم مبهور بها وحديثها ونظرات الخجل فى عيونها وتمنى من قلبه ان تكون هناك علاقه اكبر من العمل
فى باريس امسكت رنا الهاتف واتصلت بمنزل والدها واطمئنت عليه وعلى أحواله وحاولت بقدر الامكان ان تمسك اعصــ,,ـابها ولا تخبر
والدها باى شىء رغم انه استشعر الح,,زن فى صوتها ولكن رنا اخبرته انها حزينه على وفــ,,ـاه ادهم فاقتنع والدها بذلك
مرت الايام والليالى وكانت رنا دائما تتفادى جلال نهائيا ولم يكن هناك اى حديث بينهم وكانت دائما ما تكون وحدها وذلك لسفر جلال الدائم من اجل انهاء صفقات تابعه لعمله ويغيب بالايام وممكن ان تكون بالاسابيع اخبروا الجميع بخطبتهم وفرح والدها لذلك وكذلك نجوى التى قررت الاستقرار بمصر فى الفيلا فى نفس المكان الذى كبر فيه حبيبها ادهم وفرحت كثيرا لخطبتهم وذلك لحبها لرنا وجلال وتمنت ان يرزقوا بالذريه الصالحه
الان مرت اربعهاشهر وعشره ايام كنت احسبها باليوم والساعه والدقيقه وانتظر ما سيحدث مع مرور زياده الوقت لدرجه اننى شككت ان يكون جلال غير رايه الى الان
كانت رنا تجلس فى غرفتها تقرا احدى الروايات البوليسية عندما طرق الباب
رنا ادخل
دخلت الخادمه رنا هانم جلال بيه عاوز حضرتك تحت فى المكتب
رنا حاضر نازله حالا
رنا يا
ترى عاوزنى ليه يارب استر يارب يمكن يكون غير رأيه ولا فى حاجه جديدة حصلت استر يارب
الحلقة 14
الحلقة 15
الفصل الرابع عشر
نزلت رنا إلى الاسفل وضــ,,ـــــربات قلبها تزداد خوفــ,,ـا من
جلال فخلال الاشهر الماضية كنت اشعر بالخۏف ينهش قلبى عندما اسمع خطواته خارج غرفتى اشعر وكاننى انتظر المۏت الحتمى وكل مره يغادر دون ان اراه احمد ربى واشكره كثيرا والان كيف ستكون المواجهه بيننا فيدى ترتعش منذ الان ودون ان أراه واشعر وكان حلقى جاف للغايه لماذا اشعر هكذا بهذا الخۏف سوف اتوكل على الله وادخل وأحاول الا اثير غضــ,,ـبه نهائيا فردود افعاله غير متوقعه طرقت الباب سمعت صوت من الداخل يقول
جلال ادخل
دخلت رنا وجدت امامها رجل تقريبا فى الخمسينات من عمره يغلب عاى شعره الشيب بحثت بنظرى عن جلال وكانت نظراتى وكانها تقول له من هذا
فاجاب جلال
جلال ده استاذ مصطفى المحامى
بتاعى لسه جاى من مصر وجاى علشان نكتب العقد بينا قبل الجواز بكره وعلشان كل حاجه تكون موثقه علشان لو فكرتى تلعبى بديلك
رنا بعصبيه
كيف يحدثها هكذا امام رجل غريب انا مش هفكر اعمل كده انا ما هصدق اخلص منك
جلال طيب انا
قطع كلامه صوت طرق الباب واخبرته الخادمه ان هناك اتصال من داده نجوى فتوجه للخارج للرد عليها
ظلت رنا وحدها مع الأستاذ مصطفى
مصطفى ليه مقلتيش الحقيقية يا رنا
رنا حقيقه ايه
مصطفى بصى يا بنتى انا نفس المحامى اللى
كتب العقد مع والدك وادهم الله يرحمه وكنت كاتب الشرط جوازك من ادهم مقابل ان —
ميسجــ,,ـــــنش والدك ويعلن افلا,,سه ليه نقولتيش لجلال الحقيقه وان ادهم اجبرك على الجواز
رنا بحزن حاولت كتير انا اتاذيت كتير من ادهم وجلال كمل عليا الموضوع انتهى وبدعى ربنا انى اخلص بس عمرى ما هسامح جلال ابدا
مصطفى انا ممكن اقوله كل حاجه
رنالا لو سمحت بلاش خليها للوقت المناسب وبعدين ممكن بنتقم من والدى ويخ,,سره كل حاجه
مصطفى ربنا معاكى يا بنتى ويعينك ومحدش عارف الزمن مخبى ايه
دخل جلال فى تلك اللحظة ولاحظ صمت مصطفى ورنا فنظر لهم بشك
جلال داده بتسلم عليكى ابقى كلميها
رناحاضر
جلاليله يا استاذ مصطفى
تم إمضاء العقود وانتهى مصطفى من عمله سريعا
مصطفى مبتسما الى رنا مع السلامه
رنا الله يسلمك
خرج مصطفى بعد ان القى السلام على جلال كانت رتا تهم بالخروج من المكتب عندما سمعت صوت جلال الس,,اخر
جلالمش عاتقه حتى الراجل الكبير بتلفى عليه زى الحيه اعوذ بالله ايه مبتعتقيش حد
رنا بحزن والم حسبى الله ونعم الوكيل فيك وتركته وخرجت من المكتب الى غر,,فتها زلت تب,,كى كثيرا الى
ان غلبها النوم استيقظت رنا على طرقات باب غرفتها
رنا ادخل
الخادمه صباح الخير جلال بيه مستنى حضرتك تحت علشان تخرجوا
رنا الساعه كام
الخادمه الساعه 7 ونص الصبح
رنا ياه انا نمت كل ده طيب انزلى وانا هنزل على طول
رنا لنفسها طبعا رايحين علشان الجواز مش عارفه ليه قلبى مقبوض يارب استر انا خاېفه منه اوى ومن الايام اللى جايه انا بټرعب منه ازاى هقدر اخليه يلمسنى
الفصل الخامس عشر
رنا بصوت هامسصباح الخير
جلال لم يرد لم تجلس رنا وكانت تتوجه الى الصالون لانتظاره حتى ينهى فطور
جلال انتى راحه فين
رنا هستناك فى الصالون لحد ما تخلص فطار
جلال اقعدى افطرى لان هنتاخر ومش هتستنى لما سيادتك يغم عليكى علشان مفطرتيش
رنا متقلقش لو اغم عليا ابقى سبنى فى الشارع ولا كانك تعرفنى
جلال تعالى اقعدى اتنيلى افطرى ومتخليش غضــ,,ـبى
يطلع عليكى على الصبح اتقى شرى احسنلك
جلست رنا خوفــ,,ـا من غضــ,,ـبه وغندما نظره له وجده نظره رضا فى عيونه لانه اجبرها على تناول الفطور
تناولت ﻻنا الفطار وعندما انتهوا ذهبوا بسياره جلال الى السفاره وتم انهاء إجراءات الزواج واصبحت رنا زوجه جلال فعليا امام الله والقانون اثناء الرجوع الى المنزل ذهبوا الى المنزل دون اى حديث بينهم وكان الصمت هو سيد الموقف بينهم وعندما وصلوا صعدت رنا زواج بالقوه لولو الصياد الى غرفتها مسرعه جلست على التخت وهى تشعر بالذهول وكانها بحلم وكان ماحدث معها عباره عن حلم فقط وانها سوف تستيقظ وتنتهى من هذا الکابوـ,,ــــس الذي تعيشه
فجاءه فتح الباب ودخل جلال وقفت رنا مسرعه پخوف
رنافى ايه عاوز ايه
جلالايه انتى ناسيه انك مراتى ولا ايه ادخل واخرج وقت ما انا عاوز
رناطيب انت عاوز ايه دلوقتى
جلال اللى انا عاوزه مش دلوقتى
رناوهى تبتلع ريقها پخوف امال فى ايه
جلال انا جاى علشان
الفصل السادس عشر
جلال انا جاى علشان اقولك تنقلى حاجتك او,,ضتى علشان من انهارده هتكونى معايا لانى انتظرت كتير لتحقيق اللى انا عاوزه
رنا ممكن لو سمحت تدينى فرصه لحد ما
اخد عليك
جلال ليه هى اول مره تتجوزى ولا تكون اول
مره تنامى جنب راجل انتى ناسيه انك ارمله مش انسه
رنا بس انا
قطعها جلال من غير كلام كتير ولف ودوران انا خارج ارجع الاقيكى فى الاو,,ضه مستنيانى ومجهزه نفسك فاهمه
ام ترد رنا بينما تركها جلال وخرج كانت رنا تحاول اخبار جلال انها ما زالت انسه ولم تكن هناك اى علاقه بينها وبين ادهم اخيه ولكن رفض الاستماع لها كيف تجبره وهو لا يعطيها
فرصه نهائيا للحديث لولو الصياد زواج بالقوه يحاول دائما ان يخبرها ان كلامها لا يهمه يعاملها كما لو كانت شىء ليس له اى قيمه كيف
ستكون الحياه بيننا الله اعلم كيف
ستنتهى تلك الايام الى ان انجب له طفلا واعطيه له واتخلص من هذا العڈ,,اب كانت رنا تفكر فى ترك طفلها لجلال وكتبت العقد ولكن هل ستوافق بعد رؤيه طفلها ان تتركه ام تغلبها عاطفه الامومه طلبت رنا من إحدى الخادمــ,,ـات ان تساعدها فى نقل ملابسها واشيائها الى غرفه جلال مر وقت كثير ورنا تنقل اشيائها وترتب ملابسها فى الدولاب وعندما انتهت اخذت شاور وارتدت قميص قطنى يصل لولو الصياد الى الركبه وبحملات على الاكتاق باللون السماوى وقامت بتسريح شعرها كانت الساعه تشير إلى العاشرة مساء ولم يعود جلال توجهت رنا الى السرير ولم تشعر بنفسها الى ان غلبها النوم
كانت الساعه الثانيه صباحا عندما عاد جلال توجه الى غرفته مباشره وجد رنا تغط فى نوم عميق كانت تشبه الاطفال الى حد بعيد وجهها يدل على البراءه كان جلال ينظر لها باستمتاع واعجاب ولكن فجأة نفض تلك الفكره من رأسه فتلك الفتاه ليست سوى قا,,تله اخيه ةايضا فتاه تتمتع بقلب حاجد كيف تفمر فى ترك طفلها له حتى وان طلب منها ذلك كانت لابد ان ترفض ولكن من كانت بتلك الشخصية الرديئة فهى لن يفرق معها شىء سوى نفسها فتح جلال نور الغرفه وتوجه الى الدولاب وحاول اصدار اصوات مزعجه حتى يقلل من راحه رنا ويجعلها تستيقظ من نومها فاقت رنا
مفزوعه وتحدثت بعص,,بيه
رناايه فى ايه انت بتعمل كده ليه مش تراعى ان فى بنى ادمين ناي,,مين
جلالبسخريه ايه بتتكسفى ولا ايه ولا اول مره تشوفى راجل بي,,قلع ه,,دومه
رنا لو سمحت البس,, ه,,دومك
جلالهههههههه البس ليه طالما هقلعها تانى اظن مفيش داعى
رناوتقلعها ليه ايه متعرفش تنام بهدومك غريب
جلالههههههههه هو فى راجل برده ينام جنب مراته بهدومه
رنا لم تحاول مجاراته فى الكلام ثانيه عمتا براحتك تصبح على خير
رنا ارجوك ابعد عنى
استكانت رنا بين يديه ليفعل ما يشاء حاولت كثيرا ان تمثل البرود ولكن جلال كان خبير بامور
النساء كثيرا كانت رنا تتمنى لو اظهرت الجمود ولكن كانت لحظات لا تنسى بعد