Uncategorized

بقلم ساره بكري 4

عقله قاله : وليه متكونش عملت كده عشان هتجهضه .. مين قالك ان اللى فى بطنها ده يبقى أبنك انت بالنسبالها مغفل غفلته دخلها لقاها صحت وحاطة إيدها على بطنها فقال بحزن : ليه مقولتليش إنك حامل ؟؟ كنتى ناوية تنزليه صح ؟؟

مريم : أنزله احسن ما يكون منك .. احسن ماتكون انت ابوه .. ايوة بكرهك بكره جبروتك .. عارف بفضل مع نفسي أفكر لو بقا زيك هيظلــ,,ـــــم مين .. مين تانيي هيتظلــ,,ـــــم .. بخاف يقولى بابا فين أقولوا بابا أتهم أمك بالخاينة .. الولد ده زى ما جاه عشان مكنتش فى وعيك انا كمان مكنتش فى وعيى بس قاومت محدش قرب منى غيرك أدهم سكت خالص وخرج برا يتمشى شوية ، فضل الوقت بياخدوا وهو متاهه مش عارف يخرج منها.

ادهم فى نفسه: ياترا مين الصادق ومين الكداب… مين كان يصدق ن يكون عندك طفل من مريم … نسيت مى… اه منك يامريم نستينى نفسي أدهم رجعلها المستشفى ودخل الأوضة لقاها بتحضر نفسها للخروج، وحليم معاها بيساعدها ومن غير ماحد يشوف ادهمّ مريم: اسفة يا حليم… استعملتك فى الموضوع كتير بس غصب عنى كان لازم اوريه انى عايشة حياتى زى ما هو عايشها حليم : وانا مستعد اكمل فى مساعدتك بس حقيقى يا مريم … مريم انا من زمان وانا …

حطت إيدها على بوقه : متكملش عارفة كل حاجة اسماء حكتلى … اسماء بتحبك اوى انا مش هقدر اديك الحب يا حليم .. للأسف قلبي حد أخده من غير أرادتى .. انا مضمنلكش مشاعرى هتكون لمين بعد كده لكن أضمنلك انى هفضل بحبك ..زى أخويا بالظبط حليم أبتسم وقال : انتى بتحبيه يامريم .. شوفت الغيرة فى عينك النهاردة .. اللمعة اللى فى عينك انا عارفها كويس دى لمعة الحب

مريم : هو اللى ربانى على حبه وحنيته .. كان زى الأب بالنسبالى .. حبيته غصب عنى
يمكن عمل فيا كتير بس قلبي مش فى إيدى .. بس أوعدك انى مش هكرث حياتى غير لأبنى وبس. أدهم اتأثر بكلامها ، بس لو بتحبه ليه تخونه مريم : انت ايه اللى جابك المستشفى .. انا مش عاوزة مساعدتك علفكرا ممكن تمشى أدهم ببرود : انا بعمل كده عشان إبنى مش عشانك … وهرجعك عشان بس أبنى لحد ما يجى وبعدها هطلقك تانى انتى معدتيش تلزمينى .. انتى اصلا مكنتيش تلزمينى انا كنت بعمل كده معاكى عشان وصية مى

مريم حست بقشعريرة شديدة فى جسمها معقولة يقسى عليها كده بعد ما كان مسكنها الوحيد …………….
محمد : ديانا كويس انك جيتى .. ناوى أعمل حفلة ليارا وأكتبلها نص أملاكى ديانا : محمد فى حاجة مهم اوى عاوزة أوريهالك … جايز تغير وجهه نظرك عن اللى هتعملوا محمد : حاجة ؟؟ .. حاجة ايه ديانا طلعت التليفون وفتحت المسجل اللى سجلته …… …… على : النهاردة فى مفاجأة ليكى … حضرى نفسك ليها

سارة : مفجأة انت جاى هنا عشان شغل ولا مفاجئات … احنا لازم النهاردة نكون مع محمد .. او انا اللى اكون معاه على : فيه حفلة بكرا ف احتمال كبير يكون التسليم فيها .. بس المفاجأة مهمة اوى .. تعرفى إنى أنقذتك سارة بتعجب : ازاى بقا سحبها من ايدها عند اوضه محمد وقال بصوت واطى : هوس اسمعى بس التسجيل كان شغال بس الكلام متغير كان تسجيل فى كلام من ديانا عن انها بتكره يارا وشاكه فيها ولازم تطلعها من القصر عشان الفلوس تكون ليها وبس

محمد ض.رب ديانا بالقلم بكل غضب : مكنتش أعرف إنك حقيرة كده كل حبك الفلوس .. تخططى لأختى عشان الفلوس انا تعملى معايا كده … ده انا عوريكى النجوم فى عز الضهر ليان ببكاء : محمد افهمنى .. ازاى التسجيل دا .. اللى برا دى مش يارا صدقنى يا محمد محمد طلع وبص لسارة فى عيونها وقال : اسف يا يارا انى خليتها دقيقة واحدة فى البيت .. وانتى هرجعك زى ما كنتى فى الشارع .. واى راجل يورينى نفسو بيتكلم عنها بكلمة واحدة

…. قلم نزل على وش مريم اول ما رجعت البيت لفارس . فارس ماسك شعرها : جولتلك لو خشمك أتحدد أمعاه هجطعه صح ولا مش صح مريم : خلاص يا فارس بالله عليك .. غصب عنى .. هو اللى انقذنى كنت مغمى عليا فارس : لو أخر واحد في الدنيا ميجربلكيش فاهمة … فاضل شهر وعدتك تخلص يامريم هانت خلاص مريم برعب : ما هو ماهو أدهم عرف انى حامل منه … وعاوز يرد.. يردنى

ض.ربها قلم كمان : هجتله يا مريم الله الوكيل أجتله لو حصل .. انتى ليا وبس فاهمه .. فاهمه مريم ببكاء : فاهمه فاهمه رماها وطلع واسماء قعدت جنبها تواسيها اسماء : أهربى يابت عمى .. مفيش غير أدهم اللى يساعدك .. أهربى صدجينى مريم دخلت ح.ضنها تعيط و كلام اسماء كان هو الحل الوحيد بالنسبالها وفى وقت الفجر فعلا طلعت لابسة أسود فى أسود وماسكة هدومها مريم : يارب ما يشوفنى يارب .. كان لازم اعمل كده مقدامسش حل غير دا عشان أحمى ابنى

اسماء : خلى بالك من نفسك يا مريم .. وقولى لأدهم الحقيقة وانك مظلومة .. انتى ملكيش غيره ده أبو أبنك حاولى تكسبيه مريم سرحت شوية وح.ضنتها : وانتى كمان يا اسماء خلى بالك من نفسك.. ومتفقديش الامل فى حليم .. سلام لازم امشي فى ساعة متأخرة فى بيت أدهم ، كان اسة بيغمض عينه سمع صوت خبط خفيف متردد ومهزوز ، قام وفتح الباب فجأة الزمن وقف عند اللحظة دى ، كأنه نام جوا سواد عنيها ، او أتحبس جوا ملامحها المتحددة .

أدهم : مريم ؟ انتى هنا .. ادخلى .. حصل اى عشان تيجى فى الوقت دا .. اى دا شنطة هدومك مريم كانت هتعيط وتقوله أح.ضنى بس حاولت تتماسك : انت الصبح قولتلى تردنى مش كده ؟؟ .. انا موافقة أدهم كان مستغرب وقال : ماشي بس ؟ مريم : متستغربش انا هربت من فارس ..لو غيرت رأيك انا ممكن أكشي عادى أدهم : لاء لاء أدخلى نامى والصبح أردك عند المئذون .. أدخلى أوضتك

مريم بصت للبيت اللى وحشها هو الديكور أتغير شوية بس كان زى ماهو
رقيق ومنظم وهادى . تانى يوم المئذون رد مريم لأدهم وبعد ما مشي مريم حست بخجل . أدهم : احم انا مش هطلبك بحاجة انتى هتستريحى عشان اللى فى بطنك ولو عالكلية ممكن تفضلى هنا وانا أشرحلك المخاضرات مريم بتوتر : انا خايفة من .. فارس وعمى .. دول ممكن يمــ,,ـــــوتونى انا وأبنى أدهم : أى حد يفكر يقربلك انتى وأبنى همحيه من عالدنيا و طول ما أنتى معايا متقلقيش من حاجة

مريم مسكت بطنها وقايمة راح سندها ، بصت بتوتر ليه وبعدين بصت للأرض مريم : انا هقدر لوحدى فارس طبعا هد الدنيا وعرف بعدها انها عند ادهم بس مرحلهاش وخطط لحاجة هتكون الناهيه . وفى الحفلة محمد واقف سارو وراه وبيسبم الشحنه ، سارة شايفة ألماس وهو بيسلموا محمد : كده خالصين يا رضوان الباقى عليك رضوان : بس احنا متفقناش على كده انت واخد نص كمية من البضاعة محمد : ده اللى عندى مش عاوز سيبه

سارة عدلت الكاميرا اللى فى زرارها وأتضحت الرؤية أكتر للبوليس،وفجأة مسدسات طلعت من رجالة رضوان رضوان : اتشاهد على حياتك يا محمد .. انا اللى هنول شرف ق.تلك البوليس جاه وض.رب النا.ر اشتغل وفجأة المسدس أتصوب على سارة وطلعت رصا.صة عليها ……………………..يتبع ط الفصل الخامس عشر أسماء طلعت شقة حليم وداخلة بقلق تشوف مين جوا اسماء أتوترت : هيا فين أختك مش …ااااه اللى عملته ده اتفاجأت لما زقها بقوة عالأرض وطلع سكــ,,ـــــينة وحطها على بطنها وهى بتاخد نفسها برعب

اسماء : حليم ايه اللى بتعمله ده ارجوك انا مبحبش الهزار دا … يلا ننزل انا مش هكلمك … قاطعها بزعيق : أخرسى يابت .. اوعى تفتكرى انى بحبك انتى مين عشان احبك ولا انتى حد يحبك شوفى انتى عاملة أزاى … انتى مجرد وسيلة عشان أجيب مريم لحد عندى اسماء بعياط : لاء انت كداب .. انت بتهزر وكل ده مش صح .. انت قولتلى انك بتحبنى ابوس أيدك سيبنى أمشي انا مليش دعوة

حليم : ههه مقدرش ياقطة .. لازم أنفذ اللى عاوزه وأفتكرى انك طلعتى معايا بمزاجك … اى حركة او صوت السكــ,,ـــــينة دى هتدخل جواكى اسماء : ابوس أيدك يا حليم ابوس أيدك حليم حط السكــ,,ـــــينة على رقبتها وهى هتتحرك قام ضغط فأترعبت وأ.بها بالتهديد …. ……………… فى الفيلا عند أدهم دخل أوضته لقا مريم أدهم : هو إنتى كويسة … وشك ماله.. مريم بتعب : تعبانة أوى بطنى … اه يابطنى

أدهم : أهدى هطلبلك دكتورة حالا مريم : ل …لاء … اقصد يعنى هروحلها أحسن وبالمرة أشم هوا حاسة نفسى هيتقطع أدهم سندها ووداها للدكتورة وكشفت عليها .. الدكتورة : حضرتك بتعانى من أى أمراض عقلية … يعنى خلايا المخ مثلا مريم بصت بحزن لأدهم وقالت : اه خلايا المخ متفرقة و … هو اه فى مشكلة بس ده هيفيد بإيه مع الحمل الدكتورة : طبعا يامدام يفيد انا هعملك رسم مخ وشوية أشعة عشان أفهم الحالة

وبعد شوية فحوصات وأشعة الدكتورة خرجت هي وأدهم أدهم : خير يا دكتور خرجتينى برا ليه وهو مريم ازاى لسة عندها مرض عقلى مش ده خف الدكتورة : للأسف لاء من الأشعة عرفت وتيقنت أن مريم كانت بتتلقى علاج يفرق خلايا المخ وده أصابها بالفصام أدهم : بس مريم كان عندها طفولة متأخرة
وجنون الدكتورة : لاء مريم كان عندها صدمة مؤقتة وقفت عمل العقل عند سن معين حنت ليه او لأسباب تانية لكن مريم خفت من الحالة دى من سنة أو أكتر والعلاج اللى بتاخدوا بيفرق خلايا المخ وخلاها عندها فصام يمكن حضرتك مشوفتش شخصيات تانية ليها

أدهم : بس مريم خفت من زمان وبقت كويسة وعادية الدكتورة : ده لما أمتنعت من الحبوب ..لكن هى رجعت تاخدها أو حد بيدهالها من رأيى تشوف مين بيعمل كده و من الأفضل تنزلوا الجنين عشان المرض هينتقلوا بنسبة ٩٠فى المية أدهم يأس وحزن جدا عليها مهما كانت دى مراته وحبيبته ……. فارس بغضب شديد : كنتى فين يابت عمى اسماء بخوف : ك…كنت عند صحبتى باخد منها ملزمة … ممكن أطلع أرتاح

فارس شدها من دراعها ودقق فى ملامحها شوية : اى اللى فى وشك دا .. اى يبت الجروح دى اسماء دارت الجروح ببدرة بس هو شافها للأسف اسماء بخوف : دى …دى خبطة أتخبطت فى بوابة الكلية النهاردة و لقته بيرفع طرحتها وشاف الأثار اللى على رقبتها ، كانت ملياها ، برق بقوة شديدة وكأنه أتصعق بكهربا : اى داااا ؟ اى اللى فى جسمك ده … مين الل عمل كده

اسماء : سيب شعرى اااه … دى حساسية و فارس : لو منطجتيش مين اللى عمل كده والله ماتكفينى زمارة رقبتك أطلعها فى يدى فاهمه اسماء بعياط : هقول والله بس سيب شعرى اااه فارس : جولى … أنطجى انا على أخرى … الله الوكيل أشرب من دمك

انت في الصفحة 3 من 8 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى