Uncategorized

الملاك الشرس زينب 2

أنا إللي أسف على معملتي بس كنت عايزه أفهمك أننا مش هيحصل بينا حاجه تاني أنا بحب مراتي وميرضنيش أن أخون واحده على إسمي حتي لو بالكلام
أماءت برأسها وهي تمسح عينها بهدوء قائلة بتحبها يا آسر
إبتسم في عشق قائلا أنا دلوقتي بكلم مليكه صديقة طفولتي بحب بس أنا من أول مره شوفتها عجبني قد إيه هي مختلفه شوفت في عينها الضعف اللي بتحاول تحطه في جنب عينها فيها لمعه مختلفه عمري ما شوفتها قبل كدا شدتني بكل حته فيها خلتني أضعف قدام أي حركه بتطلع منها بتلاقائيه ومصدقت إتجوزتها بصراحه
ضحكت في هدوء قائلة ربنا يكملك

علي خير بالحق أنا قولت لسيدرا أنك لسه بتحبني وعامل رمز تلفونك بعيد ميلادي

جز على أسنانه قائلا على أساس أنو عيد ميلادك يا ژبالة
أعلم إيه يا عم ملقتش قدامي غير كدا وأنا عارفه أنك دائما بتعمل أي حاجه بالرمز دا أسفه يا ريس
ولا يهمك يا أختي أدخلي أغسلي وشك وأنا هطلع أشوف ست سيدرا هانم
معرفش بس أحتمال كبير متجيش وأنا هزعل أوي لو مامي مجتش
هكذا عبرت لارا عما تمكن ليمان عبر الهاتف فقال هو ردا عليها متزعليش يا أميرتي ولو هي مجتش أحنا هنسافرها أهم الحاجه البرنسس متبقاش متضايقه
إبتسمت بهدوء وهي تقول بإمتنان أنا مش عارفه أقولك إيه بجد يا يمان أنت عسل أوي

تذمر وهو يقول دا اللي ربنا قدرك عليه
ضحكت في خجل وقالت خلاص بقا هروح أنام
طب تصبيره صغننه
أنت قمر أوي يا يمونه
تحدث بإزدراء من أفعالها يا بنتي هو أنا خاطب بنت أختي
إبتسمت بهدوء وأردفت بس أنا معجبه بيك
أغلقت الهاتف بعد كلمتها ليضحك هو بغيظ بينما فرطت الأخري في الضحك
دلف آسر للغرفه وهو يبتسم في راحه وعندما دلف صاح بإسم زوجته بحب سيدرا أن
طلقني يا آسر
أخرجت حديثها في جديه باحته ليتقدم منها في تسأل فقررت جملتها مره أخري ليصيح بها پغضب أنا بسكت بمزاجي علي

فكره أقعدي كدا خليني أوضحلك كذا نقطه
معلش مش فاضيه لنقاط حضرتك طلقني يا آسر
إخرسي يا سيدرا وأهدي خلينا نتفاهم
أنا مش عايزه أتفاهم معاك في حاجه أنا زهقت من الجوازه دي طلقني
قبــ,,ـــــض على يداه في ڠضب قائلا بهدوء ظاهري ممكن نتكلم بالعقل
هزت رأسها بنفي وهي تصرخ به كي يحررها من الطوق الذي بينهم لېصرخ بيها پغضب فأدمعت عينها وهو يصيح بيها طلاق مش هطلق وشرح ومش شارح وأعلي ما فخيلك أركبيه طلما مش جايه بالذوق حتي متخلنيش بالطلوع من باب الاوضه ده
أختنق صوتها بالبكاء وهي تقول هاتلي نور أنا عايزه

نور
معرفش
طب ليلي
ماليش فيه
نظرت له بحزن وهي تمط شفتيها بحزن عميق ليهز رأسه بغيظ منهرا إياها عايزه إيه دلوقتي مش عايزه تتطلقي مش هطلقك عايز نور وليلي مش هتخرجي من
باب الأوضه و
قاطع حديثه جيلان التي فتحت الباب وهي تقول ثيدلا نول صحبتك تح
قاطعت نفسها وهي تري دموع سيدرا التي أخفتها سريعا وآسر يقف أمامها والڠضب يملأه لتقول في تسأل أنتي بټعيطي يا ثو
هزت سيدرا رأسها بنفي ثم صاحت نور ملها يا جيجي
تحت مستنياكي
إرتسمت إبتسامة كبيره على وجهه فها هي تأتي لها دون

طلب عندما أحتاجت لها وبشده لكن قبل أن تخرج من الغرفه صوت آسر وهو يقول في جديه جيلان أطلعي وخدي الباب وراكي
أماءت جيلان برأسها ثم خرجت من الغرفه لتنظر له سيدرا بخزي تنتظر غضبه عليها لكنه قال في هدوء المفروض لما تيجي خارجه تستأذني منه مش وأنا متعصب حضرتك تتعاملي ولا كأني موجود و
أنا أسفه
نظر لدموعها الجافه ثم إقترب منها وهو يمسح على وجنتها في حنان وقال الدموع دي بسببي!

هزت رأسها بنفي وقالت بصوت ضعيف عايزه أنزل لنور
أماء برأسه وهو يقول بهدوء ماشي يا أخر صبري أنزلي
خرجت من الغرفه وهي تجري متجها لأسفل لټحتضنها بقوة وقابلتها نور بسعاده هي الأخري بينما رأهم آسر وهو يهبط درجات السلم متذمرا بداخله تبقي حلوه مع كل الناس وتيجي عندي تنقلب نكوده
جلست نور بجانب سيدرا لتقول سيدرا دون مقدمات نور أنا أتجوزت
نعم يا أختي أت إيه!!

في هذه الأثناء دلفت ليلي مع محمود إلي الداخل لتنظر لها نور بضيق قائلة أنت كنتي عارفه أنها أتجوزت
وربنا ما أعرف غير لما محمود قالي
يا جدعان أنا مكنتش أعرف وربنا
قالتها سيدرا بصدق لتنظر لها نور پغضب قائلة مين تعيس الحظ
آسر
نظرت لها نور بغيظ وتجري من هذا البيت فمن فيه تمت زيجته على صديقه عمرها في الوقت التي نهش قلبها بالقلق عليها فيه تبا لها وله
تعبتها سيدرا وهي تصيح بيها أستني يا مجنونه
قالت نور بداخلها ماشي يا سيدرا وربنا لأعرفك يا بتاعت سي آسر
إتصدمت في أحدهم

وهي تتابع جريها لتخرج من المنزل لتقول متعذرة أسفه مختش بالي
أنا إللي أسف
أطرت لرفع وجهها فالبكاد تري نص صدره ليخرج صوت سيدرا من الخلف أمسكها يا باش مهندس
نظرت لها نور بغيظ ثم لفت وجهها ليزن فقال بهدوء أنسه نور صح
أماءت برأسها لتشعر بحكمة سيدرا على كتفيها قائلة مسكتك تشكر يا باش مهندس
دلف يزن للداخل بهدوء بينما هزت نور رأسها بضيق قائلة سيدرا لو سمحتي سبيني عايزه أطلع أشم هوا
طب أستني هاجي معاكي بس أوعي تقولي لحد هنا خمس دقايق بس علشان آسر لو عرف هيعمل مني بوفتيك وهو أصلا

مش طايقني محسسني أني نكديه
دلف يزن إلي آسر ومحمود في غرفة المكتب ليلاحظ نظراتهم له فقال لاء الحفله عليا ولا اي
ضحك محمود بسخرية قائلا معتش غيرك سنجل بائس
السنجله جنتله يا أبا
ضحك محمود بضيق مردفا دمك يلطش
نظر يزن لآسر الشارد وقال مالك يا إبني
مش عارف بس مش مطمن مليكه مفهمه سيدرا حاجات كتير بمزاجها وسيدرا قابله عليا وبصراحه مش قادر من الاتنين
ربنا يكون في عونك كنت سنجل سعيد أتضميت للمتنكدين يا صغير على الهم يا لوزه
مليكه لسه بتحبك يا آسر
والله يا إبني معرف بس

هي مش مصدقه أن واحده ختت مكان كان بتاعها في يوم من الأيام خصوصا أن مليكه في طبيعتها غيوره أوي أنا هنزل أشوف سيدرا
ه
ز يزن
رأسه بيأس على صديقه ليهبطوا خلفه الإثنين ليرتعب أوصال آسر عندما رأي ليلي تجلس بمفردها وقال فين سيدرا!!

تعثلمت ليلي في الحديث هي خرجت مع نور يشموا هو قدام البيت
وليه مخرجتش في الجنينه
تحدث محمود پغضب عندما علت أصوات آسر على زوجته وقال آسر لاحظ نبرتك
هرول آسر إلي الخارج وتبعه يزن ليقبل محمود أعلي رأس ليلي وهو يقول أطلعي أقعدي مع جيلان فوق يا ليلة عما أرجع
متتأخرش بالله عليك يا محمود طمني على سيدرا هي أكيد مبعدتش
هز رأسه يطمئنها في حنان
قرر أن يلقي نظره على كاميرات المراقبة ليجد سياره تقيد حركه سيدرا ونور على بعد قليل من الفيلا ليضع يده على فاهه پصدمه قائلا نهار أبيض
مسك

هاتفه يحدث آسر وهو يقول في هدوء آسر من غير قلق أنا شوفت عربيه بتاخد سيدرا ونور من الشارع هنا
إرتعش قلب آسر وهو يقول في ثبات ظاهري رقم العربيه كام
للأسف كان متشال
أقفل يا محمود
آسر بالله عليك خد بالك من نفسك
أغلق آسر الخط وهو يتحدث پغضب چحيمي أكيد هو إبن ال
مين!
تحدث بيها يزن متسائلا فقال آسر منصور الدسوقي
نظر يزن لڠضب آسر ممتنعا عن الحديث ليصدح هاتف آسر الأرجاء فرد لعله ټهديد أو خبر ما لكن جاءه صوتها هزيل آسر
قلب آسر وعمره كله أنتي فين يا ملاكي !

أغمضت عينها بقوة وهي تقول بهمس بضعف أنا مش عارفه أتكلم يا آسر ألحقني مش قادره
أحس بدموعها وكسره صوتها التي جعلت من قلبة ينقبــ,,ـــــض خوفا فقال بهدوء عكس ما بداخله يعني الشرــ,,ـــــسه مش بتطلع غير قدامي غير كدا بطه بلدي
على فكره أنت أحسن حاجه حصلت في حياتي
إبتسم بۏجع قائلا يعني مش جايه تقولي الكلام دا غير دلوقتي أطولك أنا إزاي دلوقتي —

ألوو ألووو سيدرا حبيبتي ردي عليا
ضړب مقود السياره پغضب چحيمي مغيرا مجري طريقه بينما حاول يزن تهدأته لكنه كل مادا ما يعلي غضبه فقرر الصمت
وصل آسر إلي مقر شركة السيوفي ليدلف پغضب لا يري أمامه متلاشيا السكرتيره وهو يدلف إلي مكتبه پغضب چحيمي قائلا مراتي فين يا منصور !
جاوب في تساؤل مصطنع مرات مين!

أنت هتستعبط يا روحممممك هقولها أخر مره مراتي فين يا إبن الدسوقي
ضړب آسر حرف المكتب وهو يقول پغضب چحيمي لو طلع ليك يد في الموضوع أعرف أنه أخر يوم في حياتك وأنت عارف كلمتي مبتنزلش الأرض
أضاف يزن على حديث صديقه لو أخر ضړبة مهدتكش معاك أعرف أن الجايه هتمــ,,ـــــوتك يلا يا آسر
خرج آسر من شركه الدسوقي وأستقلي السياره وظل يضــ,,ـــــرب مقودها مخرجا كل غضبه وهو ېصرخ بأعلى صوت آااه والله العظيم ما هسيبك يا إبن ال
أكمل بحزن وهو يفكر في حال ملاكه ماذا لو أصابها مكروه ماذا لو لمسها أحدهم رفع رأسه يناجي

ربه وهو يبكي من الداخل پألم ېمزق قلبه قائلا بلاش تسبيني يا سيدرا
يا عيني يا إبني صعبت عليا والله
خلاص خلاص متزعلش هعوضك
يتبع
الملاك الشرــ,,ـــــس
الفصل الثامن عشر
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
تنهد يزن بقوة ضامن صديقه الذي كان على حافه الإنهيار فربت على ظهره قائلا بهدوء أهدي يا آسر لو مش علشانك علشنها
إبتلع آسر غثته وهو يقول بۏجع مش عايزها تروح هي كمان ليه كلهم بيبعدوا عني!!

ظل يزن يمسح على ظهر صديقه في حنان وهو يقول هي هتفضل جنبك علشان ربنا أكيد عايز كده
تنهد آسر بهدوء وهو يبتعد عن أحضانه قائلا عندك حق
آسر ممكن يمان يساعدنا
نطق بيها يزن بإقتراح فقال آسر پغضب عمي أنا مش ندخل الشرطه لأني هشرب من ډم اللي عمل كدا
هطلب مساعدته كصديق مش كضابط
ماشي بس أنا إللي هكلمه
هنا تذكر آسر بأن يمان شقيق سيدرا لا يعلم ما هي طبيعه العلاقه بينهم لكن مهما حدث هي أخته بالفعل أتصل يزن على يمان ليقول آسر فور أنفتاح المكالمه يمان الجمال
آسر هو

مش دا رقم يزن !!
عايزك في خدمه يا يمان
أكيد أتفضل
عايز
سجل مراقبه شارع بس دلوقتي
ليه!
مراتي أتخطفت
مراتك مين أنت إتجوزت!
أغمض آسر عينه بقوة قائلا أه سيدرا إللي كانت معانا في كتب كتاب محمود
سيدرا أختي!!

هز آسر رأسه في هدوء فالأن لتذكر أنها أخته يعلم بأن سيدرا ذهبت له يوم أخبرها زياد بأنه شقيقته وخرجت مسكورة لو كان ضمھا وطمأنها بالتأكيد كانت سعدت ولو قليل فقال بهدوء أيوه
أغمض يمان عينه بقوة ضاغطا على يداه في ڠضب قائلا مين إبن ال عمل كدا
أكيد لو أعرف مكنتش جتلك
تجاهل يمان حديثه الساخر وهو يقول في جديه إبعتلي العنوان بسرعه
بالفعل أرسل له آسر العنوان وطلب من محمود الذهاب له وذهب أيضا له برفقه يزن ليتقابلوا هناك بعد القليل من الوقت ليدلفوا مسرعين وقد كان يمان يجلس مع أحد العاملين المسؤولين عن كاميرات

المراقبه الخاصه ليصدح صوت محمود عندما رأي تلك السياره هي دي العربيه
متأكد
أيوه متأكد حتي نفس العلامه الموجوده
صدح صوت يمان يأمر العامل بجانبه هاتلي رقم العربيه حالا
جاوبة الرجل في هدوء صعب أوي يا يمان باشا
ما أنا مش جايب سوسن يا روح يمان ربع ساعه بالكتير ولو ملقتش رقم العربيه أنت حر
بدأ الرجل بإختراق بعض المواقع لعله يأتي بشئ ليظل أكثر من ساعه يحاول الإتيان بأي معلومه وقد وصل الڠضب والتوتر لآسر في أعلي مراحله
تنهد الرجل بقوة وهو يقول اخيرا الرقم يا باشا
إتسعت إبتسامة آسر وهو يقول

عايز خط سير العربيه بقا
لاء يا باشا دا صعب أوي
ما تنجز يا روح أمك أنا مراتي مخطوفه وقسما بالله لو حصلها حاجه بسبب تأخيرنا في اللي معاك لأعتبرك أنتي إللي خطڤها
إبتلع الرجل غثته في توتر لكنه كان أسرع في معرفة خط سير السياره عن رقمها ليرسل الرجل لأسر خط السير عبر هاتفه وهم للخروج وتبعه يمان وهو يقول سيدرا ونور خرجوا من البيت إزاي
إبتسم آسر في برود قائلا إسمها مدام سيدرا الجراحي
دي أختي وأقولها إللي أنا عايزه
نظر له آسر بغيظ قائلا عن إستنتاج أختك إللي طلعت من بيتك مکسورة

الخاطر مش كدا
نظر كلا من يزن ومحمود في تعجب ونظر يمان لآسر بحنق ثم قال دا بيني وبين أختي متتدخلش
قولتلك مراتي
قاطعهم يزن پغضب وهو يقول ما تحترموا الموقف اللي أحنا فيه أنت مراتك مخطوفه وأنت أختك مخطوفه هتمسكوا لبعض السكاكين ولا اي هي كدا كدا أتخطفت بدل ما ننقذ الموقف والبنت اللي معاها نقعد نتخانق أبو منظركم
نور بنت خالتي
ضحك يزن بسخريه وهو يقول كمان !!

شابو ليك يا حضرة الضابط عدي يا محمود نروح أحنا نشوف هما فين
ذهبوا كمان أتوا بسياراتهم يزن يركب مع آسر ويمان ومحمود كل واحد أستقل سيارته
كانت ليلي تضم جيلان إلي صدرها لا تعلم من تواسي الأخري فقد أخبرها محمود بأنهم علموا بمكانها وسيأتون بها لتدلف مليكه تقول بقلق حقيقي وصلتوا لحاجه
لاء
جلست مليكه بجانب ليلي وهي تمسح على كتفها بحنان قائلة أن شاء الله خير متقلقيش
أماءت ليلي برأسها معتصمه عن الحديث فمليكه لم تروق لها حتي الأن
هي ثو مس هتيجي بقا
مسحت ليلي على شعرها
قائلة زمانها جايه

يا جيلو
مطت جيلان شفتيها بحزن قائلة على فكله أنا فاهمه أنهم مخطوفين علسان أنا مس صغيره وأكيد آثل دلوقتي زعلان زيي بالضبط
هزت ليلي رأسها بنفي وهي تردف مش كدا يا جيلو هما بس يعني
مش محمود خرج بعد آسر ويزن
أماءت برأسها لتحاول ليلي إقتراح كذبه تشغلها عن التفكير بخطڤ سيدرا فأكملت هما بقا خرجوا علشان نور
لا تعلم بماذا تهزي فقالت علشان نور ويزن بيحبوا بعض
فتحت جيلان عينها پصدمه وهي ټضــ,,ـــــرب بيداه فاهها وقالت بجد!!

هزت ليلي رأسها بهدوء لتفكر جيلان بهذا الأمر غير مصدقه ومصدقه في آن واحد
وصلوا أربعتهم إلي المكان الذي حدده خط سير السياره ليخرجوا أربعه مسدسات دالفين في هدوء شديد ليبدأو في ضړب الڼار بغزاره
في الداخل سمعت سيدرا صوت ضړب الڼار لا تعلم تفرح أم تخاف لكنها شعرت به بالتأكيد هو من جاء لإنقاذها نظرت لنور المغمي عليها بجانبها وذالك الرجل الذي يقف على عاتقهم فإبتسمت ببرود وهي تقول آسر جه
نظر له بغيظ قائلا محدش هيقدر ينقذك
ضحكت بسخرية وهي تردف عند أمه يا لمبي
ثم أكملت في إستفزاز تصدق صعبت عليا وأنا متخيله

آسر بيفجر المسډس في دماغك
إتجه نحوها في غيظ وفك رباط حول قدمها وأخرج سکينه ووضعها حول رقبتها خارجا بيها إلي الخارج ليخرج في ضيق منها لكن قطع طريقه عندما رأي شبابان يقفوا أمامه في جمود فضحكت هي بسخرية قائلة شوفت مش قولتلك آسر جاي وأهو جاب معاه يمان الجمال
نظر آسر للرجل في ڠضب وهو يقول نزل السکينه وسلمها لنا وأنا أوعدك مش هأذيك
مش مسلم حد لأما هاخدها معايا أو ھڨتلها
نظر له يمان پغضب موجهها مسدسه نحوها وهو يقول پغضب نزل المسډس يا روحممممك أما قسما بالله هوريك اللي عمرك ما شوفته
ابعدو

عني أحسن أقسم بالله اقت
استغلت سيدرا انشغاله في الحديث لتضــ,,ـــــربه بكوعها بين ركبتيه لېصرخ بأعلي صوت وهو يتركها رغما عنه لتجري نحو آسر فضمھا هو بقوة داخل أحضانه بينما أحكم يمان على الرجل في كره
حمحم يمان بهدوء لتبتعد عن أحضان آسر الذي نظر ليمان بغيظ شديد فضړبت رأسها وهي تقول نور
دلفت إلي الداخل مسرعه لتجد نور كما هي فنخت على ركبتيها وهي تقول بقلق نور حبيبتي أصحي
قال يمان بتسائل هي أغمي عليها إزاي
قاطعه يزن الذي جاء بالماء يسكب على وجهها ليظهر على وجهها علامات الإستيقاظ لتهزها سيدرا في هدوء مناديه إياها

نور حبيبتي
فتحت نور عينها بصعوبه وهي تتأوه بضعف لتضمها سيدرا وهي تقول بندب يا صغيره على الهم يا لوزه أتخطفتي يا نن عين أمك
إبتسمت نور بۏجع وهي تقول شوفتي الزمن يا بيضه أدينا إتخطفنا مع مصريين منتنين ولا حد أجبرنا على الجواز ولا التاني لففنا بلاد العالم
هز آسر رأسه بغيظ قائلا يمان خد بنت خالتك وأطلع من هنا وأنتو حصلوه عايز مراتي في كلمه
رفعت نور حاجبها متسائلة ألاه لمونه هنا عاش من شافك يا أخويا
نظر لها يمان بغيظ ثم خرج من المكان بأكمله وهو يردف بغيظ شوفي مين هيطلعك
تبعه

محمود
وهو يهز رأسه بملل لتنظر ليزن بعيون القطه قائلة في هدوء أكيد أنت مش نفس عجنتهم أصل دول ميعرفوش حاجه عن الجنتلة بس أنت غير صح
إبتسم بسخرية وهو يتحرك عدده خطوات إلي الخارج لتهز نور رأسها بأسي وهو تحاول الصمود بنفسها بعد تخلي الجميع عنها فصاح آسر بصديقه إنجزنا يا إبني
رفعت نور يداها في وجهه يزن قائلة أنا هسند نفسي بنفسي عافيه ذوق طول ما أنا صحبت حقوق
أنتظرها يزن علي بعد قصير بينما هي تقدمت في رخو لتشعر بالدوار لكنها تحملت على نفسها حتي وصلت للحائط لتنظر لآسر بيغيظ وهي تقول أن شاء

الله تيجي تعمل رزيلة تلاقي عندها عذر قهري
أحمر عينه غيظا بينما فرطت سيدرا ضحكا وخجلا وهي ترامقها بغيظ بينما أكملت نور وكأنها لم تقل شئ الأن
نظرت سيدرا لآسر بخجل لكنه لم تشعر بنفسها غير معتصره داخل أحضانه وهو يقول بلهفه حارقه متعرفيش الشوية ساعات دي عدتت عليا إزاي وحشتني أوي يا ملاكي
بعدها عن أحضانه معتصرا وجهه بين راحة يداه قائلا بنفي ألف بعيد الشړ عنك أنا كنت هعيش إزاي من غيرك مقدرش والله العظيم
آسر أنا
فتحت عينها تلاقي بهم عينه لتخفضهم سريعا إلي الأرض وهي تقول بحروف لاقتهم بصعوبه يلا نمشي أتأخرنا

عليهم
مش قبل ما أبوس القمر دا كله
شعرت نور أنها علي وشك السقوط لتشعر بيد تسندها من الخلف فإبتسمت بصعوبه وهي تقول كلهم باعوني معادا أنت جنتل جدا يعني
حرك رأسه بيأس قائلا عدي يا بنتي قدامي ربنا يهديكي
تحركوا بهدوء ليضعها في السياره التي أتي بها محمود فقد ذهب يمان لأن سيارته لم تكن موجود ماذا يوجد بينهم!!

كان يزن في أنتظار آسر وزوجته لكنهم تأخروا كثيرا بالداخل أغمض عينه بضيق ألا يستطيع الصبر لحين عودتهم لمنزلهم توعد له وهو يقول ببرود محمود أنا هوصل الأنسه للبيت وأنت تخيلك معاهم أقسم بالله لو ما نكدت عليهم لانت صحبي ولا اعرفك
إبتسمت نور بشده وهي تقول ألاه ما أنت طبيعي وبتحب هدم اللذات أهو أومال عامل فيها أونكل أدبو ليه
هز رأسه بملل وهو يقود السياره دون ردا عليها بينما ترك محمود الذي ركب في سيارة آسر في الأمام تاركا كرسي السواقه

—

انت في الصفحة 6 من 9 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى