Uncategorized

سي زين

قعدنا على الكنبه ف راح فى النوم، سندت رأسه على رجلي و قعدت أمشي إيديا على شعره، ملامحه باين عليها الحزن، طيب أعمل إيه عشان ترجع ضحكته تاني؟..
مش مستحمله أشوفه بيتوجع، مش مستحمله أشوفه حزين، مش مستحمله والله.
-الدكتورة بتاعه قالكم إيه؟
-إنه فقدان بصر مؤقت
-يعني هيرجع؟
-إحتمال ضعيف للأسف
-مين قال كده
-الطِب
مِسكت يده-أديك قولتها الطِب مش ربنا، ربنا قادر فى غمضة عين يردله نور عينه، ربنا قادر يا زين يبقي نيأس و نحزن ليه؟

طلما الموضوع عنده فوق يبقي منخافش، مينفعش نخاف أو نشيل الهم، ربنا أرحم بيه من أمه، أضحك عاد
إبتسم فى إتكلمت بفرحه-أيوا كده كأني الدنيا كلها ضحكت والله، يلا بقي خد الأكل ده
-لمين الأكل ده كله؟
-ده لمحمد و مراته، أكيد هي بالها مش ف الأكل و لا هتقدر تعمل الله يعينها ف ده أكل يكفيهم أسبوع بأذن الله
ضحك-انتِ طيبه والله يا أحلام
-بتضحك ليه عاد؟
-أصله مراته إلي فكرتي فيها و فى حزنها سابت محمد و راحت عند أمها و طالبه الطلاق
-كِيف يعني؟

تهمل جوزها فى وقته الصعب و كمان عايزه تسيبه؟
-المشكله أنهم قصة حُب كبيره
-حُب إيه ده عاد؟
إلي يحب ميهملش حبيه لوحده لا فى حزن ولا فى فرح، إلي بيحب ميجدرش يمشي، إلي بيحب لما حبيبه يتوجع يتألم مكانه عشان بيكون حاسس بنفس الوجع، من أول موقف تفلت يدها و تجول حُب!.
-مال يدك يا زين؟
-إتعورت فى الزجاجه
-زجاجه أيه إلي تجرح يدك كده؟
-واحد بلطجي جيه المستشفي عشان اخيطله جرح و لما رفضت تحيطه من غير محضر عشان كان جرح كبير كسـ,ـر الزجاجه و ضـ,ـربني بيها
حطيت إيدي على صدري-يمُري!.

مسكت إيده و كنت بغيير عليها-بتعيطي ليه؟
-عشان أكيد وجعاك
-يعني لو كانت وجعاني كنت هقف ساكت كده؟
-وجعاك بس إنت مش راضي تبين بس أنا حاسه بيك
إبتسم-منزلتيش البلد مع مصطفي يعني!
-و أهملك و إنت حزين على صاحبك؟
-مت تهمليني عادي، بعد إلي بعمله معاكِ معاكِ ألف حق
-مش عايزه الألف حق
عايزه أكون جمبك بس، حتي لو فضلت ساكت متكلمتش، بس كفايه إني شيفاك، كفايه إني قادره أخفف عنك حتي لو بحاجه بسيطه.

-لاء تكمل أكلك
-مش قادر و بعدين إيدك وجعتك
-إيدي كانت وجعاني بس بعد ما أكلتك شفيت.
-أحلام هترجعي إمتي؟
ضحكت-أنا لسه ماشيه مكملتش ساعه
-طيب هو ينفع ترجعي دلوقتي!
-أرجع فين يا زين، مروه بتولد و معاها حد لازم أقعد معاها فى المستشفي الليلة
إتنهد-طيب ينفع أجيلك؟
ضحكت-حاسه إني مهمله ولد عنده سنتين مش زين الدكتور الكبير ولد السبعه وعشرين سنه
-ما هو زين الدكتور الكبير ولد السبعه و عشرين سنه مبقاش عارف يقعد من غيرك.
-مش هنروح بقي؟

-يخلص السبوُع طيب
-لاء كفايه بقالك أسبوع ليل و نهار قاعده هنا
أخدته من إيده و دخلنا البلكونه-مروه تسمعك يا زين، دي جراتنا و بقيت أختِ كمان
-و أنا جوزك يا هانم
-محمد صاحبك عمل إيه مع مراته؟
-طلقها طبعا دي سابته ف أصعب وقت يا أحلام
-طب ما يسامح و الحمد لله رجع بصره أهو
-إلي يبيع مره يبيع ألف
-طيب و إبنه إلي فبطنها
-يعني صعبان عليكِ إبنه إلي فى بطنها و أنا مش صعبان عليكِ؟
ضحكت فإتكلم-هترجعي إمتي لبيتك بقي؟
-هو بيتي يعني محتاجني؟

-أنا مش عارف أروح الشغل من غير القميص إلي بيكون مكوي من إيدك، مبقتش عارف أكل غير من الأكل إلي بتعمليه، مبقتش عارف أعمل أي حاجه من إلي كنت بقولك ليا إيدين أعملهم و بضايق من أهتمامك، طلعت أهبل بس عرفت إني أي حاجه بيبقي ليها طعم تاني خالص بس لما إيدك تلمسها، بيتك محتاجك والله
ها ..هترجعي معايا إمتي بقي؟
-لاء تحبني الأول
حضـ,ـن إيدي بكفه-هو أنا لسه هحبك، ما وقعت فيكِ خلاص.
لتكُن أصابعي بأمان يديك دائمًا.♥️
بقلم الكاتبه /أحلام_عاصم.

انت في الصفحة 3 من 3 صفحاتالتالي
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى