Uncategorized

الملاك الشرس زينب 2

باش مهندس آسر بشتغل عنده
ممكن نتكلم شوية
أغمضت عينها
وعقدت حاجبها في إرهاق معلش خليها بكره أنا تعبانه أوي وعايزه أنام
إبتسم في حنان وقال ألف سلامه عليكي يا سو
عن إذنك
نظر لآثرها بإبتسامه واسعه ولكن قاطع يمان لأخيه المبتسم متحدثا بغيظ ممكن نمشي بقا
وصل محمود بسيارته أمام منزله لتقول ليلي بتوتر واضح عليها أنت جايبني هنا ليه!
إبتسم في حنان وقال ممكن تيجي معايا من غير قلق
هبطت من السيارة متجها إلي المنزل في رخو لتخطوا أولي خطواتها في توتر ليقول بهدوء كنتي دائما بتسأليني أنتي بالنسبه ليا إيه!

هزت رأسها وهي تشعر بتصلب جسدها قائلة محمود لاء
وضع وجهها بين راحه يداه وهو يقول بصوت دافئ أنا طلبت أننا نكتب الكتاب علشان أكون على راحتي معاكي أنا عمري ما هزعلك ولا هرضي أخليكي تكرهيني إللي حصل حصل ننساه أنا حابب ابدأ معاكي من جديد حابب يبقالك مكان في قلبي وفي حياتي حابب أحط ملكيتي على كل حته فيكي حابب أشوف لمعه في عينك وأنا داخل عليكي حابب أوصل معاكي لآخر مراحل الجنان
أحمر وجهه خجلا وحبا أيضا وقعت في غرامه منذ الوهله الأولي تعترف لكن لم تتوقع أن تصبح زوجته لم تتوقع أن يحكي لها كلام بسيط

يجعل من قلبها البائس أن يرفرف في سماء دنيا لا تحمل سواهم
همس بصوت أجش يكمل حديثه علشان كدا هنتعامل كأننا لسه مخطوبين ونتعرف على بعض أكتر بس بعد ما أخد بوسه بريئه
بينما لمس هو على ظهرها في حنان مبتسما بقوة وقال دي أول
سلالم نجاح العلاقه تهربي مني ليا
وصلت سيدرا إلى قصر الجراحي بعدما فكرت كثيرا لكنها وجدت الأفضل أن تذهب حيث يسكن قلبها
دلفت تبحث عن آثر بقلبها قبل عينها لكنها لم تجده حتي باب غرفة المكتب مطفأ فخرجت إلي الحديقه الخلفيه لعلها تجده

— وبالفعل كان يجلس على الأورجه بجانب حمام السباحه لتتقدم منه وهي تحمحم بخجل إحمم حمم
لم ينظر لها آسر فقد علم قبل أن تحمحم بوجودها من رائحتها التي عبأت المكان من حوله فقال في جمود وهو يثبت عينه أمامه خير
نظرت له بعبوس وقالت أنت قالب معايا كدا ليه
قالب إزاي يعني!!

لا ولا حاجه عن إذنك
جاءت أن تذهب لكنه أحكم على معصمها وقال بهدوء لما تبقي عايزه تقولي حاجه تقوليها من غير تردد
خرج صوتها حزين على غير عادتها متزمرا خلاص مفيش هروح أشوف جيلان
قولت قولي إللي عندك
نظرت له پغضب من عمالته الجافه وحديثه اللاذغ وقالت أنت بتعاملني كده ليه متجاهلني ولا كأني موجوده ولما أجي أتكلم معاك ولا حتي بتبص في عيني ليه دا كله يعني
أهدي وأقعدي
صرت على أسنانها من بروده وقالت بغيظ أقعد فين
شاور آسر بيداه إلي الأورجيحه التي يجلس عليها دون حديث فقالت هي بحنق ممكن

أسألك سؤال
هز رأسه ببرود قائلا أه
البرود دا كله بتجيبه منين
إستفزها أكثر عندما قال من السوبر ماركت إللي جنبنا
أشاحت بوجهها بعيدا وفي طريقها للذهاب لولا يداه التي أعترضت طريقها للمره الثانيه جذبا إياها كي تجلس بجواره وهو يقول في برود أحمدي ربك أني معقبتكيش على كلمتك دي فأقعدي كدا وأهدي
نظرت له بغيظ قائلة بتحدي عاقبني يا آسر بيه
لمعة عينه بنظره ماكره لامعه برصاصيتها المحــ,,ـــــرقة فقالت ممكن متبصليش البصه دي
إبتسم بمكر وهو يقول أبصلك إزاى يعني
جاءت أن تقف لكنه مسك يداها وهو يبتسم بإستفزاز قائلا أوعي تكوني

فكره أنك ممكن تقدري عليه أنا بس بسيبك بمزاجي
ثم بدأ في إرجاع خصلات شعرها التي تناثرت على وجهها وهي تعاند طريقه خلف أذنها متأملا ملامحها وعلى وجهه إبتسامة رائعه بينما هي تنظر إلي عينه التي تتابع تفاصيل وجهها مما جعل قلبها يدق بسرعه چنونيه فتحركت بعجرفه مره أخري فوضع يداها خلف ظهرها وهو يبتسم بهدوء متفحصا كل إنش بها متحدثا قولتلك أنا بسيبك بمزاجي
ثم أكمل وهو يكمل ترتيب خصلاتها بتركيز شديد ها كنتي جايه عايزه أيه!

تحشرج صوتها متوترا ممكن تبعد عني وبعدين نتكلم
إبتسم آسر وهو يترك بينهم مسافه قصيره وقال أهو أديني بعت ها قولي بقا
أخذت نفس عميق وقالت أنا عيد ميلادي بعد يومين وأنا متعوده أقضيه مع بابا ممكن تسمحلي أسافر المنصوره
ممكن أجيب باباكي هنا
بابا ټوفي
إبتلع غثته حزننا لنبرة صوتها التي أخټنقت بالبكاء فقال بأسي ربنا يرحمه أكيد هو في مكان أحسن مليون مره من هنا
أخذت عددة أنفاس ثم قالت بتذكر آاه طنط ياسمين عايزه تكلمك علشان يعني تشكرك علي وقفتك معاها وأنك وكيل ليلي وكدا
إبتسم في شجن وقال تصدقي سيدرا

المؤدبة دي عسل أوي
نظرت له بغيظ وقالت قصدك إيه يعني!!

رفع حاجبه متحدثا هروح أكلم مدام ياسمين تصبحي على جنة
ذهب من أمامها وهو يبتسم بقوة قائلا في نفسه وأنا من أهلها
يوم عيد ميلاد سيدرا
إستيقظت من نومها في الصباح الباكر بكل نشاط وشرعت في إرتداء بنطالها الجينز علي البلوزه الشتوية الجديده التي أشترتها منذ ثلاث أشهر لهذا اليوم بلونها الشتوي المميز مع حذاء ذو كعب ليرفع من قامتها هي ليست بالقصيره لكنها تعشق الكعب العالي
هبطت درجات السلم في سعاده من أمرها وهي تلقي تحيه الصباح لآسر الذي نظر لملابسها متعجبا وهذا القميص الذي تنزل طرفه لأحدي ذراعيها فتقدمت وهي تقول في هدوء صباح الخير

إيه سر الابتسامه العظيمه دي
لم تظهر له بهذه الدرجه من البراءه حتي صاحت المنصوره وحشتني ونور وحشتني أوي أوي أوي
نظر آسر لملابسها متسائلا أنتي هتروحي كدا!
أه فيها إيه!
الجو برد ألبسي حاجه مقلوبه
أنا عايزه ألبس كدا وبعدين حلو عليا
مش حلو على فكره
رفعت حاجبها في برود وقالت شكرا
نظر لها بتوعيد محدثا نفسه اليوم دا بس يعدي وأنا هعرفك أضاف بصوت مسموع يلا
عقدت حاجبها في تسأل يلا فين !

أنت هتيجي معايا
مش عارف عدي يا سيدرا قدامي خلي يومك يعدي على خير
ذهبت أمامه وهي تبتسم بشده تحاول كتم ضحكتها فالڠضب لديه وصل الزروه
يا بنت الحلال بطلي عناد خلي يومك يعدي
مش جايه معاك بردو
ما تقولي حاجه يا طنط
تحدث بها محمود پغضب من تصرفات ليلي فهزت ياسمين رأسها بيأس وقالت أنتو حرين أنا زهقت منكم أصلا
هز رأسه بتوعيد ثم وقف وحملها بين يداه بينما صړخت هي پغضب فإبتسم لياسمين وقال عن إذنك يا سوسو خدي بالك من نفسك
هزت ياسمين رأسها بضيق من أفعالهم المراهقه
دفع

محمود ليلي داخل السياره وهو ينظر لها بغيظ لتصرخ هي بوجهه نزلني يا محمود أفتح اللي تولع دي
جلس على كرسيه ببرود ثم قال بتزمر فرهطيني تختني ولا إيه يا ليلة
نظرت له بغيظ وهي تقول أنا متخنتش وبعدين محدش قالك تشتالني منزلني من البيت ليه
إبتسم بهدوء وأردف رايحين المنصوره
أيوه يعني أنا مالي
فتح لها باب السياره قائلا بغيظ أتفضلي إنزلي
تنهدت وهي تزفر الهواء من فمها وقالت رايحين ليه
تمتم بإزدراء ناس تخاف متختشيش
قال محمود وهو يحاول إقناع ليلي بالخروج معه يلا يا ليلي
ليلي بعنادمش هنزل يا

محمود وانتهي الموضوع
قال محمود لياسمينما تقولى حاجه يا طنط
قاله ياسمين بابتسامهانزلى معاه يا
ليلي حرام عليكي
قالت بعندمش نزله
قال محمود بتحذيرطب متندميش بقا على الى هيحصل
نظرت له بكبر ثم لفت وجهها وقف محمود ثم اتجها نحوها وحملهانزلني نزلني يا محمود نزلنااااااي
صړخت ليلي بهذه الكلامات تجاهل محمود كلامها
قال بابتسامه كب
نظرت له بغيظ قائله انا متخنتش وهو اصلا حد قالك شيلني
قال بمكرلما تعرفي انا منزلك ليه هتشكريني اصلا
قالت باستفهام ليه
قال بحماس رايحين المنصوره
قالت بتافف وأنا مالى مش عايزه اروح

نظرت له باستغراب ثم اخذت نفس عميق خير رايحين ليه
أنا قرفت منك ياض أعمل إللي أنت عايزه بس بعيد عني متصدعنيش معاك
تحدث بها صالح صديق يمان بغيظ من تصرفاته ليقول يمان بضيق عندما رأي عدم تحمل صديقه له الصديق وضت الضيق فعلا
نظر له صالح بضيق وقال ما أنت إللي قارف أمي معاكي لأما تعترف لأما تسكت خالص أنا قرفت منك
صړخ يمان في وجهه أطلع بره يا صالح بره يا حيوان
نظر لصالح الذي يبتسم ببرود لينظر حوله فوجد نفسه في بيت صالح ليأخذ علبة سجائره وهو يخرج مطأطأ رأسه ففرت صالح من

قهقهاته لأفعال صديقه الذي تبدل حاله منذ رأيته لتلك لارا
وقفت سيدرا أمام قبــ,,ـــــر والدها تزفر الډماء في مقلتيها وهي تقول بابا حبيبي أنت وحشتني أوي جتلك انهارده أهو زي ما وعتك كملت 18 سنه خلاص بنتك كبرت يا حبيبي وأنا اوعدك اني هحقق كل حاجه كنت عايزها أنا تايهه أوي يا حبيبي ومش لاقيه حد يقف جنبي كل واحد بيقول اللي هو شايفه وعايز اللي هو شايفه يمشي بس أنا مش مهم أنا تعبانه أوي محتاجه صدرك أمي ولا كأنها في حياتي يا بابا بس أنا هعمل كل اللي انت عايزه وهفضل طول عمري قريبه من زياد هو حنين

أوي عليا بيفكرني بيك فيه كتير أوي منك يا بابا أنا مش فاكره كتير منك بس انت هو أنا وحشتني أوي يا حبيبي وحشني صوتك
حاولت التملك في شهقاتها وهي تكمل مكنتش عايزه أقولك بس مش قادره أنا مش عارفه أنا متعلقه بآسر ليه أنا مش بعرف أعدي يوم من غير ما أشوفه مكنتش متوقعه كدا بس يمكن علشان حنين بس أنا والله مش هبعد عن زياد هفضل أحبه !!

بس أنا عايزه آسر أوي عايزاه جنبي معرفش بصفته إيه بس محتاجه حد في حنانه وقوة تأثيره عليا
بعدما قصت سيدرا لوالدها خرجت حيث آسر بعينها الباكيه وشفتيها المكتنزه المحمره من البكاء وشعرها المشعت على جبينها وأنفه المحمر ليتفطر قلبه على حالها المخزي
أستقلت السياره وهي تحاول الإبتسامة ليربت على ظهرها ماسحا على شعرها في حنان وهو يقول سيبي دموعك حرام تحبسيهم كدا
ظلت تبكي وهو يعطي لها المناديل بعد أن يربت على خصلات شعرها حتي هدأت لينظر لها بتسأل قائلا بحنان طاغي عليه ها خلصتي
أماءت برأسها في عجرفه ليبعد هو خصلات شعرها في هدوء وهو

يقول طب خدي نفس براحه
فعلت ما طلبه منها مستسلمه للمساته التي أسكنت جوارحها ليمسح بواقي دموعها براحة يداه ثم أنطلق بالسياره حتي وصل لمنطقه معينه وقال لها بهدوء أنزلي
أنا!!

أومال أنا أنزلي وبلاش كتر أسئلة أبوس راسك
نظرت له متعجبه ومستسلمه لرغباته فهبطت من السياره وهو خلفها
تقريبا كدا سيدرا كانت بتشتغل مربيه لجيلان
بس في الواقع آسر هو اللي بيربي سيدرا
يتبع
الملاك الشرــ,,ـــــس
الفصل الرابع عشر
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
في مطار القاهره يمشي ذالك الرجل الذي هبط من طائرة سويسرا منذ دقائق قلة ليصدح هاتفه يعلن
عن أتصال أحدهم فرد على مضض ألو
القاهره نورت
إنجزي عايزه إيه!

مش هينفع في التلفون أنا في شقة إسكندريه هستناك
دلف آسر ومعه سيدرا إلي المحل الذي أخبرها بأنه يمتلك عمل هام ولا بد من حضورها معه عندما دخلت للمحل الذي أوضح بأنه مطعم وكانت أضواءه مغلقه لتقول من بين أسنانها پخوف حاولت إخفاءه باش مهندس آسر يا باش مهندس أنت فين !
نظرت لجميع الإتجاهات پخوف وهي تصرخ بإسم آسر لكن لا رد فظلت تتقدم خطوات بطيئه وهي تخرج البسمله من بين شفتيها فأشتعلت إنــ,,ـــــاره بسيطه تجعلها تستطيع رؤية ما أمامها لتلاحظ ورقه مدون عليها عني وهتلقينا شوبيك لوبيك بين إيديكي
دق قلبها بهلع من هم!

تقدمت من ورقه أخري لتجد ملاحظه أخري بطلي عنادك ده وأحنا هنطلع
إبتسمت بنفاذ صبر وبدأت في الغناء لعلي هذه الغميضه تنتهي
يتعلموا يتعلموا
من الرقه دي يتعملو
شوف هما فين وحبيبي فين
مشفوش كده ولا يحلموا آه
يتعلموا يتعلموا
بدأت أصوات الألعاب الڼارية في البلوغ لترتعب أوصالها ولم تعي شئ إلا عندما خرج حشد كبير يقومون بضړب الألعاب بين صارخين كل سنه وأنتي طيبه يا سو
جحظت عين سيدرا وهي تتحق من ملامحهم فجرت نحو نور أكثر من أشتاقت له في هذا الفتره فضمتها بفرحه غارمه وهي تقول وحشتني أوي
تحدثت

الأخري بشوق أنتي أكتر عامله إيه وأخبارك إيه
إبتسمت سيدرا وهمت ترد في دورها طلما شوفتك أكيد كويسه
قبلتها نور من وجنتها معطيه إياها هديتها كل سنه وأنتي معايا ومع كل اللي بتحبيهم يا سدرة قلبي
ضمتها سيدرا بقوة لتتجه نحوهم ليلي قائلة بغيره خفيفه وأنا بقا ماليش حضڼ
ضمتها سيدرا هي الأخري لتبتسم لؤلؤ بقوة مردفه كل سنه وأنتي بخير وصحه وهنا يارب
نظرت ليلي لنور بإبتسامه كبيرة ومدت يداها كي تصافحها وهي تقول أنا ليلي
مدت نور يداها تصافحها في رسميه وهي تقول في حنق نور صحبة سيدرا من تمنتاشر سنه
ضمتها

ليلي رغما عنها فضحك الجميع لغيرة — نور وطريقه مقابلة ليلي لغيرتها بينما تقدمت سيدرا تحتضن مروه في شوق
فعبرت عن إمتنانها لها بكلمات بسيطه كلمت ١٨ سنه وأنتي مسبتنيش فيه لحظه شكرا أوي لكل يوم في ١٨ سنه دول يا أحلي ماما في الدنيا
لم تغضب منها مروه لا تعلم لماذا !!

لكنها لم تكرها قط قد شعرت بالألفه أكثر عندما علمت بأنها إبنة زوجها فضمتها مروه وهي تقول بحنان أنتي بنتي يا سوسو
قبلتها سيدرا من وجنتها بفرحه غارمه لتتجه نحو محمود وصافحته في هدوء بينما هو لم يكتر حديث لتعليمات آسر الذي أبلغه فيها بتحذير
مين بقا إللي عمل المفاجأه العظيمه دي
إتسعت إبتسامة ليلي وهي تقول آسر
تجاهلت ليلي نظرات محمود عن عمد فهو لأكثر من مره حذرها من نطقها لأسمه بهذا الشكل
بينما تقدمت سيدرا من آسر وهي تبتسم بقوة قائلة بإمتنان أنا مش عارفه أقولك إيه بجد أنا كان نفسي أشوفهم أوي كان

نفسي في لحظه واحده معاهم بس أنا معدتش عيد ميلادي من غيرهم ومن غير بابا وزاد عليهم أنت وليلي ومحمود شكرا من كل قلبي على كل حاجه عملتها
كان يبتسم بقوه طوال حديثها حتي قدم لها الهديه معايدا إياها كل سنه وأنتي طيبه ومعايا وفي قلبي يا سدرة قلبي
أكمل الجمله بداخله فليس وقت الغرام
فتحت الهديه وعندما رأتها أمتلئت عينها مغرغره بالدموع حيث وجدت صورتها مع أبيها في برواز خشبي أنيق فنظرت له متسائلة جبتها من أين!

إبتسم في هدوء وهو يتابع لمعة عينها سر مقدرش أقولك عليه
هبطت دموع في فرحه من أمرها ليهز رأسه وهو يبتسم لها بحنان قائلا أنا جايبك تفرحي علشان أشوف ضحكتك الجميله
إبتسمت ليلي بقوة لصديقتها بينما فتحت نور عينها پصدمه من أمرها فسيدرا لن تحــ,,ـــــضن شخص لمقابل هديه
مرت الحفله مرور الكرام مع فرحة سيدرا اللامحدوده تجزم بأن آسر هو من أفضل الناس الذي عرفتهم على مدار سنين عمرها نفت فكرت الحب من رأسها هو فقط شخص خلوق يساعد عامله عنده
كهذا أوهمت نفسها بعدما فكرت في فرق الطبقات بينهم نعم تعشق المسلسلات التركيه التي تنص على

قصص حبه تشبه قصة الحب التي أوقفتها في مخيلتها قبل البدايه
أصرت سيدرا على آسر المكوث جميعا في المنصوره يوما وغدا يعودون للقاهره وهو لم يرد أغضابها أو كسر فرحتها التي جعلت من قلبى يتطاير عليا لجعلها سعيده بهذا الشكل
مرت ثلاث آشهر كلا منهم في حال يفكرون تفكير مختلفا عن بعضهم كل منهم يحاول تجنب الآخر لشعوره بأنه أستحوذ على فكره بالكامل حتي كاد أن ينبض قلبهم بالآخر
تجلس سيدرا في مقهي في الزمالك حيث تسكن بطلب من زياد فقد أخبرها بأن تقابلة لموضوع هام
هو لم يرد إخبارها ليس لحبه لها كعاشق وأنما كأخ فقد

شرح يمان له بأنه حب تعلق حب طفوله ظل أمامه لذالك أحبها ليس كرجل يريد
إنشاء حياه مع أمرأه نص له بأن يظل يحبها لكن كأخ وكم تمني أن تكن له أخت وهي الأن كذالك
بينما داخل يمان كان الوضع مختلفا تماما !!

رأت سيدرا زياد وهو يدلف بإبتسامته المعتادة ليقترب منها مصافحا إياها برسميه نوعا ما وهو يقول أسو وحشتيني
لم يرد أحراجها ولكن كما أعتاد وبالفعل قد أشتاق لها ولجنانها فإبتسمت هي بصفاء وهي تقول عامل إيه
كويس جدا أكيد بتسألي أنا طلبك ليه
هزت رأسها بإيماء مما جعله يكمل حديثه متقتعنيش في اللي هقوله يمكن أحنا حبنا هو أكثر حاجه صح حصلت حب طفوله وتعلق بس عمره ما كان حب كأتنين عايزين يكملوا مع بعض أنتي كنتي البنت الجميله الرقيقه وأنا إبن الجيران اللطيف إللي مسبش فرصه غير وغزلك فيها وكتب فيكي أشعار كان سرقها أصلا بس الحمد

لله حصل كدا علشان لما تتكتشفي اللي هقولهولك دلوقتي ميبقاش بينها كره أو عداوه
نظرت له بقلق يزداد حتي جحظت عينها على وسعها عندما قال سيدرا أنا وأنتي نبقي أخوات
إيه الهبل دا !

سبيني أكمل
تكمل إيه يا زياد أنت أتهبلت ولا إيه
أقعدي وإسمعي من زمان أمك وأمي كانو أصحاب وأمي كانت متجوزه ومعاها يمان أخويا وبعد سنين جيت أنا بس في الوقت دا أبويا تقريبا غوي بأمك ضحك عليها حاجه في الحدود دي لحد ما أكتشفت أنها حامل فيكي قالت لأبويا وهو رفض أنو يتعرف باللي حصل وهي سافرت إسكندريه بعد ما عملت خلاف وهمي مع أمي وبعد فتره أنتي جيتي على الدنيا وأبويا كان قال لأمي كل حاجه قال يعني ضميره أنبه !!

أمي رافضت تعيش معاه وهو سافر علشان يشوفك وكنتي وقتها عندك تلت سنين فضل يسافر يشتغل وينزل يشوفك ويرجع على شغله كان بيحبك ومتعلق بيكي مع أنه مرضاش يعترف بيكي علشان متتسجليش على أسمه ومفيش قسيمه جواز ويقولوا أنك جايه من علاقه غير شرعيه لحد ما فر
مره سافر ورجع في تاني يوم كان مېت
مسحت دمعه فرت منها وهي تقول إزاي وأنت زياد عبد الله الجمال وأنا سيدرا حسن
لما عبد الله الجمال مرضاش يعترف بيكي كان جار أمك في إسكندرية كتب عليها لما عرف إللي حصل وكان راجل كبير وبعدها بفتره ماټ بس سجلك على إسمه

حاولت توقيف دموعها التي هبطت خلف بعضها في حزن لتقول پألم يعني أنا بنت حرام
هز رأسه بنفي وهو يقول لاء أنتي ضحيه ناس وســ,,ـــــخه ميعرفوش ربنا
ألا يشعر بمن يسبه من فتره والده ووالدتها لكن من هم في الدنيا الأن أب تخلي عن مسؤليه حتي مجرد تسجلها لتجعلها تحمل إسمه وأم لا يكفيها ما فعلته من فاحشه بكل أيضا لم تعطي لها شئيا من حنان الأم لم تضمها يوما بعد يوم شاق من الدروس بالإضافة إلي العمل التي كانت تعمله لتلبية واجبات بنفسها
لاحظ زياد شرودها فقال في مرح تعرفي أن أحنا عندنا أخ
هزت رأسها

في خزي تحاول التبسم وهي تقول مين دا كمان يمان!!! ولا حد غيره
إبتسم بسخرية وقال لاء ما هو عبد الله مكنش عادل إمام علشان يتجوز في كل محافظه واحده هو يمان يا ستي تعالي معايا نروح نشوفه
تجلس ليلي صامته في منزل محمود الذي أقنعها بصعوبه بموضوع الجواز من ثم أخذ الكثير من الوقت لإقناع والدتها متحدثا عن مدي حبه لها وشوقه الجارف كي تكون في منزله لتوافق والدتها وقاموا بعمل فرح صغير يضم الأصدقاء فقط وهم من حضروا الخطبه
نظرت ليلي بطرف عينها ثم صوبتها أمامها مره أخري فتنهد بضيق قائلا في إيه يا ليلي!

أنا كل يوم أرجع ألاقيكي كدا مش معني أني قولتلك فتره خطوبه أرجع ألاقيكي قلبه وشك بالمنظر دا فتره خطوبة يا حبيبتي مش نكد النكد بيجي بعد الجواز أنتي فاهمه غلط
وقفت ليلي تخرج طاقة ڠضبها في حديثها محدش قالك تتجوزني لو مش عاجبك طلقني مش ذنبي أن ربنا خلقني وحشه
رمت حديثها ثم دلفت إلي غرفتها بيتنهد بغيظ وهو يمسح وجهه براحة يداه متحدثا بإزدراء شوفي بردو هترجم الكلام زي ما هي عايزه يارب صبرني أنا معرفش أنا متعلق بيها ليه تتها قرف وهي قمر وهي مټعصبه كدا
طرق الباب الغرفه الخاصه بها بعدما تنفس عددت مرات

يحاول إكتساب قدر من البرود قبل أن ينتشل عقلها من مكانه لم تجاوبه من الداخل بل ظلت جالسه على السرير متكوره في نفسها ليفتح الباب في هدوء متجها نحوها بلهفه ووضع وجهها بين يداه مثبتا خضراواته على مقلتيها الزرقاء متسائلا ليه دايما بتهربي مني !

هزت رأسها ودموعها متواصله ټحــ,,ـــــرق وجنتها مكنش لازم نتقابل
هز رأسه نافيا لها وهو يقول وأشوف العيون الجميله دي فين بس إللي حصل حصل يا ليلي كلنا غلطنا وربنا غفور رحيم لو مكنش حصل اللي حصل كان ممكن منتجوزش مكنتش هصحي كل يوم على وشك كان مين هينكد عليا كل يوم الصبح
إبتسمت له بۏجع ثم قدمت جسدها منه تضع رأسها داخل صدره وهي تبكي في صمت وظل هو يمسح على ظهرها حتي هدأت مقبلا فروة رأسها وهو يردف بحنان أنا جنبك يا ليلتي متعيطيش
حركت رأسها بداخل صدره وهي تقول بضعف مش قادره والله مش قادره

وقفت سيدرا أمام يمان الذي يرامقها بنظرات حارقه يدل على مدي حنقه لها بينما يقف زياد بينهم مبتسما بهدوء وهو يقص بأسماءهم لعل عيون يمان المشتعله تهدأ قليلا فقال يمان سيدرا سيدرا يمان
إبتسمت بهدوء وهي تمد يداه للمصافحه وهي بداخلها تتمني لو يضمها فحقا يشبه والدها
بحد كبير لم تلاحظ إلا الأن
قابلها بصوت حانق أهلا
أكملت بحماس طفلة جلب ليها والدها بلعبه تمنتها دوما بعد يوم فراق لوالدها فيك شبه كبير أوي ألب نافروز
عن أذنك عندي شغل
خرج يمان من المنزل وغضبه قد وصل لزروته بينما نظرت لأثره بتسائل قائلة هو ماله

كدا
تلاقيه بس تعبان من الشغل وهيخرج مع صالح ولا حاجه
حمحمت بخجل ثم أردفت طب أنا همشي بقا علشان أتأخرت
أستني أوصلك

انت في الصفحة 3 من 9 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى