اخفض عينيه بوجع كيف يخبرها أنه مستعد للمـ,ـوت مئة مرة ولا يوجعها او يحزنها لكن ماذا عساه يفعل .. همست بحنان ” بصلي يا سيف ” اطاعها على الفور اقتربت تنظر داخل عينيه ” هتعمل العملية وهتخف وهنتجوز ونخلف ٧ عيال ” يا الهي ما أجملها من أمنيه رغم انها جملة بسيطة كافية لجعل صد.ره ينتعش همس بحلم ” ٥ بنات ووالدين ” ردت بابتسامه ” تؤ تؤ ٥ ولاد وبنتين ”
رد بنفس التيه ” بس انا عايز بنات كتير شبهك كلهم شبهك” ردت بغيرة مصطنعة ” وتحبهم اكتر مني لا معلش اسفة ” همس وهو في عالم آخر ” عمري ما احب حد اكتر منك … انتي ما خلتيش مكان لحد تاني ” ابتسمت على كلامه بخجل لتهمس بحنان ” يعني هتعمل العملية ” انتبه لنفسه وكلامه ليعود لرشده وهمس بجدية ” لا ”
**** “آاااااسر ” صرخت بها وهي تبكي وتحاول ابعاد ذاك المجر.م عنها ليظهر ذاك الصقر داخله وفي ثانية كان قد انتشل السلا.ح الموجه على رأسه وضر*ب* كل من في المكان قبل حتى ان يلتفت حسين له .. استدار يحدق في عينيه متى استطاع التخلص منهم وقبل ان يفكر كان يتلقى اللكمات من حيث لا يدري وهو ينز.ف من كل مكان.. امسكه من قميصه وهمس بهدير ” قسما بربنا لخليك تتمنى لو كنت مت قبل ما تقرب منها .. عشان تقرب من اغلى حد عندي لاندمك ندم عمرك ”
أمسك به ووجه السلا.ح على رأسه نظر لتلك التي ترتعش فقال بحنان ” ماسة تعالي اوقفي ورايا عشان نخرج ” هزت راسها بضعف وتوقفت خلفه تمسك جاكيته وهو يخرج امام الرجال بحسين ويهدد بق.تله اشار لهم بوضع السلا.ح وفي خلال دقائق كان المكان محوط بالكامل وتم القبض على الجميع.. آسر بحدة لأحد زملاءه ” عايز معاملة ٥ نجوم لغاية ما أجيله ”
التف لتلك التي ما زالت ترتعش لكن هيهات لم تخف ربع خوفه عليها اقترب منها وحملها وضمها بشدة فترة طالت ثم أنزلها مرة أخرى واحتض.ن وجهها وهمس بحنان ” انتي كويسة يا روحي حد عملك حاجة ” نظرت داخل عينيه ولهفته همست بصوت خافت ” انا خايفة اوي يا آسر ” حملها بين يديها وضمها بشدة دون كلام كيف يطمئنها وقد خاف اضعافها وضعها في السيارة بجواره واستدار لتقترب هيا منها وتدخل في حض.نه استمعت لدقات قلبه الذي ما زالت تدق بشدة من شدة خوفه ..
همست بقلق ” قلبك بيدق كدة ليه ” نظر لها قليلا ثم تمتم بهمس ” عشان عمري ما خفت غير النهاردة ” قال جملته وانطلق بسيارته وهي فهمت بل تأكدت أنها تلك الفتاة التي أخبرها عنها من قبل … وصل البيت ليجدها نائمة حملها ووضعها في السرير وهو يحمد ربه مئات المرات أنه بخير … طلب من والدته المكوث بجوارها وهو ذهب الى القسم لين.تقم بطريقته استيقظت لتبحث عنه فوجدت والدته تعد الغداء همست بهدوء ” مساء الخير يا ماما هو آسر فين ”
هند بابتسامه ” خرج يا حبيبتي انتي عاملة ايه ” ردت بنفس الهدوء ” الحمد لله سكتت قليلا لتهمس بخجل ” ماما هو آسر كان يحب وحدة قبل كدة وتجوزت ” نظرت لها هند باستغراب ثم اجابت ” هو انتي متعرفيش هيا مين ” هزت رأسها بلا ثم اكملت ” اصله قالي انه دخل المستشفى يومها وبس ”
تنهدت هند بضيق عند عودة تلك الذكريات وهمست بحزن ” حبيبي ما كانش عايز يخرج او يقوم اسبوع كامل كان النبض ضعيف جدا لغاية ما ربنا استجاب لدعوتي بس من بعدها بقى عايش من غير روح مطفي سافر وسبنا وبقى كل مهمة بيدخلها بقلب ميت سمعت صاحبه بيكلم ابوه وبيقوله انه كان واقف مستني القناص يصيبه من كتر ما هو بيتعذب ” امتلأت عينيها بالدموع وهي تتخيل انه يوجد أحد احبها كل هذا الحب وهي كانت كالمغفلة وذهبت لغيره ..
استمعت صوت مفاتيحه جففت دموعها وركضت لغرفتها تستبدل ملابسها… قبل جبين والدته التي استأذنت وعادت شقتها عندما لاحظت عينيه تبحث عنها بلهفة.. ذهب إلى غرفته ودق الباب ليجدها ولأول مرة ترتدي له فستان قصير اجمل ما يكون ابتسم بعشق وهمس باعجاب ” هو انا دخلت الجنة ولا ايه ” اقتربت منه وهمست بدلال ” آسر هيا حبيبتك اما تجوزت ايه اللي حصل بعدها ” فهم ما تقصد ليجيب بهدوء ” اتطلقت ”
اقتربت منه أكثر وهمست بدلال اشد ” وبعد ما اتطلقت ” ” بقت مراتي ” قالها قبل ان يشن هجومه المحبب على قلبها وهيا التي باتت متأكدة انه الان زوجها يوسف اخر كأبيها كما تمنت طوال حياتها … *** “ليت المطالب بالتمني ” ظن انها عندما تصبح ملكه سيستطيع بكل سهولة ان يجعلها تعشقه ولا تريد سواه لكن خابت توقعاته عندما كانت مهووسة بدراستها وإثبات نفسها …