Uncategorized

سيف القاضي اسراء شويخ 4

اغمضت عينيها تبكي بشدة ورحمة تنظر لها باستغراب تحاول التخفيف عنها هدأت قليلا وقالت بانهيار ” انا معرفش ايه اللي حصل خلاكي توافقي عالخطوبة بس اللي ما تعرفهوش انه ايا كان اللي عمله سيف فكان غصب عنه والله العظيم ”   علي بضيق ” مدام اسراء كل شئ نصيب وبنتي اختارت ”   نظرت اسراء لشام وقالت بنبرة رجاء ” سيف بمـ,ـوت يا شام ” شهقت شام ورحمة ووضعوا يدهم فوق فمهم وعلي ينظر لها بعدم فهم وقال بقلق ” ازاي يعني ”

  استرسلت بقهرة أم على ابنها ” سيف كان وهو صغير عندو مشكلة في القلب وتعالج وبقى كويس اوي زي اي حد طبيعي بس من فترة حس بتعب ولما فحص اكتشف انه عندو مشكلة في القلب وهو رافض يعمل العملية عشان كدة بعدك عنه ”   انتفض جس.د رحمة وهي تعيد في ذكرياتها من قبل وكيف تركها زوجها سنة ونصف من اجل مرضه والان مصير ابنتها هل سيكون مثلها هل ستعاني كما عانت ”

“هذه احداث رواية التحدي المستحيل اقرؤوها ”   فهم علي ما تفكر به قام واحت.ضنها وهمس بجانب اذنها بحنان ” كل حاجه هتبقى كويسة ان شاء الله اهدي ”   نظر لابنته الذي تنظر أمامها كمن شلت تتذكر كيف كان يعشقها نظرته لهفته خوفه عليها غيرته كيف توسل لها ان يتزوجها بأسرع وقت اذا هذا ما قلب حاله نعم هو ما زال يعشقها ..   لم تعي لنفسها الا وهي تركض للخارج لحقت بها اسراء وصعدت بسيارتها قبل ان تنطلق …

  رحمة ببكاء ” هنعمل ايه ”   اغمض عينيه بأسى على حالة ابنائه فهو متأكد ان مصطفى يعاني بشدة والآن ابنته لع.ن يوسف وابنائه بسبب لعن.ته التي حلت بأولاده قال بتعب ” مش عارف حياتها وهيا حرة فيها ” همست رحمة بألم ” يعني هتشوف الا انا شوفته ”   شعر بغصة بقلبه لأنه كان السبب في ألمها حتى لو كان قبل سنين ليهمس بندم ” ما قدرتش اعوضك طيب ”

  انتبهت لنفسها لتهز راسها بالنفي وقالت بصدق وهي تحض.تنه بقوة ” لو رجع الزمن هصبر اكتر من كدة مليون مرة بس اعيش اللي عيشته معاك انت عوضتني عن كل ثانية حزن شفتها يا حبيبي انت قلبي يا علي انا بحبك اكتر من روحي ”   وصلت المشفى بسرعة جنونية وقلبها يكاد يسبقها لتطمئن على حبيبها الاول كانت اسراء تدلها على الطريق رأت حبيبها على الباب انزلت رأسها بخجل لأنها كذبت عليه اقترب منها وضع يده أسفل ذقنها يرفع رأسها وقال بحنو ” اوعي تنزلي راسك يا روحي انا عاذرك ونفسي اللي بتفكري فيه يحصل سيف ده عمودي الفقري ”

  ضمته من أسفل كتفيه وهمست بتمنى وهي تبكي ” يارب يا يوسف يارب ”   اما امام غرفة سيف تقف تجفف دموعها وتحاول رسم ابتسامة رغم رعبها الشديد على حبيبها ..   دقت الباب دقتين وفتحت كان ينظر للسقف بشرود حتى عند سماع الباب لم ينظر للطارق … حتى سمع همسها الذي ظن انه يتخيله .. نظر للأمام ليجدها تقترب منه بهيئتها وطلتها التي يقسم انه يراها اجمل فتاة على كوكب الأرض… رغم وجود آلاف اجمل منها حوله …

  كانت تقترب بخطوات هادئة وهو ينظر لها تمشي على دقات قلبه يريد المـ,ـوت في حض.نها هذا اقصى احلامه ..   جلست على الكرسي المجاور له وهمست بصوت ثابت قليلا ” ازيك يا سيف ”   ما اجمل اسمه ما اجمل صوتها هل اتت لتكمل عليه يكفي قهر قلبه همس بصوت مرتعش ” الحمد لله متشكر ”   كان يتحاشى النظر لها يكفي ما به لتهمس برقة ” ليه خبيت عليا يا سيف ”

انت في الصفحة 6 من 12 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى