حاولت رانيا تتحكم في اعصابها وتهدي نفسها علشان هي مش عايزه تخسر البيضه اللي بتبيض لها الدهب وهي ولا بتحبه ولا ليها في الحب اصلا وقالت له بدلع وزعل مصطنع
_انت لو بتحبني ومش قادر على بعدي زي ما انت ما بتقول كنت جيت لي وقضيت الليله في حضڼي زي ما انت ما وعدتني لكن انت اتغيرت معايا ومعاملتك اتغيرت وما بقتش تحبني زي الاول .
بعت لها وقال لها
_خلاص يا حبيبي بكره الصبح قبل ما اعدي على الشركه هاجي لك ونقضي نص اليوم مع بعض وبعدين اروح الشركه
وكمل وهو بيوضح لها
_رغم ان انا ورايا شغل كتير متعطل بس انت ما تهونيش عليا ولا زعلك اقدر عليه ولا بعدك اقدر استحمله يا روح قلبي جهزي لي الفطار بقى علشان نفطر سوا مع بعض .
قالت له باستغراب
_oh no انت عايزني اصحى من الصبح واقف في المطبخ علشان اجهز لك فطار مش معقول ابدا هات يا بيبي فطار معاك وانت جاي جاهز .
ما رضيش يزعلها ورد عليها
_من عيوني يا حبيبي ده انت تؤمري من العين دي قبل العين دي
مش عايزه حاجه ثانيه اجيبها لك معايا وانا جاي
فرحت من جواها وحست بالانتصار انها قدرت تخليه يجي لها وحست انها في موقف قوي كل لما بتقدر تاثر عليه وقالت له
_ربنا يخليك ليا وما يحرمنيش منك يا بيبي وتفضل جنبي ومنور حياتي يا روح قلبي .
وراحت باعته له ملصق بو.سه .
قفل معاها
وبص لمراته اللي بصت له بابتسامتها الهاديه المعتاده وقالت
له
_ايه
يا روح قلبي خلصت محادثاتك على الوتساب بتاعت الشغل اللي واخدك مننا على طول .
ابتسم لها وجاوبها بهدوء وهو بيداري كذبه عليها ببراعه
_حبيبتي انتي عارفه ان الشغل ما بيخلصش والبيزنس بحر واسع ولازم اكون دايما على علم بكل اللي بيحصل حواليا
فبتلاقيني دايما مشغول على التليفون علشان اتابع مصالحي وما أقعش في يوم من الايام .
استمعت لكلامه باهتمام وحض.نت دراعه ونامت علي كتفه وقالت له
_ربنا يرزقك من وسع ياحبيبي ويكفيك شړ قلبة السوق ويفضل اسمك لامع ومنور وميضركش أبدا .
مكنش دماغه معاها وهي بتتكلم وبتدعي له وبيفكر في مراته التانيه إللي متجوزها في السر عليها وإللي دايما شاغلة باله وتفكيره
وإللي جمبه إللي بدأت معاه من الصفر وبتهتم بيه وببيته وولاده وممشية أمور بيتها زي المسطرة خارج نطاق فكره وانشغاله
لقت هي إنه سرحان ومبيردش عليها أصلا فسألته باستغراب
مالك يا حبيبي سرحان في ايه بكلمك وانت مش معايا خالص
انتبه هو لسؤالها وحاول يركز معاها علشان خاطر ما يزعلهاش وقال لها
_سلامتك يا حبيبي ولا اي حاجه
المهم عاملة لنا ده عشا إيه النهارده
ردت عليه بحماس
_عامله لك طاجن ورق عنب اللي انت بتحبه وبط .
_الله الله الله تسلم ايدك يا ست ياسمينا انا بعشق ورق العنب وخاصه لما يكون انتي اللي عاملاه
قالها لها اسلام وهو ماسك ايدها بيبو.سها مكمل وهو بيقوم من جنبها _انا هدخل اطمن علي هادي أشوف السخونية نزلت ولا لأ وأنتي قومي جهزي السفرة علشان جعان جدا .
قامت هي بنشاط ودخلت مطبخها المرتب والمنظم جدا كعادتها وبدأت تطلع في الأطباق وترصها بحرفية واهتمام وحب
ياسمين من النوع إللي بتحب تهتم جدا ببيتها وبولادها لأبعد الحدود
ومن النوع إللي بتهتم بنفسها بردوا وبمظهرها وبتحب دايما تبقي في البيت شكلها ولا نجوم السيما وريحتها دايما حلوة
وبالرغم من إن جوزها راجل أعمال إلا أنها معندهاش خدامة في بيتها هي بتعشق بيتها وأولادها
بتعشق حاجة اسمها إهتمام بكل فرد في عيلتها
عندها نشاط لامتناهي وفي بيتها عامله زي النحلة بالظبط وبالرغم من كده جوزها عمره مارجع لقاها مبهدله ولا بتعمل حاجه في البيت يلاقيها قاعدة ولامة
ولادها حواليها
بتشاركهم كل حاجة ومبتنشغلش عنهم خالص خلاص جهزت السفرة وندهت عليهم واتجمعوا كلهم علي السفرة ابنها وبنتها وجوزها
قعدت علي يمينها جوزها وعلي شمالها ابنها وبنتها قدامهم وسألتهم وهما مندمجين في الاكل
_ ها ياحبايبي إيه رأيكم في الأكل طمنوني
ردت بنتها وهي بتتلذذ بطعم الأكل
_يممم جميل يا مامي تسلم ايدك يا حبيبتي طعمه يجنن .
رد جوزها وقال لها وهو بيطبطب علي إيديها
_ تسلم ايدك الحلوين ياروح قلبي.
ابتسمت لهم وهي بتأكل ابنها التعبان شوربة الخضار وقالت لهم
_ بالهنا والشفا علي قلبكم ياعيوني مطرح ما يسري يمري .
وكملوا قعدتهم وسهرتهم مع بعض في جو أسري جميل
وتاني يوم الصبح كالعادة قبل ماينزل لشغله صحي اسلام لقاها صاحيه ومجهزاله بدلته وجزمته
وحتي الشراب بتاعه مجهزاه ودخل أخد شاور وخرج لقي الأوضة مترتبه كالعاده ومتعطرة وهي خرجت تجهز له الفطار فلبس هدومه وخرج وهو ماسك شنطته ومفاتيحه وقال لها
_حبيبتي انا مستعجل مش هقدر افطر معاكم النهارده عندي اجتماع مهم ومتأخر خالص .
قامت هي من مكانها وحض.نته وبا.سته وقالت له بابتسامة وهي حاضنة وشه بإيديها
_ربنا يفتح لك الابواب المقفوله ويسهلها في
وشك يا روحي بس تفطر وما تكسلش عن الفطار ولا اجهز لك سندوتشات تاخدها معاك
شاور بإيديه بمعني لأ وجاوبها
_لاااا ياحبيبتي مش هاخد حاجه ومتقلقيش عليا أنا هفطر وهاخد قهوتي في المكتب .
وسابها وخرج
راح لمراته التانية
طيران
وقلبه طاير من الفرحة لأنه بيحبها جدا وأول ماوصل لقاها بتعمل التمرينات الرياضية لأنها رشيقة جدا وبتحب الرياضة وأول ما وصل عندها جريت عليه وحض.نته وقالت له
_ قلبي إللي واحشني أوي أوي وبجد مش مصدقه إن أنت قعدت يومين يابيبي من غير ماتيجي ونشوف بعض
وراحت مدياله ضهرها وكملت
_ بجد أنا زعلانة جدا ومخصماك وعايزاك تصالحني .
لف وشها ليه وقال لها وهو حاضن خدودها بايديه وبيبص في عينيها بوحشه
_هو انا اقدر على زعل الجميل شاوري على اللي نفسك فيه وانا فورا اجيبه لك تحت رجلك علشان اصالحك يا حياتي انتي .
رسمت الزعل على وشها علشان ما تبينش لهفتها على الهديه وقالت له بملاوعه _انت عايز تضحك عليا بقى بهديه عشان اصالحك بس لعلمك بقى ما فيش هديه تعوضني بعدك عني ولا عن حضڼي والعدل بيقول ان يوم عندها ويوم عندي .
مسك ايديها وشدها ناحيه الكنبه وقاعد جنبها وحط راسها على على كتفه وهو بيقول لها
_معلش يا روني إنتي عارفه ظروفي وعارفه ان انا مداري على مراتي ان انا متجوز تاني
وكمل وهو بيستعطفها
_انا والله نفسي اجي لك كل يوم وكل ساعه وما بعدش عن حض.نك ابدا بس انتي عارفه ان انا عندي ولد وبنت وما ينفعش ان انا ادمر نفسيتهم او اجرحهم علشان كده خلينا متداريين علشان نبقى في السليم .
برقت عينيها بطمع وقالت له
_خلاص عايزه اسافر معاك اسبوع لالمانيا في عرض ازياء هناك عايزه اروح احضره واشتري لي كذا حاجه من الكولكشن اللي فيه . رد عليها بعصبيه وقال لها
_انتي عارفه ان انا عندي شغل وما ينفعش اسيبه واسافر اسبوع بحاله وطبعا ما فيش سفر لوحدك ده ممنوع .
اتأففت ببقها وزهقت وراحت داخله على الاوضه وعامله نفسها زعلانه
دخل هو وراها على طول وهو بيقول في باله
_استعنا على الشقي بالله .
وقعدت يحايلها ويصالحها وعدها انه هيجيب لها هديه شيك وهيبعتها لها كنوع من انواع الرضا ليها عن تقصيره معاها اللي هي شايفاه وكملوا قعدتهم مع بعض وهي بتدلع عليه وطبعا هو حابب دلعها ده جدا
ساعات الانسان لما ينسى نفسه ويجي عليها بيخلي اللي قدامه يطلب وكل مره يزود الطلب ويزود رغابته لحد ما يفتكر ان ده حق مكتسب