بعد مرور يومين…. كان نوح غارقاً بالنوم فوق الاريكه بالشقه الخاصه بهم بينما مليكه مستلقيه بين ذراعيه تشاهد التلفاز..
رفعت عينيها اليه ممرره يدها بحنان فوق رأسه قبل ان تقبل خده بينما تتنهد و ابتسامه مشرقه ترتسم فوق وجهها فقد كانوا جالسين يشاهدون احدي الافلام عندما غرق بالنوم متعباً جذبت الغطاء من حولهم فقد كانت الليله بارده من ثم د.فنت وجهها بعنقه تلثمه بحنان بينما تشد من احتضانها له فقد كانت تعلم انه يعاني حتي يأتي اليها كل ليله..بالاضافه الي تعب عمله والضغوطات التي عليه…
خرجت من افكارها تلك علي صوت وصول رساله الي هاتفه الذي كان فوق صدره فقد سقط بالنوم وهو بين يده تناولته منه بهدوء حتي لا تقوم بايقاظه كانت ستضع الهاتف فوق الطاوله لكنها تجمدت
عندما رأت اسم مليكه فوق الشاشه لتلعلم بانها شقيقتها..ما للذي تريده منه تلك الحقيره…فتحت الرساله النصيه لتظهر اليها كلما.ت شقيقتها التي جعلت الد.ماء تغلي بعروقها “واحشتني اوي يا حبيبي انا خلاص عملت اللي قولتلي عليه مش قادره استني علشان ارجع لحض.نك تاني”
عضت مليكه علي يدها صارخه بغيظ حاولت تهدئت غضبها فكل ما يهمها انه معها هي بين ذراعيها فقد كانت تثق به ثقه عمياء لكن و رغم من ذلك لم تستطع التحكم بغضبها هزت نوح في كتفه بحده لكنه لم يستيقظ مما جعلها تفتح هاتفه وتأتي باحدي مقاطع الصوت التي تصرخ بها احدي النساء وضعت الهاتف فوق اذنه بهدوء من ثم قامت بتشغيل المقطع الصوتي باعلي صوت مما جعله يستيقظ منتفضاً جالساً بذعر علي الفور وهي لازالت بين ذراعيه لتصبح مستقره بين ساقيه هتف بانفس لاهثه بينما يشدد من ذراعيه حولها بحمايه
=مليــــكه….
اخذ يرفرف بعينيه عده لحظات بينما يتطلع حوله وقد انتبه الان الي تلك التي بين ذراعيه تد.فن وجهها بعنقه وجسدها يهتز بقوه هتف بذعر
=في ايه بتعيطي ليه….؟!
د.فنت وجهها بعنقه اكثر رافضه رفع رأسها نحوه فعندما قامت بوضع هذا الصوت فوق اذنه اثناء نومه كانت ترغب بايقاظه فقد كانت تعلم بان نومه ثقيل للغايه و من الصعوبه ايقاظه لكنها فور ان رأته يستيقظ فازعاً هاتفاً باسمها لم تدري اتقوم بتطمئنته او التخبئه منه فقد كانت تعلم بانه لن يرحمها عندما يعلم فعلتها تلك لذلك اختارت ان تد.فن وجهها بصدره محاوله تمثيل البكاء لعل ذلك يخفف عنها قليلاً لكنها لم تستطع كبت ضحكها عندما صدق بالفعل انها تبكي
ابعدها عنه رافعاً رأسها باصرار نحوه لكنه صعق عندما رأها تضحك وليست تبكي
=بتضحكي….اومال الصويت ده كان ايه
رفعت امامه هاتفه ليظهر مقطع الصوت التي شغلته مره اخري ظل يتطلع نحوها عدة لحظات قبل ان يرمقها بنظرات حاده لاذعه من ثم عاد و ارتمي بتعب فوق الوساده واضعاً يده فوق عينيه يلتقط انفاسه بصعوبه فقد ظن انه قد اصابها شئ عندما استيقظ علي ذلك الصراخ شعر بها تتحرك فوقه ازال يده من فوق عينيه ليجدها قد جلست فوق ساقه و قد بدأت ضحكاتها تهدئ اقتربت منه ببطئ مما جعله يزمجر بغضب
=مليكه..انا علي اخري و مش طايق نفسي
دلوقتي ابعدي عني احسنلك قربت وجهها من وجهه ملثمه اسفل ذقنه بحنان بينما تمرر يدها فوق صدره
=اتخضيت يا حبيبي…؟! اجابها بحده لاذعه
=بتصحيني علي واحده بتصوت في ودني وانا نايم و مش عايزاني اتخض
ليكمل بينما يزيل يدها بحده من فوق صدره عندما رأها تبتسم
=انتي مجنونه يا مليكه…عقلك ده طبيعي…؟!.. اجابته بينما تعيد يدها فوق صدره باصرار
=ايوه مجنونه
لتكمل بينما تخفض وجهها تقبل موضع قلبه بحنان بقبلات متتاليه شغوفه
=مجنونه بيك……
تثاقلت انفاسه لكنه تمالك نفسه مبعداً وجهها عن صدره مزمجراً من بين اسنانه
=مليكه…..
اقتربت منه ملثمه شفتيه بعدة قبلات هامسه بصوت اجش من بين قبلاتها
=قلب مليكه…و روح مليكه…و دنيا مليكه كلها…
لم يستطع تمالك نفسه اكثر من ذلك خاصة و هو يسمع تلك الكلما.ت تخرج من شفتيها مما جعله يغرز اصابعه بشعرها مثبتاً رأسها بيده قبل ان ينقض علي شفتيها ويقبلها قبله اطاحت بعقلها يبث بها عش.قه.لها
ابتعد برفق عنها هامساً بصوت خشن من اثر عاطفته
=قوليلي بقي ايه سبب جنانك ده…؟!
غرزت اصابعها بشعره متنعمه بملمس شعره الحريري الكثيف هامسه بصوت مرتجف
=شوفت رساله بعتهالك ملاك فاضيقت….. رفع رأسها عن عنقها مغمغماً
=لا وانتي كان باين عليكي اوي لما صحيت مفزوع انك كنت مضايقه… انفجرت مليكة ضاحكة مرة اخري فور تذكرها له عندما استيقظ فازعاً..
دفعها بعيداً عنها مما جعلها تهتف بينما تتشبث بعنقه
=خلاص…خلاص والله مش هضحك تاني…
لتكمل بينما ترفع هاتفه وتبحث به لعدة لحظات ثم رفعته امامه ليقرء رسالة ملاك له زفر بحنق قبل ان يلف جسدها بذراعيه فقد كان يعلم مدي غيرتها الجنونيه عليه خاصة من شقيقتها فقد كان يقدر صعوبه ما تمر به فهو لن يتحمل ان يرا رجل اخر يتحدث معها بتلك الحميميه فقد يقوم ب..ه…
اخذ يمرر يده فوق ظهرها بحنان ملثماً عنقها
=هقولك علي كل حاجه…
احاط وجهها بيديه راسماً بشغف ملامح وجهها من ثم بدأ يخبرها بكل ما اخبر شقيقتها به..
و فور ان انهي حديثه لم يعطها الفرصه للتحدث فقد قام بتقبيلها جاذباً اياه معه الي بحر شغفهم وعش.قهم … ♡♛♡♛♡♛♡♛♡♛♡♛ بعد مرور يومين كانت ملاك واقفه ببهو القصر المقام به الحفل الذي اصر نوح باقامته فبعد ان جمعت المبلغ الذي ادعت انه ثمن الارض التي باعتها ذهبت اليوم مع نوح للتبرع بالمبلغ لاكثر من مؤسسه خيريه من ثم اوصلها نوح الي القصر مخبراً اياها انه سوف يقيم حفل بالمساء احتفالاً بعودتهم سوياً و ها هي الان تقف في افخم و اكبر حفل قد رأته بحياتها ترتدي فستان رائع من اكبر دار للازياء..
لا تصدق بانها اخيراً قد وصلت الي ما تريده فان ضحت بكل ما قامت بجمعه من مال خلال تلك السنين من عمرها الا انها تعلم بان نوح سيعوضها عن ذلك فقد كان صندوق المجوهرات الخاص بشقيقتها الحمقاء فقط يحتوي علي مجوهرات يزيد قيمتها عن ال10 مليون جنيه…
تناولت هاتفها تنوي الاتصال بنوح فقد تأخر كثيراً لكنها اخفضته و قد ارتسمت ابتسامه فوق وجهها فور ان رأته يدخل الحفل بهيبته المعتاده لكن ذبلت ابتسامتها تلك شاعره بالد.ماء تنسحب من جسدها فور ان انتبهت الي تلك التي ظهرت من خلفه و وقفت بجانبه مشبكه يدها بيده بينما تقف علي اطراف اصابعها تقبل
خده بينما التف هو اليها وعلي وجهه ترتسم اسعد و اشرق ابتسامه رأتها في حياتها
همست بصوت مرتجف مذعور
= “” مليكه “”
.ارتسمت ابتسامة فوق وجهها فور ان رأته يدخل الحفل بهيبته المعتاده لكن ذبلت ابتسامتها تلك شاعره بالد.ماء تنسحب من جسدها فور ان انتبهت الي تلك التي ظهرت من خلفه و وقفت بجانبه مشبكه يدها بيده بينما تقف علي اطراف اصابعها تقبل خده بينما التف هو اليها وعلي وجهه ترتسم اسعد و اشرق ابتسامه رأتها في حياتها
همست بصوت مرتجف مذعور
= “” مليكه “”
تراجعت الي الخلف فور ان تلاقت نظراتها بنظراته التي كانت تلتمع بشراسه بثت الرعب بداخلها شاهدته باعين متسعه و وجه شاحب بينما يتقدم ببطئ لداخل الحفل و يده تتشابك بيد مليكه التي كانت ترمقها
هي الاخري بنظرات حاده ثاقبه و الازدراء يملئ وجهها…
استمرت في تراجعها الي الخلف تنوي الهرب لكنها تجمدت بمكانها عندما شعرت بحائط بشري يضر.ب ظهرها من الخلف استدارت ببطئ لتكتشف بان ذاك الحائط البشري الذي اصطدمت به ليس الا رستم الذي كان يقف خلفها مباشرة مكتفاً ذراعيه فوق صدره بينما يتطلع اليها باعين ثاقبة حاده مما جعل رجفه من الخوف تسري بسائر جسدها
عالمه بانها قد وقعت بفخ لا يوجد مفر منه…
تقدم نوح ببطئ لداخل الحفل حتي توقف بمنتصف القاعه توترت مليكه التي بجانبه عندما رأته يتناول ميكروفون صغير من احدي الاشخاص اقتربت منه هامسه بتوتر
=نوح..بتعمل ايه…؟! انحني مقبلاً خدها بحنان عندما لاحظ توترها هذا محاولاً بث الاطمئنان بداخلها من ثم التف متحدثاً بالميك جاذباً انظار الجميع اليهم
=اول حاجه احب ارحب بيكم جميعاً….
من ثم اشار نحو ملاك التي كانت تتابعهم باعين محتقنه و وجه مشتد
=و ارحب طبعاً بملاك الدمنهوري اخت مليكه المحمدي مراتي…
استدار الجميع نحوها وقد جذبهم التشابه بينها و بين مليكه التي كانت واقفه بجانب نوح تتابع ما يحدث بارتباك..
بينما ابتسم نوح ببطئ فهذا ما كان يريده بالطبع حتي يعلم الجميع بوجود شقيقه توأم لمليكه حتي يبعد اي شبه في المستقبل عن زوجته فهو لا يعلم ما مصائب قد ارتكبتها ملاك بعد و كم الناس التي احتالت عليهم….
تنحنح قائلاً جاذباً الانتباه اليه مره اخري عاقداً ذراعه حول خصر مليكه مقرباً اياها منه بلطف
=طبعاً كلكوا عايزين تعرفوا سبب الحفله المفاجأه دي….
شدد من ذراعيه حول خصر مليكه التي كانت تستمع اليه باهتمام و قد جذب اهتمامها التعبير الجاد المرتسم فوق وجهه
=سبب الحفله بكل بساطه اني حبيت اشارك معاكوا فرحتي و اعلن عن بداية انشأ اكبر مجموعة مدارس انترنشنول في مصر…
انطفأت الاضواء وبدأ عرض علي الحائط الذي خلف كلاً من مليكه و نوح مكتوب باللون الذهبي
Malika International Schools
شهقت مليكه بقوه فور ان قرأت ذلك فقد قام بتسمية المدارس باسمها
اشتعلت الاضواء مره اخري…
ليكمل نوح بينما عينيه مسلطه بشغف علي زوجته التي كان وجهها محمر من شده الانفعال والارتباك
=المدارس هتكون تحت
ادارة و اشراف مليكه هانم المحمدي…وانا واثق انها هتقدر تكبرها لحد ما تبقي اكبر مدارس في الشرق الاوسط
تعال التصفيق المشجع من حولهم بينما كانت مليكه لا يزال جسدها متجمداً و ضر.بات قلبها تتعالي بقوه حتي ظنت بانه سيقفز من صدرها باي لحظه….
اقترب منها جاذباً اياها بين ذراعيه يحتضنها بقوه محاولاً بث الاطمئنان بداخلها فقد كان يعلم بانه قد فاجأها باعلانه هذا شدد من احتضاته لها عندما شعر بجسدها يرتجف بين ذراعيه احني رأسه مقبلاً بشغف عنقها بينما احاطت هي خصره بذراعيها تضمه اليها بقوه شاعره بقلبها يتضخم بحبه اكثر و اكثر….
ابعدها نوح عنه ببطئ هامساً باذنها
=ميس مليكه الحلوه…. غمغمت بخجل وقد احمر خديها
=نوح…انا مش هعرف ادير المدارس دي كلها صعب…ممكن اخسرك فلوس كتير
مرر يده بحنان فوق وجهها مبعداً شعرها المتناثر فوق عينيها الي خلف اذنها
=قصدك هتخسري نفسك…مش هتخسريني انا…. همست مليكه بارتباك بينما تتشبث بقوة بسترة بدلته الرسميه
=مـــش…مش فاهمه… اجابها هامسا بالقرب من اذنها ملثماً اياها بخفه لا تذكر
=قصدي ان المدارس دي كلها ملكك انتي لوحدك….
شهقت بقوه فور سماعها كلما.ته تلم ليكمل بمرح واضعاً اصبعه اسفل ذقنها مغلقاً فمها الذي كان منفتحاً من شدة الصدمه
=اقفلي بوقك هيدخل فيه دبان…
ضحكت بعصبيه بينما تغلق فمها
هامسه بارتباك و خوف
=نوح.. دي فلوس كتير ملايين بعدين انا مش عايزه حاجه…انا….. قاطعها علي الفور بصرامه و حده
=المدارس ملكك يا مليكه…و مش عايز كلام كتير بعدين لو خايفه اوي يا ستي هعينلك اكبر اداريين يساعدوكي في ادارتها…و لو يا ستي خسرتي الفلوس فدااكي..اعتبريها حاجه بتسلي وقتك بها ….
همست تحدث نفسها بصوت منخفض بينما تخفض رأسها
=اتسلي بملايين…والله شكلك مجنون
تفاجأت به يطلق ضحكه رجوليه عميقه اذابت قلبها فور سماعها
مررت يدها فوق خده معتذره بصمت امسك بيدها تلك مقبلاً اياها بحنان من ثم وضعها فوق صدره موضع قلبه وهو لايزال يحيطها بيده…
وقفت ملاك تتابع اعلان نوح بجسد مرتجف بالغضب و اعين تلتمع بالحقد و الغيره فقد كانت تعلم بان تلك المدارس قيمتها تقدر بملايين لا تعد و لا تُحصي راقبت نوح بينما يضم شقيقتها بين ذراعيه كما لو كانت كنزه الثمين الذي لا يقدر بثمن فقد صدقت والدتها الان فهو حقاً يحبها بلا يعش.قها
شعرت بالد.ماء تغلي بعروقها من شدة الغضب و نيران الغيره تنشب بقلبها لما شقيقتها الحمقاء يكون من نصيبها كنز ثمين مثل نوح الذي يملك رصيد بالبنك يتعدي المليارات بالاضافه الي شركاته التي بانحاء العالم …
هزت رأسها بقوه مخرجه نفسها من افكارها تلك مذكره نفسها بانها
يجب عليها الهرب من هنا حتي لو كلفها هذا حياتها فهي تعلم بان نوح الجنزوري لن يرحمها..
حاولت التملص من يد رستم التي كانت تقب.ض علي ذراعها بشكل غير ملفت للانظار لكن كانت قب.ضته تلك صارمه قويه
=سيبني…سيبني يا حيوان….
غمغم رستم بالقرب من اذنها بصوت حاد لاذع
=لولا ان نوح باشا محذرني ان ألمسك انا كنت عرفتك الحيوان ده ممكن يعمل فيكي ايه….
ادارت ملاك عينيها باستخفاف بينما بدأت تقاومه بشراسه مما جذب بعض الانتباه اليهم…لكن ذبلت مقاومتها تلك عندما رأت نوح ينظر اليهم باعين تلتمع بالقسوه والغضب اشار برأسه نحو رستم بأمر صامت مما جعل رستم يهز رأسه باحترام بصمت قبل ان يقب.ض علي معصمها بقوه مؤلمه
دافعاً اياها امامه برفق حتي هبطوا درج ما بخلفية القصر من ثم دفعها بقسوه داخل احدي الغرف الرديئه لتجد كلاً من والدتها و رضوي مقيدتان بالمقاعد التي يجلسان عليها …
♡♛♡♛♡♛♡♛♡♛♡♛ كانت مليكه تتابع مشهد رستم و هو يدفع شقيقتها امامه لخارج الحفل بوجه متجهم همست متسائله
=هو واخدها و رايح علي فين…؟!. اجابها نوح بينما يعقد ذراعه حولها
= البدروم…. ليكمل هامساً بالقرب من اذنها
=ممكن تنسيها بقي و تركزي في حفلتك…. اومأت له بصمت بينما تلمح كلاً من ايتن و زاهر و راقيه يقتربون منهم ارتسمت ابتسامه فوق وجهها بين تحتضنها كلاً من ايتن و راقيه مرحبين بها…
لكن صدمتها الكبري عندما قام زاهر بجذبها بين ذراعيه مغمغماً بلطف
=نورتي بيتك يا مليكه….
شعرت بالتردد قبل ان تربت فوق ظهره بينما تنظر بتساؤل الي نوح من فوق كتف زاهر اومأ لها مشجعاً بينما يبتسم مطمئناً اياها..
ليكمل زاهر بينما يبعدها ببطي و لطف
=عارف انك مستغربه…لكن انا معرفتش ان كنت بحبك و كنت بحب اشوف سعادة حفيدي معاكي الا اليوم اللي اختفيتي فيه…
ليكمل بينما ينظر الي نوح بأسف
=كان هيتجنن و هيمو.ت من غيرك…
همت مليكه بالاعتراض واخباره ان كان هذا تمثيل حتي يقنع والدتها
لكنه اسرع بمقاطعتها
=مش بتكلم عن الايام اللي كان بيمثل فيها علشان والدتك تصدق…
كل الخطة انا كنت عارفها..
نوح عرفني بها علشان مقلقش عليه…
انابتكلم عن اول يوم اختفيتي فيه كان منظره زي العيل الصغير اللي تاه من امه…. قاطعه نوح مزمجراً بحرج
= ما خلاص يا زاهر باشا…
ضحك الجميع علي احراجه هذا بينما اتجهت نحوه مليكه تحتضنه بقوه فلم تكن تعلم ما مر به بسبب اختفائها هذا شدد من احتضانه لها مقبلاً جبينها بحنان غير مبالي لنظرات اسرته المنصبه عليهم بفرح..
بعد انتهاء الحفل كان نوح و مليكه واقفين بالبهو الخالي فقد صعد الجميع الي غرفهم..
كانوا يهموا بالصعود عندما ارتفع رنين هاتفه اجاب بينما تغضن وجهه
اخذ يتحدث بالفرنسية عده لحظات قبل ان يغلق ويلتف الي مليكه التي كانت تنتظره
=اطلعي انتي يا حبيبتي…و انا ساعه و هحصلك في مكالمه مهمه ولازم اعملها
اومأت له مليكه رأسها بصمت مقبله اياه بخفه فوق خده لترتسم ابتسامه فوق وجهه بينما يبتعد عنها وضعت يدها فوق فمها متصنعه التثاؤب صاعده الدرج حتي وصل اليها صوت اغلاقه لباب مكتبه هبطت الدرج مره اخري ببطئ بينما تنظر بحذر نحو باب مكتبه لتجده مغلقاً اتجهت علي الفور نحو المطبخ اخذت ما تريده منه من ثم اتجهت الي اسفل القصر….
وجدت احدي الحراس يقف امام احدي الغرف لتعلم بان تلك هي الغرفه المنشوده توجهت اليه قائله بصرامه بينما تشير الي الباب
=افتح الباب ده…
اجابها الحارس بهدوء بينما يكتف ذراعيه فوق صدره
=مقدرش يا مليكه هانم نوح بيه أمرني مسمحش لحد يدخل الاوضه دي…. اخرجت السكي.ن التي اتت بها من المطبخ من حقيبتها ثم وجهتها نحوه بيد مرتعشه في محاوله منها لاخافته فقط لا غير..
=افتح الباب بقولك…. ابتسم الحارس قائلاً بينما يشير برأسه نحو السكي.ن التي بين يدها
=اكيد مش هتخوفيني بحته الحديده دي يا مليكه هانم…
اخفضت السكي.ن باحباط فهي بالفعل تعلم بان تلك السكي.ن لن تؤثر به فقد كان جميع رجال نوح قساه مدربين علي اصعب الظروف
لكنها رفعت رأسها مره اخري نحوه وعينيها تلتمع بمكر بينما تضع السكي.ن فوق ذراعها هامسه
=طبعاً مش هتخاف من حته حديده بس هتخاف من نوح لما يعرف انك رفضت تدخلني ولما انت رفضت انا قاومتك و انت اتسببت في جرح دراعي بالسكي.نه اللي كانت في ايديا…
ابتلع الحارس لعابه بخوف فهو يعلم جيداً ماذا سيكون مصيره اذا نفذت خطتها تلك فنوح الجنزوري لن يرحمه…
زفر بحنق و استسلام في ذات الوقت قبل ان يلتف ويفتح
لها الباب داعياً اياها بالدخول لكن ظلت مكانها تشير بيدها الي المفتاح الذي بين يده
=المفتاح… هتف الحارس بغضب
=مليكه هانم كده كتير… صاحت مقاطعه اياه بين تشير بيدها
=المفتاح..
سلمها اياها المفتاح علي مضض اختطفته منه سريعاً بينما تدخل الغرفه و تغلق الباب من الداخل بالمفتاح فقد كانت تعلم بان ما ان تخطو داخل الغرفه سوف يقوم بالاتصال بزوجها و الذي سيحضر علي الفور مخرجاً ايرها من هنا …
التفت مليكه بالغرفه لتجد كلاً من والدتها و رضوي نائمتان بينما هم جالستان باحدي المقاعد مقيدتان بينما ملاك تفترش الارض نائمه…
اتجهت نحوها علي الفور ضاربه اياها بقدمها بينما تصيح بغل
=اصحي…و ليكي نفس كمان تنامي انتفضت ملاك جالسه ترفرف عينيها بقوه لكن فور ان استوعبت ما يحدث نهضت سريعاً تحتضن مليكه بين ذراعيها هاتفه بحزن مصطنع
=مليكه…حبيبتي واحشتيني….
لتكمل بينما تتصنع الانتحاب
=شوفتي…شوفتي جوزك المفتري عمل فيا …. دفعتها مليكه بحده بعيداً عنها بينما تهتف بقسوه و غضب مما جعل كلاً من رضوي و فردوس يستيقظان من ثابتهم العميق
=متنطقيش اسم جوزي علي لسانك الوس.خ….
تراجعت ملاك للخلف محاوله التشبث باخر فرصه لها للنجاه
=حتي انتي يا مليكه بتيجي عليا…و الله دي خطة ماما و رضوي وانا اضطرايت اوافقهم علشان….
صاحت كلاًمن رضوي و فردوس بذات الوقت مقاطعين اياها
=كدابه…. لتكمل رضوي بينما تنظر الي مليكه بتضطرع
=كدابه و الله يا مليكه متصدقهاش انا…انا صاحبة عمرك و عمري ما اخونك دي بتحاول توقعنا في بعض
قاطعتها مليكه بينما تتجه اليها رافعه السكي.ن بوجهها
=انتي مش صاحبة عمري انتي اوس.خ حد عرفته طول حياتي….
لتكمل بصوت مرتجف وقد بدأت الدموع التي تحاول حبسخا تخنق حلقها
=ليه…ليه يا رضوي تعملي فيا كده ده انتي كنت اقرب حد ليا كنت بشكيلك همي قبل اي حد لو كنت طلبتي عيني كنت ادتهالك ليه تعملي فيا كده
اخفضت رضوي رأسها بخجل فقد كانت تدرك ما فعلته بصديقتها لا يغتفر
من ثم اتجهت نحو فردوس التي كانت تضطلع بخوف نحو السكي.ن الذي بيد مليكه
=و انتي ايه كميه الجحود اللي في قلبك دي ناحيتي عملتلك ايه علشان تكرهيني بالشكل ده هو انا مش بنتك مش من لحمك و دمك … همست فردوس باضطراب وقد بدأت عرق الخوف يلتمع فوق جبينها
=عمري ما كرهتك انتي بنتي…. صاحت مليكه بهستريه مقاطعه اياها
=بنتك….؟! كل اللي عملتيه فيا ده و بتقولي بنتك اومال لو عدوتك كنت عملتي فيا ايه….
التفتت الي ملاك التي كانت واقفه تتابع ما يحدث محاوله التفكير بحل يخرجها من مأزقها هذا
=وانتي …انتي ايه شيطان بتستحلي حياتي…بتستحلي جوزي….
تغير تعبير وجه ملاك فور ان ادركت ان شقيقتها تعلم كل شئ مما سيجعل من الاستحالة كسب استعطافها هتفت بحده بينما تقترب منها
=ايوه استحلتها عارفه ليه…لان ده حقي انا حياتك اللي انتي عايشها دي حقي نوح جوزك بفلوس و ثروته حقي انا…
لتكمل وعينيها تلتمع بقسوه ضاربه مليكه بصدرها بقوه
=حقي انا.. انا اللي جميله..المتعلمه اللي معايا الجنسيه الامريكيه…مش انتي مش انتي يا حثاله دفعت مليكه يدها بعيداً هامسه بصدمه
= انتي مريضه مش طبيعيه..
اقتربت منها ملاك حتي اصبحت شفتيها بالقرب من اذن شقيقتها هامسه بمكر
=كل حاجه تملكيها حقي حتي جوزك ..هو مقالكيش عن سهرتنا سوا في المكتب بتاعه ولا ايه…
من ثم تراجعت للخلفع مبتعده عنها مطلقه ضحكه رنانه جنونيه
اندفعت النيران بصدر مليكه فور سماعها كلما.تها وضحكتها تلك فلم تشعر بنفسها الا وهي تندفع نحوها تعميها نيران غيرتها دافعه اياها بقوه بصدرها مما جعلها تتراجع الي الخلف متعثرة لتسقط وترتطم بقسوه بالارضيه الصلبه لم تتيح لها مليكه فرصة النهوض حيث انقضت عليها جالسه فوق جسدها تجذب شعرها بقسوه حتي كادت ان ت..عه من جذوره بيدها اخذت صراخات ملاك المتألمه
تندلع بالغرفه لكن مليكه استمرت بضر.بها اياها وقد بدأ عقلها يعيد ما فعلته مع نوح و محاولتها لاغواءه وجلوسها فوق ساقيه بقميص شبه عاري اعمتها غيرتها تلك مما جعلها تضر.بها بقوه اكبر و امبر غير منتبهه الي صوت الطرقات الحاده فوق الباب و التي كادت ان تنزعه من مكانه وصل اليها صوت هتاف نوح من خلف الباب
=مليكه….افتحي الباب…
افتحي الباب بقولك…. تجاهلته مليكه بينما بدأت بصفع شقيقتها علي وجهها صائحه بقسوهو شراسه
=همووتك…و الله لامو.تك يا زباله….
جذبتها من شعرها مره اخري لكن بغتتها ملاك ودفعتها من فوقها من ثم قلبت الوضع و اصبحت تقبع هي فوق جسد مليكه و لكن قبل ان تلمسها كان نوح قد كس.ر الباب بجسده مقتحماً الغرفه نازعها علي الفور من فوق مليكه كان يهم ب..ها معتقداً بان تلك الصراخات التي سمعها تخص زوجته لكنه تجمد بمكانه مصعوقاً عندما رأي الحالة المذرية التي عليها ملاك فقد كان وجهها ملئ بالخدوش والكدما.ت و الد.ماء تنناثر فوقه وشعرها مشعث شبه ممزق…
انتقلت عينيه نحو مليكه ليجدها جالسه فوق الارض تلهث بقوه ولا زال شعرها في تسريحته الانيقه لم تشعث منه شعره واحده….
فور التقاطها انفاسها نهضت مره اخري تنوي الهجوم علي ملاك التي اختبئت خلف المقعد المقيده به والدتها لكن اسرع نوح وحمل مليكه من خصرها بعيداً عن ملاك هاتفاً بحده
=مليكه اهدي…
ليكمل بحزم اكبر بينما يشدد من قب.ضته حولها
=قولتلك خلاص اهدددي….
هتفت مليكه بينما تحاول الافلات منه مشيره باصبعها نحو عنقها كاشاره للتهديد و ال..
=همووتك…والله لهمو.تك…و هعرفك جوزي يبقي حقك ازاي يا زباله يا بجحه….
ادارها نحوه و هو لايزال يحيطها بذراعيه قائلاً بصرامه
=بصيلي….
ليكمل بحزم اكبر مديراً بيده وجهها نحوه عندما رفضت النظر اليه مزيحه عينيها التي كانت تنبثق منها النيران بعيداً…
=بصيلي…
اردف بهدوء عندما تحولت نظراتها اليه و قد اصبحت نظراتها اكثر نعومه و قد تبخر غضبها عندما رأت التعبير المرتسم فوق وجهه….
=حقك هجيبهولك…
ثم رفع يدها الي شفتيه مقبلاً اياها بلطف و حنان
=مش عايز ايدك تتوس.خ مع واحده واطيه زي دي….
صاحت فردوس التي كانت تتابع كل ما يحدث بخوف
=منك لله يا ملاك كله منك…كله منك… ابتعدت ملاك عن مقعد والدتها التي كانت تختبئ خلفه
=ليه كنت ضر.بتك علي ايدك…ما انتي اللي وافقتي عل كل ده بنفسك…..
من ثم بدئوا يتشاج.رون ملقيياً التهم علي بعضهم البعض
قاطعهم نوح صائحاً بشراسه بثت الرعب بداخلهم جعلتهم يصمتون علي الفور…
=مش عايز اسمع نفس…فاهمين
ليكمل بينما يصب اهتمامه فوق فردوس
=فردوس الدمنهوري….من بكره هتاخدي اول طياره علي استراليا و مشوفش وشك في مصر نهائي….
شحب وجه فردوس غمغمت بانفس لاهثه
=مش هينفع ارجع استراليا الداينين كتير هناك مستنيني انا جيت مصر هربانه..ده غير ان كل الفلوس اللي حلتي ملاك خدتها… قاطعها نوح بحده و قد بدأ نفاذ صبره ينفذ
=مش قضيتي….هترجعي علي استراليا و مشوفش وشك تاني وخدي بالك لو فكرتي ترجعي تاني قبل ما تخطي مصر هكون عارف وطاعتهامس هرحمك…لولا ان اسم مليكه مرتبط بيكي انا مكنتش رحمتك…
ليكمل بينما يلتف الي رضوي التي كانت جالسه برأس منخفض
=اما بقي رضوي صاحبة عمر مراتي…اللي طلعت واطيه…فانتي مرفوده من الشركه…زائد ان هدي توصياتي ان مفيش اي شركه في مصر توافق تشغلك يعني احسنلك اتجوزي واحد من حارتك واقعدي ربيله العيال…. همست رضوي التي بدأت بالبكاء والانتحاب بشدة
=طيب ال2مليون جنيه تمن الشقق اللي بعتها و خدتهم ملاك مني علشان تقدر تجمع ال5مليون اللي انت كنت عايزهم
تجاهلها نوح بينما يلتفت الي ملاك التي كانت واقفه بنهاية الغرفه بوجه دامي و اثار اظافر مليكه تملئ وجهها و شعر مشعث قبيح
=اما بقي راس الحيه ملاك الدمنهوري …فانتي هتشرفي معانا مده محترمه لحد ما اتأكد انك معملتيش اي مصيبه تانيه ممكن مليكه تلبسها مكانك….لو اتاكدت ان مفيش حاجه جديده من عمايلك الوس.خه هسيبك ترجعي امريكا…و زي فردوس بالظبط مشوفش في مصر تاني غمغمت ملاك بينما تخطو نحوه ببطئ
=موافقه بس ترجعلي ال5مليون اللي خدتهم مني….
هز نوح رأسه بينما يوجه حديثه الي مليكه التي كانت واقفه بجانبه تتابع بشما.ته ما يحل بهم
=5مليون ايه يا مليكه هو انا خدت منها حاجه هزت مليكه كتفيها ببرود
=مش عارفه يا حبيبي باين التهيؤات رجعتلها تاني هتفت ملاك بهستريه وقد انسحبت الد.ماء من جسدها فور ادراكها ما يحدث
=انتوا هتستعبطوا ال،5 مليون اللي خلتني ادفعهم تمن الارض للجمعيات الخيريه…
قاطعها نوح ببرود و قسوه
=اديكي قولتيها اتبرعتي بهم بنفسك للجمعيات الخيريه….
اندفعت ملاك نحوهم بينما جسدها يهتز بغضب فقد دفعت كل الاموال التي تملكها للجمعبات الخيريه حتي تنال رضاه لا يمكنها ان تخسر بهذا الشكل اعماها غضبها مما جعلها تلتقط السكي.ن التي سقطت علي الارض بوقت سابق من يد مليكه اندفعت للامام محاوله طع.ن مليكه بها بينما تصرخ بهيتريه
=اها يا حراميه رجعولي فلووووسي…
لكن اندفع نوح نحوها علي الفور بعد ان ازاح مليكه الي خلف ظهره بحمايه قبل ان يقب.ض علي يد ملاك الممسكه بالسكي.ن معتصراً اياها بقوه مؤلمه لتسقط السكي.ن علي الارض و يلتقطها رستم علي الفورقب.ض نوح علي فكها يعتصره بيده بقسوه مما جعلها تصيح متألمه
=لو شعره واحده منها كانت اتأذت كنت هد.فنك حيه مكانك..
دفعها بقسوه مما جعلها تسقط وترتطم بقوه بالارض من ثم قام بجذب مليكه بينما يخرج من الغرفه متجاهلاً صراخات ملاك الحاده بينما يقوم رستم بتقيدها هي الاخري باحدي المقاعد….. ♡♛♡♛♡♛♡♛♡♛♡♛
كانت مليكه جالسه فوق الفراش برأس محني بينما نوح يبدل ملابسه بوجه متجهم مقتضب…
همست بينما تفرك بتوتر يديها ببعضها البعض
=خلاص يا نوح بقي….مكنتش اقصد ازعلك بس انا كنت عايزه اخد حقي منها…..
اتجهت نحوه ببطئ عندما قام بتجاهلها مره اخري و استمر بتبديل ملابسه و لايزال التعبير المتجهم مرتسم فوق وجهه احاطت عنقه بذراعها هامسه بالقرب من شفتيه
=يا نوح بقي علشان خاطري…. زمجر من بين اسنانه بغضب بينما ينفض يدها بعيداً عن عنقه
=انا حذرتك 100مره قبل ما نيجي علي الحفله انك متقربيش منها و انتي لوحدك حصل ولا لاء..؟!
اعادت عقد ذراعها حول عنقه مره اخري باصرار بينما تهز رأسها بالايجاب هامسه بخنوع
=حصل….
لتكمل بينما تدس يدها داخل شعره الذي باسفل رأسه متنعمه بملمسه الحريري
=بس انا كنت عايزه اخد حقي منها….