Uncategorized

الملاك الشرس زينب 2

يتبع
الملاك الشرــ,,ـــــس
الفصل الثاني عشر
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
نخ آسر على ركبتيه بجوار المسطحه أرضا ليحملها بين أضلاعه وهو ېصرخ بإسمها طلبا منها الإستيقاظ سيدرا سيدرا فوقي معلش حقك عليا والله أسف
ظل يحثها على الإستيقاظ على وضعها على الفراش وشممها من العطر ما يكفي للكثير من مثل حالة الإغماء ليقوم بالإتصال على طبيبة معرفة له بينما أتي بكوب من الماء ينثر قطراته على وجهها الذي تصبب بالعرق
بعد فتره قد وصلت الطبيبه للمنزل وقامت بفحص سيدرا بهدوء وعندما أنتهت أنهال عليها آسر بالكثير يسألها عن أحوال وحالة سيدرا فإبتسمت الطبيبه

قائلة بعمليه متقلقش دي حالة إسمها الغشي فقدان الوعي لما بټعيط كتير بيأثر على التنفس وضــ,,ـــــربات القلب فبيحصل الحاله دي بس مش بتروح بسرعه حسب درجه الزعل يعني كلها نص ساعه أن شاء الله وتفوق
شكرها آسر في تأدب شكرا يا دكتوره تعبناكي معانا اتفضلي أوصلك
دخل آسر إلي الغرفة مره أخري بعدما ذهبت الطبيبه ليجلس على حافة السرير يتأمل ملامحها حيث يراها لأول مره بكل هذا السكون سكون ملامحها ليس بهين هي فقط كل ما تفعله بأنها تسلب من لب عقلة أخذ يهاب منها وعليها أختيرت هي من بين الجميع لتتعمق خيالة كما أختيرت سدرة المنتهى من بين

الأشجار للقاء النبي بسيدنا جبريل جميلة هي ورائحتها ذكية طيبه عيونها خالبة كما حال سدرة المنتهى تظلل قلبة كما تظلل سدرة المنتهى المارون من تحتها فهي سدرة الآسر منذ ليل اليوم
فتحت عينها بثقل وقد نقل آسر جلسته على كرسي بجانب السرير لتمسك رأسها بۏجع وهي تقول بۏجع همم أاه
نظر لها آسر بلهفه لتحاول هي الإعتدال فوقف يساعدها فنظرت له ببرود وهي تقول خلي حضرتك مكانك مينفعش تساعدني علشان أنت رجل غريب عني
تحشرج صوته وهو يقول حقك عليا متزعليش مني بس أنا شايفك صغيره ومن حقي أنصحك
إبتسمت ببرود وقالت بصفتك إيه أبويا!! أخويا!!

لا تكون خطيبي مثلا ! ولا جوزي وأنا مش واخده بالي
لم يختلف بروده عن برودها وهو يقول أعتبريها زي ما تعتبريها يا سدرة المنتهى
نظرت له بغيظ وقالت سيدرا
لم يعاير ڠضبها أهتمام وقال تعرفي فيكي كتير أوي من سدرة المنتهي جميلة لذيذه ملفته ريحتك مختلفه حتي بعيده زيها بالضبط فيكي كتير أوي من غموض وراقها وفيكي أكتر من حنان غصونها
أخذت كوب ماء من جانبها وهي تبتسم ببرود مرتشفه ببرود ثم أنزلته من يداها وقالت أه وممكن أقعد وأهد كل إللي تحتي تعرف دي!

إبتسم بهدوء وقال كل إللي يجي منك حلو
نظرت له بغيظ وخرجت عن ثوب البرود وقالت أنت متخلف ولا عندك إنفصام أنت مش شوية كنت بتشكك في أخلاقي يا إبن الناس لو سمحت أطلع بره علشان عايزه أنام وأعتبرني من دلوقتي مش المربيه بتاعت ست جيلان هانم ولا خدامه أخوها أستاذ آسر بيه الجراحي
لم تجاوبة بل سحبت يداها بغيظ فأكمل هو ببرود مبتسما وأنا أهلها
إتجه محمود الى منزل ياسمين ليأخذ ليلي بعدما طلب الإذن من والدتها التي لم تأخذ رد من ليلي يقنعها حتي الأن هبطت محمود وليلي بعدما ألقي التحيه إلي والدتها وتحدث إليها قليلا

وحدثها عن ميوله وهوايته كما لو كانت العروس وليس حماته
نظر محمود ليلي بغيظ فمنذ أن هبطت وهي صامته فقال هو هتفضلي ساكته كدا كتير
جاوبت ببرود السكوت أحسن حل
أنتي مش واخده بالك أننا هنتخطب بعد يومين
للأسف واخده
المفروض نعرف بعض كويس أحنا مش بنلعب
ضحكت بسخرية واضحه وقالت لسه قايم تاخد بالك أننا لازم نعرف بعض ضحكتني والله
أحنا هنتخطب بعد يومين يا ليلي وكتب الكتاب بعدها بإسبوع
أنت بتقرر الكلام ليه حد قالك أني مسمعتش !

لم يتحكم في أعصابه أكثر من ذالك فكيف تضع كل اللوم عليه !! وكأنه هو الوحيد من ارتكب الخطأ! ألم تشاركه هب! فصاح بها پغضب أوعي تكوني فاهمه أني غرقان في دباديبك ولا مېت في هواكي فوقي يا ماما كدا وأعرفي أنتي بتكلمي مين !!
تنهدت بقوة ثم قالت رجعني البيت عايزه أنام علشان عندي شغل بكره الصبح
إبتسم بسخريه وقال معتش فيه شغل أنتي هتبقي مرات محمود الأطير
جزت على أسنانها وقالت بصوت يكاد يختفي طظ
بتقولي حاجه!

ولا حاجه كمل الممنوعات علشان مرارتي يادوب والله
إبتسم بسخريه وهو يقول رددا إياها بنفس اللحظه مش فاضي أصل مرارتي مش جايبه معايا بكره نتعرف على بعض وأاه كل واحد فينا هيخليه في نفسه لحد ما نتعود علي طباع بعض ونرضي بالأمر الواقع
لم تذهب روح المرأه التي تطلب النكد في
كل خروجه حيث نعرفها جميعا فقالت على كده لو جبت شباب البيت مش هتتكلم
أوقف محمود السياره مره واحده ثم أحكم على معصها وهو يقول بغيظ إسمعيني يا بنت الناس أنا خلقي ضيق وعصبي ومبحبش الكلام المعوج أتضبطي كدا وخلي الفتره دي تعدي على خير الإنسان

يادوب طايق نفسه والله مش ناقصه قرفك هي
نظرت له بضيق وعندما لمحت النيل من خلفهم قالت في
هدوء ظاهري سيب إيدي علشان هنزل أتمشي شوية على النيل
هبطت من السيارة بعدما حرر يداه من قبــ,,ـــــضته التي شعرت بها وكأنها على تطبق على روحها وليس معصمها ضړب هو مقود السيارة ونهرى نفسه وقال ڠضبي وهتفضل ڠضبي زيها بالضبط فين الرقه والسهوكه يا محمود يا إبن أم محمود الصبر يارب دي عيلة دماغها ناشفه وأنا خلقي ضيق والله
كان يتابع ليلي حتي جلست على المقعد المتواجد أمام النيل ليأتي شاب من نفس سنه يجلس على نفس المقعد وقد

غلت الډماء بعروقه وهو يراه يبادلها أطراف الحديث وهي تتجاوب معه بكل أريحيه لم تفعلها مع خطيبها أنا!!
هبط من السيارة وعندما وصل لهم سدد له لكمة قوية وأخذ ليلي من يداها دافعا إياها بقوة داخل السيارة وجلس هو الأخر قائلا الحيوان دا كان بيقولك إيه
نظرت له پغضب قائلة أومال حضرتك ضړبته على أي أساس!

رامقها بنظرات حارقه وقال علشان شوفت الهانم بتتكلم معاه عادي جدا كنتي بتقوليله إيه أنطقي
نظرت له پغضب ثم صاحت كل شوية زعيق زعيق أنا بني أدمه على فكره أنا مكنتش بتسكع معاه ولا جيبني من شقه مفروشه المتخلف كان بيعاكس بس بشياكه وأنا رديت عليه وحرجته بنفس طريقته
قبــ,,ـــــض علي يداه وقال بسخرية كتر خيرك
إبتسامة بارده زينت ثغرها وهي تقول الواحد قمر أصلا وأي حد بيعاكسه
رفعت حاجبها ببرود وقربت رأسها منه وقالت أنا قمر أه وأي حد يغير عليا إلا أنت
يجلس يمان وبيداه مكعب من الألوان يديره في يداه بسرعه تفكيره ليتنهد

بقوة يتذكر بأنه لم يراها منذ أيام قلة لكنها واللعنه أشتاق لها حد الأفق لا يعلم ماذا جذبها فيها وهو يميل للنساء القويه ليس من هواه الأنسه التي تشبه الطفلة كان
دائما يحلم بفتاه تحكمه ولو قليل بعد بعده عن والدته والعيش في القاهره المزدحمه
لا ينكر جمود يزن لكنه يختلف إختلافا كليا عن لارا تلك الجنيه
قد نسي أمر سيدرا تلك لا يعلم ما يجذب أخيه بها فهي فتاه متشرده نوعا ما كما يراها هو لم يراها منذ ست سنوات لكن يجزم بأنها الأن سرسجيه أو رئيسه عصابه صغيره على قد حالها كان دائما ينهر أخيه لحبه

لتلك الفتاه التي أنتقلت مؤخرا العيش بالقرب من منزلهم دون عمد
لاح يفكر في لارا وجمالها المختلف برائتها الطبيعيه وتصرفاتها العشوائيه تحدث إلي نفسه ب معقول أكون حبيتها بجد ! بس أنا مشوفتهاش كتير هي عكسي أوي هتستحملني يزن هيوافق أتجوزها!

هي هتوافق بيا كأنك رايح تتقدملها الصبح يا يمان نام يا أبا لأنك بټغرق نفسك كل يوم أكثر من إللي قبله
فتحت باب السياره وعينها مغرغره بالدموع ثم إتجهت إلى أحد أركان الشارع وجلست على أحد المقاعد وظلت تبكي بقوه وتنوح على مع حدث معها من قليل برفقة هذا المستغل للأوضاع فشعرت به يقف أمامه فرفعت رأسها وهو يقول قومي معايا
نظرت للأرض مره أخري فأضاف بغيظ من تجاهلها على فكره أنا بكلمك
لم يلقي ردا منها فأخذ نفس عميق بعدما حملها بين يداه فخرجت منها صرخه غاضبه وهي تتحرك بعجرفه داخل صدره لن تقترب منه مره أخري

هو مستغل فاظ!! نظرت له بغيظ وهي ټضــ,,ـــــرب بيداها علي — ظهره نزلني يا محمود
إبتسم بسخريه فيداها لا تزيده إلا إثاره وقال أهدي يا بيضه علشان تسيبي طاقه لبعدين
جزت على أسنانها بغيظ ليستقل هو أيضا السياره فتنهد بقوة وهو يقول بعملية ممكن نتكلم زي الناس العاقلة
هزت رأسها بغيظ وقالت روحني يا محمود
حرك رأسه بنفي قائلا أهدي علشان نتفاهم إللي حصل حصل ولازم كل واحد فينا غلط بس مش نتعامل بالطريقه دي أحنا مش مراهقين علشان نتعامل كدا لو سمحتي خلينا نتفاهم
أخذت نفس عميق وقالت محمود أنا بالنسبه ليك إيه!

نظر لعينها وأردف أسبوع وهقولك كل حاجه يا ليلي
جزت على أسنانها ثم نظرت من شباك السياره وهي تقول بداخلها غبيه دا منظر واحد يتسأل حاجه ما هو لسه بايسك من دقيقه هتبقي بالنسبه له إيه يعني !!

جلس آسر على سريرة وملامحها لم تذهب قط من خياله بالعافيه عما أقنعها لتكمله عملها محدثا إياها عن تعلق جيلان بيها وعن تأثرها لو بعدت عنها دخل للبها عن طريق جيلان ورقتها أخبرها بتكملة العمل لفتره وإن تطاول عليها بإمكانها الذهاب في أي وقت
تذكر قبلة جبينها التي ذهبت به لعامل آخر موازيا لعالم أحلامه الذي لم يشعر به من قبل كان لا يتوقع أن يقع في شباك الحب بعدها !!

لكن جاءت جاءت سدرة المنتهى وقلبت بكيانه غيرت فيه شئ ردة فعله لا يعلم بما يكون تارة غاضب وحانق عليها وأخري يتمني لها الرضي ترضي لكن كل ما يهمه في الأمر أن تظل تحت عينه
بينما هي قد توعدت له بالكثير ستنيلة من العڈاب ألوان لن تصمت أمام هذا الفظ ستكمل العلم كما تريد هي لا توجد خرجات معه من بعد الأن ستكون مربيه لجيلان ليست جارية أشتراها بماله هذا الآسر المتعجرف الفظ ستعرفه من هي سيدرا التي عاشت عمرها وحيده تتغلب على مشاكلها بمفردها وإذ لم تعجبها تركتها ستجعله يعرف بأنها لم تكن بالضغيفه يوما ولا اللينه فهي سيدرا

حسن !!
يتبع
الملاك الشرــ,,ـــــس
الفصل الثالث عشر
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
مر الوقت سريعا حتي جاء يوم عقد قران محمود على ليلي كانت ليلي تتجاهل الحديث مع محمود منذ آخر قبله لهم حتي يوم الخطبه لم تخرج معه لوقت طويل بينما كان هو يستمتع بڠضبها وحنقها منه فكانت حقا أجمل ليلي في لياليه وهي حانقه منه
كانت سيدرا منذ أخر لقاء لها تتجاهل آسر ولا تعطي له آي أهتمام بينما هو ينتظر آي حديث كي يصب لها ما في جوفه أشتاق لعنادها حد الأفق لكنه لم يتنازل عن كبرياء نفسه ولم يحدثها قط
والمفاجأة

اليوم أعتراف يمان للارا بحبه بعد عقد قران محمود على ليلي فكم صبر وسهر ليالي يقنع فيها نفسه بالبوح عما يكتمه
كانت ليلي تتجهز في بيتها ترتدي فستان أبيض وتزين خصلاتها البنيه بتاج رقيق من الورد غير متناسيه مساحيق التجميل التي تليق ببشرتها الحنطيه الجميلة
ما شاء الله يا ليلو
قالتها سيدرا في إعجاب جلي عليها لټحتضنها بفرحه غارمه وهي تقول يلا المأذون بره وكلهم مستنينك
هزت ليلي رأسها في توتر وقالت لاء لاء أنا مش طالعه
نظرت لها سيدرا بغيظ فليلي منذ البارحه على تردد من أمرها لتقول بضيق يا بنتي صلي علي النبي دا

أحنا فضلنا نقنع في طنط ياسمين قد كدا وفي الأخر تقوليلي مش طالعه إخزي الشيطان وقومي معايا
حكمت على يداها برفق ثم خرجت من الغرفة وكان محمود في أنتظارها على أحر من الجمر يتضور شوقا لتكون على إسمه ينتظر إعلان المأذون بدمج حروفهم معا نظر لها بعيون ملئه بالشوق والحماس ليتجلس في رخو علي جانب المأذون تضع يداها في يد محمود لتردد خلف الشيخ كلماته كما فعل محمود في دوره وأعلن المأذون بزواجهم شرعا بالرفاء والبنين أن شاء الله
علت الزغاريط في المنزل تعمها الفرحه ولارا تحتضن سيدرا التي أحبتها منذ الوهله الأولي كما حال سيدرا لتزغرط سيدرا ولارا

هم الأخرين
بدأ الموسيقي والأغاني الصاخبه تعم المنزل ليقف محمود يمسك يد ليلي التي أعترضت في بادأ الأمر لكنه سحبها برفق حتي أدخلها صدره مع تصفيق الجميع خاصه سيدرا فالفرحه تغمر قلبها
إقترب آسر من سيدرا التي تتمايل على ألحان الموسيقي الهادئة ليهمس في أذنها دون أن تراه بسبب الإضاءة الخافته أهدي يا مچنونة
إرتعبت أوصالها لتنظر خلفها حيث كان يبتسم في هدوء لتنظر أمامها مره أخري ببرود متلاشيا آسر الجراحي بكل جوارحه
أنتهت رقصتهم ومازال آسر مقتربا من سيدرا التي كانت تبتسم لفرحه صديقتها التي لم تفتح فاهها بحرف واحد طوال الرقصه
كانت ياسمين سعيده

جدا لأجل إبنتها كما هو حال الجميع لكن لم تضع هي بالحسبان أن تلاقيه وهنا !
سيدرا!!
خرجت هذه الكلمات منه في صډمه من أمره ولم يختلف حالها عنه
في سويسرا .
كان يتحدث على الهاتف بلهجة أمر إعتاد عليها لمناصبه وعيشته المرفهه أحجز لي تذكره لأول طيارة متجهه لمصر

أجل سيدي ستخرج في صباح الغد عند السابعه صباحا بأي درجه ترديها!
رجال أعمال
إزدادت ضــ,,ـــــربات قلبها عند رؤيته لم تكن أن تراه إقترب منها زياد بلهفه ووقف أمامها وهو يبتسم وضمھا بفرحه قائلا سيدرا وحشتيني
حاولت أن تبتسم وهي تجاوبه زياد!!
نظر لها في تعجب من أمرها وقال مالك يا سو وشك زعلان أوي فينك دا كله كدا تسبيني متسأليش عليا ولا على نور !

كانت تبتسم على مضض ليقاطعهم يمان بإبتسامه مزيفه مش وقته خالص تعارف وأشواق أحنا في كتب كتاب أتكلموا بعدين تعالي معايا يا زياد
جذبه يمان وهو يبتسم بضيق من أفعال أخيه بينما أقتربت ياسمين من سيدرا التي أصفر وجهها فقالت في
تسأل مين دا يا بنتي!

إبتسمت بتكلفه وهي تحاوب دا زياد جاري ومتربيين مع بعض
بس دا ميدلوش الحق يحــ,,ـــــضنك كدا وبعدين فيه شباب كتير واقفين يقولوا عليكي إيه دلوقتي
قاطعت ليلي والدتها وهي تجذب سيدرا من يداها التي كانت في تيه من أمرها وقالت عن إذنك يا ماما عايزاها في كلمتين
بعدتها ليلي عن مسمع الجميع بينما صدح صوت الأغاني من قبل لارا كما أخبرتها ليلي التي نظرت لسيدرا بغيظ وهي تقول إيه إللي حصل دا يا ست هانم
قالت سيدرا وهي تحاول ان تبتسم دا زياد الى حكتلك عنه
قالت بصوت هادئ عرفت من اول ما شوفته ايه الي

هو عمله دا
كانت نظرات سيدرا على آسر دون إرادة منها تفكر بما يفكر فيها الأن فردت على سؤال ليلي بحنق معرفش يا ليلي سبيني في حالي
كانت ليلي تلاحظ تحول سيدرا وكلمها عن آسر طوال الوقت فإبتسمت ببرود وهي تقول مالك مش شيفاكي مبسوطه يعني دا حبيب الطفوله
إبتسمت بغيظ وقالت ما أنا مبسوطه أهو
جاوب ليلي بضيق من أفعالها لاء مش مبسوطه أنتي بتضحكي على نفسك حطه نفسك في حب وهمي بالله عليكي دا واحد يتحب !!

دا يادوب أخوكي يا سيدرا أنتي مش بتحبيه وباين أوي في عينك أنتي بس وهمه نفسك بكدا أنتي فرضاه على نفسك شوفي نظراتك دلوقتي لآسر وخيبه الأمل إللي فيهم عكس نظراتك لما قبل ما زفت زياد دا يجي شوفي خزلان آسر لما زفت دا حــ,,ـــــضنك عينه نزلت الأرض مرفعاش عليكي تاني بعد ما كان طول الوقت بيبصلك بنظرات كلها حنيه فيهم حب ولهفه غريبه أنا مشفتهاش حتي في عين محمود اللي هو جوزي أنتي بتحبي آسر زي ما هو بيحبك
هزت رأسها بنفي قائلة أنا مش بحبه ولا بحب حد زياد بس
نظرت لها ليلي بغيظ وقالت طب شيلي

عينك إللي بتترجي آسر دي الأول
جزت سيدرا على أسنانها وهي تثبت عينها على ليلي وقالت عين إيه بس روحي يا ليلي لجوزك ربنا يهديكي
نظر يمان لأخيه پغضب وهو يقول إيه اللى أنت عملته دا يا أستاذ
كانت وحشاني مقترتش أمسك نفسي لما شوفتها مقتردتش يا يمان
أنت عارف اللي أنت بتعمله دا غلط
مش عايز أتكلم لو سمحت
نظر يمان لأخيه بغيظ من سلبيته فصر على أسنانه وهو يقول لحد أمتي يعني
لم ينتظر منه أجاب حتي أكمل أنت لو مرحتش قولت لسيدرا أنا اللى هروح أقولها
أقولها إيه!

نظر له بتحدي متحدثا إللي أنت عارفه وفاهمه كويس
بعد إنتهاء الحفل خرج محمود وليلي إلي وجهتهم وتبعهم يزن مع أخته لارا من ثم آسر مع جيلان التي سقطت في النوم
جاءت سيدرا من خلفه وهي تقول بهدوء أستني يا باش مهندس
وقف آسر مواليا لها ظهره وهو يقول نعم
هسلم على طنط ياسمين وهاجي معاك
جاوب في برود تقدري تفضلي براحتك مش من واجبك تباتي مع جيلان عن إذنك
ذهب آسر تاركا إياها في خزى من أمرها لتغمض عينها تخرجه من رأسها وحديث تلك ليلي لتسمع صوت زياد من خلفها وهو يقول في تسأل

مين دا يا سو

انت في الصفحة 2 من 9 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى