قاطعها هاتفاً بحده جعلتها تنتفض بمكانها فازعه
=حقك قولتلك اما هجيبهولك…
تنفس بعمق محاولاً تهدئت غضبه قليلاً عندما رأي انتفضتهاالفازعه تلك
=هجيبهولك بس من غير ما تعرضي لنفسك للخطر..مفكرتيش كان احساسي ايه والحارس بيكلمني ويقولي انك دخلتي معاهم ف اوضه واحده وقفلتي عليكوا بالمفتاح و لما اوصل اسمعك بتصرخي كأن حد بيعذبك… قاطعته هامسه بخجل غارزه اسنانها بشفتيها بحرج
=مش انا اللي كنت بصرخ دي ملاك…. زفر بحنق هامساً من بين اسنانه التي يضغط عليها بغضب
=نفسي في مره تسمعي الكلام من غير ما تتعبيني معاكي….
ارتفعت علي اطراف اصابعها مقبله اسفل ذقنه بحنان بينما تهمس
=هسمع والله بعد كده كل كلامك…خلاص ياحبيبي بقي متزعلش
لتكمل هامسه باغراء بالقرب من شفتيه عندما رأته لا يزال متجهم الوجه ممرره يدها ببطئ فوق صدره العاري
=طيب مش كنت عايز.. تقلعني بنفسك الفستان من اول ما شوفته عليا
اخفض نظره متأملاً باعين تلتمع بالرغبه و الشغف فستانها الذي اذهب عقله منذ اول لحظه رأها ترتديه 
تشجعت فور ملاحظتها لتثاقل انفاسه وامسكت بيده واضعه اياها خلف ظهرها فوق سحاب الفستان مشجعه اياه لفتحه
اسند جبهته فوق جبهتها مقرباً شفتيه منها ببطئ متشرباً انفاسها الدافئه بشغف مما جعلها ترفع شفتيها اليه بلهفه لكنه فاجأها و ابتعد عنها في اخر لحظه قائلاً بسخريه بينما يتجه نحو الفراش يستلقي فوقه باسترخاء و برود يعاكس النيران المشتعله بجسده
=العبي غيرها…
وقفت مليكه تتطلع نحوه باعين متسعه من الصدمه وجسد مرتجف من شده اشتياقها له….لا تصدق ما فعله صرخت بغيظ ضاربه الارض بقدمها نظر اليها ببرود قبل ان يتناول اللاب توب الخاص به و يفتحه متصنعاً النظر اليه بينما
من داخله يرغب بان يجذبها نحوه مقبلاً اياها حتي يروي عطشه لها همست بغيظ من بين انفاسها اللاهثه
=ماشي…ماشي
اتجهت نحو خزانة الملابس مخرجه اقصر قميص تمتلكه من ثم بدأت تنزع فستانها امامه ببطئ متصنعه تعثرها مع سحاب الفستان حتي فتحته و نزعته ببطئ عن جسدها القت عليه نظره من طرف عينيها عليه لتجده لايزال يتفحص اللاب توب الخاص به مما جعلها تزفر بحنق
كان نوح جالساً يسترق النظر نحوها يشاهدها و هي تنزع فستانها ببطئ و اغراء كاد ان يسبب له ازمه قلبيه خاصة عندما وقفت مرتدية ذلك القميص الذى جعل مظهرها خلاب حيث كان يظهر جمال قوامها و بياض بشرتها الناصع و الذى اطاح بما تبقي له من عقل بداخل رأسه
تنحنح محاولاً استجماع شتات نفسه متصنعاً النظر الي اللاب توب الخاص به لكنه انتفض واقفاً هاتفاً بحده عندما رأها تستلقي فوق الاريكه
=بتعملي ايه…؟!
اجابته بينما ترفرف بعينيها متصنعه البراءه
=هنام علي الكنبه وهسيبلك السرير علشان مزعجكش…
سب بقسوه بينما يتجه نحوها جاذباً اياها نحوه حتي اصطدمت بقوه بصدره
=انتي عايزه تجنيني معاكي… اسندت يدها فوق صدره هامسه
=لسه زعلان مني….
لم يجيبها و اخفض رأسه متناولاً شفتيها مقبلاً اياها بشغف جاذباً جسدها نحوه..
فصل قبلتهم عندما شعر بحاجتها الي الهواء همس من بين انفاسه اللاهثه الثقليه
=ايوه لسه زعلان…. همت مليكه بالاعتراض لكنه لم يترك لها الفرصه لذلك مختطفاً شفتيها في قبلة اخرى بينما ينحني حاملاً اياها بيد واحده من ثم وضعها فوق الفراش لتبتلعهم موجة من العش.ق و الشغف….
♡♛♡♛♡♛♡♛♡♛♡♛ بعد مرور 4 ايام… كانت العائله باجمعها مجتمعه لتناول طعام الغداء..
كانت مليكه جالسه بجانب نوح الذي كان يحاول اقناعها بتناول بعض الطعام لكنها كانت ترفض اي شئ يقدمه لها…
وضع امامها قطعه من اللحم قائلاً باصرار
=طيب كلي دي حتي…..
لكنها قامت بازاحة الصحن من امامها سريعاً بينما تهز رأسها قائله بضعف
=ماليش نفس يا نوح..متغصبش عليا….
غمغم بينما يمرر يده فوق رأسها بحنان
=طيب فاهميني…يا حبيبتي مالك…مش عايزه تاكلي ليه…
همست بضعف و وجه متغضن
=ماليش نفس…. اقتربت راقيه التي كانت تتابع ما يحدث من نوح هامسه بصوت منخفض
=لتكون حامل يا نوح…. اشرق وجهه بسعاده فور سماعه ذلك
غمغم بلهفه و فرح
=بجد…ممكن تكون حامل.. اومأت راقيه برأسها بصمت لكنها اسرعت قائله بشك
=بس قولي بقي اشمعنا المره دي فرحت اوي كده و ما صدقت انها ممكن تكون حامل لكن المره اللي فاتت لما تعبت و قولتلك انها حامل كنت عامل زي اللي هيكس.ر القصر فوق دماغنا…
شعر نوح بالارتباك و الحرج لا يدري بماذا يجيبها التف نحو مليكه حتي تساعده في ورطته تلك لكن تجمد جسده بخوف فور ان رأها تضع يدها فوق فمها كأنها تعاني و سرعان ما انتفضت واقفه تركض من الغرفه بتعثر وهي لازالت تضع يدها فوق فمها لحق بها نوح علي الفور و هو يهتف اسمها
بلهفه وخوف
لحق بها لداخل الحمام الضيوف ليشعر بالد.ماء تنسحب من جسده عندما وجدها جالسه علي عقبيها بارضية الحمام بينما تفرغ ما بجوفها بالمرحاض جلس علي عقبيه خلفها يحيط جسدها بذراعه بينما يده تمر ببطئ فوق رأسها مبعداً شعرها للخلف ظلا علي وضعهم هذا حتي
هدأت تماماً جذب منشفه وقام بمسح وجهها المحتقن المتعرق و فمها …
اسندت رأسها بتعب فوق كتفه ظل يمرر يده علي رأسها بحنان حتي شعر بتنفسها قد عاد الي طبيعته ساعدها بالنهوض من ثم اتجه نحو الحوض قام بغسل وجهها بالماء مساعداً اياها بغسل فمها من ثم حملها بين ذراعيه بينما د.فنت هي وجهها بعنقه بتعب وضعف خرج بها الي الخارج ليجد جميع افراد عائلته ينتظرونهم والقلق مرتسم فوق وجههم صعد الدرج بينما يتحدث الي زوجة والده
=اتصلوا بالدكتور وخلوه يجي ومعاه كل اجهزته اللي هيحتاجها علشان يكشف علي مليكه….
غمغمت راقيه بارتباك و صدمه.
=يجي باجهزته ازاي يا نوح…طيب الاسهل نخدها و نروحله… قاطعها سريعاً بحزم بينما يكمل صعوده للدرج ببطي
=لا…هي تعبانه و مش هتقدر تروح في اي مكان كلموه وخليه يجي بسرعه ..
اومأت راقيه بينما تخرج هاتفها وتبدأ التحدث الي الطبيب… ♡♛♡♛♡♛♡♛♡♛♡♛
كان نوح واقفاً بوجه متجهم يراقب بقلق و خوف الطبيب و هو يقوم بفحص مليكه التي كانت راقده فوق الفراش و قد عاد الي وجهها الشاحب بعض اللون اخذ الطبيب يسألها عدة اسأله التي اجابت عليها بحرج بينما تضطلع نحو نوح بتردد مما جعله يبتسم مشجعاً اياها علي الاجابه ..
من ثم قام الطبيب بفحصها باحدي الاجهزه التلفزيونيه التي كان يعلم عنها نوح القليل مما جعل جسده يشتد بترقب….
غمغم نوح بقلق عندما رأي الطبيب قد انهي فحصه لمليكه
=خير يا دكتور طمني….
اجابه الطبيب بهدوء
=اطمن خالص يا نوح بيه مدام مليكه بخير هي والجنين غمغم نوح بصدمه
=جنين…؟! هز الطبيب رأسه قائلاً باست
=هو انتوا ازاي متعرفوش … دي حامل كمان في شهرين
ليكمل مبتسماً ابتسامه واسعه قائلاً
=مبروك يا نوح بيه…
هتف نوح بفرحه وابتسامه واسعه ملئت وجهه و قد بدأ يستوعب الامر مردداً بفرحه
=حامل…حامل
اتجه علي الفور نحو مليكه التي اعتدلت في جلستها فور سماعها ذلك و ذات الابتسامه و الفرحه مرتسمه فوق وجهها جلس بجانبها محتضناً اياها بين ذراعيه مقبلاً اعلي رأسها قبلات متتاليه شاعراً بسعادة لم يشعر بها من قبل طوال حياته
بينما اتجهت اليهم راقيه هاتفه بفرح و سعاده بينما تبكي
=مبروووك…مبروك يا حبايبي مبروك تنحنح الطبيب قائلاً بابتسامه بشوشه بينما يجمع متعلقاته
=الفرحه الكبيره بقي…مش حامل وبس لأ حامل في توأم كمان
ظلوا الاثنين متجمدين ينظرون الي الطبيب بصدمه كما لو نمت اليه رأس اخري مما جعل راقيه تهتف بفرح بينما تتجه مع الطبيب الي خارج الغرفه
=اتفضل يا دكتور..اتفضل معايا
فور ان اصبحوا بمفردهم انفجرت مليكه بالبكاء تحتضن نوح اليها بشده شاعره بسعاده لم تشعر بها من قبل فهي تحمل بداخلها قطعه من نوح لا ليست قطعه و احده بلا قطعتين طفليها…طفليهم…
خرجت من افكارها تلك عندما د.فن نوح رأسه بعنقها بينما جسده يهتز بقوه مررت يدها فوق ظهره محاوله تهدئته اخذ يلثم عنقها بشغف وحب لم يشعر به تجاه اي شخص من قبل…
فقد ازاحت من فوق
صدره خوف كان يقبع داخل صدره منذ ان اتمموا زواجهم فقد كان خائفاً ان يكون هو سبب التأخر في حمل مليكه منه…
خاصة مع تاريخ عائلته الغير مبشر
فقد كان ابن خالته منتصر عقيماً…
كما كان شقيقي والدته عقيمين ايضاً
فقد كان لديه هذا الخوف حتي و ان لم يبوح به فقد كان يحاول تجاهله لكن ها هي حامل بطفليه
ارجعها بلطف فوق الوساده منحنياً مقبلاً بطنها التي كان به انتفاخ بسيط للغايه لا يذكر فقد لاحظه من قبل لكنه ظن ان هذا طبيعاً بسبب جسدها الذي امتلئ عن قبل بسبب الطعام الذي يحرس علي اطعامها اياه كل يوم لكنه لم يعتقد ان سبب هذا الامتلاء هو طفليه الذان ينموان بداخلها
ارتفع ببطئ علي مرفقيه مقبلًا شفتيه برفق هامساً بصوت اجش ملئ بالعواطف
=مبروك… يا حبيبتي…
مررت يديها بحنان فوق خديها بينما تضطلع بشغف الي الفرحه التي تلتمع بعينيه
=مبروك يا حبيبي….
د.فن رأسه بعنقها مره اخري مقبلاً اياها بشغف هامساً بصوت مرتعش
=بحبك يا مليكتي…..
احاطت ظهره بذراعيها تضمه اليها مدركه مدي حرصه علي عدم ملامستها بجسده فقد كان يستند الي ذراعيه بجانبه حتي لا يتسبب بأذيتها هي وطفليهما
همست بينما تلثم اذنه بحنان
=وانا بحبك…يا قلب و عمر مليكتك ♡♛♡♛♡♛♡♛♡♛♡♛ في ذات الوقت ….
كانت ملاك جالسه بغرفتها بالطابق العلوي التي امر نوح بنقلها اليها مره اخري لحين انتهائه من البحث خلفها وتأكده بانه لا توجد عمليات نصب جديده ارتكبتها…
فقد مر اكثر من 4 ايام و هي محجوزة بتلك الغرفه لم تخرج منها نهائياً يأتي اليها الطعام مع احدي الحرس فقط
استقامت في جلستها فور ان سمعت صوت اهتزاز حاد يأتي من حقيبة ملابسها الملقاه باهمال فوق الارض اتجهت نحو حقيبتها تبحث بها بلهفه لتجد ان صوت الاهتزاز يخرج من جيب احدي ستراتها دفعت يدها بالجيب لتخرج احدي الهواتف الصغيره للغايه التي كانت تستعملها اثناء قيامها بعمليات احتيالاتها فقد نست امره تماماً…
وجدت ان المتصل شخص غير مهم قامت بتجاهله اخذت تبحث بارقام الهاتف حتي عثرت علي مبتغاها همست بصوت منخفض حتي لا يصل للحارس الذي يقف بخارج غرفتها فور ان اجاب الطرف الاخر
=اسمعني بسرعه مفيش وقت للرغي بتاعك..
عايزاك تنفذ الخطه اللي كنا متفقين عليها…..عايزه اخلي نوح الجنزوري يبكي بدل الدموع دم علي اللي عمله فيا….فاهم