الفصل الخامس سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
♡قالو العين تعشــ,,ـق قبل القلب أحياناً
♡فقلت عشــ,,ـق القلوب دم يسكن شريانا ♡قالو أتعشــ,,ـق غيبالم تريه وتظل حيرانا
♡قلت عشــ,,ـق الأرواح إذا تصلت تسكن الأبدانا ♡قالو كيف تعشــ,,ـق بلا بصر وتعشــ,,ـق أوهاما؟
♡فقلت ما أدراكم بطيف الأحبه وسحرها الفتانا ♡قالو أتعشــ,,ـق خيال يراودكا وتعشــ,,ـق أحلاما
قلت ماأروع للقي في العالم ليس فيه سكانا
انا من أحب وعشــ,,ـق وتعلقت به روحانا
بعد قليل وصل ريان ومرام إلى المكان الذي ينظر عمر مرام به ،،،،،رأته مرام يجلس ويتصفح هاتفه ،،ذهبت اليه قبل وصول ريان حيث كان يركن سيارته في مكانها المخصص ،،،،
مرام :صباح الخير ياعموري ،،،،على فكرة ريان جه معايا معرفتش اخبي عليه ،،قولت له احنا هنفطر، ،،
نظر عمر اليها ثم إلى ريان الذي اتيا اليهما ،،،،
ولا يهمك حبيبتي،،،اقعدي وهنطلب فطار ويبقى نتكلم بعدين ،،،علشان الموضوع خاص بريان نفسه ،،،
امأت برأسها ،،فكانت تنتظر ان يعترف بحبه لها، ،ولكن كانت أحلاما ليس إلا، ،،،
ريان:صباح الخير ياعمور، ،انت يالا مش لسة قافل معايا ،،ماقولتش ليه
انك هتخرج انت ومرام
عمر :مجتش مناسبة ،،وانا اصلا كلمتها بعد ماقفلت
معاك ،،،اعمل ايه ماما والست سها نايمين مابيصحوش غير العصر ،،،وانا زهقان وكلها يومين ومسافر ،،فقولت اغير مودي شويه مع اختي الصغيرة ،،،ايه غلطت
وقعت كلمت اختي الصغيرة على قلب مرام ادمته ،،،حيث انها اعتبرته حبيبها ،،وهو يعتبرها اخت له ،،،ما بك أيها الأحمق، ،،اتظن انني اختا لك ،وانا التي ابني أحلاما رومانسية معك ،، كلا يا حبيب الروح
نظر ريان إلى مرام وجدها شاردة ،،،ووجد دموع بعينيها
ريان:حبيبتي فيكي حاجة ،،مالك ،،،
نظر عمر اليها سريعا وجدها في تلك الحالة ،،،،ولكنها ردت
ابية عليهما :انا كويسة مفيش ،،افتكرت بس حاجة
في هذه الاثناء اتصلت نغم بمرام :نغوم صباح الفل ياقلبي ،،،اتاخرتي عليا ،كان المفروض تتصلي من نص ساعة ،،دا اتفاقنا
نغم :طيب واللي يعتذر لملاكه ،،ويقوله كان تعبان ،ولسة صاحي ،،،ملاكه يسامحه ،،،،
مرام :لا بعد الكلمتين دول ملاكه يسامحه جدا ،،،،
ايه انتي خرجتي ،،عندك محاضرات بدري ،ولا ايه
نغم :انتي مال صوتك الاول ،،،حاسة انك مخنوقة فيكي حاجة، ،،الا هنا لم تستطع مرام كبت دموعها ،،،وبدأت بالتساقط، فهي كانت تحتاج إلى أحد كي تشكو له ،،،ولم تجد الا صديقتها الحنون ،،،،مفيش يانغوم لما اقابلك ،،يمكن علشان
وحشتيني ،،وبدأت تحاول أن تضحك لكي تخرج مما به ،،ولكن شعر ريان ،ان هناك ترابط بين نغم ،ومرام ،،،فهي شعرت باخته من مجرد حديثها ،،،أهي تناديها بملاك، ،،يالله ماهذه الفتاه ،،،التي يعشــ,,ـقها الجميع ،،وتذكر عندما كان يتحدث اليها في المحاضرة بقسوة ،،،وكل صديقاتها ينظرون اليها بحزن ،،،اانها محبوبة من الكل ،،،،نظر إلى اخته وكأنه ضايع بحالته ،،وجدها خرجت من حالة الحزن ،وبدأت تتحدث بأريحية اليها ،ولكنه التقط حديثها :
انا مش هروح الجامعة النهاردة يامرام ،،،
مرام :اه عرفت ،علشان ريان ،،ليه ماقولتيش اللي حصل ،،اعرف كدا من برة
نغم :مفيش حاجة مهمة تتقال ،،وبعدين هو عنده حق ،،اي حد كان شافني كدا ، كان هيقول زي اخوكي ابو لهب ماقال ،،،هنا لم تستطع ان تكتم مرام ضحكاتها ،،فضحكت بصوت عال،،لو احد رأها لم يقل ان هذه الفتاه من لحظات كانت حزينة ،،،،
قولتي لي بقى ابو لهب عمل فيكي ايه ،،وكل كلمة لم تحكم ضحكاتها لدرجة عيونها ادمعت ،،،نظر عمر إلى ضحكاتها الجميلة فكانت كالملاك البرئ ،،ولم ينتبه إلى حديثها ،ولكن عندما قالت :لا روحي مــ,,ـاتخافيش
من ابولهب مش هيعمل فيكي ،حاجة ،
عمر :هي تقصد مين ابو لهب ،،،اوعي يكون اخينا اللي جنبي ،،،امأت له مرام وهي تضحك ،،،
نغم :لا حبيبتي مش دا السبب ،،،عندي كام مشوار ،،،وكمان مفيش الا محاضرة اخوكي المبجل هي المهمة ،، مش مشكلة، ،محاضرة ايه يعني ،،،
مرام :حبيبتي يانغومة لو عايزة حاجة انا ممكن اشرحهالك ،وسيبك من محاضرات ابو لهب كلها ،،،هنا لم يستطع عمر ان يتوقف عن الضحك ، حتى ان ضحكاته سمعتها نغم ،،،
نغم :انتي قاعدة مع مين ،،،،،ضحكت مرام على خوفها ،،،
مرام :مع اخو ابو لهب تقدري تقولي ابو
جهل، ،،
عمر:لا والله، انتي قاعدة مع ابوجهل بس ،،،أشارت له بان يسكت ،،ونظرت إلى ريان الذي كان صامتا ،من اول المكالمه وكأنه قنب،،لة وستنفجر في وجوهم ،،،
انهت مرام المكالمة سريعا ،،،خلاص يانغوم ابو لهب شكله جاي
عمر :مش قادر الصراحة، ،البنت دي عسل ،،بقولك يامرمر مــ,,ـاتديني رقمها ،،انا بدور على بنت حلوة ،لا دي مش حلوة بس ،دي كتلة جمال ،،يخربيت عيونها ،،،الواحد يغرق فيهم ،،ولا شفايفها ،،،لم يكمل حديثه،، فزعه صوت ريان ،،،
ولا انت اتهبلت فيه ايه التخاريف اللي بتقولها دي ،،،،نظر عمر اليه ،،فكأنه تحول إلى كتلة من الني..ران ،،،،
عمر
:ايه ريان مالك ،،،انا بتكلم مع مرام ،،انت ايه اللي مضايقك ، البنت جميلة وبوصف جمالها لمرمر
على رغم ان مرام تعرف ان عمر يمزح الا انه وجع قلبها من مجرد مزاح ،،،،
ارتبك ريان، ثم قال:ازاي تقول كلام زي دا قدام مرام
عمر :ليه مرام طفلة ،،وايه رايك انا بتكلم بجد ،،،انت ايه رأيك، ،انا منفعش ولا ايه ،،البنت صراحة عجبتني ،،،
لم يستطع ريان التحكم في اعصــ,,ـابه ،،،فخيل له ان عمر يتحدث جد،،،،لا انت شكلها طارت منك مااقوم قبل مااطير سنانك اللي فرحان بيهم دول ،،ومش عارف تخبيهم من كتر الضحك ،،،
مرام :انت
مش هتفطر معانا ،،،انت هتروح الجامعة من غير اكل ،،،،
ريان :كفايه فطورك انتي وابو جهل ،،،شبعت ،،وقبل المغادرة ،،،،
مرام :ريان لو سمحت اقعد افطر معانا ،ومش هنتكلم عمر اكيد بيهزر ،،،مش كدا ياعمر ،،،،،على رغم ان عمر كان يمزح ،ولكنه عندما وجد ريان بهذه الحالة ،،،وعرف من خلال حديث مرام ونغم ،ان بينهما سوء تفاهم الا انه لم يصمت ،،،
عمر :لا انا بتكلم جد على فكرة ،،البنت عجبتني ،،،بس المشكلة انا مسافر خلال يومين ،،يعني مش هعرف اخد خطوة قبل السفر،،،
ريان :انت عايز توصل ليه ياعمر ،،،عايز اقوم اكسرلك عضمك ولا ايه ،،قول
عايز ايه وانا اعملوا لك ،،
عمر :انا دلوقتي جيت جنبك يابني ،انا برد على مرام
ايه مش عايزني اتجوز ولا ايه ،،،،رمى قنبل..ته ووقف أمام ريان ،،،،يعني انت عايز تتجوز سها ،انا جيت وقفت قدامك وقولت لك حاجة ،،قولت فكر قبل أي حاجة
انا كنت مستني منك تقولي كدا ،،مع ان البنت من كلام عمي محمود ومرام انها مش عايزة تفكير ،،،
شعر ريان انه تمادى اول مرة مع عمر ولم يعرف لماذا ،،ولكنه شعر بنير..ان تكوي روحه ،،،لم يستحمل كلامــ,,ـات عمر عنها اكتر من ذلك،،علم عمر بحرب ريان بينه وبين قلبه ،،،،،
عمر :ريان
انا مسافر، يعني مش بفكر في الجواز بس لو جدي كنت فكرت في نغم اول حاجة،،،
جلست مرام في ذهول من كلمــ,,ـاتهما، ،،ولا تشعر بكلمــ,,ـات عمر انه ينصح ريان ،لكنها شعرت بكلامــ,,ـات تدمي قلبها فقط ،،،،
اخذ ريان مفاتيحه ونظارته وخرج ولم يتحدث بأي شئ ،حتى مرام بدأت تناديه ولكنه لم يستمع اليها
بعد ذهاب ريان ،جلست مرام حزينة ،،فكلما تذكرت حديث عمر ،،حزنت بداخلها
عمر :مرام ،انتي زعلتي على طريقة كلامي لريان
نظرت اليه وعيونها محجرة بالدموع ،،،ثم قالت له :
انت فعلا معجب بنغم ،،،،،
عمر ، ،،:قبل أي حاجة عايز اقولك انتي اختي يامرام ،،،فهماني ،،،يعني عمري مااقدر ازعلك ولا حد يزعلك ،،لأنك غالية عندي اوي ،فوق كل دا اتمنى انك تلاقي اللي يحبك ويقدر حبك دا ،،وانا اخوكي وداعم ليكي في اي وقت ، فهماني يامرام ،،،،اما عن نغم فأنا بقول كدا لريان ،علشان اصحيه من فجوته ،،انا لاحظت انه بيكن لها مشاعر من ساعة المشفى ،،،ماشفتيش كان بيكلم حمزة ازاي ،،،
مرام :كنت عايزني في ايه ياعمر ،،،على الرغم من وجع قلبها الا انها مازالت متماسكة أمامه، ،،
كان عمر يعلم انها تكن له مشاعر،
،لذلك أوضح لها انها تعيش في وهم وما هو إلا اخ لها ……
عمر:انتي عارفة علاقة ريان بسها ،،،انا مش عايز اخسر ريان ، انتي مش عارفة ريان بالنسبالي ايه ،،،
وكمان سها اختي ،،مهما تعمل هتفضل اختي ،،فنفسي يبعدوا عن بعض ،وعلاقتهم تكون ابن خال وبس ،،،
انتي لو تشوفيهم وهم راجعين امبارح ازاي ،،تقولي ان دول عشاق ،،،
انصتت اليه باهتمام ،،،،طيب لو بحبوا بعض فعلا ،،احنا بأيدينا ايه نعمله ،،،انت عارف انا اول واحدة رافضة جوازهم، ،اولا سها مش هتنفعه ،ثانيا انا متأكدة بعد كلامك دا مع شوية ذكريات كدا ريان ممكن يكون بيكن
مشاعر لنغم ،،،وانا اتمنى دا جدا
عمر :طيب انتي ذكية وعايزك تتحركي على الأساس دا
مرام :
على الرغم اني معرفتش قصدك ايه ،،،بس انا هحاول اساعد اخويا ،،،،بس متزعلش مني ،،سها مش الزوجه المناسبة له ،،،،
عمر :عارف للأسف، ،وحاولت معها ،بس هي ماشية ورا ماما ،،كان نفسي تبقى ذيك ،،،كان نفسي تكون صحاب ،،،
انا عن نفسي ،،نفسي تكوني مراتي ،،زلزلت كلامــ,,ـاته كيانها، ،،بس انا عايزك اختي ،خايف في يوم ازعلك ،،،صدقيني وقتها مش هقدر اسامح نفسي ،،،،
حب الأخوة بيدوم اكتر حاجة ،،،
مرام :انت ليه بتفكر في الوحش ،قبل الحلو ،،،مايمكن نفضل نحب بعض وحبنا يزيد ،،،
عمر :خايف ،،خايف على الخطوة دي ،،فلو جت تيجي بعيد عن حد
عزيز عليا ،،حاولي تفهميني يامرام لو سمحتي
مرام :لا مش عايزة اسمعك يابشمهندس، ،،ومهما تقول ،،هتفضل طول عمرك عمر حبيبي، سمعتني ياعمر ،،عمري ماهفكر في حد غيرك ،،،
وهستناك، ،وإياك تخون حبي ليك ،،،،،ثم تركته مغادرة ودموعها تتساقط كشلال، ،،
اسرع عمر خلفها ،،،وحاول توقفها ،ولكنها رفضت
عمر:لو سمحتي يامرام ،استني مش تمشي كدا ،،وبعدين انتي كنتي جاية مع ريان ،هتمشي ازاي ،،،،،
مرام :متخفش يابشمهندس، ،انا مش عيلة هعرف اروح لوحدي كويس ،،ثم أشارت لتاكسي ،،اوقفته وركبت وغادرت ،توقف عمر مكانه حزينا ،على ماحدث، ،هو يعشــ,,ـقها كعشــ,,ـق الأخوة،
بعد قليل وصل ريان إلى الجامعة، ،ودخل المدرج ،،وبحث بعينيه عليها لم يجدها ،،،تذكر حديثها انها بالفعل ستتوقف عن محاضرته ،،،،
اكمل محاضرته ،وخرج كأنه فاقد شى مهم ولا يعلم ماهو ،،،بعدها غادر إلى شركاته، ،فلم يعد البقاء بدونها ،،،،
…………
عند نغم وصلت فريدة اليها ،وبدأو يتحدثون عن العمل ،،وبعد فترة من محــ,,ـادثتهم، ،نظرت فريدة إلى نغم
فريدة :ايه حكاية د.ريان يانغم ،،،امبارح بتقول ،وريان لوحده اكبر مشكلة في حياتك ،،،انا عارفة ان دي حاجات خاصة ،،لو مش عايزة تحكي خلاص ،،،
نظرت اليها وكأنها وجدت ملجأ حياتها لكي تخرج بمكنونات قلبها ،،،،،،
حبيته
،اه حبيته ،،هتقولي امتى وازاي ،دا انتوا مشفتوش بعض غير كام مرة ،،هقولك حبه ساكن قلبي من حوالي سنتين تقريبا ،،وبدأ يكبر لحد ماوصل للعشــ,,ـق يافريدة ،،،بس للاسف طلع حب وهمي من ناحيتي بس
هو مالوش علاقة باللي في قلبي ،،،بس بيوجع فيّا ،،،،
مش بيقولوا القلوب بتحس ببعضها ،طب هو مش حس بيّا ليه ،،لا دا كل مرة بيد…بح فيا ،،،،
ربطت فريدة على يد صديقتها:دا كله وانتي مخبية عليا ،،يانغم ،طب حبيته ازاي ،شوفتيه فين ،،،،
نغم :شوفته مرة واحدة في الجامعة ،،فاكرة يوم العاصفة الشديدة اللي كانت حصلت واحنا في أولى لما انتي مرحتيش
،،وانا رحت اسلم شيتات ،،قابلته اليوم دا ،،كان رايح لباباه، ياخده من الجامعة ،،يومها خبط بيه ،،وبعدين الدكتور محمود شافني وانا خارجة ،،،وكان الجو ممطر جدا وهو وريان كانوا ماشين ،،،ركبني الدكتور محمود معهم ووصلوني، ،وطول الطريق وهو بيتكلم مع باباها وباباها فضل يهزر معايا ،،لحد ماقعد يتكلم معايا ،،،عجبني تفكيره جدا ،،شدني بجاذبيته ،،حسيت وانا بكلمه بحاجات غريبه مع انها اول مرة ، ومن ساعتها بنيت احلام فارس أحلامي ،،،
وكل مرة اقعد مع الدكتور يقعد يحكلي عليه لحد مابقى جزء كبير في حياتي ،،،واحلام واحلام لحد مافوقت على كابوس ،،،،،،
فريدة:حبيبتي انا مش عارفة اقولك ايه ،،بس
حاول تخرجيه من قلبك مع انه صعب ،بس حاولي ،،،
انتي شوفتي البت ام شعر احمر دي شكلها حبيبته،،،
نغم :عارفة ،والله عارفة بس غصب عني ،مش قادرة ،يافريدة بس هحاول علشان مش انا اللي أضعف من شخص انا بالنسباله سراب ،،،وهو بالنسبالي وهم
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
،،لم تذهب نغم إلى الجامعة، ،وقررت عدم الذهاب للعمل في هذه الشركة ،،وبدأت تبحث عن عمل اخر على مواقع التواصل كلها ،،ولكن جميع الوظائف تتطلب خبرة ،،والانتهاء الدراسي، ،يأست ،،وقامت لكي تعد الغداء لوالدتها واختها لأنها متفرغة اليوم ،،الا انها سمعت رنين هاتفها ،،امسكت الفون لكي تجيب على الهاتف فوجدته استاذها ،،بدأت تحدث حالها :ارد ولا لا طيب لو رديت هقوله ايه ،،واخيرا قررت الرد عليه
نغم :السلام عليكم دكتوري العزيز
د.:محمود عليكم السلام، ،انا منتظرك في الشركة جيت مخصوص علشان استقبالك ،،ايه هتيجي امتى
صمتت نغم ولم تعرف الإجابة ،،مش عارفة لسة مقررتش ،د.محمود:يعني ايه انا منتظرك
في المكتب خلصي محاضرتك وحصليني ولا ابعتلك السواق ،،ولكن قطع حديثه عندما استمع إلى صوت التلفاز ،،نغم انتي مروحتيش الجامعة
نغم :مقدرتش، ،اعذرني ،،،،،
محمود :علشان عندك محاضرة لريان مش كدا ،،،طيب ايه رايك انا هنزل من بكرة وارجع ادرسلكم، ،ونص ساعة والاقيك قدامي ،،وهنا أغلق الهاتف ولم ينتظر ردها ،،عاد ريان إلى العمل وعندما علم ان والده بمكتبه أراد أن يتحدث اليه ويطلب منه السماح ،،وقرر الاعتذار
بعد دقائق استاذنه ريان بالدخول :بابا ممكن ادخل ،،انا لسة راجع من الجامعة وعندي اجتماع بعد ساعة تقريبا مع وكلاء شركتي اللي في لندن وصدقني مش عارف اركز وانت زعلان
مني ،،،اماء له بالدخول ،،،دخل ريان وجلس أمامه
محمود:اتفضل سامعك
ريان :
ممكن اعرف حضرتك جيت الشركة وانت لسة تعبان ليه، ،،انا استغربت لما عرفت حضرتك هنا، ،،انا اسف بجد انا معرفش ازاي اتكلمت مع حضرتك كدا،،انا بس أضيقت لما شوفتها في حضـ,,ـنك اي ان كان ايه اللي حصل ،،بس حضرتك علمتني الصح من الغلط ،ومن حقي اغير على والدي واخاف على والدتي ،،وخاصة من ساعة مارجعت وانت مالكش كلام غير عنها
د.محمود:خلصت كلامك ،،،،،نظر له واستكمل حديثه انا عمري ماشكيت في اخلاق حضرتك بس بجد انا معرفش ازاي قولت الكلام دا ،،،،،،
محمود:انا هقولك حاجة واحدة بس ولازم تعرفها ،،وكويس انك جيت علشان دا آخر كلام في الموضوع دا ،،نغم
بالنسبة لي زيها زي مرام ،،واتمنى ان تكون فرد من عيلتنا ودا اللي ناوي عليه ،،سواء انت او غيرك ،،وهي هتستلم شغلها النهاردة في الشركة وأرجو ممنوع الاحتكاك بها ،،هي هتتعامل مع عبد الغني وعمر انت خليك بعيد،،،،،
صمت دام على الغرفة بينهما الاثنين ،،،والده ينظر له ،،ليرى ردة فعله ،،،ولكنه لم يشعر بشئ من صدمته ولم يستطع الكلام أو الايجاب ،،،دقائق بل لحظات وقف بعدها غير مستوعب ماقاله والده ،،،،،،،
ثم تحدث :يعني ايه اللي حضرتك بتقوله ،،،يعني ممكن تتجوزها ،،،انا مش فاهم حضرتك وانت بتقول انها هتكون فرد من العيلة ازاي يعني ،،،ممكن توضحلي، ،،من حقي ولا
شايف ان دا مش حقي
توقع والده رده بهذا ،،،لكنه احب ان يلعب بأعصــ,,ـابه،،،دا اللي انت فهمته ،،من كلامي انا مش عارف انت مالك الايام دي ،،،دايما تفسر كل حاجة على مزاجك ،،،اسمع يابني انا مش كل مرة هقولك ان البنت دي بعتبرها زيك انت ومرام ،،،ومعنى كلامي ،،اني لو انت مش اتجوزتها ممكن اجوزها لعمر او ياسر ،،،كدا وضحت ياحضرة البشمهندس، ،،وان كنت اتمنى تكون من نصيبك ،،بس بطريقتك دي انت متستهلش ،،،ودلوقتي ممكن تسبني اشوف شغلي ،،علشان شوية وهروح ،،كفاية مناهدتك معايا لحد كدا ٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠
ريان :ا،،انا فعلا زي ماانت بتقول مضغوط من جميع الجهات، ،،دايما عصبي
،،،فياريت تسامحني
لم يهتم والده بكلامه ،،،فهو لم يصل للذي رغب به ،،ولكن خطرت على باله فكرة ربما تجيد نفعا …وقبل خروج ريان سأله:
هو عمر هيسافر امتى ،،،،افتكر كلام عمر في الصباح ،،،
استدار له ريان ونظر له قائلا:معرفش، ،،بس مش قبل اسبوع ،،،وانا كمان ممكن اسافر خلال الفترة دي
محمود :طيب كويس ،،اهو كنا خلصنا الامتحانات ،،وشوفنا هنعمل ايه ،،،،استاء ريان من طريقة والده :انا همشي علشان بجد مقولش كلام يزعلك ،،،،،،خرج ريان كالاعصار ولم يستطيع التحكم في غضــ,,ـبه، ،وكلما تذكر كلمــ,,ـات والده يثور ويكسر كل مايقابله…..،،،،،،،
انتهى البارت الخامس اذكروني بدعوة حلوة يابنات لو سمحتوا
وكل سنة وديرو ونوئه طيبين دمتم في رعاية الله وحفظه الفصل السادس بسم الله الرحمن الرحيم سبحان الله وبحمده، سبحان الله العظيم ليس كل من دق على قلوبنااا…
فتحناله….
وليس كل من طلب الخروج منه…..
سمحناله…..
فقلوبنااا كنوز لا ينالهااا سوى من يستحقهاااا
ولا يخرج منهااا الا من لا يدرك قيمتهاااا.
ذهبت نغم إلى الشركة بعد اتصال د.محمود بها ،،دخلت وسألت على مكتبه ،،اخذتها موظفة الاستقبال ،،فلقد أعطى لها تعليمــ,,ـات حينما تصل تأتي بها إلى مكتبه مباشرة ،،،،،،،
في المكتب المجاور ،بعد ان افرغ ريان شحنت غضــ,,ـبه ،،،، بدأ يحدث حاله،فيه ايه مالي بقيت ضعيف كدا ،،مــ,,ـاتتجوز ولا تنح…رق ،،الا هنا ابى قلبه ان يمسها سوء،،،بدأ يهدأ من روعه ،،لا بجد الموضوع بقى صعب اوي ،،حاسس اني بختنق من مجرد الفكرة ،،،معقول اكون حبتها، ،طب ازاي ،،،وامتى ،دا كلهم كام مرة اللي شوفتها ،،لا اكيد دا مجرد هبل في دماغي ،،،يمكن طريقة بابا والكل في الدفاع عنها هي اللي وصلتني لكدا
،،،انا لازم اخد قرار نهائي في موضوع سها ،،،،هذا مــ,,ـاتحدث به ريان مع نفسه
،،،،،،،،،،،،
بعد قليل ،كان يجلس مع بعض رؤساء الأقسام لمباشرة سير العمل ،،
ريان :احنا داخلين على انتهاء السنة ،،عايز أرباح السنة من اولها لنهايتها ،،وعايزين نعمل خطة مستقبلية ،،لسنة الجديدة ،،اجابه احد الموجودين حضرتك ممكن تعرف سير الأرباح والخساير عن طريق الاستاذ عبد الغني، ،المدير المالي لشركة ،،وبعد كدا نعمل من خلال نتيجته ونتــ,,ـحرك ،،نعرف نقط الأرباح فين ونقط الخسارة ،،اماء لهم ريان ،،
قائلا:اكيد هعرف اخر الاخبار عنده واطلب منه موازنة لجميع المشاريع ،،ودلوقتي ممكن تتفضلوا، ،ونشوف الموضوع دا مرة تانية
،،،،،،،،،،،،،،،،
في هذه الاثناء وصلت نغم إلى مكتب محمود وبعد الأذن لها بالدخول :انا جيت زي ماحضرتك هددتني ،،،
ضحك محمود على طريقتها البريئة، ،فهي لم تعرف الخداع،قائلا ،،طيب تعالي ياغلباوية ،،تشربي ايه
نغم :ولا حاجة ،،انا لسة خارجة من البيت ،يعني واكلة وشاربة على الآخر، ،ايه مش هتوظفني ولا رجعت في كلامك
،،محمود :انتي على طول كدا سخنة في كل حاجة ،،حاضر ياستي ،،ايه رأيك تاخدي مكاني على الكرسي دا ،،،،،،،،
،نغم :اه وماله واهو يادوب يليق بيا ،،ضحك محمود على هذه الفتاة المشاغبة :انتي مفكرة حتة كرسي هستخصره فيكي ،،،،
نغم :ابدا كرسي
ايه دا اللي حضرتك ممكن تستخصره، ،انت ممكن بس تضيع الشركات ،،
بس خايفة اقولك اوعى هولاكو يسمعك
استغرب محمود كلمتها ،،،،مين هولاكو، ،،،
استغبت نفسها فمهما كان فهو والده ،،،،،
نغم ابدا ،،،افتكرت حاجة ،،بقول لحضرتك، ايه رجعت في كلامك ،والوظيفة طارت ولا ايه،،،،
محمود :ماشي ياست نغم ،،وقام بالاتصال على عبد الغني وطلب منه الحضور إلى مكتبه ،،،،
بعد دقائق جاء عبد الغني :حضرتك طلبتني يابشمهندس
محمود :ايوة تعالى ياعبد الغني ،،دي نغم اللي كلمتك عنها ،،عايزاك تعلمها كل شى في الحسابات ،،هي لسة طالبة في الجامعة ،،عايز خبرتك تتنقل لها ،،دي
زيها زي ريان ومرام ،،يعني بوصيك وصية اب على بنته ،،وانا عارف قد ايه انك قد المسؤولية ،،،
عبد الغني:وانا هعاملها زي بنتي بالضبط، ،ومتخافش عليها، ،وصيتك في محلها ،،،،،اشوف بس نسبة ذكائها زي ماحضرتك قولت ولا ايه ،،،،
محمود :لا من الجهة دي اطمن ،،ودا على مسؤليتي الشخصية ،،،،،،
،،،،،،،
قبل قليل طلب ريان من هدير السكرتيرةبطلب الاستاذ عبد الغني ولكنها اجابته ،،بأنه في مكتب والده
ذهب ريان إلى مكتب والده ودخل عليهم ،،وجدهم يجلسون ويضحكون مع نغم التي ما ان رأته عبس وجها ،،وقفت بالاعتذار لكي تذهب لعملها ،،علم محمود بما أصــ,,ـابها،ولكنه طلب منها
الجلوس ،،،،
محمود :خليكي لحد مايخلصوا تجهيزات المكتب هو صغير بس مريح، ،احسن علشان تركزي بعيد عن باقي الموظفين، ،،،،،
نغم :حضرتك انا ممكن اكون مع الموظفين عادي ،،ومــ,,ـاتخفش هعرف اركز كويس ،،،،
تدخل عبد الغني في الحوار :اسمعي من البشمهندس هو أعلم وادرى منك ،،اماء محمود له بعينيه ،،،كل هذا يحدث أمام ريان الذي وقف ولم يتحدث ويقطع حديثهم ،،ولكن انتبه والده لحزنه عندما تذكر مافعله نظر اليه وتحدث بمغزى ،،زي ماقولت لك نغم هتستلم وظيفتها تحت إشراف الاستاذ عبد الغني، ،لم يعلق ريان على حديث والده حتى لايغضــ,,ـبه،،،،
ريان :انا كنت بطلب استاذ عبد الغني
وعرفوني انه عند حضرتك ،،ياريت وقت متخلص من الجلسة الحلوة دي يااستاذ عبد الغني تحصلني على المكتب ،،قال ذلك وهو ينظر بغضــ,,ـب لنغم ،،فهو عندما رآها وكل كلمــ,,ـات عمر تصم أذنيه وكاد ان يفقد التحكم في غضــ,,ـبه،،،،،
وقف استاذ عبدالغني محرجا :لا يابشمهندس والدك كان طلبني وخلاص خلصنا ،،
ريان :بعد اذنك يابابا محتاجه حاليا ،،وبعد كدا هيرجع لعندك انت والأستاذة،كان يستفزها حتى تنظر اليه ،،لأنه اشتاق لنظرة عيونها حتى يغرق بها ،،لا يعلم أهل هذا تعلق بها ،،ام جمالا لما بها،،،لا يعلم اي شئ ،،كل الذي يريده ان تنظر اليه فقط،،اتغيب يوما واحد وتُفعل به ذلك ،،،فكيف لو
غابت وقتا طويلا ،،،،نظر والده رأى كل تركيز نظراته عليها ،،ولكن لا يعلم مامدى شعوره بها،،،
ايحبها بالفعل ،،ام انه يتذكر بها حديثه معه ،،،لكن أخرجه، ،،عندما قال له ،،،،،
محمود :ريان انت كنت عايز عبد الغني في حاجة ضروريه ،،،،،اماء له بدون كلمــ,,ـات ،واستدار ليغادر ،،،قائلا
ايوة يابابا ،لما يخلص مع حضرتك ،يجي لعندي ،،،،وخرج دون كلمة واحدة ،،،،
استأذن عبد الغني وخرج ،،وظلت نغم ،ومحمود
محمود:عايز اطلب منك طلب يانغم ،،،متحاوليش تحكمي على ثوران ريان ،،،هو معذور ومهما كان شاب وغضــ,,ـبه وخوفه عميه ،،،،
نغم:وانا عملت ايه لكل دا ،،،متخفش حضرتك ،،،انا بعيد
عنه لا عايزة احكم عليه ولا يحكم عليا ،،،،
محمود :تمام بس متحوليش تضغطي عليه ،،،استغربت نغم حديثه قائلة:انا اضغط عليه ،طيب في ايه ،،حضرتك مشفتوش بتعامل معايا ازاي ،،،
محمود :انا معرفش، بس والله عمره ماكان قليل الذوق
كدا ،،ولا همجي وبيرد بالطريقة دي ،،،احسن حل انكم تبعدوا عن بعض فترة، ،،وكويس انه هيسافر خلال أيام
وقعت كلامــ,,ـات محمود على قلبها شقته لنصفين، ،،هل سيغادر مرة أخرى ،هل سيحرمني منه مرة أخرى، ،،بدأت تحدث حالها إلى أن تذكرت أفعاله الأخيرة لها ،،،وانتي زعلانه عليه بعد ماهانك وسبك في أخلاقك، ،عايزة منه ايه ،يمكن لما يسافر ترتاحي منه ،،
اخرجها محمود مع حديث نفسها ،،،،،،
تعالي شوفي مكتبك ،،،،خرجت معه إلى مكتبها ،،فكان في الطابق الاسفل ،،بعيدا عن مكتبه هو ريان ،،عدما لاحتكاك ببعض ،،،،
اعجبها المكتب كثيرا،،،،،
نغم :شكرا لحضرتك، انا مش عارفة ارد
جمايل حضرتك ازاي ،،،،،
محمود :عايزة ترد جمايل ابوكي يانغم ،،خليه دايما يفتخر ببنته ،،،اوعي تنسي انك دايما غالية وغاليه اوي،،اوعي تنزلي
براسك لحد مهما كان مكانته ،،،وخدي حقك بتعبك وثقتك بنفسك ،،،دا اللي هيفرحني بيكي
دمعت عيونها من كلمــ,,ـاته فهي شعرت بان والدها الذي أمامها وليس استاذها الذي تكن له الاحترام ،،،،
نغم :انا بجد بحمد ربنا واشكره على وقوفك جنبي ،بحمده اني قابلت شخص عظيم زيك ،،،،
محمود :طيب أمسحي دموعك الغاليه دي واطلبي منه انك تلاقي زوج حلو زي ،،،،
ضحكت نغم على طريقته ،،،مااعتقدش يااستاذي ،،،
محمود :لا فيه وبكرة تلاقي الأحسن كمان ،،ودلوقتي هسيبك تتعرفي على مكتبك ،،،انا هروح ،لاني تعبت وانتي عارفه لولاكي مكنتش جيت ،،،ودعته نغم بعد شكره كثيرا،،،،
خرج
محمود بعد مالاحظ دموعها التي تسقط بغزارة ،،وحاول معها حتى يثبت لها انه دايما سيكون لها العون والسند،،،،،
بعد خروج محمود ،، جلست نغم تتذكر اول اول يوم وصلت فيه الإسكندرية …
فلاش باك
نغم :ماما احنا هنسيب بلدنا اللي اتربينا فيها وهنروح فين ،،،،ماما مش عايزة اسيب المنصورة ،،،،
نبيلة :لازم نمشي من هنا ياحبيبتي، علشان لو فضلنا هنا مش هتحققي أحلامك اللي رسمتيها، ،،مفيش حد هيساندك ،والدك مش موجود وكمان عمك سافر ،وانتي شوفتي مرات خالك عملت لك فضيحة ،،،اسمعي كلامي يانغم ،،انا اكبر منك واعرف عنك ،،،وبعدين احنا هنقعد هنا لمين ،،،،
نغم
:بكرة يوسف يرجع ،ويوقف لهم هو وعدني، انه مش هيسبني ،،سافر يظبط أموره ويرجع ياخدنا ،،انتي نسيتي ياماما ،،،،،
نبيلة :نغم اسمعي كلامي ،يوسف مش هيرجع دلوقتي، ،،وبعدين مامته هتوقف له متحطيش عشمك فيه يابنتي ،،،اهم حاجة دلوقتي نتيجتك وقت مــ,,ـاتظهر، لازم تعرفي انتي ناويه على ايه ،،،يعني لو مجموعك جاب هندسة ،هتعملي ايه ،،،ولا اخليكي هنا وتتجوزي تامر ،،،،،
نغم :لا تامر لا ،،،انا وعدت يوسف ياماما ،،،،امسكت نبيلة بوجه ابنتها ،،حتى يوسف دا شيليه من دماغك ،،،انتي لسه طفلة ومش عارفة حاجة ،،،وبعدين ياستي ليا عليكي لو جه وانتي لسة بتفكري فيه انا مش هقف قدام سعادتك ،،،،
حضـ,,ـنتها نغم وقالت ،ربنا يخليكي ليا ياأجمل ماما في الدنيا،،،،بس احنا هنروح على فين
نبيلة :اسكندرية ،،،بابا كان شاري شقة صغيرة هناك وعامل لكم مفاجأة اننا ننزل نقضي الصيف كله هناك ،بس اهو القدر اخده مننا ،زي مايكون ياحبيبي كان حاسس ،كل شوية يقولي تعالي علشان تشوفيها ،،وهي مرة وحيدة اللي رحت معه ،،،وكانت الاولى والاخيرة ،،،،بس الشقة حلوة
وقريبة جدا من البحر هتعجبك ان شاءالله، ،،،
نغم :انا بحب اسكندرية جدا ،،وكان نفسي اروحها ،،،،
جاء الصباح ،وخرجت نبيلة وبناتها ،بعد ماوقفت أمام اخوها ،،،انت ومراتك ظلــ,,ـمتوني انا وبناتي ،،واهو خارجة وسيبهالك ياسندي من بعد جوزي وابويا ،،،ثم تركته وغادرت دون كلمة واحدة ،،،،،
قاطع شرودها في ذكراها الاليمة عبدالغني ،،،،،
جاهزة يانغم يابنتي ،،،،،اجابته :ان شاءالله يااستاذ عبد الغني ،،،،،
عبد الغني:اول اختبار البشمهندس طالب ،،ميزانية للمشاريع دي ،عايزك تعرفي بنعملها ازاي ،،علشان لو جه طلبها في وقت وانا مش موجود تعرفيه او تبعتيها له ،،،انا عارف حساسية الموقف ،الدكتور حكالي ،بس بقولك لو اضطريت ،،،الملفات دي سريه طبعا ،،،
نغم :تمام وانا هكون عند حسن ظن حضرتك أن شاءالله ،،،،،،،
بعد ساعة من العمل ،خرج عبدالغني ،بعد ماسأل نغم
كل اللي قولته فهمتيه، ،،،
نغم :كله تمام ،،،وممكن كمان تسيبلي ملف اخلصه
عبدالغني:هتعرفي من اول درس قالها مزاحا
نغم :ان شاءالله ……
عبدالغني:طيب خدي دا ،خلصي اللي تقدري عليه ،وانا هروح للبشمهندس اديله اللي خلص ،،،
نغم :تمام، بس هو لسة في الشركة ،
عبدالغني:اه هو مبيروحش دلوقتي خالص ،،يعني يعتبر بيمشي بعد الموظفين ، ،
خرج عبد الغني في طريقه إلى ريان ،،،ولكنه نسي ملفا على مكتب نغم ،،،لم تنتبه نغم على الملف ،،،خرجت لطلب مشروبا ،،،وعندما رجعت وجدت الملف على المكتب
،،،أخذته وصعدت إلى مكتبه لكي تعطيه له ،حتى لا يبحث عنه هنا أو هناك ،،،،،
،،،،،،،،
قبل قليل وصل عبد الغني لمكتب ريان ،،،وجده يتحدث إلى مدير اعماله بلندن ،،،،جلس لانتهاء مكالمته التي استغرقت عشر دقائق،،،
ريان:خلصت الملفات ولا ايه ، انا فكرتك مشيت مكنتش موجود في مكتبك ،،،،
عبد الغني:لا كنت مع نغم في مكتبها براجع وبعلمها زي ماوالدك طلب مني ،،،،تضايق ريان من مجرد نطقه اسمها بدون القاب ،،،،،ولكنه لم يتحدث، ،،،
اه طيب شفتها ازاي قصدي يعني هي لسة طالبه هتقدر تستوعب العمل ،،،،
عبد الغني:لا دي ماشاءالله زي ما الدكتور وصفها
بالضبط،،مش مجرد جمال بس لا وذكاء كمان ،،لا من دي ريح بالك نغم هتكون خلفتي ان شاءالله ،،،،
ريان :اسمها أستاذة نغم ،،،زي مابقول لحضرتك استاذ عبدالغني مش كدا ولا ايه ،،،،استغرب عبدالغني حدته في الكلام ،انا قولت كدا لأنها اد بناتي ،، وكمان هي طلبت مني قدام الدكتور عدم القاب ،،،،،،
في هذه الاثناء دخلت هدير إلى مكتبه وامسكت بالملف واعطته للأستاذ عبدالغني، ،،،
هدير :انسه نغم جابت دا وقالت اسلمه لحضرتك شخصيا ،،
ريان :هي برة ،لو برة خليها تدخل ،،،،
هدير لا هي ادتهولي بعد ماعرفت وتأكدت ان الاستاذ عبد الغني عند حضرتك
،،،
غادرت هدير، ،،واخذ الملف منهما وطالبهم بالخروج إلى اعمالهما ،، ، ،
ماشي يانغم ،هشوف اخرتها معاكي ايه ، ،،،
لا كان نقصني عبدالغني كمان ،،وبعدين في الحالة دي ،،، بعد اسبوع من وجود ريان في الجامعة ،،،ومقاطعة نغم للمحاضراته، ،،وبعدها عنه بكل السبل حتى لا تلتقي به ابدا حتى لو مجرد صدفه ،،،تغير ريان في هذه المدة كثيرا
وبدأ يفكر في جوازه من سها حتى يبعد تفكيره بها ،،فهي بدأت تطارد أحلامه، ،،كان يأمل ان يسافر خلال تلك الفترة ولكن سفر عمر ،وتعب محمود لم يستطع ترك والده ،،،وترك زمام الأمور هناك لعمر ،،،،،حاول أن يقنع نفسه ان ينشغل عنها
في ذات ليلة ،كان يجلس محمود وجميلة وريان ،،،
ريان:بابا لو سمحت في موضوع عايز اكلمك فيه ،،بما اني هستقر هنا عايز اتجوز،،،وتشوفوا احفادكم ايه رايكم،قالها بشئ من الهزار،،،،
جميلة :حبيبي بتتكلم جد ،يعني خلاص اخيرا ناوي تفرحنا ،،،انت بتاخد رأينا اكيد موافقين ،،،كل هذا ومحمود لم يتحدث ،،لأنه سوف يحدث مشادة بينه وبين ابنه ،،اتت مرام ووجدت والدتها تبارك لريان ،،،،
مرام :ايه دا هو فيه ايه ،بتحبوا في بعض ،وقدام بابا
هنا نظر ريان لوالده وتحدث :
بابا مقولتش رأيك ،،ايه مش حضرتك كنت دايما عايزني اكون أسرة، ،،وتقولي كنت قدك ومخلفك، ،اهو انا جاية اقولك اني عايز اتجوز ،،،بس مش شايفك مبسوط
محمود:انا كلامي مش هيعجبك، ،،فمستني اشوف مين سعيدة الحظ اللي خلت ابني يفكر في الجواز ،،
ريان :ماانت عارفها يابابا ،احنا كلنا عارفينها فليه ،دايما بتحسسني انها مفاجأة، ،،
محمود:لا مش واخد بالي ،ممكن تقولي ولالو نطقت اسمها هترجع في كلامك ،،،،،
ريان :بابا لو سمحت الموضوع مش هزار ،،،حضرتك قولت اتجوز ،وانا اهو بحقق أمنيتك، مش كل شوية من ساعة ماخرجت من المشفى ،وتقولي عايز افرح بيك ،،،ليه دلوقتي حضرتك
رافض
محمود:هو انا رفضت او قبلت يابني ،انا بقولك هي مين وبس ،ليه خلتني رفضت ،،،
نظر اليه ريان قائلا:
لاني عارف انك رافض ،،،،،ضحك محمود على ابنه ،،،
ولا انت عبيط ،مــ,,ـاتقول اللي عندك ،،،قاطعه ريان
سها بنت خالي ،،،نظر محمود إلى ابنه بجمود ولم يتحدث، ،،هنا تحدثت مرام …..
ريان حبيبي احنا مش بنعترض على رأيك وحياتك ،،بس فكر ،هي سها بنت جميلة وكل حاجة ،،بس متتسرعش علشان دي حياتك طول العمر ،،،وكمان دي بنت خالنا يعني مش هينفع بعد الارتباط التراجع ……قاطعتها والدتها :
اانت عارف انا بحب سها ازاي ،وكنت أتمنى انك تتجوزها ومن زمان ،،بس بقالها فترة مش عجبني طريقتها ،،حستها بتعيش مظاهر قبل أي حاجة ،،الجواز ياحبيبي مش حب بس ،،الجواز مسؤلية مشتركة بين اتنين ،،بكرة هيكون عندك أسرة يعني مع الوقت الحب بيتحول لحاجات كتير اكبر منه هو انك تقدر
تتحمل مسؤولية وتشعر اللي حواليك انك قدها ،تشعرهم بالأمان، ،انت اكتر واحد تعرف سها هتقدر على دا ،ولا لا
نظر ريان إلى والده ،….وحضرتك مش عايز تنصحني
محمود :لا مش هنصحك لأنك كبير وواعي ،ودكتور اد الدنيا المفروض هو اللي بينصح انت دلوقتي داخل على التلاتين ….بس هقولك على مثال في حياتي ،،،،انا خطبت والدتك وانا لسة يادوب مخلص ومعيد وعمي كان غني جدا وعنده بنته وحيدة ،وطلب مني اتجوزها كنت قبل مااعرف والدتك ،،،انا كنت طالب وشايف بنت حلوة وغنية وكمان بنت عمي اللي يعتبر من اغنياء اسكندرية فأي واحد في مكاني هيطير بالفرصة الذهبية دي ،،روحت لعمي زي ماطلب مني وهو اللي طلب ايدي لبنته ،،قالي مش هقدر اطمن عليها الا معاك ،،،،،
انا وقتها حالتي المادية كانت كويسة ميسورة معيشاني انا واختي وجدتك في
حال كويس بس مش بمستوى عمي طبعا ،هو كان وزير كمان ،،وكان معظم الوقت بنته مسافرة برة ،اخذت كل تعليمها من برة ،هي كانت حلوة وروحها جميلة ،واكيد فيوم هنزروهم وهعرفك عليها ،،،ثم نظر لوالدته، ،بس فيه حاجات كتير مش لقيتها عندها ،الجمال مش كل حاجة ،أو الوجه الاجتماعية كل حاجة ،،،اول مااقعدت معها ،كانت متفتحة جدا وجريئة واحدة عايشة حياتها كلها في أمريكا مستني منها ايه ،،وعمي مكنش ممانع ابدا في تحررها ،،،كنت مخنوق من مجرد فكرة انها تكون مراتي ، روحت حكيت لوالدتي اللي حصل ،،قالتلي كلمــ,,ـات عمري مانساها ،،انت عايز ام قبل زوجة يابني …..
،،،،،،،،،،
روحت بعدها لعمي واعتذرتله ،وقولت له نفس كلام والدتي،
محمود:انا اسف ياعمي كان نفسي أحقق رغبتك واتجوز ريهام بس سامحني مش هقدر انا راجل شرقي قبل كل حاجة انا ابنك لو طلبت عيوني مش هتأخر هكون اخوها واحاول احافظ عليها ،بس انها تكون مراتي صعب ،،،ريهام عايزة واحد زيها يفهموا بعض احنا هتكون حياتنا صعبة ،،عمي كان بيحبني جدا حضـ,,ـني وقالي :وانت ابني يامحمود اللي مخلفتوش ،انا طالب منك تاخد بالك منها يابني وعارف ومتأكد انك هتكون اد المسؤلية ،،،،،
وبعدها قابلت والدتك في الجامعة هي كانت في آخر سنة آلسن ،شفتها وعجبتني وبعدها بكام شهر خطبتها
….كنت لسة يادوب ببني نفسي ،دخلت مشروع بكل ماامتلك حتى جبت قرض كمان علشان اكمل سيولة المشروع ،ومحتجش للحد ،،،.
وصل محمود لعند جميلة وامسك يديها ،،ووالدتك كانت دايما
بتشجعني ،، هي اشتغلت شوية بعد الجامعة، مع ان حالتي اتيسرت بعد جوازنا يعني مكنتش محتاج لشغلها بس محبتش اضيع حلمها انها تلاقي نفسها في حاجة بتحبها، ،بعد جوازنا بسنة عرفت انها حامل فيك ،بعدها جاتلي وفرحتني بأسعد خبر في حياتي ،،،وقالتلي انا هسيب الشغل يامحمود ،،عندي اربي ولادي، تربية كويسة وأشعر بسعادتهم حوالينا دا أكبر حلم عايز تحقيق ،،،،،،،
وانا بعدها من مشروع لمشروع لحد مانجحت وكونت المنشاوي الجروب اللي انت شايفاها دي ،وهي كانت دايما معايا ،كانت الدعم والسند،،يعني الخلاصة ،،انا اتعرض عليا جوازة كانت هتخليني من أغنى اغنياء اسكندرية،،بس وقتها مكنتش هلاقي السعادة اللي بشوفها في وسطيكم
دي ،،،الراجل بيحتاج لام قبل الزوجة دا اللي عايزك تعرفه ،،،وأنت مش قاصر علشان كلامي ميكونش مفهوم ،،،،،
جميلة :انت بتحبها ياريان ،،،،،،نظر ريان اليها مستغرب حديثها ……
مش الحب اللي حضرتك عرفاه ياماما ،،يعني ممكن تقولي تعود كبرت قدام عيوني ،حلوة ووجه محترمة لراجل أعمال، ،كدا يعني …بس اكيد مش حب لأنك عارفة انا مش بتاع حب ابدا
نظرت جميلة إلى ابنها :يبقى سهل تناساها مع الوقت ،،مجرد متتعود على حد تاني
ريان :حضرتك بتتريقي ياماما ،،،
جميلة:ابدا ،انا بس بقولك فكر واحنا معاك ولو عايزاها بجد بعد تفكير اكيد مش هنوقف في طريق سعادتك
يابني مش كدا يامحمود ،،،كان محمود يجلس وفي يديه جريدة ومنشغل بها او ادعى ذلك ،،،لأن كلمــ,,ـات ولده احبطت تفكيره في جوازه من نغم ولكنه عندما استمع إلى جميلة :اه طبعا ،انا مش هقف قدام سعادته اكيد
ولكن جاءته فكرة لعلها تفيد ،نظر إلى مرام ….
مرام حبيبتي نغم مكلمتكيش من زمان البت دي وحشتني جدا ،،،،،نظر ريان إلى والده بغضــ,,ـب ،،،
هو ليه حضرتك بتحسسني انها من بقيت العيلة
محمود :لاني بعتبرها فعلا من بقيت العيلة وبكرة هخليها من العيلة ،،،،قاطعته مرام
اه كلمتني النهاردة يابابا ،،انا اللي اتصلت لأنها كانت وحشاني جدا من ساعة مابدات شعل معناش بنتقابل زي زمان ،فكرت انزل اشتغل انا كمان بعد الجامعة زيها ،،،بجد انا نغم دي فخورة بيها ،،تعرف ان عمر معجب بيها كمان، قالت ذلك بشئ من الحزن ……
محمود :هي عاملة ايه ،،كويسة
مرام :اه سألت على حضرتك، ،وقولت لها انك نايم
،،حتى سمعت صوت ريان وهو داخل عندهم المحاضرة ومعرفتش اكمل كلامي بعدها ،،فكرتني هروح اكلمها ……
في هذه الاثناء تذكر ريان عندما توجه للمدرج مع تبادل محاضراته مع دكتور اخر للضرورة ،،،دخل وجدها تجلس في مكانها المعتاد بعد غياب طال لاسبوعين ،،،، دخل وجدها تتحدث في الهاتف وتضحك وكانت ملامحها بريئة حتى في ضحكاتها ،،الأساتذة الحلوين اللي عمال يضحكوا في الفون ،،،ممكن تركزوا شوية انا دخلت ،،وممكن تضحكوا بعدين بس برة مش جوا المحاضرة ،،،،،
صدمة الجمت نغم فجأة فهي لم تتوقع وجوده في هذا الوقت
فمحاضرته بعد ثلاث ساعات،،،،
أخرجت من صدمتها على كلامــ,,ـاته
إلى هنا اغلقت نغم مع مرام ،ونظرت اليه نظرة وجع كعادتها كل مرة …….
خلع ريان نضارته الشمسية ، وعندما رأها بتلك الهيئة وتذكر كلمــ,,ـات عمر ووالده لم يستطع التحكم في غضــ,,ـبه نظر اليها، ،،،وبدأ يتحدث ……
انا مبسمحش بكدا في المحاضرة، ،،احنا هنا للتعليم مش للضحك والهزار …….
نزلت دموع نغم بغزارة فالمرة المليون ،،يذبحها بهذه الطريقة، ،،نظرت فريدة اليها:
دكتور ريان يقصد مين يانغم ،،،وجدت نغم دموعها تنزل بغزارة ،،،،
فريدة :نغم حبيبتي هو يقصدك انتي ،،امسكت فريدة بيديها حتى تهديها ،ولكن دموع نغم كانت أبت بالوقوف وبدأت تنزل بأكثر غزارة ،،ولكن دموع قلبها أشد واشد ،،
وضعت يديها على أيدي فريدة ،،،،،
انا كويسة ،،،بس عايزة اخرج من المحاضرة دي ،،اتصرفي يافريدة لو سمحتي حاسة اني بختنق ،،،مش قادرة ،صدقيني روحي بتتسحب مني ،،ريان بيتمادى وبيدبح ويدوس على قلبي بقوة
مسحت فريدة دموعها حاضر حبيبتي اهدي ،،حاضر
كل هذا وريان يتحدث مع طالب وينظر اليها كل فترة بعض كلمــ,,ـاته المهينة لها ،،،،،،،،
وقفت
فريدة قبل مايبدأ المحاضرة:لو سمحت يادكتور ممكن نخرج نغم تعبانة ،،ولازم تروح حالا
على رغم من وجع قلبه ،،وشعوره بندمه ولكنه عندما رأها بتضحك بذلك الشكل، ،واحمد زميلها ينظر اليها بعشــ,,ـق ، وكلمــ,,ـات عمر،لم يشعر بنفسه الا انه يبكي قلبها بذلك الشئ ،،،،،
اماء برأسه إلى فريدة ،فكأن لسانه انعقد ولم يستطع على التحدث …..
امسكتها فريدة وصبا وهي لم تشعر بنفسها وكأن العالم يدور حولها، ،،لم تستطع حتى القيام ،،فكأن اعضائها شلت عن الحركة في ذلك الوقت ،،،لم تنظر اليه ،،ولا تنظر إلى أحد تنظر في اللاشئ وتبكي ،،،
فريدة مش قادرة اتحرك ،،،مش قادرة اقوم ،،،وصوت بكائها يرتفع داخل المدرج ،،وصدمة على وجه ريان لما اوصلها لهذه الحالة ،،،
حالة من الهرج داخل المدرج لحالة الطالبة المميزة لدى الجميع ،،،اسرع احمد اليها :
نغم خدي نفس ارجوكي ،،حاولي تتحركي ،،مد يديه اليها ،،في هذه الاثناء لم يتحمل ريان اكثر من ذلك
كل واحد في مكانه لو سمحتم …..ثم اتجه اليها وعيونه كلها حزن عليها ،ومن نفسه ومن كل شعور بيقربه منها ،،،،وقفت فريدة وجلس مكانها
نظر اليها وتحدث :
نغم بصي لي لو سمحتي ،حاولي تقومي ،،ياله انا معاكي ،،،لم تنظر اليه وكأنه لم يوجد أحد، ،فقط دموعها تسقط ،، عندما وجدها بهذه الحالة ،اتصل بطبيب الجامعة حتى يأتي للكشف عليها ،،قلبه كان ينبض بعنــ,,ـف لوجعها وألمها ،كره نفسه حينها ،،،وبدأت نبضات قلبه بالتسارع خوفــ,,ـا عليها ،،وغضــ,,ـبا من نفسه،،
نظر إلى الطلاب بحالةضياع …..المحاضرة ملغية النهاردة ياجــ,,ـماعة نكمل المحاضرة اللي جاية ،طبعا شايفين حالة زميلتكم ،،والكل يخرج دلوقتي، ،،خرج جميع الطلاب ماعدا القلة القريبة من نغم ،،ولميس وبعض شلتها ،،،،،،
ريان :نغم ممكن تبصيلي، ،لو سمحتي مش تقلقيني عليكي ،،انا اسف ،،،قالها بهمس يكاد يسمع ،،،كانت قريبه منه
ولكنها رافضة اي حديث منه ،،،،
جاء طبيب الجامعة ،،،وحاول الكشف عليها ،،،ولكنه لم يتمكن من ذلك ،،،،نظر الطبيب إلى ريان
ممكن ننقلها فوق على غرفة الكشف ،،،،،،
امسكت نغم يد فريدة وقالت :
عايزة اروح يافريدة روحيني ارجوكي ،،،مش عايزة اكشف ،،،اسنديني انا هقوم مش عايزة اروح في مكان،،،،نظر الطبيب اليها …..آنسة ممكن تقولي انتي أيه اللي وصلك للمرحلة دي، ،،انتي زعلتي من حاجة ،،،،،نظرت إلى ريان وعيونها كلها دموع ،،،،،
انا عايزة اروح قالتها بصوت ملئ بالحزن ومخنوق بالبكاء ،،،،،
نزلت دموعها على قلبه كأنها تكويها بلهيب كلمــ,,ـاته الجارحة،،،،،
وصل اليها وامسك يديها قائلا ،،،،،
قومي معايا هروحك، ،،،لكنها لم تستجب له ،،
شكرا لحضرتك يادكتور هعرف اروح لوحدي ،،،قالتها بقوة ناظرة داخل عينيه،،،ثم اتجهت إلى فريدة بنظرها ،،اسنديني هحاول أقف ماشي ،،ثم نظرت للطبيب شكرا لحضرتك، ،،انا
بيحصل معايا كدا لما ازعل جامد ،،شويه وهقوم واسفة لحضرتك
الطبيب:على ايه يابنتي ،ربنا يقومك بالسلامة
ابعتلك كرسي متحرك ،،،،،،،
شكرته نغم ،،،ثم غادر
حاولت تقف ولكن لم تساعدها رجليها على الوقوف، ،امسكتها فريدة وحاولت تقف وقفت لحظات وكانت ستسقط ولكن قبل سقوطها امسكها ريان فأصبحت باحضانه كاملة،،،، نظرة اليها نظرة مرعبة…..ولا كلمة سمعتي ..ولا كلمة
ثم حملها خارجا من المدرج …ونظر إلى فريدة مفتاحي والموبايل على المكتب هاتيهم ،،والحقيني، ،،اخذت اشياؤه
وخرجت هي وصبا،،،،،
خرج بها وجميع الطلاب ينظرون إلى الدكتور ،،كيف له ان يحمل طالبة بهذا الشكل مع انها لم يغشى عليها ….قابله حمزة واول مارأى نغم ،،،
اسرع إليهم :مالها نغم يادكتور ،،،،كان ريان في حالة توهان
فهو اول مرة يشعر بهذا الشعور اللذيذ ،،ريحتها قربها بهذا الشكل، ،أصبح متيقن انها تعني له الكثير والكثير، ،،بدأ ضــ,,ـربات قلبه بالتسارع عندما قالت :لو سمحت كفاية بقى ،انت ايه نزلني ،مش عايزة اشوف وشك مرة تانية حتى لو فيها اني اعيد السنة مرة تانية ،،انا مش متحملة حتى انك تلمسني ،،نزلني بقولك ،،،قالت هذا عندما نزل ولم يكن أحد معهم ،،وهو في طريقه إلى سيارته
ريان :وانا مش مغرم بقربك ،،،بس مضطر اوصل الجميلة لأنها بس وصية بابا ،،،إنما انتي ولا تعنيلي بأي حاجة ،،،إلى هنا لم تتحمل نزلني ياريان بقولك نزلني ،،انا مش مسمحاك، سامعني ،،عمري مااسامحك على
اللي عملته فيا من اول شوفتك ،،،،،،
على الرغم من كلمــ,,ـاتها التي شعر بأنها تذب،حه ،،لكن بحة صوتها بأنها تناديه بدون القاب ،كانت نغم موسيقي في اذنه ،،،،،،
ركبها سيارته بالخلف ،،وانتظر فريدة، وصبا،ثم أخذهم لكي يوصلهم، ،،طول الطريق هدوء صاقع في السيارة ،،،الا ان تكلمت فريدة
نغم هتتصلي بماما وتعرفيها
نغم :لا ماما مش ناقصة ،،،انا هكون كويسة صدقيني مش تقلقي حبيبتي، ،،حصل معايا دا قبل كدا مرتين ،،،هي بس عايزة صبر مني ،،،الدكتور هيوصلنا وهنام والصبح هكون تمام ،ما تقلقيش حبيبتي
نظر اليها من المرأة وتحدث، ،،هتعرفي تطلعي شقتك
لم ترد عليه وكأنه
مش موجود ….غضــ,,ـب منها ومن نفسه ،،،،،شعر للحظه انه ممكن يفقد اعصــ,,ـابه لو حملها مرة أخرى، ،،بدأ يهدي من وتيرة أنفاسه، ،،حتى لايضعف ،،،،وصل أمام منزلها ،،،هنا استغربت فريدة معرفته بالمكان ،،نظرت إلى نغم ،ولكن حالة نغم لا تدعي لها بالسؤال ،،،،
نزل اولا من السيارة واتجه إليها،وطلب من فريدة ان تسألها همس موجودة فوق ،،،لتاني مرة تنصدم بمعرفته بهمس ،،،،،،نغم من النوع الذي لايتحدث كثيرا عن حياتها الخاصة
معرفش هسأل نغم ،،،كانت نغم تحاول أن تحرك رجليها ولكن لا تستطيع، ،،بدأت تبكي مرة أخرى لهذا الضعف ،،جاء اليها ووضع يديه بخصره ،وبدأ ينظر اليها حتى لا تحدث بينهما
مشادة ككل مرة ،،،واخيرا اخرج عن صمته،،،،
خدي المفتاح يافريدة وافتحي باب الشقة لو سمحتي، ،نظرت له فريدة ،بس الجيران هيقولوا ايه لما يشوفوا حضرتك شايلها وطالع بيها
