Uncategorized

سيف القاضي اسراء شويخ 4

على جانب آخر خارج الغرفة كان كل من آسر ومصطفى يهدأ بزوجتهم الذين انهاروا تماما عند معرفتهم بمرض أخيهم ..   سعادة قلبه أشعرته أن قلبه قد تعافى كيف لا وحبيبته ستكون في حض.نه خلال يومين …   طرقت الباب واقتربت منه وهيا تبتسم رغم دموعها التي تهبط بشدة .. نظر لها لا يصدق يومين فقط وستكون في حض.نه ستكون زوجته ملكه يا الهي نعم ان بقي في عمري يوم أريده معها لكن أتمنى من كل قلبي أن أعيش معها مئة سنة وأكون اكبر معمر على الأرض تعدى المئة وهو مع حبيبته

  فاق من شروده على صوتها الناعم ” هتفضل بصصلي كدة كتير ”   سحب نفسا قويا وهمس بغير تصديق ” بحاول أفتكر عملة ايه حلو في حياتي عشان ربنا يكافئني المكافئة دي بحاول أفتكر عشان ازود من الحاجات الكويسة ”   أخفضت رأسها بخجل وقالت بهمس ” يعني مبسوط يا سيف ”   رد بعشق ” أتحدى اذا حد عمرو فرح قدي .. بحبك لدرجة صعب حد يتخيلها بحبك اوي ”

  دق قلبها بشدة حتى كاد يخرج من مكانه همست بمزاح ” هتدفع مهر كام بقى”   رد بلهفة ” عمري .. عمري كله ”   عبست ملامحها بقلق ودموع وقالت برجاء ” مش عايزاه عمرك .. عايزاك تعيشوا معي وتكون كويس عشان خاطري ”   هز رأسه وقال بابتسامه ” ان شاء الله يا حلم عمري ان شاء الله ”   استرسلت بمزاح ” ما تغيرش الموضوع هتدفع كام أصلي عمرك البنك مش بيصرفوا ‘

  رد بابتسامه ” ثروة بابا كلها اللي يعتبر من أغياء العالم قليلة عليكي والله العظيم ”   كادت تذوب من الخجل حتى قاطعها صوت والده وهو يهمس بمزاح ” احنا ندفع الثروة ونعيش في الشارع فلو هيا بس يعني حنت علينا تسبلنا البيت نعيش فيه ”   ضحكت برقة لترد بغرور مصطنع ” هأفكر أصلكوا صعبتوا عليا ”   ضحك يوسف اما سيف سرح في ضحكتها ليهمس يوسف وهو يقترب منها بابتسامه ” ابني ما كدبش ولا جامل لما قال انه كنوز الدنيا كلها قليلة عليكي ”

  أخفضت عينيها بخجل ليهمس يوسف بامتنان ” متشكر ”   قاطعته بالنفي ” متشكر دي لما اكون عاملة كدة جميلة لحضرتك لكن عملت كدة عشان أنا بحب سيف ”   رد الاخر بحب ” وسيف بيعشقك ”   بدأ الفرح ما بين خوف وفرح لهفة وقلق فهذه الليلة هيا الفاصلة هل ستكتمل سعادتهم ام للقدر رأي آخر ..   كالاميرة في اجمل الروايات دخلت القاعة في يد والدها الذي منذ يومين يبكي على طفلته التي كبرت وستتركه ..

  رفع رأسه ينظر لها عندما دخلت لم يتخيل يوما أن يرى جمال لهذه الدرجة.. هل ستكون زوجته هل يعقل ..   اقترب منها وضمها وكان هذا أول حض.ن يالهي انه يستحق فعلا أن اتمنى المـ,ـوت به يستحق ان اعرض نفسي للخطر مقابله ..   شعرت بشئ ساخن على عن.قها لترفع رأسها تنظر له لتجده يبكي ووجهه أحمر بشدة ..   همست بدموع ” سيف ”   حملها ودار بها بسعادة وهو ينادي بكل صوته ” بحبببببببببببببببك بحبك يا شام ”

  تصفيق حار ودموع ممن حوله ينظروا لسعادته التي تخطت عنان السماء وهو ما زال يدور بها ..   احت.ضن كتف زوجته وقال وهو يضمها ” هيبقى كويس ربنا مافيش أكرم منه والله ”   هزت راسها تتمنى من كل قلبها أن يعيش ابنها عمرا طويلا مديدا ..   لكن ما زال ينظر لها برعب عندما تعلم أن ابنها سيتمم زواجه منها وكيف ستكون ردة فعلها وبعد سؤال الطبيب الذي أخبرهم بضرورة التأجيل لكن هيهات أن يقبل العاشق بذلك …

  على الجانب الاخر كان يتحدث في الهاتف ليصطدم بأحد بقدمه جعله تصر.خ.. همست بطفولة ودموع ” رجلي يا استاذ ”   نظر لمصدر الصوت ليفتح عينيه بانبهار ” انتي مين انتي جنية ”   هزت راسها بالنفي وهيا تدور بفستانها كالاميرات ” تؤ أنا روبنزل ”   هز رأسه بالايجاب ” أجمل منها والله انتي مين ”   ابتسمت بطفولة ” ايفيلين وبيقولولي ايفا ”   عقد حاجبه ” انتي فرنسية ”

  هزت رأسها ” نص فرنسية ونص مصرية ”   كان كلامها جميل مقارنة بعمرها طفلة بعمر العشر سنوات تدخل قلب اي شخص يراها ليس لجمالها فقط بل ملامحها التي تشبه والدتها ببراءتها ..   سأل بابتسامه ” انتي مين بقى يا قمر ” رد باشراقة ” انا اخت العروسة ”   نظر لها بذهول ” بنت دكتور علي ”   هزت رأسها بالايجاب ليهمس بابتسامه ” دكتور علي ده حبيبي انا من الساعة دي هيلاقيني ملازمه ”

  لم تفهم كلامه لتسأل ” وانت مين ”   أجاب بابتسامه ” أنا أخو العريس أحمد ”   كان يتابع ابنته الذي مستقبلها مجهول وابنه الذي ينظر لزوجته بألم لقد فهم وحده أنها بعيدة ولم تبادله شعوره للحظة شعر بالندم أنه كان السبب في ذلك الزواج ..   أغمض عينيه يلوم نفسه على صداقته من ابن القاضي الذي تعست ابناءه الاثنين ..   نظر للجانب الآخر ليرى أحمد ينظر لابنته ايفا نظره فهمها جيدا لطم خده بصدمة وقال بهمس ” التالتة ”

فالآن أصبح ابناءه الثلاثة بأيدي ابناء القاضي …   انتهى الفرح وعاد كل لبيته كان يوسف قد حجز تلك الليلة لابنه بالفندق بسبب والدته الذي خائف جدا من ردة فعلها ..

انت في الصفحة 11 من 12 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى