Uncategorized

نغم في حياتي

في صباح اليوم التالي استيقظ ريان ظهرا ،،بعد ان أتت والدته وبدأت تستيقظه،
جميلة :ريان حبيبي، ،قوم ياله ،،الظهر اذن ايه مشبعتش نوم ،،ثم قامت بفتح ستائر الغرفة ،،،آفاق ريان ولكن كان يستحوز النوم على وجه وظل مغلق العينين ،ثم تحدث إلى والدته وهو جالس على فراشه :صباح الخير ياست الكل ،،،هي الساعة كام دلوقتي
جميلة :صباح الفل حبيبي الساعة واحدة ،،ايه لسة عايز تنام ولا ايه ،،قوم خد شاور ،،وصلي علشان نفطر مع بعض ،،،اماء لها براسه:

حاضر ياأمي، ،اديني نص ساعة بس ،،،ماشي ياحبيبي متتاخرش انا ومرام مستنينك
خرجت جميلة من غرفته ،،ثم وقف ودخل إلى حمامه
وبعد نصف ساعة نزل إلى الاسفل ،،وجد والدته ومرام ينتظرونه على مائدة الطعام
ريان :صباح الخير، ،،هو بابا مش موجود ،
مرام :لا بابا راح الجامعة ،،وبعد كدا هيروح على الشركة
جميلة :مقولتليش انت ناوي على ايه ،،،هترجع ولا هتفضل هنا ،،باباك محتاجك ياحبيبي ….

ريان:لسه معرفش بس انا مش حابب استقر هنا ،،حابب يكون ليا كيان لوحدي ياأمي، ،،،استأت والدته من عدم المبالاه لديه ،،وحزنت بداخلها لعدم شعور ولدها بوالده
جميلة :واحنا فين من كيانك يابني ،،احنا مالناش حق عليك ،،،نظر اليها ولم يعرف بماذا يجيبها ولكنه استعطف حبها له قائلا :هو انتي مش يهمك سعادتي ياست الكل ،،انا مش لاقي سعادتي هنا ،،غير كدا الحياة هنا بقت صعبة وزحمة ،،كل هذا ومرام تستمع ولا تعلق ولكنها فجأته بسؤالها :هتعمل ايه لو بابا صمم انك ترجع ،،ماهو تعبه دا كله لينا ،،وكان اعتماده عليك ،،واستنى لحد مــ,,ـاتخلص دراستك ،،،ومش بس كدا دخلت الكليه اللي

تخليك تتحمل المسؤليه في مجال العمل ،،واخدت الدكتوراه،،،ودا كله وهو بيصبر عليك ،،ويقول بكرة يحس ويرجع ،،خليه شوية على راحته ،،وبعد انتظاره دا كله ،،هتيجي تقوله اسف يابابا انا عايز اعملي كيان ،،،،نظر اليها ريان وشعر بحالة توهان اخته الصغيرة تصفعه على تخاذله لوالده
وقف ريان :لسه هشوف هعمل ايه ،،وبعد كدا اقرر ،،دلوقتي انا هعدي على خالي اسلم عليه ،،هتيجي معايا يامرام ،،،،،اجابته مرام بالا ،ثم صعدت إلى غرفتها حزينه من اخوها على عدم مبالاته لوالده ،،وبدأت تحدث حالها :انا خايفة من مواجته مع بابا في موضوع السفر دا ،،،يارب تعدي المرادي على خير، ،ويعرف بابا يقنعه بعدم سفره

،،،في أثناء حديثها مع نفسها اتاها اتصال من نغم
نغم :السلام عليكم ورحمة الله، ،،عاملة ايه يامرمر
مرام :وعليكم السلام حبيبتي، ،انا كويسة ،،انتي عاملة ايه ،،،انتي في الجامعة ،،،اجابتها نغم انها لم تحضر اليوم :انا عايزة منك مساعدة يامرام ،،ممكن
مرام :اكيد حبيبتي، ،،بس مالك صوتك انتي تعبانة ،،،
اجابتها نغم: لا مانمتش بس كويس ،،هقابلك فين ،،،مرام :للأسف انا مش هعرف اخرج النهاردة، ،،جايلي صديقاتي من ايام الجامعة ،،وجاين من محافظة تانية ،،بس ممكن نتقابل بكرة ،،ايه رأيك
نغم :ماشي حبيبتي، ،ان شاءالله بكرة هتصل بيكي ،،سلام….

بعد اغلاقها مع مرام دخلت وبدأت تراجع دروسها ، حتى تأتي همس من دروسها
ذهب ريان إلى منزل خاله في المساء ،،،وجد كلا من عمر والده يجلسون في المكتب وسها تسبح في حمام السباحة ،،،،،،رأها ريان لكنه ذهب إلى الداخل
وجد مرات خاله تجلس مع صديقتها،،،دخل عليهم
ريان :طبعا بلاش السلام عليكم وضحك ،هاي يا وصمت لحظة،ياانطي ،،،
مديحة :ياسلام وحضرتك بتتريق عليا ياريان
ريان :ابدا ياطنط والله، بس مبحبش كدا ،،احب البساطة ،،،،،ثم نظر لها ومنتظر انها تنفجر في وجه ،ولكنها ابتسمت ابتسامة صفراء ،،ولا يهمك ياريو ياحبيبي، ،انت تقول اللي عايزه ،،،،
رفع

حاجبه مستغرب حالة مرات خالة ،ثم وضع يديه على رأسها، حضرتك سخنة ولا حاجة ،،،ولكن قبل ردها
انا هروح اشوف خالي فين وهو وابنه الشطور
وأسرع إلى مكتب خاله قبل ردها المستفز
دخلت سها وهي ترتدي البكيني، وكان عبارة عن قطعة واحدة ،،،مامي فين ريان ،انا شفته داخل هنا
مديحة :دخل لباباكي، في المكتب ،،انا معرفش، على الرغم من انه قاعد برة بس لسة واخد طباع جميلة في كل حاجة ،،،حاولي تغيريه حبيبتي
تدخلت صديقة والدتها :بس الصراحة شكله راجل اوي ،وغير كدا جنتل اوي ياديحة
مديحة :اه هو كدا بس المشكلة طباعه وتربيته لسة

زي ماهو مش عايز يطور ،،،اهم حاجة عندي انه بيعشــ,,ـق سها ،وهي بعد كدا تغيره
سها :من دي متخافيش يامامي، ،انا هروح اجهز علشان نخرج نسهر بره ،،بس اسلم عليه الاول
دخلت سها المكتب:حبيبي انت جيت ودخلت على طول ،،ماسلمتش عليا ،،،،
وجد عمر اخته بهذا اللبس :ايه اللي انتي عملاه دا ،،،ازاي تمشي في البيت كدا ،،فيه خدم ياانسة ،،وريان ،،حتى انا اللي مفروض توقفي قدامي بالشكل دا
سها :يوه ياعمر كل مرة نفس الاسطوانة ،انت ليه محسسني انك متخلف كدا ليه
عمر :سها احترمي نفسك، وروحي غيري الزفت اللي انتي لابساه دا
لم

تاخد سها بكلام عمر ووقفت أمام ريان بهذا الشكل ،،،احنا هنسهر النهاردة مش كدا
ريان :سها روحي غيري هدومك وبعدين نشوف هنعمل ايه حبيبي، ،،قبلته على خديه ،،وخرجت ولم تقول اي شئ ،،،،
نظر عمر اليه والى والده ،،،خليكم فاكرين اني حذرتك
انت حر ،،،

في مساء ذات ليلة كان يجلس ريان مع والده ووالدته واخته يتناولون العشاء ،،في جو من الحب بينهما ،،مرام انا كنت طالبة اجازة لاسوان من حضرتك ،،يعني نسافر كلنا كدا ونقضي باقي الشتا هناك زي كل سنة
ريان :انا هسافر بعد يومين يامريومة متعمليش حسابي
جميلة :ايه يابني انت لحقت تقعد دا لسة مكملتش اسبوع ،،انا مش عارفة انت ليه مُصّر على السفر .كانت تتحدث اليه لعل يغيّر تفكيره عن السفر دا ،،
ريان :ماما لو سمحتي انا مش حابب الاستقرار في مصر وانتي عارفة انا سافرت عشان ابعد ويكون ليا كيان بنفسي مش عايز حد يجي يقول

انت مولود بملعقة ذهب ،،قاطعته امه …وأنت لما تقف مع باباك وتكبر شغله دا هيكون مش تعبك يابني ،،خلاص تعالى واعمل شغل خاص بيك هنا …..

وقف ريان :ممكن لو سمحتوا تسبوني اعمل اللي عايزه
امسك محمود بقلبه ولم يقدر على التحرك ولم يستمع إلى حوارهم وفجأة وجه بُهت كأن روحه تنتزع، ،اول من رأته مرام أسرعت اليه
:بابا حبيبي مالك فيه ايه ،،رد عليا ،،لم يستطع الرد عليها ولكنه ملس على يديها
انتبه كلا من جميلة وريان الذين اسرعوا عليه
جميلة :محمود مالك ايه اللي حصل ،،اتصل بالدكتور فورا ياريان ارجوك ،،اجابها ريان …حاضر ياأمي حاضر
واخذ الهاتف للاتصال على طبيب العائلة الذي ماان جاء وقام بالكشف عليه .،،،،
الطبيب :

للأسف حالته محتاجة مشفى، ثم طلب سيارة إسعاف لنقله ، ،،اذهلت نبيلة لما حدث إلى زوجها وعشرة عمرها..
نبيله :ماله محمود ياأحمد، عمره مااشتكى من حاجة
د..احمد :للأسف فيه ضعف في عضلة القلب ،،لازم نعمل فحوصات واشاعات للقلب بعد اذنكم ،،،توجهوا جميعا إلى المستشفى لكي يطمئنوا على حالة والدهم….

،وقفت مرام أمام غرفة العناية تبكي من أجل والدها حبيبها الاول
دخلت جميلة إلى غرفة زوجها ،،وبدأت تتحدث اليه وتبكي دخل اليها الدكتور وطمأنها بحالته ،،ثم خرجت وخرج معها وتحدث إليهم :انا عايز اعرفكم انه تعرض إلى اذمة قلبية، ،ووضح انه من فترة كان تعبان وجالي وكشفت عليه ،وطلبت منه الراحة ،لكن انتوا عارفينه اكتر مني،،،انصدم كلا من ريان ومرام ،،بينما ظلت جميلة تبكي إلى ماوصل اليه زوجها ،،نظر ريان إلى والدته :حضرتك كنتي عارفة ياماما ان بابا تعبان ومخبية ،،،طيب ليه معرفتنيش، ،،نظرت بحزن إلى ولدها …وكنت هتعمل ايه ياترى ايه ،،مفكرتش ليه وانا بحاول اقنعك انك تنزل وتستقر

هنا ،،وقولتلك كام مرة باباك معدش زي الاول،،ولازم تستلم شغله ،،بس حضرتك فضلت تعاند متعرفش اننا اكتر ناس بنخاف عليك وعايزين مصلحتك ،،،
ريان :انا كنت مفكر أن الموضوع مش كدا ،،كنت مفكر أن بابا عايزني خليفته وخلاص ،،قاطعته نبيلة
حتى ولو ،والدك ومن حقه توقف جنبه وتساعده مش تسيبه وتهاجر،،،،،،
قاطع الطبيب حديثهما:هو حاليا كويس بس هيفضل معانا يومين تحت المراقبة، ،اعمل اللي تشوفه في مصلحته ياأحمد اهم حاجة عندي صحته ،والباقي مش مهم كان هذا رد جميلة …..

تركهم الطبيب وغادر وقامت جميلة باحتضان ابنتها :باباكي كويس حبيبتي بطلي عياط ،،،وإن شاء الله هيقوم بالسلامة ،،احتضنتها مرام وظلت تبكي بصوت عال ،،ازاي مااخدتش بالي ياماما ،،مع انه تعب مرة وانا معه بس قالي دا انخفاض مستوى السكر ،،لدرجاتي محستش بتعبه
وقف ريان أمام غرفة العناية ينظر إلى والده الذي يغفو على فراش العناية لا حول له ولا قوة ،،تجمعت دموعه في عيونه ،،وشعر في لحظه ان حياته تنهار من غير والده،،،،،،،،
في اليوم التالي ذهبت نغم كعادتها إلى مكتبه ولكنها لم تراه ،،نظرت إلى جدوله واستغربت عدم وجوده ،،قامت بالسؤال عنه ،المسؤل عن مكتبه لكنه اجابها انه

لايعلم وفي أثناء خروجها قابلت المعيد حمزة ،،اضطرت ان تسأله:سعد حمزة كثيرا للتحدث اليه ،،لو سمحت يااستاذ هو الدكتور محمود محضرش النهاردة
حمزة :على مااعتقد مااجاش النهاردة ياانسة ،،وكان يتمنى ان تقول له اسمها ،،ولكنها شكرته وغادرت
نزلت إلى اصدقائها حزينة ولا تعلم لماذا تشعر بهذا الشعور السئ ،،فريدة مالك يانغم فيه ايه
نغم :دكتور محمود مجاش النهاردة واول مرة يعملها ،،لما كان مابيحضرش بيتصل ويعرفني ،،
صبا :طيب اتصلي بيه ياقلبي يمكن نسي واهو تتطمني منه انه هيجي ولا نمشي ،،،
فريدة او ممكن تتصلي بمرام كانك بتسالي عليها
عجبتها فكرة فريدة وقامت نغم

بالاتصال على مرام ،،،كانت مرام في ذلك الوقت تنام على كتف اخوها أمام غرفة والدها ،ولكنها استيقظت عندما وجدت رنات هاتفها …
مرام :ايوة يانغم لا حبيبتي انا كويسة ،،،عندما تحدثت اليها نغم وسمعت صوتها علمت انه يوجد شئ فسريعا سألت على استاذها :مرام دكتور محمود كويس ،انا قلقت عليه لما محضرش النهاردة ،،وكمان عنده كذا محاضرة ،،،عندما استمعت اليها بكت لأنها تعلم كم حبها لوالدها ،،،واجابتها:بابا فس المستشفى يانغم تعب انبارح ونقلناه
لم تستوعب نغم مااستعمت اليه ،،ولكنها حملت اشيائها ووقفت سريعا ،،إنتوا في مستشفى ايه
ركزت كلا من صبا وفريدة على حديثها وعلموا ان يوجد شى

حدث

قامت نغم بالاتصال على مرام التي كانت تغفو على ذراع أخيها أمام غرفة العناية المركزة ،،لكنها استيقظت بعدما سمعت رنين هاتفها ،،قامت بالرد على هاتفها ..واذا بها نغم ….الو ايوة يانغم ،،كان صوتها حزينا ،،،شعرت نغم بالحزن بصوت صديقتها فتحدثت اليها :مرام حبيبتي عاملة ايه ،،وايه اخبار دكتور محمود ،وليه محضرش النهاردة قلقت جدا عليه اول مرة ميحضرش، ،،اخذت مرام نفس طويل ،،احنا في المشفى يانغم ،،بابا تعب بالليل ونقلناه ،،إلى هنا لم تستطع نغم التحكم في دموعها ،،ليه هو ماله ،،طيب انتوا في مشفى ايه ،،انتبه اصدقائها عندما سمعوا كلامها عن مشفى ودموعها التي سقطت ،،أسرعت نغم بجمع اشيائها سريعا

،،وطلبت من اصدقائها ان يذهبوا لزيارته،،بعد قليل وصلوا إلى عنوان المستشفى التي قالت عليها مرام ،،،دخلوا المشفى ،،ثم سألوا على رقم الغرفة المنشودة ،،،لم تنتظر نغم اصدقائها بعد سماعها انه محجوز في العناية ،،أسرعت ودقات قلبها تسبقها ،،فكأن يوم وفــ,,ـاة والدها ينعاد اليها ،،حاولت أن تتماسك ولا تبكي حتى لا تنهار حالتها أمام ابنته وتسير الزعر لديها ،،،وصلت اخيرا إلى العناية ولكن هناك اخبروها انهم اخرجوه إلى غرفته ،،وصلت اخيرا أمام الغرفة وبدأت باخذ أ نفسها بهدوء وازالت آثار دموعها المعلقة برموشها الطويلة الجميلة ،،جاءت لتطرق على باب الغرفة الا ان الطبيب المباشر لحالة استاذها كان يخرج ،،افسح لها الطريق لكي

تدخل ،،ولكنها اوقفته وسألت عن حالته …طمأنها ثم غادر وتركها وغادر ،،وقفت على باب الغرفة تنظر اليه وهو مسطح على فراش المشفى حاولت الا تبكي، ،لمحها عندما كانت جميلة وريان يساعدوه في الاعتدال في جلوسه ..تعالي حبيبتي واقفه عندك ليه ،،،رأى دموعها المحجرة بعيونها رفع يديه اليها لكي تأتي فكان منها إلى أن أسرعت وامسكت يديه وبدأت دموعها بالتساقط، ،مسح على رأسها حبيبتي انا كويس ،،متخافيش استاذك لسة بصحته ،،وأن شاء الله مش ناوي اسيبكم الا لما اربيكم، ،نظرت اليه ،قائلة،ربنا يديلك طول العمر ويباركلنا في صحتك ،،أمن جميع من في الغرفة ،،دخلت مرام التي هاتفتها فريدة انهم بالأسفل ولم يستطيعوا

التوصل إليهم بعدما غادرت نغم وتركتهم …دخلوا ووصلوا عند الفراش وسلموا على استاذهم وتمنوا له الشفاء ،،،كان ريان يقف بجوار والدته يشاهد مايحدث بصمت ،،استعجب ردت فعل نغم ،،حاول يعرف ماعلاقة نغم بوالده فهو رأى اهتمام والده يوم عيد ميلاد اخته ،،لم يهتم حينها عندما حاول والده التعرف عليها ،،فهو يكره هذه العلاقات ،،خرجت كلا من فريدة وصبا ومرام وجلسوا بالخارج ،
،قبل قليل خرجت جميلة للذهاب إلى المنزل ،،لم يبق في الغرفة سوى نغم وريان الذي يجلس بعيد يراقب علاقة والده بالفتاه ذات العيون الزيتونية كما اطلق عليها ،،نظر محمود إلى ولده ،ثم قال:دا ياستي ريان اللي حكتلك عنه

،،اهو شوفتي يشبهني ولا انا احسن منه عارف طبعا انا احسن،، ضحكت بخفوت على مزاح استاذها ،،تذكرت اهانته لها يوم عيد الميلاد طبعا استاذي انت احسن منه بكتير ،،قالت ذلك وهي لم تنظر نهائي إلى ذلك الذي استشاط داخله ولم يعرف لماذا ،،تحدث اليها محمود طول عمرك بكاشة يانغم ودايما عندك الدكتور محمود فوق الكل واي حد ،،نظرت اليه نظرة عطف وحنان لهذا الرجل الخلوق الذي عوضها كثيرا عن حنان والدها ،،،،،،،،
نغم :لو حضرتك شايف ان كلامي بكش ،،فأنا بقول لحضرتك انت بالذات مستحيل ابكش عليك
ضحك على طريقة حديثها ،،شوفت ياريان نغم بتعاكس ابوك ،،نظر ريان ولم

يعرف لماذا تمنى ان تنظر اليه وهي تتحدث، ،،،،ولكن تحدث إلى والده :

اه طبعا يابابا فيك الطمع وخاصة لو حد بجمالك وغناك دا ،،نظرت اليه بصدمة ،،ولم تعرف ماذا ترد على حديثه ،،لكنها نظرت فقط ولم تعقب ولكن نظرتها كانت بمعاني كثيرة،،عاتبه والده على مــ,,ـاتفوه ،،وحاول ان يغير حديثه ،،عرفت ان أستاذ حمزة دخلكم المحاضرة اللي فاتت مكان أستاذة سهير .حاولت أن تكون طبيعية ولكن صوتها كان مخنوقا بالحديث ،،،،،،،،
اه دخل وشرحلنا حاجات كتير ،،طريقته احسن بكتير من استاذة سهير ،،ثم تذكرت شيئا انا لازم اروح وهاجي بكرة لحضرتك،خلي بالك من صحتك وبلاش ضغطت وزعل ارجوك وكمان مــ,,ـاتحاولش تزعل من حاجة متستهلش قالت ذلك وهي تنظر بقوة إلى ريان الذي استغرب

تخصيص نظرها له ،،ثم وقفت لتخرج ولكن اوقفها ريان قائلا ،،،،،
:بابا عرفك عليا بس نسي يعرفني ،،بالجميلة ،،كان يقول ذلك بشئ من الاستفزاز ،،حزنت بداخلها من تهاونه لها للمرة الثالثة على التوالي ،،ثم وقفت أمامه:
اه احب اعرفك بالجميلة انا نغم وبس كفاية على حضرتك كدا، ،عشان صحتك بس، ،يالله ماذا قالت هذه الفتاه هذا كان رد محمود الذي استغرب ردود فعل نغم الشرس على ولده
ضحك محمود ثم نظر اليها ،،ايه يابت الحلاوة دي ،،تعرفي لو مش قدامي وحد قالي انك كدا مستحيل أصدق ….

اعتذرت منه كثيرا …والله يااستاذي شكل ابنك المصون استضعفني، ،معرفش ليه ،،ممكن عشان هادية ،،ولا ايه مش عارفة
ضحك ريان بصوته كله…ثم عقّب لا دا انتي فعلا شكلك قطة مفترسة مع ان اللي يشوفك مايقولش كدا ابدا
شردت بضحكته الجميلة لأول مرة تراها ،لم ينتبه اليها ريان عندما كانت تنظر اليه نظرة حب ،،ولكن انتبه محمود لها ،،ثم حاول يخرجها من لحظتها حتى لا يأخذ ابنه باله منها ،،امسك يديها واجلسها بجواره …سيبك منه حبيبتي متاخديش على كلامه وخليكي كدا دايما علشان لو جه في مرة تطاول عليكي تعرفي تردي عليه ،،استغربت حديثه وكذلك ريان ،،ولكنها ردت قائلة…انا وحضرته

هنشوف بعض فين علشان نتخانق بس ،،المهم حضرتك تقوم لنا بالسلامة بسرعة بجد الجامعة وحشة من غيرك ،،،استغربها ريان وبدأ يحدث حاله اممكن هذه الطفلة ان تعشــ,,ـق والدي لا لا يالله ،،لا مستحيل
جاءت لتغادر ولكنها وقفت أمامه ونظرت داخل عينيه السوداء الجميلة التي تجذب كل من يراه ،،ولا غمازته الساحرة ،،كفى بقلبي الصغير حبيبي ،ولكنها خرجت من حالة هيمانهابه ،ثم نظرت اليه ،،،الدكتور محمود دا اللي هو والدك هو كمان والدي او بمعنى أصح بعتبره والدي ،،مش علشان هو غني والبنت الفقيرة تستحوز عليه ،،شكلك مش واخد حاجة من استاذي العزيز ،،وعلى العموم سعيدة اني اتعرفت عليك يااااا ايه

اه اه افتكرت ريان على مااظن …هنا لم يستطع محمود التمسك الا انه اطلق ضحكة مرتفعة حتى وصلت إلى مرام وهي تدخل من باب الغرفة ،،،استغربت مرام حالة والدها ،،ونظرت باتجاه نغم التي تقف بجوار ريان وتنظر بفرحة لوجه عندما اصطدم بحديثها ،،،
مرام :ايه دا هو ايه اللي حصل دا شكل فاتني كتير ياست نغم ،،،،استدارت لها نغم :

لا مفيش اي حاجة فاتتك حبيبتي،،انا كنت بتعرف على الباشمهندس بس ، ،يالا سلام ،،وقبل ان تغادر دخل كلا من عمر وسها، ،،في أثناء خروجها تقابلت بعمر للمرة الثانية ،،،،،،،،،،
نظر عمر اليها :اذيك أستاذة نغم ،،ايه مش فكراني …نظرت اليه تحاول أن تتذكره ،ولكن خانتها ذاكرتها،لكنها ابتسمت له ابتسامتها الجميلة :اسفة مش واخدة بالي من حضرتك عمر :لا انا كدا ازعل ،،
،تدخلت مرام سريعا قائلة:مكنتش اعرف ان ذاكرتك زي ذاكرة السمك كدا يانغومة ،،،علقت نغم على حديثها بمرح ،،،،،،،لا وانتي الصادقه دا ممكن السمك يكون ذاكرته اكبر مني ،،،ضحك كل من بالغرفة ،،الا اثنين وهما سها وريان

،،ولكن سها أحبت ان تستفزها وهي لا تعلم لماذا :لا لا دا انتي كدا محتاجة مجهود جبار او ممكن شوية فيتامين، ،ولا تكونيش من غير عقل ،،احزنها كلمــ,,ـات سها كثيرا ،،،ولكن مرام لم تترك سها ان تتمادى عندما رأت سها تسير نحوها لاستفزازها
مرام :عندك حق فعلا ياسها هي محتاجة مجهود علشان يحرام مجهودها ضايع بين المذاكرة ،،والمحاضرات
مش لاقيه وقت فراغ حتى تسمع ميوزك ، ولا حتى تروح حفلات يبقى هي محتاجة مجهود ولا لا
عمر :لا في دي مالكمش حق انتوا الاتنين ،،ماهي نغم حلوة اهي وزي العسل ،،مالك انتي وهي ،،عمّال تطّلعوا عيوبكم فيها ،،،ضحكت

نغم على مزاح عمر ،،اشكرك يااستاذ عمر ،،،قاطعها عمر لا استاذ ايه ،،انا بشمهندس قد الدنيا ،،انتيم الكائن اللي واقف اخرص دا ،،ولا اقولك قولي عمر بس هتكون منك غير ،،
،تضايق ريان من رغيهم التافه كما وصفه وقطع حوارهم :ياريت لو خلصنا تحليل شخصية الجميلة ناخد بالنا اننا في مشفى ،قال ذلك وهو ينظر لها نظرة استخفاف ،،،كان كل هذا يحدث أمام غرفة والده ،،،،نظرت اليه بعجز على كلمــ,,ـاته التي تدمي روحها قبل فؤادها ،،استأذنت من مرام وودعتها على ان تأتي غدا للاطمئنان عليه ،،
عاتبه عمر على طريقته مع هذه الفتاه البريئة:انا معرفش كان ايه لازمته كلامك

دا ياابني ،هي البنت كانت قالت ولا عملت ايه لدا كله ،،،شعر ريان بالغضــ,,ـب من نفسه بسبب اسلوبه الجاحد لديها
في صباح اليوم التالي، ،علم جميع الأساتذة والطلاب لما حدث لدكتورهم العطوف ،الحبيب لديهم ،،فكانت غرفته مليئة بالزائرين ،،كل فترة ،،إلى أن جاء المساء ،،،ذهبت نغم لزيارته هي واختها همس ،فلقد ذهبت فريدة وصبا في الصباح بعد خروجهم من الجامعة مع بعض اصدقائهم ،ولكن نغم لم تذهب إلى جامعتها بسبب بحثها عن العمل ،،،رجعت بعد الظهر ،،وقامت بتنظيف منزلها بسبب وجود والدتها بالعمل ،،وكذلك تعب والدتها،،،،وصلت إلى المشفى ثم دخلت إلى غرفة استاذها وجدت جميلة وابو عمر السيد علي وزوجته

جالسين مع استاذها يتحدثون ،،القت عليهم السلام ،وسلمت على جميلة ،،،وعلى المصري والد عمر وسهاووالدتها ،،ثم اتجهت إلى استاذها :عامل ايه النهاردة استاذي احسن من الاول ،،ايه مش كفاية قعدت المشفى دي ،،،اجابها بسعادة لحب هذه الفتاه وخوفها عليه :انا كويس بس معرفش هما ليه مصممين على قعدتي هنا
انتبهت جميلة لحديثه مع نغم :هيخرج بكرة ان شاءالله حبيبتي، ،لازم متابعة مع الدكاترة اليومين دول
نغم :طبعا ،،لازم نطمن عليه ،،وبعدين كويس علشان نعرف حالة نبضات القلب اول بأول ،،قاطع حديثها محمود :سيبك من دا ،،،مين الجميل اللي معاكي دي،،اختك ،،،امأت له بنعم ،،ايوة دي هموسة الدلوعة بتاعتنا وان

شاءالله دكتورتنا المستقبلية ،،،،
تحدث علي إلى اخته جميلة :مين البنت الحلوة دي ياجميلة ،،شكلكم تعرفوها كويس من طريقة كلامها معكم ،،،،،،،،،
،اجابته جميلة :دي طالبة متفوقة عند محمود في الجامعة ومرشحة تكون المعيدة ان شاءالله بس هي لسة في تالتة ،،،بس محمود بيشكر فيها جدا ،،
علي :فعلا شكلها كيوتي وذكية جدا من طريقة تعاملها ،،لا وجميلة اوي ،،اوعي لتخطف جوزك ،،،قاطعته مديحة زوجته :انا معرفش منبهرين بيها ليه ماهي عادية ،،،وبعدين مش جميلة اوي ،،،سها احسن منها بكتير ،،،استغرب علي هجومها فهي كانت تتحدث بهجوم عليها:ياشيخة بقى دي مش حلوة ،،،طيب والله لو الولا عمر يشوفها

ويعجب بيها لاجوزهاله
مديحة :ايه الهبل اللي بتقوله دا ،،انت مش شايف طريقة لبسها المتخلف ،،انا مستحيل اجوز ابني لواحدة زي دي ،،،،،في هذه الاثناء دخل ريان ومعه حمزة المعيد الذي يدرس نغم ،،القى الاثنين تحية السلام،،،تفاجأ بها ريان فهو كان يعتقد انها سوف تأتي بالصباح ،،،ولكن خُيّب اماله عندما لن تأتي في الصباح ،،،تذكر عندما انب حاله بعد مغادرتها بالأمس، ،وكلمــ,,ـات عمر له ،،،وغير ذلك نظرة خذلانها منه ،،،ففي المرات القليلة التي رأها كان يستفزها بهجومه الذي لا يعلم سببه ،،،دخل حمزة بجانبهم، ،،وتحدث إلى استاذه الدكتور محمود
:الف سلامه على حضرتك يادكتور ،،وان شاء الله اذمة وتعدي

وترجعلنا بالسلامة ،،،شكره محمود ،لمجيئه، ، مكنش له لزوم تعبك حبيبي ،،كل هذا ولم ينتبه له حمزة ،،،كان كل تركيزه مع الذي خطفت قلبه وعقله ،،رأى ريان نظرته لنغم ،،،التي كانت تتحدث بسعادة مع والدته ،،ولا تنتبه إلى نظرات ذلك ،،،وقف أمامه قائلا:وانت بتّحضر دكتوراة ولالسه :استدار اليه واجابه :لسة بعمل ماجستير، ،وبعد كدا ان شاءالله ربنا يسهل ،،،بدأ ريان يشغله بالحديث حتى لا يعطيه فرصة للنّظر إلى الجميلة ذات العيون الزيتونية كما اطلق عليها ،،،بعد فترة قليلة ،،استأذنت نغم بالمغادرة وانها سوف تطمئن عليه بالفون، ،وقفت لكي تغادر اوقفها محمود :استني يانغم ،،شوية ومرام تيجي وتوصلك ،،دخل عمر بمرحه هو

مرام في هذه اللحظة ،،،وتفاجأ بكلا من نغم وهمس ،،تحدث بمزاح ،،،،لا انا كدا امي اللي هناك دي دعيالي، ،،مش كدا ياأمي، ،يومين ورا بعض لا يومين ايه تلاتة ايام والصدفة تجمعنا ،،ثم غمز لها بعينه ،،على رغم روحها الحلوة الا انها لم يعجبها مزاحه وخاصة أمام الجمع وأمام مرام التي تعشــ,,ـقه ،،لم تعطيه اهتمام ،،ولكن قبل أن تتحرك وقف أمامها حمزة قائلا:ممكن اوصلك في طريقي لو تحبي ،،انا كنت مروح خلاص ،،اطمنت على الدكتور ،،،،،
لا هذا كان رد ريان ،،،بابا طلب مني اوصلها ،،مش عايزين نعطلك يااستاذ حمزة ،،،،استعجب والده منه ،،فهو لم يطلب منه شئ ،،ولكن سعد

بداخله عندما لاحظ غضــ,,ـب ابنه عندما كان يتحدث عمر ويمزح مع نغم ،،وشعر انه سعد داخله عندما وجد نغم لا تبادله المزاح ،،،تمنى محمود بداخله ان تكون هذه الفتاه من نصيبه ،،،قاطع تفكيره ،حديث نغم عندما قالت:مفيش لزوم نتعب حد معانا ،،انا هاخد تاكسي زي ماجينا فيه هنروح فيه ،،،ردت مديحة :ايه دا هو انتي بتركبي تكاسيات وكدا ،،ليه ياحبيبتي مش قادرة تشتري عربية ،،،أحبت ان تقهر هذه الفتاة التي وجدت الكل يقدم لها الطاعة ،،،ثم حدثتها بكل حقد وغل ،،،وكادت ان تكمل حديثها الا ان عمر قطع حديثها، ،،وايه يعني لما تركب تاكسي ماكلنا بنركب ،،وبعدين انا مش شايف انه

عيب انها مايكونش عندها عربية ،،،أكد حديثه محمود :مش كل اللي معندوش عربية يبقى مش كويس يامديحة وانا في أول حياتي كنت بركب اتوبيسات عامة مش تاكسي حتى،،،نظرت اليه نغم بعرفان إلى هذا الرجل العظيم الذي يوما عن يوم يظهر مدي أخلاقه
محمود :نغم حبيبتي ،اسمعي كلامي،وخلي عمر أو ريان يوصلوكي لحد البيت ،،،اجابته نغم رغم حزنها الشديد ،،حضرتك مكّبر الموضوع ليه ،،انا طول عمري بخرج كدا ،،قاطع حديثها ريان قبل أن يتحدث عمر ويقدم لها المساعدة وتيّقن انها ممكن توافق ان عمر يوّصلها وهو لا ،،ياله ولا ايه ،،نظرت اليه وخرجت بعد ما ماودعتهم جميعا ولكنها خرجت حزينة شاردة

،،نظر ريان إلى ذالك الواقف الذي ينظر لها عندما خرجت من الغرفة أمامه، ،ثم استأذن وخرج ،،ولا يعلم ماذا يفعل لكي يتحدث اليها ،،بدأ يحدث حاله انا لازم اخد رقمها او تديني عنوانها واروح اطلب ايديها كان هذا حديث حمزة مع نفسه ،،،
راقبه ريان إلى أن أبتعد بسيارته ،ثم نظر إلى نغم التي كانت تراقب نظراته ،وقفت أمامه:فيه حاجة انت رجعت في كلامك ولا ايه ،،لو كدا عادي ،،انا هركب اي تاكسي ، وانت فيك تستنى شوية ،وبعد كدا تطلع وتقولهم انا وصلتها وخلاص ،،الموضوع بسيط مش محتاج تفكيرك وانك تكون مجبور على حاجة
نظر اليها نظرة افتراس

وكاد ان يهجم عليها ،،،لولا تحكمه في حاله ولكن فتح باب السيارة الأمامي ولم يتحدث ،،لم تفهم بما يفعله ،،نظرت إلى باب السيارة الخلفي وفتحته ،وجاءت لتركب بجانب اختها ،،دا من ايه ان شاءالله هو انا السواق بتاع حضرتك ،ولا ايه
نغم :وانا مينفعش اركب غير هنا لو مش عاجبك انا ممكن انزل ،،استشاط من هذه الشرسة، ،أغلق باب السيارة بقوة كاد ان يتكسر إلى فتافيت من قوة غلقه وقاد السيارة بسرعة إلى بعض أمتار ولكن عندما رأى خوف همس أبطأ السرعة ،،ثم نظر في مرآة السيارة ،،،انا اسف مكنتش اعرف انك بتخافي ،،قال ذلك عندما رآها تتماسك بملابس اختها

بقوة ،،،نظرت همس اليه ثم قالت:انا بخاف جدا من سرعة السيارة ،،لأن بابا مــ,,ـات بسبب سرعة السيارة اللي صدمته وبدأت تتساقط دموعها ،،،إلى هنا لم يستطع القدرة على التفوه فهذه الطفلة البريئة اخافها بسذاجته وأخرج غضــ,,ـبه بها ،،نظر إلى نغم التي كانت تحتضن اختها ونظراتها كلها جمود في اللاشى
قاد السيارة ولم يتحدث، ،ولكنه كان ينظر اليها في المرآة من حين إلى آخر، ،عندما وجدها لم تعتريه، ،بدأ يتحدث إلى همس :ماقولتيش انتي اسمك ايه ،،اوعي يكون جميلة ،،وجهت نغم نظرها اليه وجدته ينظر اليها في المرآة وتقابلت عيونهم في نظرة طويلة ،،نظرة بمعنى لما تفعل بي ذلك ،،،،،،

قاطعت همس نظراتهم :انا اسمي همس ،،وحضرتك على مااذكر ريان ،،فرح للحظات عندما توهم ان نغم ممكن ان تكون حدثتها عنه ،،سألها ،وانتي عرفتي اسمي منين
همس:ايه يابشمهندس، ،انت ناسي والدك وهو بيقول ريان هيوصلهم، ،التاني كان عمر يبقى اكيد انت ريان
ضحك على هذه المشاغبة الذكية ،،دا الذكاء في العيلة كلها ،،،همس :اه طبعا انت متعرفش اننا اذكياء ولا ايه ،،اكيد مــ,,ـاتقبلتش انت مع نغم في الأسئلة
نظر إلى نغم التي كانت تستمع إليهما ولا تشارك الحديث ،،عندما وجدته ينظر اليها أدارت بوجهها بعيد تنظر إلى النافذة ،،وتحدثت وهي تنظر من النافذة :هتدخل الشارع اللي جاي على

اليمين ،،،تضايق من اسلوبها ،،ولكنه فعل مثلما قالت ،،وبعد فترة قليله أوقف السيارةعلى جانب الطريق ونزل منها ،،وانتظر حتى نزلوا منها ،،،،،،،
شكرته نغم :شكرا لحضرتك ،تعبناك معانا ،،لم تنتظر رده ورحلت ،،لكن همس توقفت وشكرته :انا سعيدة جدا اني اتعرفت على حضرتك ،وتسمحلي اقولك ياابيه ولا هيكون صعب ،انا كان نفسي يكون عندي اخ ،،اقترب منها ،،ثم مد يديه ،،وقال ممكن نعمل ديل مع بعض اوكيه
اماءت له برأسها اكيد ،،بس ايه هو ،،خدي دي تليفوناتي، ،وقت مــ,,ـاتحبي كلميني بس ،،بس من غير مااختك تعرف الديل ،،امأت له ديل
نادت نغم عليها :همس هتفضلي عندك كتير ياله

نظر اليها ريان ،،ولم يتحدث ،،وظل واقفا إلى أن اختفت الفتاتان، ،حدث حاله وبعدهالك ياريان ،،ايه اللي بيحصلك دا ٠٠٠٠٠٠٠ الفصل الرابع وإنـي لا أنـدم عـلى شـيء كـ ندمي عـلى ودٍ و حب أمـنحه فـأحصد ردوداً بـاردة، بـاهتة كـأنها عـقابٌ لـي. .

بعد يومين من زيارة نغم إلى المشفى ،،،لم تذهب فيهما إلى الجامعة ،،فكانت تذهب تبحث عن عملا، ،،على رغم ان والدتها حذرتها بشدة ،،ولكنها رأفت بحالة والدتها ،،التي كانت تعمل ليلا نهارا حتى تغطي مصاريفهم وقرض البنك ،،
كانت لديها فرصة استاذها ان تطلب منه عملا ،،ولكن قدرها لم يوفقها،،حيث انه تعب،،ولم تستطيع طلب مساعدته ،،حتى فكرت في التحدث إلى مرام ولكن ابعدت هذه الفكرة بعدما رأت حزن مرام على والدها ،،وانها لم تذهب إلى الجامعة منذ فترة ،،،بدأت في بحثها بالخارج في كثيرا من الأماكن، ،
لم يحالفها الحظ لأنها مازالت طالبة وهناك شرط الخبرة ،،،،وتكميلا لتعليمها، ،،دخلت

والدتها عليها الغرفة ،،،وجدتها شاردة ،ولم تلاحظ دخول والدتها ،،ولكن قطعت والدتها شرودها ،،،،،
نبيلة :نغم مالك حبيبتي قاعدة حزينة كدا ليه ،،،وسايبة مذاكرتك ،،انتي لسة بتفكري في موضوع الشغل دا
نغم :ابدا حبيبتي انا كويسة، ،،زهقت من المذاكرة ،،فقولت اريح شوية ،،،انتي عاملة ايه دلوقتي، ،لو سمحتي ياماما ،،مــ,,ـاتهمليش في صحتك ،،وتواظبي على علاج السكر ،،ودايما تقسيه، ،ماما انا ممكن انشغل عنك في الامتحانات، ،
نبيلة :مــ,,ـاتشغليش بالك بيا حبيبتي، ،انا واخدة بالي كويس من صحتي ،،انا عارفة اني شاغلة كل تفكيرك، ،والله يابنتي انا كويسة ،،وبعدين انتي بقالك فترة مابتروحيش الجامعة ليه ،،لو عايزة راحتي بجد

واحس ان تعبي مابيضعش ،،خلي بالك من دراستك ،،انا بستنى اليوم اللي تتخرجي فيه وتتعيني معيدة ،وقتها بس حبيبتي هشعر ان تعبي كله ،كان فرحة وسعادة ،،
حضـ,,ـنتها نغم ووعدتها انها ستعمل بكل جد واجتهاد إلى أن تحقق رغبة والدتها ،
نغم :ان شاء الله حبيبتي ،وهتفتخري ببنتك ،قبلتها والدتهاثم
،تركتها وخرجت ولكنها حزينة على بنتها التي بتحاول ترفع مسؤلية نفسها من على امها ،،،بعد مغادرة والدتها حدثت حالها ،انا مستحيل اسيبك ياماما ،لازم احاول مرة تانية
تركت نبيلة بنتها ودخلت مهمومه إلى غرفتها على مــ,,ـاتوصلت له ،،،جلست تتذكر ماحدث لهم منذ وفــ,,ـاة زوجها ،،،
فلاش

باك
دخل نبيل اليها ،،،وبعدهالك يانبيلة هتفضلي كدا ،،،الراجل شاريكي ياحبيبتي، ،،وانتي شايفة اهو موافق ببناتك ،،،نظرت اليه نبيلة بقهر ،،،،
بس انا مش هتجوز بعد جوزي ،ولو اخر يوم في عمري
سمعتني يانبيل ،،،ودا اخر كلام عندي ،،،يعني دا اخر كلام ،،،،،امأت له براسه بنعم ،،،،
خرج نبيل إلى زوجته التي كانت في الطابق الاسفل ،،حيث كان يتكون المنزل من طابقين الاول لنبيل والثاني لنبيلة وبناتها ،،،وهذا البيت كان ملك لوالدهما ،،،وعندما توفي زوجها تركت منزله بعد عرض اخوه الزواج بها ،،،وحدثت مشكلات بينها وبين زوجته،،،،
جاءت وأخذت مسكن والدها مسكن لها هي وبناتها منذ

اكثر من خمس شهور ،،،،
دخل نبيل إلى زوجته قائلا :زي مــ,,ـاتوقعت رافضة نهائي، ،،وقفلت الموضوع ،،،خلاص ياابتسام، قفلي على الموضوع دا
ابتسام :بفكر شيطاني خلاص ،تربط كلام معها جواز نغم بتامر ،بعد مــ,,ـاتخلص الثانوية ،،وهو ابن خالها أولى بيها ،،قالت له ذلك لكي تضغط عليها بالموافقة على العريس وتغادر المنزل
نبيل :انتي شايفة كدا ،،هو فعلا البنت حلوة ومؤدبه واهو يمكن تصلح من حال ابنك شوية ،،،
ابتسام …..،،وليه ابني مش كويس دا سيدي الرجالة ،،كفاية عيونه الخضر ياحبيبي، ،،
نبيل …بس صايع وضايع وباخد السنة بسنتين ياابتسام إنما البنت ماشاء الله عليها ادب وأخلاق

وجمال وتفوق
البنت عايزة تدخل هندسة وابنك في خدمة اجتماعية بقاله سبع سنين ،،،ضحكت ابتسام عليه ،،وايه يعني المهم راجل ويعرف يفتح بيت هتكلمها ولا اكلمها انا
تركها نبيل مغادرا:اعملي اللي انتي عايزاه ثم خرج……
ابتسمت بداخلها ثم حدثت نفسها:واخيرا هعرف اكسر مناخيرك يابنت نبيلة عاملة فيها ملكة الجمال ،وكل شوية تهزأي الولا ،وحياة امك لجوزكي له ،،يااما اجوز امك واهو كدا كدا هتتكسروا ،واحدة جوزها متجوز بدل الواحدة اتنين ،والتانية ابني بكرة يجيب مناخيرها الأرض ويجوز بدل الواحدة تلاته ،وبدأت تضحك بشمــ,,ـاته، ،،،،،،،،

دخلت همس إلى غرفة والدتها :

ماما مش هتقومي تاكلي حاجة ،،انتي من الصبح مااكلتيش ،،ولا اخدتي علاجك
مسحت نبيلةدموعها بسرعة حتى لا تلاحظ ابنتها ،،،روحي حبيبتي وانا جاية وراكي
جلست همس بجانب والدتها ،،،،،ماما انتي بتعيطي ليه انتي زعلانة مننا ،،،،امسكت نبيلة بوجه بنتها ،،،،
ابدا حبيبتي هزعل منكم ازاي وانتم ضي عيوني ،،،مقدرش ازعل منكم ابدا ،،،انا بس افتكرت ابوكي ،،،،
حضـ,,ـنتها همس :باباوحشني اوي ياماما ،،انا حتى بدأت انسى شكله ،،،مع انكم بتقولوا انني واخدة كتير من بابا ،،،وبدأت تبكي هي ووالدتها،،،مسحت والدتها دموعها ،،،،حبيبتي بابا في مكان احسن واجمل من هنا ، ادعيله ياهموسه ،،،ياله قبل مانغم تاخد بالها

،،،أصلها مش عجباني من ساعة الصبح ،،
خرجوا الاثنتين وجدوا نغم تخرج من غرفتها :
ايه دا انتوا كنتم عاملين اجتماع مغلق ولا ايه …..
ضحكت همس على كلمــ,,ـات اختها الحنون قائلة:

كنت بحكي لماما على الدكتور العسول اللي وصلنا امبارح من المستشفى، ،،وغمزت بعيونها لاختها ،،،
نبيلة :اه صحيح مين دا يابنات ابن الدكتور محمود ،،،
همس :اه ياماما إنما ايه دكتور عسل مز كدا ،،،تشوفيه قلبك يتفتح للمعاكسة على رأي البت صبا ،،،
نبيلة :ايه الكلام اللي بتقوليه دا يابت مش عيب ،،جبتي الألفاظ دي منين ،،،انتي متأكدة انك في ثانويه عامة وعايزة تكوني دكتورة ،،
همس :الله ياست نبيلة دي شوية تفاريح لفظية كدا وبدأت تضحك على كلامــ,,ـاتها،،،
نبيلة :عيب ياحبيبتي انتي انسه مش ينفع تقولي الكلام دا ،،،وبعدين انتي اتكلمتي مع الدكتور المز ،،،ضحكت

همس ونغم في وقتا واحد على امهم التي تحدثت بلغة همس،،،
نبيلة :انا لولا واثقة فيكم وواثقة في الدكتور محمود كنت عاقبتكم طبعا ،على انكم تركبوا مع شخص غريب بالليل ،،،
همس :والله ياماما نغم رفضت جدا بس الدكتور محمود أصر انه يوصلنا ،،غير ريان شخص محترم جدا ويتحب والله ياماما ،،،نظرت نبيلة إلى بنتها وجدتها شاردة تفكر بامر ما ،،،،،
نبيلة :ماقولتيش يعني يانغم ان ريان صغير وحلو كدا ،،قالت ذلك لترى ردة فعل بنتها ،،فهي شعرت ان بنتها من يوم عيد الميلاد وهي متغيرة وحزينة ،،،
ارتبكت نغم قليلا ولكنها أعادت توازن نفسها ،ثم نظرت

إلى والدتها :عادي ياماما زيه زي اي شاب ،،،
همس :لا يانغومه انتي بتقولي كدا بس علشان خناقكم وسكتت فجاءة عندما نظرت لها نغم بقوة ،،،ولكن لاحظت والدتها نظرات ابنتها المرعبة اتجاه اختها ،،،
نبيلة :خناقات ،،خناقات ايه حبيبتي، ،وتتخانقي معه ليه ،،،،،
نغم :مفيش ياماما همس بتأفور بس ،دا علشان مكنتش راضية اركب العربية ويوصلني ،،،
فشدينا بالكلام شوية بس ،،،دا كل الحكاية حبيبتي
نبيلة :هو مش محترم يعني، ،،قاطعتها نغم سريعا
لا محترم جدا انتي عارفة الدكتور محمود ازاي ،يعني مربي والده كويس ،واهو شوفتي مرام ،،،
قاموا بإكمال عشائهم ،في جو

الألفة والمحبة بينهم
وبعد تناول العشاء ،،،قامت نبيلة ،بإنهاء نظافة مطبخها
وبناتها دخلوا إلى مذاكرتهم، ،،،،
……………………………………
جاء الصباح وذهبت نغم إلى الجامعة ،،وكانت حزينة بما اصــ,,ـاب والدتها في الفترة الأخيرة بسبب حريــ,,ـق ورشة التفصيل ،،والتي كانت تضع كل اموالها فيها ،،دخلت إلى المدرج وجلست بجوار صديقاتها حزينة ،وتهمس بداخلها مؤلمة الحياة من بعدك ياابي،،، هذا ماكانت تشعر به في وقت احزانها ولكنها لم تشعر والدتها بأي شئ ،،دخل دكتورهم الجديد بعد ماالقى عليهم تحية السلام ،،،كانت نغم تجلس شاردة وعندما استمعت إلى صوته اندهشت كثيرا متى وكيف أتى إلى هنا ،،وبدأت تحدث حالها دي محاضرة د.محمود

،،لا مش ممكن ،،افهم من كدا انه مكان والده ،،قطع شرودها ،،عندما تحدث إليهم،:

،،طبعا انتم متعرفونيش ،،انا دكتور ريان هكمل معكم الشهرين اللي قبل امتحانات الترم ،،علشان والدي زي ماانتم عارفين تعبان شوية وممنوع عنه أي إجهاد فقررنا مع الجامعة اكمل مكانه ،،بس علشان فترة امتحانات فياريت نكون كويسين مع بعض كدا في الفترة دي ،،،وكانت نظراته موجه إلى نغم التي لم تستوعب حديثه ولكن مــ,,ـاتمر به لم يجعلها تفكر كثيرا ،،،،،،،،،،
أعجبت كثيرا من الطالبات على طريقة شرحه وعلى طلته التي تخطف الانظار ولما لا وهو يمتلك اكبر كاريزما من الرجولة ،،،في أثناء شرحه كان هناك العديد من الطالبات التي بدأت تتناقش معه على بعض الطرق الحسابية ،،،ولكن لفت انتباه إلى نغم

التي تجلس شاردة حزينة ،،تسائل بين حاله ماذا بها هذه الفتاه ،،ألم تكن هذه التي تتمتع بالحيوية والنشاط والتركيز مثلما وصفها والدي ،،أهل يمكن تكون حزينة بسبب عدم وجوده ،،فجأها بسؤال ولكنها لم تنتبه له ،،ضــ,,ـربتها فريدة لكي تنتبه له ،،نظرت إلى فريدة ولم تعرف ماذا حدث،،أشارت بعينها إلى استاذها ،،اتجهت بنظرها اليه،،ولكن تحدث اليها بقسوة ،،ياريت ياانسة تركزي في الشرح ،،،قبل مــ,,ـاتركزي في اشياء خارجية ،،،انا مبتهونش مع أي أخطاء، ،وإذا كان د.محمود كان مدلعكم فدا عايز انضباط مرة تانية ،،،نظر اليها جميع الدفعة ،،ولم يصدقوا إلى ماسمعوا ان هذا يخص اكفأ طالبة من الدفعة ،،،نظرت اليه بأسف ،،وعيونها محجرة

بالدموع ،،،شكل لمعان عيونها بالدموع اوجعه كثيرا ولكن طرد هذا الشعور ،،ولم يركز بعد ذلك معها، ،لم تنظر اليه باقي المحاضرة، ،كل ماعليها كانت تدون كل مايقوم بشرحه ،،وتنظر إلى شرحه ،،كأنها الآلة تعمل فقط ،، قلبها نزف من أحب الناس اليها،،واخيرا انتهت المحاضرة التي اصبحت من أثقل المحاضرات على قلبها بعدما كانت اجملها ،،التف بعض الطالبات حول دكتورهم الجديد لمناقشته حول المادة ،،وكان بعضهم مفتون بجمال هذا الدكتور الشاب ،،خرجت سريعا بعدما أنهى حديثه عن المحاضرة وكأنه لم يكن ،،لمحها وهي تخرج سريعا كأنها تهرب من عدو لها ،،حزن على ماقاله لها أمام زملائها، ،ولكن اقنع نفسه انها تستحق ذلك

،،،،،،،،،
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
خرجت نغم من المحاضرة ودموعها تتساقط كشلال ،،أسرعت فريدة اليها :،،نغم استني..انت بتجري كدا ليه ،،كانك مطاردة ،،،امسكتها فريدة من يديها واوقفتها:ممكن اعرف بتجري كدا ليه وانتي مروحة ولا ايه لسة فيه محاضرة كمان ..ولكنها قطعت كلمــ,,ـاتها عندما وجدتها تبكي بشدة ،،
فريدة :حبيبتي انتي لسة زعلان من د.ريان هو ميقصدش انتي كنتي شاردة وهو عمال يشرح حاجات مهمة ،،كان لازم يخليكي تنتبهي شوية ،،وانا كلمتك كتير ،،وكأنك مسمعتيش، ،
نغم:انا تعبانة قوي يافريدة ،،كل حاجة ضدي الايام دي ،،اختي منهارة بسبب اقتراب امتحانها ونفسها تدخل صيدلة ،،وماما اللي جالها السكر فجأة من الزعل ،،،وتعب

د.محمود ،اللي كان بهون عليا الدنيا ،،وريان اللي لوحده اكبر مشكلة في حياتي ، انا مخنوقة قوي ،ومش لاقيه حد استند عليه ،،قولي لي اعمل ايه ،،حضـ,,ـنتها فريدة وبدأت تهدأ من حزنها ببعض الكلمــ,,ـات
في هذه الاثناء خرج ريان إلى مكتب والده بالأعلى، ،وقف على نافذة المكتب للرد على التليفون ،،وجدها تبكي في حضـ,,ـن صديقتها ،،تسّمر مكانه لما رأها على هذه الحالة ،،اخذ نفس عميق ليطرد غضــ,,ـبه من نفسه ومنها في نفس الوقت ،،ودعت نغم صديقتها وتركتها واتجهت إلى فيلا المصري لمقابلة استاذها الحبيب ،،وصلت إلى فيلا المصري ،،دخلت وانتظرته إلى أن أتت جميلة اليها ترحب بها فهي تعشــ,,ـقها جدا

وبدأت تتحدث اليها،،،،،
جميلة :عاملة ايه حبيبتي، ،واخبار المذاكرة ايه ،،عرفتي ريان هيكمل معاكم إلى آخر السنة ،،علشان محمود خلاص كفاية عليه ،،انتي عارفة هو بيروح الجامعة علشان حابب التدريس وسط الطلبة ،،بيقولي بشعر شعور جميل
نغم :دكتور محمود جميل اوي ،،ربنا يباركلك فيه
دخل عليهم د.محمود:يامرحبتين بقمر الجامعة ،،،ايه المفاجأة الحلوة دي،،وقفت نغم لاستقبال استاذها وردت سلامه بكل حب واشتياق ،،فهذا الرجل يعني لها الكثير والكثير،
جميلة :اسيبك مع دكتورك يانغومة بس اعملي حسابك هتتغدي معنا انهاردة ،،،،،،،
اعتذرت نغم لها :اعذريني حضرتك مش هقدر هتاخر على ماما ،،وهي متعرفش اني جاية للدكتور ،،،،من خلال

حديثها عرف محمود ان هذه الفتاه تحمل شيئا تعيسا بداخلها ،،فهو لم يراها منذ اسبوع ،،
د.محمود :جميلة اعملي عصير فريش لنغم وانا قهوة وهاتيهم على المكتب ،،،امــ,,ـات له جميلة بنعم :

انا هعملكم انتم الاتنين عصير فريش ،،وسيبك من القهوة دي يامحمود ،أشار لها براسه تمام
ذهب محمود ونغم إلى غرفة المكتب وجلسوا يتحدثون عن الدراسة ،،انتظر محمود ان تبدأ هي بالحديث عن حالها ككل مرة
نغم :انا محتاجة اشتغل ضروري ،،،،تفاجأ من طلبها ولكن انتظر ان تكمل حديثها، ،ولكنها توقفت بعد طلبها
محمود :مالك يانغم منتظر تحكي زي كل مرة ،،،عايز اعرف شغل ايه اللي انتي بتطلبيه قبل الامتحان دا
نغم :عادي انا وقتي كتير وبكون فاضية وبقول ليه مشغلش نفسي ،،محبتش اسأل في مكان تاني قبل مااجي لحضرتك ،،،اندهش محمود من طريقتها
محمود:نغم مش هسأل

تاني انا منتظر اسمع منك ايه اللي حصل في الأسبوع اللي فات خلاكي حزينة ومهمومة كدا ،،،ومال وشك مخطوف، ،انتي مبتنميش ولا ايه
نغم :زي ماقولت لحضرتك مفيش
جلس محمود ولم يتحدث اليها ،،وامسك هاتفه لكي يتصل بفرد الأمن:على عايزك تسألي ايه اللي حصل عند نغم ،نص ساعة وتكون وصلني كل حاجة
نغم :خلاص لو سمحت يادكتور ،،وبدأت بالبكاء، ،،
محمود :يابنتي اهدي وفهميني ايه اللي حصل وصلك لحالة الانهيار دي
نغم :مشغل ماما اتحــ,,ـرق ،،وكان فيه طلبيات كتير ،،وغير كدا واخدة قرض من البنك ،،وتعبت وطلع عندها مرض السكري من الزعل، ،وانا عاجزة مش عارفة

اساعدها،،،
فكرت اشتغل واهو اشيل مسؤليتي انا واختي لحد مــ,,ـاتعدي من محنتها ،،،وقف محمود وغضــ,,ـب منها :دا كله يحصل معرفش ليه …دي حق الابوة اللي بتقولي عليها يانغم ،،انا في نظرك دلوقتي واحد غريب وجايه تطلبي انه يشغلك وانتي لسة طالبة ،،غير امتحاناتك اللي على الأبواب، ،،دا انا مرضتش اقطع علاقتي بالكلية خصوصا عشانك ،،وخليت ريان يتابع عشان قريب من الطريقة اللي بتحبيها في الشرح وفي الاخر بتعامليني كغريب عنك ،،طيب لو ريان هقول ماشي ،،،اهو متعرفوش وحقها تاخد موقف …بس انا ..ايه
أمسكت نغم يديه قائلة:حضرتك عارف انك اقرب شخص ليا واول ماحاجة تحصل عندي بجري واقولك عليها

،،بس حضرتك تعبان محبتش اشيلك همي ،،،
جلس محمود واجلسها بجانبه :والدتك واخدة قرض اد ايه ،،،نظرت نغم اليه بدون فهم :ليه حضرتك بتسأل
محمود :هبعت حد يدفع القرض ويجيب مخالصة من البنك ،،،وقفت نغم سريعا قائلة:وحضرتك من امتى واحنا بنعتمد على حد انا لما حكتلك عشان طلبت مني، ،،وكنت عارفة انك هتعرف ،،بس دا مستحيل ،،ماما وشريكتها اشتروا مكن جديد ،،وهيسدو البنك ان شاءالله، ،ان عايزة اساعدها مش اكتر ،،هي مستحيل تقبل حاجة زي دي
محمود :وانا زي حد برضو يانغم ،،مش دايما، ،تقولي اني زي باباكي ،،ولا دا كان كلام ،،،،
نغم :ابدا ربنا يعلم

حضرتك عندي ايه ،،بس في دي اعذرني ارجوك ،،انا بس طالبة وظيفة جنب الجامعة ،،وعلى فكرة هتساعدني في معرفة حاجات بعد كدا ،،انا بقالي سنة واتخرج واكيد الوظيفة هتعلي مؤهلاتي المهنية
محمود :خلاص انا هتصل بعبد الغني تساعديه في قسم الحسابات وعلى رايك تكتسبي خبرة وبدأ يمسح دموعها ،،وهي من فرحتها حضـ,,ـنته وبدأت تبكي ،،ولا ،،تعرف لماذا ،،،،،،
،قبل قليل رجع ريان من الجامعة، ،لكي يذهب إلى الشركة ،،دخل إلى الفيلا لم يجد احد في غرفة المعيشة ولكنه صعد إلى غرفته لكي يبدل ملابسه لحضور بعض الاجتماعات،،في طريقه إلى غرفته ،،قابلته والدته …ريان انت رجعت امتى
ريان :لسه

حالا ياماما ونازل على الشركة ،،فيه اجتماعات ضرورية بعد نص ساعة يادوب اخد شاوروانزل ،،،،،،
جميلة :يعني مش هتتغدى معنا ..

ريان :لما ارجع ياحبيبتي ،،بعد قليل نزل ودخل المكتب لوالده :ولكنه انصدم مما رأى، ،فقد كانت نغم في حضـ,,ـن والده وهو يمسح على ظهرها
ريان :ايه اللي بيحصل هنا دا ،،خرجت نغم من حضـ,,ـن والده وهي تمسح دموعها ،،ونظرت إلى الغاضب ،،ولو كانت النظرات تــ,,ـ لــ,,ـها بنظراته،
محمود :فيه ايه ياريان ومالك داخل همجي كدا ،،وازاي تتكلم بالطريقة دي
ريان :وحضرتك منتظر مني اتكلم ولا اتصرف ازاي ،،وانا داخل واشوف واحدة في حضـ,,ـن والدي ،،منتظر اقولكم برافو ولا ايه ،،ثم نظر نظرة اشمئزاز لنغم ،تحدث اليها :اه كنتي حزينة وطول المحاضرة عياط عشانه ،،لا وانا اللي زعلت للحظات

عليكي ،،لا وكمان جاية تجري تشكيله مني ،،شوف ابنك هزقني قدام الطلبة كلها ،،ابنك الوحش لازم تاخد منه موقف ،،وياترى يادكتور يامحترم :هديتها ازاي ،،قولتلها هاخدلك حقك مني ،،كان يتحدث كاالنيران، ،وصل والده اليه وبدون وعي ضــ,,ـربه بالقلم على وجه ،،لحظه من الهدوء الصاقع
محمود :دي تربيتك يامحترم ،،دا اللي اتعلمته، ،ياخسارة تربيتي فيك،،،،
أتت جميلة على الصوت ،،وجدت محمود يضــ,,ـرب إبنها بالقلم ،،وضعت يديها على فمها من الصدمة
أسرعت إلى زوجها :محمود ممكن تهدى وتفهمني ايه اللي حصل
محمود :اللي حصل اني اكتشفت اني معرفتش اربي ياجميلة ،،ياخسارة يابني ،،ياخسارة ،،ثم امسك بيد نغم ،،واوقفها أمامه:اعتذر

لها فورا على كلامك دا ،،ولكن نغم لم تنتظر اعتذاره
وخرجت مسرعة من الفيلا ،،فقد فقدت طاقتها كليا ،،
جميلة :فيه يامحمود ممكن تهدى وتحكي لي ،،
محمود :تحب تحكي يادكتور يامحترم لوالدتك،، ولا لا
انا خارج الحق اليتيمة اللي ابنك بكل جبروته داس عليها ،،لم يستطع ريان النظر لوالده ،،بدأ يلوم نفسه كيف له ان يشك بوالده بهذه الطريقة المنحطة، ،سألته والدته :ريان انت عملت ايه خليت والدك يتهور بالطريقة دي ويضــ,,ـربك ،،اول مرة يعملها، ،تركها وغادر ولم يتحدث باي كلمة ،،خرج كالإعصار، ،غضــ,,ـبان من نفسه ،،ومن نغم التي اوصلته لهذه الحالة ،،اتصلت به سها :ريان

فينك ،،بقالي يومين مش عارفة اتواصل معاك ،،فيه حفلة انهاردة في النادي ولازم تحضرها ،،،صحباتي عايزين يتعرفوا عليك ،،،،،
ريان :بعدين ياسها ،،،مش وقته خالص ،،عندي شغل كتير انهاردة، ،ومفيش وقت فاضي عندي ،
سها :لا لا متقولش ازعل منك ،،دا انا بقالي فترة بعيده عنك ،دا انت لما كنت مسافر كنت بشوفك اكتر، ،لازم اشوفك النهاردة، ، انا بكرة مسافرة لبنان
ريان :سها انا داخل على اجتماع ،،بعدين نتكلم ،،ثم غلق قبل حتى مــ,,ـاترد عليه ،،،،،
خرجت نغم ودموعها كشلال ،،كلما تذكرت حديثه كأن قلبها يشتعل حرِي.قا،،،كيف لك يانابض القلب ان تحر…قه ،بكلمــ,,ـاتك المؤذيةربما :—

أكون في حاجه لأن أسكب في أذنيك نفسي وهمى ؛
ربما أكون في حاجه لأن أتطهر من جراحى وتاريخى وعقدى .
ربما أكون في حاجه إليك لتسمعنى ؛ لتقرأنى ؛ لتدرك أبعادى وحدودى وتعاريج ذاتى ومعالمى وخبايا روحى
ربما احتاجك في كل شيء لأنك كل شيء .
بدأت تحدث حالها بذلك ،،،كنت اتمنى ان تكون دوائي وقت احتياجي ولا تكون دائي، ،،كنت اتمنى واتمنى ،،،لكن ليت الاماني بالتمني ياحبيبي…………..

وقف محمود أمام نغم التي كانت تسير في الطريق بلا روح ،،كانت تبكي وتتذكر حديثه الشنيع في حق أخلاقها، ،
محمود :اركبي هوصلك،،مش عايز اتكلم كتير ،،احنا في الشارع ،،ركبت نغم بجانبه ولم تتحدث ،،،
محمود :انا عارف انك زعلانة من ريان وحقك ،،بس اي حد دخل وشاف كدا ،،،كان هيعمل دا ،،اعذريه يابنتي ،،وبدأ يلمح لها ببعض الكلمــ,,ـات :انا معرفش ماله الايام دي مش طبيعي ،،ممكن اكون علشان ضغط عليه انه يستقر هنا ،،متزعليش منه حبيبتي عشان خاطري
نغم:خلاص حصل خير ،،انا مش زعلانه كفاية عليا حضرتك وطنط جميلة ومرام ،،اما ريان خليه يبعد عني ،،مش عايزة

اتعامل معه ابدا ،،حزن بداخله إلى ماوصلت العلاقة بينهما ،،فهو كان يتمنى ان تكون علاقتهم افضل ويكون هناك ارتباط، ،كان يتمنى ان تكون هذه الملاك ملكا لولده ،،لكن ليت الاماني بالتمني ،،وصل أمام منزلها ،،وقبل ان تنزل قال لها
:نغم بكرة بعد محاضراتك تعدي عليا في الشركة ،،هتلاقيني مستنيكي ،قاطعته نغم :لا خلاص بلاش هشوف مكان تاني ،،،،،
محمود :وبعدهالك يابنتي مش اتصفينا ،،وياستي ولا كأنه موجود ،،حلو كدا ،،التعامل هيكون معايا او عبد الغني ايه رأيك كدا ،،راضية، ،امأت له ممتنة له كثيرا ،،نزلت اخيرا وذهبت إلى منزلها ،،ولكن قلبها يؤلمها لما وصلت اليه من فكرة ريان عنها

،،،،،،،،،،،،،،
في المساء :رجع ريان من عمله ،،وكان يظهر عليه التعب والحزن في آن واحد ،،دخل وجد والده ووالدته يجلسون في غرفة المعيشة يتناولون الشاي ،،وكأنهم يتحدثون في شى خاص ،،
ريان :السلام عليكم، ،
جميلة :وعليكم السلام حبيبي حمدلله على السلامة
اطلع غير هدومك لحد مايحضروا العشا ،،نظر إلى والده الذي لم يهتم له ،،ولا حتى رد تحية السلام ،حزن بداخله ،،وصعد إلى الأعلى قائلا لوالدته :لا ماليش نفس
جميلة:انت مااكلتش حاجة من الصبح
ريان :خلاص ياأمي ارجوكي انا تعبان ومش قادر اكل اي حاجة ،،كل هذا وهو ينظر إلى والده ،،انا هطلع اخد

شاور وانام ،،لاني بجد تعبان ومش قادر ،،،،،،
صعد ريان وخلع ملابسه ودخل لأخذ شاور ،،وقف تحت المياه وصورة نغم وهي في حضـ,,ـن والده ،،أهل ظلــ,,ـمها ؟،،كيف وكل شى واضح ؟؟؟؟،،منذ دخوله المحاضرة ،،إلى أن راها بهذه الهيئة، ،لا لم يظلــ,,ـمها، وبدأ يضــ,,ـرب على الحائط ،فهذا اليوم كان كثيرا عليه بما حدث ،،،،،ليه دايما بتخرج أسوأ ماعندي ،البنت دي اعمل معها ايه بس ،،علشان تخرج من تفكيري ،،،،،،،
قاطع تفكيره اتصال سها:ريان انا جاهزة ومستنياك وهزعل بجد لو مجتش ،،يرضيك ازعل ،،،
ريان :،،انا مش قولتلك انا تعبان ،،،يوه عليكي
سها:وحياتي ياريو ،وحياتي ،،،
حاضر ياسها

بس بلاش ريو دي ،،اديني نص ساعة اجهز واجيلك ،،،،
نزلت سها لكي تنتظر ريان ،،،وجدها عمر خارجة ،،،،
عمر :انتي خارجة ،،،،،ردت سها بملل :

وحياتك ياعمر بلاش كل شوية تحسسني اني صغيرة
اه خارجة مع ريان ،،،رايحين النادي ،كدا اوكيه
عمر:قولتي ريان اممم ،،حبيبتي انا خايف عليكي من طريقتك دي ،،انا معرفش، ،تصرفاتك بقت صعبة التقبل ياسها ،،،ايه رأيك ناخد رست شوية من الخناقات ،،ونبقى زي مرام وريان كدا ،،يعني نقرب من بعض ،،،وياستي وقت مــ,,ـاتحبي تخرجي، ،،اخرج انا وانتي، ،،،موضوعك مع ريان دا انا مش متقبله ،،،هو اخويا وانتي اختي ،،،،حياتك مختلفة عنه ،،،
سها :يوووو مش بتزهق من الاسطوانه دي ياعمر ،،،انا وريان هنتجوز وقريبا ،،اطلع منها انت ،،
في أثناء حديثهما جاء ريان ،،،تركت سها عمر ،،،

ركبت معه السيارة وانطلقوا إلى النادي
ريان :ماله عمر مبيردش السلام ليه ،،،،،
سها:سيبك منه معرفش ماله بقى غريب وكل شويه مواعظ،،،،،
ريان :اخوكي خايف عليكي ياسها ،،انتي مش ملاحظة انك بقيتي مأفورة اوي ،في خروجك ومكياجك، ،،
سها :يوو انت كمان ،،،هو انا كدا عاجبة نفسي الصراحة
هاتي لي واحدة كدا من غير مكياج وحلوة ،،،الميكب دا للجمال ياحبيبي، ،،،،ضحك ريان عليها
الميكب للجمال ،،،بس فيه بنات كتير مش بيستخدموه
سها :اه قصدك ،،مرام يعني ،،،هنا تذكر جميلته ذات العيون الزيتونية، ،،،،
ريان :مرام وبنات كتير حبيبتي، مش شرط علشان نكون جمال

نأفور في الحاجات دي ،،،ممكن تكون بسيطة وفي نفس الوقت تكون جذابة ،،،،
سها :احنا هنفضل نتكلم كتير على المكياج، ،ايه غيرت نشاطك يابشمهندس ولا ايه ،فكرتك تقولي وحشتيني ،النيولوك يجنن عليكي ،،،مش تكلمني ع الميكاب ،
ريان :انتي عارفة الحاجات دي كلها ياسها ،،مش كل مرة هقعد امدح في جمالك
سها:،كلمت عمي على موضوع ارتباطنا، ،،،
ريان :مش وقته خالص ،،،انتي شايفة الظروف اللي في البيت ،،،وبعد مدة قليلة وصلوا إلى النادي،،،،،
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
في صباح اليوم التالي ،اتصلت فريدة بنغم
فريدة:عاملة ايه يانغوم ،،،انا هعدي عليكي النهاردة قبل مــ,,ـاتروحي الجامعة علشان انا مش

رايحة
نغم:انا كويسة حبيبتي، ،،ماشي انا هستناكي ،،،انا كمان مش هروح ،،بدور على شغل ،،،مستنية ماما تخرج ،وهخرج، ،،،،
بعد إنهاء مكالمتها مع فريدة اتجهت إلى المطبخ لكي تجهز وجبة فطورهما، ،،حتى لا تتعب والدتها ،،،
،،،،،،،،،،،
في فيلا المنشاوي، استيقظت مرام على رنين هاتفها ،،،
عمر :صباح الخير يامرمر ،،،،
مرام :صباح الخير ياعمور، ،،شكل ماما دعيالي علشان اصحى على صوتك ،،،ضحك عمر عليها، ،،
قصدك داعية عليكي ،،،قاطعته مرام :لا ابدا والله بتكلم جد ،،،،حاول عمر يغير حديثه :انا عايزك في موضوع مهم ،،،
مرام :خير ياعمر قلقتني ،،،فيه حاجة ،،،

عمر :لما اشوفك هقولك ،،،انا ممكن اقابلك بعد ساعتين كنتي فوقتي كدا ،،،وكمان شربتي النسكافيه اللي بتعشيقه عارفك ،،،،ضحكت عليه قائلة:

انت لسه فاكر ،،،خلاص ماشي ،اديني ساعتين وهقابلك
عمر:بلاش تعرفي ريان انك هتقابليني ،،،،
مرام :الموضوع يخصه ولا ايه ،،،،قاطعها عمر لما اقابلك حبيبتي هقولك ،،،،،
جلست مرام على فراشها ،تحدث حالها ،،،ياترى ايه اللي ممكن ريان عامله ،،ومزعل عمر كدا ،،،
بعد ساعتين تجهزت مرام وكانت بطريقها للخروج، ،،قابلها ريان :صباح الفل حبيبتي، ،،انتي خارجة ولا ايه ،عندك محاضرة بدري
مرام :ابدا عندي على الساعة واحدة ،،،بس عندي موعد مهم ،دلوقتي ولازم اخرج ،،،،اوقفها ريان قبل أن تخرج ،،
انتي رايحة تقابلي البنت اللي بابا محواطها باهتمامه، ،كأنها من ولاده ،،،عايز اعرف ايه علاقة

بابا بالبنت دي ،،،،
مرام :ايه اللي بتقوله دا ،، انت قصدك مين ،قصدك نغم ،البنت متفوقة جدا عند بابا ،،ومرشحة تكون معيدة ،،،
ريان :معيدة من سنة تالتة يامرام ،،هو انا عبيط ،،مــ,,ـاتقولي حاجة تتصدق ،،،،نظرت مرام اليه ،،،،
انت تقصد ايه بكلامك دا ياريان، ،،
ريان ،،،،مبقصدتش حاجة ،بس انا الموضوع دا مجنني ،،اشوفها مع بابا وهو عمّال يواسيها، ،علشان مبيروح الجامعة ،وكانت في حضـ,,ـنه،،مستنية مني اقول ايه او اعمل ايه ،،،،،
مرام :نغم كانت هنا ،،عند بابا وانت شوفتها في حضـ,,ـنه ،،،طيب ايه المشكله، ،ماهي زي بنته ،،،يمكن عندها مشكلة وبابا بيواسيها زي

مابتقول ،،،بس لحظة كدا ،،انت قولت انك عملت ايه ،،،افهم من كدا، انك عملت او قولت حاجة لنغم ،،،
ابعد ريان بنظره عنها ،،،،مــ,,ـاتجبيش لي سيرتها بتعصبني
أمسكت بوجه أخيها:انت عملت ايه ،،
معملتش حاجة انتي مش رايحة تقابليها ،،أهي هتجري تشتكي ليك زي ماعملت مع بابا ،،،،
مرام :لا انا مش مصدقة انك تكون اتهورت وقولت حاجة تزعلها منك ،،،وبعدين انا مش رايحة اقابلها ،،،هي كلمتني بالليل ،،ومجبتش سيرة حاجة ،،،بس انا دلوقتي عايزة اعرف انت عملت ايه قاطع حديثها رنين هاتفها ،،،
عمر :مرام انا وصلت انتي فينك ،،،،
مرام :انا خلاص خارجة

،،اديني ربع ساعة بس ،،،،
نظرت إلى أخيها الذي كان يستمع إلى حديثها ،،،،
مين دا اللي خارجة تقابليه على الصبح
مرام :دا عمر ،كنت متفقه انا وهو نفطر قبل مااروح الجامعة ،،،،،
ريان :عمر ،غريبة ،مقاليش يعني مع انه لسة قافل معايا
مرام :هيقولك انا هفطر انا ومرام يعني ،،،اخرتني انا ماشية سلام ،،،استني هنا ،،،مع ان ماما وبابا نايمين لسة هروح افطر معاكم ،،،،
حاولت الهروب ولكن لم تستطع ،،،،اتجهت إلى سيارة ريان وركبت معه في اتجهاهم إلى عمر ،،،،
مرام:مكملناش كلامنا ،،،،عملت ايه في نغم
نغم ،نغم ،هو مفيش غير

البنت دي
بدأ يضــ,,ـرب على دريكسون السيارة ولا كأنها تحدثه ،،،،ريان انا بكلمك على فكرة ،،،
ريان:ولا حاجة قولت اللي المفروض تسمعه ،،وبدل ماانتم كلكم شايفينها ملاك خلاص ،ياستي هي ملاك وانا غلطان ارتحتي كدا ،،،،قال تلك الكلمــ,,ـات ،وبدأ يحدث حاله ،،،يبقى كدا مفيش غير حاجة واحدة ياست نغم علشان اشوف اخرتها معاكي ايه ،،،،،،،،
انتهى البارت الرابع

انت في الصفحة 2 من 7 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى