صحي على صوتها الرقيق ، بصلها و اتكلم بأبتسامه
: صباح القمر اروى بابتسامة رقيقه
: صباح النور قوم بقا الساعه اتنين العصر و فات معاد الدواء بتاعك و اكلك عزام بابتسامة و حب
: متقلقيش صحيت الصبح بدري خدت العلاج و اكلت اروى رجعت شعرها للخلف بأسف
: مش عارفه انا نمت كل دا ازاي هقوم اغسل وشي و اجي اديك العلاج اللي قبل الأكل اروى قامت دخلت الحمام و خرجت ، كان عزام قاعد على السرير مستنيها و الأكل على ترابيزه صغيره في الأوضة
عزام استدعاء التعب ، و اتكلم بتعب
: ممكن تساعديني اغير لبس المستشفى دا مش مرتاح فيه اروى اخدت شنطة ملابسه من على الكنبة و قربت منه
: ماشي ساعدته يخلع.. لبس المستشفى تحت خجلها المفرط ، و رعشت ايديها الديل على توترها و مسكت التشيرت لبستهوله بخجل عزام كان بصصلها و سرحان في خدودها الحمراء ، اتكلم بصوت رجولي هادي
: خدودك هتفضل كدا كتير عامله زي الفروله عايزه تتأكل
اخدت ملابس المستشفى و بعديت عنه بكسوف
: الأكل هيبرد دخلت الحمام رمت الملابس في سلت الزباله و بصيت لنفسها في المرايا ، لاقيت وشها احمر من الخجل اتنفست بهدوء و هي بتتغلب على خجلها و خرجت لتنصدم بـ رجل يرتدي ملابس الأطباء واقف عند سرير عزام و مصوب السـ ـلاح اتجهاه بصتله اروى بصدمه و حسيت ان جسمها تلج و مبقتش قادره تتكلم ، بصلها الراجل و هو مصوب السلاح.. على عزام و اتكلم بصوت ارعبها
: لو سمعت نفس طالع منك هقـ تلك
عزام استغل انشغاله في الكلام مع اروى و ض*رب.. ايديه وقع المـ سدس من ايده و قام من على السرير بصله الراجل و ض*ربه عزام بصوت مرتفع و هوا ماسك في شجار الراجل
: اجري من هنا اهربي
اروى رجعت خطوه للخلف و هي حاطه ايديها على بؤها برعب ، و هي شايفه الراجل في اشتباك مع عزام
دورت بنظرها على اي شئ قدامها تمسكه عنيها وقعت على الصنيه الأكل
جريت عليها خدتها من على الترابيزه و ض*ربته على دماغه بيها كذا مره دفعها الراجل بعيد عنه و بصلها بغضــ,,ـب معمي و لف عشان يمسكها جه عزام مسكوا من رقبته و هوا بيخنقه
صرخت اروى برعب و جريت خرجت من الغرفه و هي بتصرخ ، لاقيت الحراس مترمين على الارض
صرخت اكتر برعب و جريت في الممر نزلت على السلم و هي نازله قبلت يوسف طالع بيجري
اروى بصوت اشبه بالصريخ
: الحق عزام بسرعه يوسف مستناش تكمل كلامها و طلع بسرعه دخل الجناح ، كان عزام على الارض و ماسك في الراجل و بيحاول يبعد عنه المسدس طلعت اروى و هي مش قادره تتلم على اعصــ,,ـابها سمعت صوت طلقه.. اتسمرت في مكانها
اتحركت بصعوبه و رجليها مش شيلاها ، دخلت الغرفه عنيها وقعت على عزام و هوا واقع على الارض و جنبه الراجل و ملابسه متغرقه دم.. و مغمض عينيه
سندت على الباب و هي بتتنفس بصعوبة و حطه ايديها على قلبها بصدمه كبيره
عزام فتح عينيه و مسك في ايد يوسف و قام من على الارض و هوا ماسك جنبه
اتحمل الألم و راح عندها لما شافها واقفه مصدومه ، مسك وشها و بصلها في عينيها
: حبيبي بصيلي هنا مافيش حاجه اهدي بصيت على الارض بذعر ، و اتكلمت و هي في حالة الاوعي
: مــ,,ـات.. مــ,,ـات لا لا اتقـ تل.. حاوط وشها بين كفوفه بحنيه و اتكلم بطمئنان
: اهدي محصلش حاجه
حسيت ان رجليها مبقتش شيلها ، مسكها من خصرها بحمايا و بصلها بخوف و اتكلم بخوف شديد
: اهدي اهدي محصلش حاجه بعد ساعه ، كانت قاعده على السرير في غرفة تانيه و سانده ضهرها على عزام و مغمضه عينيها و مسكه فيه كأنه هيهرب منها و المحليل متوصله بايديها عزام اتكلم بصوت رجولي هادي
: بقيتي احسن فتحت عينيها و بصتله بتعب و اتكلمت بدموع
: مين دا و كان عايز يقتـ لك.. ليه
و مين اللي فجر.. البيت انا عايزه افهم كل حاجه دلوقتي حالاً
مرر ايديه على شعرها بحنيه
: أنتي عارفه اني راجل اعمال ناجح و ليا اعداء بسبب نجاحي و دا السبب اللي مخليهم عايزين يتخلصه مني بأي شكل بس لحد دلوقتي معرفتش هوا مين افوق و اقدر اقف على رجلي و هجيبه تحت جذمتي يترجأني ارحمه سندت راسها على صـ,,ـدره العريض و همست بتعب
: انا بقيت خايفه اوي مشيني من هنا رجعني بلدي تاني عزام بحنيه
: هنمشي من هنا متقلقيش
الباب خبط
عزام سحب الطرحه من على الكومود ، حطها على شعرها بطريقه فوضويه و اتكلم بجمود
: ادخل دخلت الممرضه و راحت عندها و في ايديها حقنه حطيتها في المحلول عزام بهدوء
: خرج من العمليات و لا لسه الممرضه
: خرج و هوا في غرفة الأفاقه دلوقتي اول ما يفوق هبلغ حضرتك الممرضه خلصيت و خرجت من الاوضه ، بصتله اروى و اتكلمت بشئ من الحد
: كانت بتقولك إيه
عزام ابتسم رغمن عنه
: بتقول انه ممــ,,ـاتش و خرج من العمليات و في الاوضه اللي جنبنا اروى مسكت فيه بخوف
: أنت مش هتعمل فيه حاجه صح عزام عيونه اسودت من الغضــ,,ـب
: هيشوف جحيم عزام الراوي بيبقي عامل ازاي
مكنش هيم*وتني انا بس دا كان هيم*وتك.. و انا اللي يجي جنبك او يمس شعره منك يبقا لعب في عداد م*وته و اوريله الجحيم الوان اروى بخوف اشد
: لا متعملوش حاجه و سيبه يمشي عشان خطري
عزام بصلها بغضــ,,ـب و اتكلم بعصبيه
: اسيبه إيه دا كان هيم*وتني انا و أنتي من غير ذرة رحمه هوا اللي كتب على نفسه الجحيم اروى بعدت عن حضـ,,ـنه بخوف منه
عزام حس بالندم انه اتعصب عليها و مسكها بهدوء
: رايحه فين المحليل مغروزه في ايدك
اهدي أنتي و متشغليش بالك بأي حاجه و انا هتصرف بمعرفتي
حطيت رأسها على صـ,,ـدره و همسيت بصوت ضعيف
: سيبه يمشي و متعملهوش حاجه أنا خايفه عليك و لو مش فارقه معاك هيفرق معاك ابنك اللي هيتولد مش هيتلاقه ابوه جنبك عشان خاطري ابعد عن كل اللي هياذوك مش عايزة ابني يحس بنفس اللي حسيت بيه عشان خاطري ابعد ضمها لحضـ,,ـنه بحب و اتكلم بحنيه
: حاضر هعملك كل اللي أنتي عايزه بس اهدي
غمضيت عينيها و نامت من أثر المهدى اللي الممرضه حطته في المحلول ، نايمها على السرير و قام من جنبها دخل الحمام خلع التشيرت بصعوبه و فق الرباط الملفوف على خصره لاقه جنبه لونه ازرق
اخد دهان دهن مكان الزرقان و لف جنبه برباط و خرج من الحمام قعد على الكنبة و سند بضهره على الكنبة و هوا بيتألم من الوجع و اخر اما تعب اخد المسكن و نام في المساء
صحيت اروى من النوم لاقيت عزام قاعد على الكرسي جنبها مستنيها تفوق
اتعدلت على السرير بتعب و لاقيت المحاليل اتشالت
اروى بصوت متعب
: أنت عملت ايه في الراجل عزام بهدوء
: معملتش عرفت منه مين اللي بعته و خليته يمشي
ايه رأيك لو طلعنا فوق السطح نشم هواء بدل القاعده هنا اروى بستغراب من هدوئه
: ماشي مسكها من ايديها سندها قامت من على السرير و لفلها الطرحه و جاب الشال حطه على كتفها و لبس البلطو و طلع فوق سطح المستشفى
لاقيت طياره هليكوبتر مستنياهم على سطح المستشفى و رجالة عزام في كل مكان و يوسف قاعد جنب سائق الطائرة
اروى رفعت وشها بصتله بصدمه
: أنت بتهزر أنا مش هركب الطيارة دي اتكلم بحنيه و هوا بيمشي بخطوات بطيئه على مشيتها الخائفه
: متخافيش طول ما أنتي معايا كانت ماشيه معاه و هوا محاوط خصرها و تعتبر في حضـ,,ـنه و مش مركزه انها بتقرب من الطيارة ، وقفت قدامها و دفــ,,ـنت وشها في حضـ,,ـنه بسبب الهواء الشديد بتاعها عزام بصوت حنون
: ممكن تهدي مافيش داعي لكل خوفك دا يا دكتوره اروى اطلعي و انا معاكي مش أنتي بتثقي فيا
هزيت راسها بدون وعي ، ابتسم عزام بحب و ركبه الطيارة و هي طول الوقت مغمضه عينيها و مسكه فيه بقوة و خوف عزام بابتسامة جميله
: فتحي عنيكي وصلنا مطار المالديف فتحت عينيها بسرعه و بصتله بصدمه و بصيت على الجزيره و لمعت عينيها بالفرحه
يوسف فتحلهم الباب و هي نزلت معاه و هي في غاية السعاده اروى بصتله بعيون لامعه من فرط سعادته
: انا مش مصدقه نفسي اني هنا بجد انا مبسوطه اوي
عزام حاوط خصرها بابتسامة
: طول ما أنتي معايا احلمي و انا انفذ
راحه على العربيه كانت مستنياهم و بعد عشر دقايق وصله الشاليه
نزله من العربيه و دخله ، كانت الارض كلها مفروشه ورد و حمام السباحه كلوا بالورد عايم على وش المياه و كانت المياه مش باينه من الورد الموضوع عليها
دخله المنزل لاقيته مفروش بالورد على الارض الاحمر و الابيض و الشموع في الجنبين و البلالين الهليم في السقف و شرايط زينه ملزوقه في سقف المنزل و نازله بالورد الأحمر و البينك و الابيض و فيه شرايط نازله بصورها و هي في جميع عمرها حتى و هي حامل و قاعده في غرفتها في القصر و في الجنينه
عيونها
دمعت من الفرحه و بصتله و حضـ,,ـنته بكل قوتها و اتكلمت بدون وعي منها
: أنا بحبك اوي ضمها عزام بعشــ,,ـق و همس بصوت عاذب ، و قلبه بيرقص من الفرحه انه أخيراً سمعها منها
: و انا بم*وت فيكي يا عيون عزام في الصباح في مصر في قصر جلال الراوي
كان الكل في حاله من الذعر و الحزن و صوت صريخ سميه بيهز كل اركان المنزل
و فريده واقفه بعيده عنها في ركن و على وشها أبتسامة أنتصار اخفتها بسرعه لما…
يتبع…..