Uncategorized

ضحيه عزام حبيبه الشاهد 2

ميل همس جنب اذنها بمكر
: وشك هيحمر و تحلوي هشيلك قدام الناس دي كلها و اخدك و نطلع فوق في الاوضه و هحبسك لمدت شهر كامل زي ما بعدتيني عنك شهر و بفكر اليوم يبقي مضاعف يعني اليوم بخمس ايام برقت بصدمه و بصيت قدامها بكسوف و معرفتش تطلع صوتها من الكسوف
ضحك عزام على شكلها و سحبها و راحه عند سميه شال منها مسلم و وقف يتصور مع اروى و قدامه كم هائل من الصحفين

اليوم أنتهاء و هما في منتهى السعادة ، على الغداء كان الكل متجمع على السفره بيأكله في جو مليئ بالحب و الفرحه بالورث عائلة الرواي عزام بص لـ اروى و هي بتأكل ، و اتكلم بحب
: كلي كويس يا روحي عايزك تملي شويه لانك خسيتي اوي الفتره اللي قعدتيها في المستشفى اتكلمت اروى بصوت منخفض و خجل من نظراتهم
: عزام بطل قلت ادبك دي بقا اهلك قاعدين

عزام بص لـ جلال و اختفت ابتسامته ، و اتكلم بجمود
: في موضوع كدا كنت مأجله من قبل ما اسافر انا و اروى لازم الكل يعرفه و بالاخص فريده هانم مراتك اتكلم جلال بشئ من الحد
: ادخل في الموضوع على طول من غير مقدمــ,,ـات عزام بصلها نظره ارعبتها و اتكلم بحدا
: كنت عايز اظهرلك مراتك على حقيقتها هتعترفي و تقولي كل حاجه بنفسك و لا اتكلم انا بس العقاب هيبقي مضاعف

فريده حسيت بتوتر و خوف شديد من طريقه كلامه و نظراته المرعبه ، قامت وقفت و اتكلمت بحد
: انا مسمحلكش تتكلم معايا بالاسلوب دا عجبك يا جلال اللي ابنك بيقوله عزام بصوت جمهوري غاضب
: اقعدي مكانك و مش عايز اسمع نفس منك ادام هتلوعي في الكلام معايا اروى بصدمه من كلامه
: عزام أنت بتكلم ماما ازاي بالطريقة دي

عزام بصلها و هدي من غضــ,,ـبه و اتكلم ببرود
: هتعرفي انا بتكلم كدا ليه دلوقتي
فريده هانم مرات ابوكي كانت على اتفاق مع عمار انهم يستدرجوكي لحد هناك و عمار يبنجك.. و فريده تغيرلك هدومك و تبعتلي من رقم فيك انك بتخونيني.. عشان اجي اشوفك فقتـ لك.. و ادخل فيكي السجــ,,ـن لان اتنين اخوات و مراتاتي يم*وته..

بطريقه غمضه الحكومه هتشك فيا و ادخل السجــ,,ـن و لما حصل العكس و سكت عملت ايه
راحت لفت على ابويا الراجل الطيب عشان تلاقي حجه تدخل بيها البيت و تولع فيه و هي برضو اللي بعتتلك الهديه اللي كان فيها القنـ بله.. و لما عرفت اننا عايشين راحت بعتت الراجل يقتـ لنا.. في المستشفى
و هي نفسيها اللي اجرت الستات اللي ض*ربوكي في المستشفى زي ما هي برضو أجرت واحد يخطف مسلم بس رجلتي مسكوا في المخزن برا قبل ما يدخل

اروى بصتله و هي حاسه انها بتحلم لا في كبوس ، و اتكلمت بدموع بتلمع في عينيها
: أنت بتقول إيه ماما مستحيل تعمل فيا كدا بصلها و هوا جواه وجع.. كبير على حالتها و اتكلم
: هي دي الحقيقه اللي كنت مخبيها عندك طول الوقت و بحاول احميكي منها بس هي زادت فيها و اطريت اتعامل انا بطريقتي اروى بصتلها و دموعها نزلت على خدها ، و اتكلمت بصوت مهزوز
: كدبيه و قولي اللي انا بسمعه بوداني دا مش صح و أنتي معملتيش فيا كدا ونبي يا ماما رودي عليا

قاطعتها فريده بكره كبير و نبرة صوت حاقده
: أنا مش امك
أمك مــ,,ـاتت من زمان و اتفرض عليا اربيكي مع بنتي بس ريهام مش احسن مني عشان بنتي تمو*ت و بنتها لا
كان ممكن و سهل عليا اني اخدك و اسافر و محدش هيعرف طريقك بس أنتي كنتي اسهل طعم اصطاد بيه عزام عشان اخد حق بنتي اللي دمها.. راح غدر
و كان اسهل حاجه اني اجيبك البيت عندي و عزام يجي يشوفك في حضـ,,ـن واحد غيره فيقـ تلك..

و ابلغ عنه و يدخل السجــ,,ـن
بس مقتـ لكيش و حتا لما طلقك الراجل متردناش من البيت زي ما أنتي كنتي مفكره لان مافيش راجل من الاساس البيت دا باسم ابوكي بس لما تقعدي في الشارع و عزام باعت رجلته يتبعوكي هيرجع عشان يزلك بس هوا سهلها عليا لما وقع في حبك و سامحك على كل حاجه و خدك و سافرته
بس اللي مكنش عامل حسابه اني اعرف مكانه فين و بدل ما كنت مفكر أنك بتاخد حقك طلعت انا اللي برجع حق بنتي و بقتش ضحيتك اروى ضحية عزام كنتوا انتوا الاتنين ضحايه ليا

عزام قام من مكانه و رفع ايديه بالتلفون و اتكلم بنتصار
: كدا يبقا الاعتراف صوت و صوره عشان يتقدم لـ المحكمه فريده بصتله بصدمه و قبل ما تستوعب الشرطه دخلت البيت ، مسكت السكـ ينه.. من على الترابيزه و جريت اتجاه اروى و هي بتتكلم بكره
: لازم احــ,,ـرق قلبك عليها زي ما حــ,,ـرقت قلبي على بنتي مسكها عزام بسرعه من ايديها الاتنين بقوة بحمايا حسيت فريده ان عضمها هيتكسر بين قــ,,ـبضته ، حاولة تفك نفسها من بين ايديه بغضــ,,ـب
العساكر قربه منها و اخدها غصبن عنها و هما خارجين من القصر وقفهم جلال

جلال وقف الشرطه و هما خارجين و اتكلم
: مرات جلال الرواي متدخلش السجــ,,ـن
يتبع…. الفصل التاسع عشر الأخير جلال وقف الظابط و هما خارجين ، و بص لفريده و اتكلم
: مرات جلال الراوي متدخلش السجــ,,ـن ابتسمت بنتصار و هي بصه لـ عزام بقوة و غرور اختفه لما جلال كمل كلامه
: أنتي طالق يا فريده
طالق بالتلاته و ورقتك هتوصلك في التخشيبه

فريده لمحت المـ سدس.. في جيب الظابط زقت العسكري اللي مسكها بكل قوتها ، و مسكت المسدس.. و صوبته اتجاه عزام و ض*ربت
جريت اروى بسرعه وقفت قدامه و الطلقه عديت من جنبها و دخلت في الحيطه ، مسكها عزام قبل ما تقع و وقعه هما الاتنين على الارض
الظابط جري عليها و اخد من ايديها السلاحه و سحبوها برا القصر و هي خارجه بتصرخ ان الطلقه.. مصبتش حد فيهم

مسلم صحي على صوت الطلقه.. و بداء في البكاء ، سميه حاوطه في حضـ,,ـنها بحمايا و خوف عليه و هي مصدومه و صرخت برعب و هي شايفهم واقعين على الارض
: عزااااام عزام حاوط وشها بين كفوفه ، و اتكلم بخوف شديد و رعب
: أنتي كويسه حصلك حاجه اتعورتي و ريني كدا

كان بيفتش فيها بخوف و توتر شديد ، هزيت راسها بالنفي و هي بصله في عينيه بضياع حضـ,,ـنها بكل قوته و هوا عايز يخبيها من عيون كل الناس و اتكلم بحنان
: حقك عليا انا.. أنا اسف بالنيابه عن كل حاجه حصلتلك حقك عليا متزعليش مبحبش اشوفك زعلانه غمضيت عينيها و همسيت بضياع
: طلعني فوق في اوضتي حابه اكون لوحدي شويه شالها من على الارض دفــ,,ـنت.. وشها في حضـ,,ـنه و طلع بيها على السلم
بصت اروى على سميه و هي بتحاول تسكت مسلم و همسيت بضعف
: عزام مسلم ابني

سند راسه على راسها و هوا طال على السلم ، و اتكلم بحنيه رغم الألم.. اللي حاسس بيه من ضعفها قدامه بالشكل دا
: مسلم مع ماما متخافيش عليه دخل الاوضه حطها على السرير و هي لسه في حضـ,,ـنه و اتكلم
: مش عايزك تزعلي عارف ان الموضوع صعب عليكي و صدمه كبيره بس هتعملي إيه قولي الحمدلله ان ربنا كشفها على حقيقيتها قبل ما تعمل لـ أبننا حاجه كنتي وقتها هتم*وتي فيها لو حصله اي حاجه

بصتله في عينيه و هي ضعيفه
: مش متخيله ان فيه حقد و كره بالشكل البشع دا
ليه الناس متحبش بعضها ليه واحده تحاول .. بنت عشان بس بنتها مــ,,ـاتت و بنت درتها لسه ممتش
انا مشوفتش ماما فتحت عيني عليها هي كانت أمي و صحبتي و كل حياتي عمري ما شوفتها مرات ابويا
عقلي مش قادر يستوعب ان فيه حقد لدرجه دي مش مصدقه و لا عارفه استوعب حتى حاسه اني في حلم و هصحى دلوقتي

ضر*بت نفسها قلم قوي و هي بتردد بلاوعي
: اصحي بقا و فوقي دا مجرد حلم مش حقيقيه ض*ربت نفسها قلم اقوه و هي بتردد بهستريه
: دا اكيد حلم فوقي و فتحي عنيكي أنتي بتحلمي فوقي

مسكها عزام من ايديها و حضـ,,ـنها ، مسكت فيه بكل قوتها و هي مش عايزه تسيبه ، و دفــ,,ـنت.. وشها في حضـ,,ـنه و هي عايزه تخبي نفسها بين ضلوعه عن كل الناس
مرر ايديه على راسها بحنيه و دمعه نزلت غصبن عنه من عنيه دراها بسرعه عنها ، و اتكلم بحنيه
: اهدي ياروحي فتره و هتعدي و انا جنبك و مش هسيبك لحد ما تبقي كويسه

فضلت في حضـ,,ـنه لحد اما تعبت من كتر البكاء و نامت بعمق ، حس بنتظام انفسها عرف انها نامت ضمها لحضـ,,ـنه اكتر و اتعدل على السرير و هي نايمه عليه بعمق و خايف يبعدها عنه تصحي في غرفة سميه كانت قاعده على الارض جنب سرير هزاز و بتهز فيه بلطف ، و بصه لـ مسلم و مبتسمه و هي بتفتكر نفس قاعدتها جنب سرير عزام و هوا صغير جلال كان قاعد يتأملها بصمت اتنهد بتعب و اتكلم
: نام و لا لسه

بصتله سميه بمشاعر جافه و اتكلمت بجفاء
: نام خلاص اطفي النور عشان ميضيقش و يصحى يفضل يعيط طول الليل جلال تقبل جفائها في الكلام بهدوء
: بقالنا كتير متكلمناش مع بعض لدرجة اني نسيت صوتك و مشتقله قامت من على الارض و بصتله بجنب عينيها بستهزاء
: معلش اصل فريده هانم مكنتش مدياق فرصه تتكلم معايا و لا حتى نشوفك جلال بصلها و هوا مش لاقي اي كلام تقوله ، اتكلم برتباك
: كنتي عايزني اعمل ايه أنتي مش مداياني حتا ريق حلو عشان كدا دورة برا و اتجوزت

سميه قعدت على الكرسي التسريحة ، و بصيت لنفسها في المرايا و ابتسمت بوجع
:

كبرتني قبل اواني انا شوفت معاك المر اللوان و كنت ساكته طول السنين دي كلها عشان ابني
فاكر قولتلي بحبك كام مره طب فاكر عيد ميلادي امتا و لا عيد جوزنا أنت عمرك ما قولتلي بحبك تصدق دي بقالي تلاتين سنه متجوزك و عمرك ما قولتهالي مبسمعهاش غير في التلفزيون و بس
انا لما ببص في عيون عزام و بشوف حبه لمراته اد ايه بزعل و بتحسر على شبابي اللي ضيعته مع واحد مبيحبنيش
ادام أنت محبتنيش اتجوزتني و ظلــ,,ـمتني معاك ليه كنت مفكره تجهلك ليا و انشغالك عني ايام الخطوبه بسبب الشغل اللي عليك بس لما اتجوزنا

و بعدت عني اكتر و شوفت بعيني اهتمامك بأي واحده غيري عرفت انك لما جيت تتجوز اخترت ام لعيالك
واحده تبقي في البيت تربيلك ولادك و تلف و تعرف مهما تعرف هترجع تتلاقيها شيله البيت
بس كنت عبيط لما حسبتها كدا لاني متكرنش بواحده تانيه حتى لو ملكة جمال العالم متكرنش بيها و لا اتحط في مقارنه
سبتك تعمل كل اللي أنت عايزه و اسمنا متجوزين قدام الناس و بس اما في الاوضه دي مجرد اغراب محدش يعرف حاجه عن التاني

جلال قام من مكانه و اتكلم بعصبيه
: اللي بتمنعيني عنه دا حقي شوفي ربنا هيحسبك على كام ليله طلبتك فيها.. و رفضتيني في التلاتين سنه اللي فاته سميه لفت وشها بصتله و قاطعته بحدا
: أنت متعرفش ربنا غير في كدا و بس طب و أنت مش هتتحاسب على اللي عملته معايا خيانتك.. ليا و كل يوم تجيلي نص الليل من حضـ,,ـن واحده شكل مش حرام
عايز تجيلي من حضـ,,ـن واحده تانيه في الحرام..

و اقبلك بالحضـ,,ـن و انا لبسه و متشيكه و اقولك تحت أمرك
لما جيت تطلبني من بابا خدتني من بيت محترم و بابا رباني اني مقبلش بأي اهانه و دي اكبر اهانه ليا
انا عارفه ان رفضي ليك حرام بس هظلــ,,ـم نفسي لو وافقتك لان مش هلاقي نفسي و انا عارفه اني مجرد رغـ به بعد ما تنتهي هتسبني و تنام كأني رخيصه و انا غاليه اوي يا جلال بس النصيب هوا اللي رماني الرميه دي
خلينا زي ما كنا مشين احنا بنخلص ايامنا روح اتجوز معنديش اي اعتراض بس تبعد عني و خليني الم جروحي..

و قلبي اللي أنت كسرته و بقالي تلاتين سنه بداوي فيه _ اللهم صلِّ وسلم وبارك على سيدنا محمد.

انت في الصفحة 11 من 12 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى