Uncategorized

الصياد نورهان لبيب 1

حتى وصلوا إلى قصر كبير جدا يمتاز بالكلاسيكيه والرقى كان يحيطة الحرس من كل جانب اصيبوا الجميع بالدهشة فقد ظنوا انه منزل بسيط متهالك ماعدا شخص واحد وهو ص
الح الذى يعرف كل تفصيله فى المنزل فهو قد ولد به توجه إلى حرس البوابه وقال
صالحالحاج مهران موجود
الحارسايوه موجود نقوله مين حضرتك
صالح بهدوءقوله صالح الصياد ولده
الحارس بتهليلسى صالح يا أهلا وسهلا نورت ياسى صالح افتح البوبات يا ولد وابعت حد لسيدك
الحاج مهران قوله ولدك الغايب رجع يلا
نظر صالح لأسرته وقال
صالح يلا بينا
سلمى بتسألبابا هو انت

متأكد ان ده البيت
صالح پحده اه يا سلمى هو ده البيت هو أنا هتوه عنه يعنى انا اتولدت هنا وعشت شبابى كله هنا
تدخل جاسر فى الحديث مهدئا والده
جاسر سلمى ما تقصدش حاجه يا بابا بس بصراحه ما كناش متوقعين ان شكل البيت كده خالص احنا كنا فكرين ان هو بيت بسيط ما كناش متوقعين كده
خالص ده اكبر من بتنا
صالح طيب يلا بينا بقى
وبالفعل دخل صالح وعائلته مع الحارس وجلسوا فى المضيفه الخاصة بالقصر وانتظروا عدة دقائق حتى حضر الحاج مهران ومعه إبنه منصور جلس الحاج مهران على الكنبه الكبيره

ومقابله أبنائه واحفاده صمت طويل ساد على المكان فقطعه منصور
حتى يخفف من حدة التوتر باللهجه الصعيدي
منصوركيفك يا خوى عامل ايه ليك وحشة والله
صالح أنا كويس جدا يامنصور بس قولى أنت عامل إيه ازاى أحوالك يا منصور أنت وفارس عايز تحكولى كل حاجه فتتنى أنت فاهم ما تفوت حاجه
منصورأنا اتجوزت أمال بنت عمك وخلفت منها بنتى رهف عندها 23 سنه وفارس اتجوز بنت عيلة
السيوفى وماټت بعد جوازه منها بسنتين فى حاډثه وبعد كده فارس اتجوز سهيله وخلف منها مروان عنده 31 سنه وخطيب بنتى و مريم عندهاسنه وبعد عمرا طويل ان شاء

الله مروان هو هيبقى كبير عيلة الصياد بعد أبوك إحنا ربناه على كده
صالح بأستغراب طب هو فين فارس مش شايفه يعنى وازاى مروان هو اللى هيبقى الكبير فى وجودك أنت وفارس
إجابة عن كلام صالح تحدث الحاج مهران مجيبا
الحاج مهران فارس ماټ اخوك ماټ ماټ بسببك
أنت ماټ هو ومرته من غير ذنب وساب ولادهم
صالح وقد شحب وجههماټ إزاى فهم نى يا بوى وأنا السبب إزاى أنا ما عملتش حاجة
الحاج مهران الكلام ده مش وقته كل واحد هيعرف اللى ليه واللى عليه بس لوحدنا لأن لو الكلام اتفتح
ھيجرح ناس

ما لهاش ذنب روحوا استريحوا دلوقتى
وبعدين هنبقى نتحاسبو
نهض الحاج مهران متكأ على عصاه تارك ولداه و وزوجة ولده واحفاده وساد صمت تام
سلمىبابا هو فيه إيه جدو ماله عمى فارس ليه أنا مش فاهمة حاجة
جاسر بعصبيه هو جايبك لغاية هنا عشان يقولك كده
منصورأهدى يا بنى ابوى ما يقصدش الكلام إللى قاله ده
صالح بحزن لا كان يقصد يا منصور
منصور بهدوءما حدش كان ليه ذنب فى أى حاجه ده قدر ومكتوب روح انت وعيلتك استريحوا دلوقت
وأنا هبعتلكم حد على الغداء يندهلكم
صعد منصور مع أخيه صالح حتى

يريهم غرفهم
وأثناء ذلك كانت رهف تنزل على السلم ورأتهم
ولكن ما جعلها تتسمر مكانها هو رؤية جاسر فهو
ذلك الشخص فى أحلام مريم انه هو كما وصفته
مريم وكما رسمته هى بيدها فأقتربت من والدها
وحدثته عن من هم هؤلاء الأشخاص
رهف بتسأول بابا هو فيه إيه ومين دول
منصور مربت على كتفهاده عمك صالح ودول يبقوا مرات عمك صفيه ودول ولاد عمك أشار على جاسر وهو الذى كانت تريد تحديد هويته ده ابن
عمك جاسر أشار على سلمى ودى سلمى بنت
عمك تقريبا فى سنك أشار على مهاب وده مهاب

يبقى ابن اخت مرات عمك صفيه
رهف بأستغراب وهو إيه اللى جابهم هنا مش جدى كان مقاطهم أنا مش فاهمة حاجة
منصور بقوه هو اه كان مقاطهم بس دلوقتى ابوى عايز إبنه جاره وكمان يتمتع بشوفة احفاده كفايه بعد
بقى ومش عايز أسمعك بتقولى الكلام ده تانى مفهوم
رهف پخوف مم مفهوم يا بابا ثم بعد ذلك رقدت صاعده السلم واخذت تصيح بأسم مريم مريم
يا مريم مريم
جاسر بأستغراب إيه ده مجنونه
دى ولا
إيه
سلمى وهى تمط فى شفتهامش عارفة كل إللى فى البيت ده غريبين بصراحة
مهاب بسخريهيا

ختى حد غيرك يتكلم ده أنتى لسعه زييها
جاسر ضاحكاههههههه عندك حق والله يامهاب بس يلا بقى عشان أنا ھمو.ت وأنام
صعد الجميع إلى حيث وجههم منصور واخذوا قسط من الراحه حتى وقت الغداء
نعود ل رهف التى كانت تصعد على السلم وتصرخ
كالمجنونه بأسم مريم حتى وصلت إلى غرفتها وفتحت بابها پعنف فصدم مقدمة رأس مريم بالخطأ
مما أصابها بچرح صغير فى رأسها بالخطأ فتأوهت متألمه من الض.ربه
مريم پألماه مش تخلى بالك يا رهف الله
رهف بقلق أنا أسفه يا مريم ما كنتش أقصد والله
هى وجعاكى طيب اجيبلك دكتور

مريم ما تخفيش يا رهف أنا كويسه بس ممكن تقوليلى بتنادى عليا وفتحتى الباب زى التور الهايج
كده ليه ها
رهف بلهفة اصل أنتى ما شوفتيش اللى انا شوفته
عارفه الشاب إللى انتى وصفتيهولى من أسبوع
مريم بأستغراب اه ماله إيه إللى فكرك بيه دلوقتى ده موضع وعدى أنا ما بفكرش فيه
رهف موضوع وعدى إيه بس ده طلع ابن عمك صالح وموجود هنا أنتى عارفه ده معناه إيه
مريم بدهشه معناه إيه أنا مش
فاهمة وموجود هنا إزاى احكي يا رهف
رهف ده أبن عمك صالح واسمه جاسر كمان وحلمك بيه ووجوده

هنا ده إشارة شكله كده
هيبقى قدرك ونصيبك يا مريم
مريم بحزن قدرى ونصيبى إيه يا رهف هو فيه حد هيقبل انه يربط حياته بوحده عاميه بردوا وبعدين عمى صالح إيه اللى
جابه هنا هو مش جدى كان
مقاطعه
إيه
اللى جابه
هنا بعد كل السنين دى
رهف بشرود ما عرفش بس أكيد كلوا هيعرف
مفيش
حاجة بتستخبى
نسيبهم بقى
شويه —

ونروح عند مروان
كان مروان يقابل شخص ما ويحدثه عن قاضيه مۏت
والديه فهو قد وظف شركة تحقيقات لكى
تبحث فى مۏت والديه
مروان اسمع يا شهاب أنت لازم توصل للقاټل فى أسرع وقت انت مش كل شويه هتقولى لسه بدور
على القاټل القاټل معروف انه من عيلة السيوفى
أنت بس إللى مش عارف تشوف شغلك وتحدد هو
مين فقول من الاول إنك مش قد المهمه عشان
اشوف حد غيرك
شهاب بتبريريا مروان افهم عيلة السيوفى مش سهله امسك عليهم حاجه بس أنا خلاص قربت
اوصل للقاټل وبدليل كمان أنا شاكك

انه توفيق
اخو مرات أبوك الله يرحمها
مروان على العموم أنا هستنى يا شهاب بس خليك
فاهم انا صبري قرب ينفذ يلا سلام
رحل مروان متوجه لمنزله
فى مكان آخر بالتحديد بالقاهرة
فى إحدى الشقق التى تمتاز بالرقى والرفاهيه والديكور العصرى كانت كاميليا هناك مع ذلك الشخص المجهول يفعلون ما حرمه الله من فواحش نهض
ذلك الشخص وهو يرتدى شورت لحد الرقبه وحدثها
المجهولأنا عايز افهم انتي وصلتى معاه لحد فين
كاميليا هو مش بيرفض اى طلب ليا كل اوامرى مجابه أنت ناسى الفلوس إللى طلبتها من أسبوع
وبردوا عطهالى جاسر

زى الخاتم فى صباعى خلاص
المجهولبردوا ما تتغريش جاسر لو كشف علاقتنا هنروح فى داهية وكمان طول ما علاقتك بيه ما تطورتش لخطوبه حتى يبقى أنتى ما عملتيش حاجه
حاولى تستعجلى وتخليه يخطبك
كاميليا ما تخافش يا حبيبى جاسر جاى جاى
التف إليها المجهول وتحدث بضحك
المجهول أمو.ت أنا فى الواثق
نتركهم معا يفعلون ما حرمه الله وهى من اكبر كبائره
فى قصر الصياد
كان يجلس الجميع على السفرة وينتظرون مروان و مريم لكى يأتوا لتناول الطعام كانت مريم تنزل من
على السلم لتناول وهى ترتدى بلوزه من اللون الأحمر على بنطال

من اللون الأبيض كانت مثل
الملاك هى تنزل برقه من على السلم كانت تتحسس ما حولها فتوجهت أنظار الجميع اتجاهها
وما ان وقعت أنظار جاسر عاليها حتى انبهر بجمالها
ولكن ما أن رأى طريقة سيرها حتى أدرك أنها عاميه
وكذلك تذكر حبه لكامليا ذلك الوهم الذى يعيش به
تحدث الحاج مهران بسعاده وحنان لم يراها صالح
من قبل ولكن اعتاد عليها الجميع
الحاج مهران تعالى يا مريم تعالى يا حبيبة جدك اقعدي جنبى
رهف بأبتسامه إيه يا جدو هو حلاص طالما جت مريم يبقى إحنا خلاص مالناش أهمية
مريم بصوتها العذب الذى

عزف على أوتار قلب جاسر والذى بدأ يتسلل إلى سناياه دون أن يشعر
مريم بأبتسامه إيه يا رهف انتى هتبصى فى رزقى ولا إيه خليكى فى حالك الواحد مش ناقص حسد كفايه إللى أنا فيه
رهف ماشى ياستى بس ابقى خلى جدو يرمى علينا
نفحه من حبه ليكى مش كل حاجة تبقى ل مريم يعنى
الحاج مهران وهو انى ليا حد غير مريم حبيبة جدها
أثناء حديثهم دخل مروان فحدثه جده
الحاج مهران پحده كنت فين يا مروان وبتعمل ايه لحد دلوقتى بره
مروان بكدبهكون بعمل ايه يعنى يا جد كنت بشوف الشغل والحسابات

الحاج مهران بعصبيه أنت كداب يا مروان أنت ما كنتش فى شغل ولا حاجه
مروان بهدوؤ وطالما أنت عارف أنا كنت بعمل إيه يبقى بتسأل ليه يا جدى وعلى العموم أنا عارف انك بترقبنى من زمان كمان
الحاج مهران پحده طب ينفع اعرف ليه يا ابن
فارس انت عارف خطۏرة
اللعب پالدم ولا لأ
مروان بعصبيه اه عارف كويس ده وعارف كمان انى مش هسيب حق أبويا وامى اللى ماتوا غدر على ايد
ابن السيوفى
هعملها يا جدى وسلسال الډم اللى انت بتتكلم
عنه ده هما اللى فتحوه من زمان مش إحنا

رحل مروان فى ظل غضبه الجامح الذى اخاڤ الجميع عليه
مريم بعد فهم هو فيه إيه يا جدى
الحاج مهران بقوه اخوكى فتح سلسال ډم مالوش اخرثم وجه حديثه لصالح وعشان كده يا صالح إبنك لازم يتجوز مريم
جمله واحده فقط أدخلت الجميع فى صډمه و اولهم جاسر الذى لم يتوقع هذا فى أحلامه فهو يعتقد انه
يحب كاميليا ولا يريد الزواج بغيرها وكذلك لا يمكنه
الزواج بعمياء مهما حدث فهى لا تصلح للزواج ولكن
إذا تمت هذه الزيجه و
الحلقة 3
نظر
إلى والده نظرة تدل على الدهشة والصدمة تحدث

صالح بعصبيه إلى إبنه
صالح بقوه اظاهر أنى ما عرفتش اربيك خلاص بقيت عديم الإحساس للدرجة دى مش هامك حد لا أصحى لنفسك وفوق أنت هتجوز مريم ورجلك فوق
رقابتك أنت فاهم وإلا هحرمك من الميراث أنت حر فكر فى كلامى ك
ويس ويلا أمشى من قدامى مش عايز اشوف وشك
خرج جاسر من القصر وخلقه إبن خالته مهاب حتى
يهدئه فوقف بحديقة القصر وخلفه مهاب
جاسر بعصبيهشايف عمل إيه بيقف فى صف أبوه عليا عايز يجوزنى بنت أخوه العاميه هو مش عارف
أنى بحب كاميليا وعايز اتجوزها لا وكمان ض.ربنى بالقلم قدمهم عايز

يحرمن من الميراث بس عارف الجوازه لحد ما تطلب الطلاق بنفسها
مهاب بدهشه إيه اللى انت بتقوله ده يا جاسر أنت
أذى بتفكر بالطريقة دى هتستقوى على وحده
ملهاش ذنب وكمان ضريره أنت مش كده
جاسر بسخريهأنا مش كده طب أعرف أن من هنا ورايح أنا مش هكون غير كده أنا بحب كاميليا وهو
عارف كده كويس بس هنقول إيه عايز يكسب رضا
ابوه على حسابى أنا
مهاب تصدق أنت الكلام معاك ملوش فايده عن إذنك أنا داخل جوه بس خليك فاكر أنا قولت الكلام
ده ليك بدل المره ألف كامليا إللى أنت

بتحبها دى
متسلقة وطمعانه فى فلوسك وكمان هتندم ندم
شديد على ازيتك ل مريم إللى مالهاش ذنب خليك
فاكر ده كويس يا إبن خالتى
بعد أن قال مهاب كلامه ذهب وترك جاسر يفكر فى كلامه ولكن صاحبنا لم يعطى جديه لكلام صديقه و
أنه يمكن أن يندم فى يوم من الأيام يندم على ماذا
على تزويجهم له بالإكراه وكذلك لوحده عمياء أم لحرمانه من حبيبته كاميليا ام ضړب والده له أمام
الجميع وهو الذى لم يفعلها يوما هو لن يندم بل
هم الذين سوف يندمون وبالأخص تلك العمياء ليس أنا ولكن سوف نرى

ما ستثبته الأيام لنا من سيندم برأيكم هو أم هى
كان جميع من فى الداخل يقف فى زهول بسبب المشاده الكلاميه بين جاسر ووالده وخاصة بعد
كلام جاسر الچارح بالنسبه ل مريم التى تحدثت بدورها عن ما حدث
مريم بحزن ودموعليه يا جدى كده ليه تعمل فيا كده حرام عليك
الحاج مهران يا بتى أنى عايز أطمن عليكى وحميكى هو كده يبقى غلط عيلة السيوفى كانو هيتحجاجوا
بالتار إللى اخوكى عايز ياخدوا وكانوا هيجوزكى لحد
من عيالهم ويزلوا فيكى أنا عارفهم كويس
مريم پبكاءللأسف يا جدى أنت مش بتحمينى أنت
كده بترخصنى قدام

إللى اسمه جاسر ده هو دلوقتى
بيقول اهى واحده عاميه وعايزين يلبسوها لى أنت
للأسف جرحت قلبى بعرضك ده رهف لو سمحت
خودينى على اوضتى لو سمحتى
رهف بحزن يلا يا حبيبتى
صعدت مريم مع رهف إلى غرفتها وحاولت تهدئتها
مريم بدموع جدوا إزاى يعمل فيا كده ازاى يرخصنى
بالشكل ده مش فاهمة
رهف بحزن أهدى يا حبيبتى أنا متأكده ان جدو مش هيعمل كده غير لمصلحتك وبعدين أنتى نسيتى
ان هو إللى نفس الشخص إللى حلمتى بيه يعنى
كله مقدر ومكتوب ودى إشارة من ربنا وهو جابه
لحد هنا

عشان من نصيبك
مريم أنتى
ما سمعتيش قال إيه ده بيحب واحده تانيه لا وكمان چرحنى جامد بكلامه أنا قلبى بقى
مكسور لمېت حته بسببه
دخل عليهم عمها منصور حتى يتحدث معها فسمع لحديثها الأخير فحزن بشده على ابنة أخوه الغاليه
منصوراطلعى بره يا رهف سيبينى مع مريم لوحدينا شويهخرجت رهف ثم جلس منصور بجوار
ابنة اخية وتحدث اليها أنا عارف إنك مچروحه من جدك والكلام الغبى إللى قاله جاسر من غير ما يراعى مشاعرك بس خليكى على يقين ان جدك
عمره ما خد قرار وما كان فى مصلحتك أنا عارف ان
الطريقة

إللى قرر بيها كانت صعبه شوية بس ده ما
يمنعش أنه عايز مصلحتك وبعدين اخوكى مروان
عايز يفتح سلسال الډم من تانى وهما لو خدوه حجه
هيعملوا زى ما قال جدك هيطلبوا إيدك بحجة التار
وهيزلوكى ويبهدلوا فيكى وبنات الصياد عمرهم ما يتزلوا ولا نقبل ليهم كده ابدا وكمان وأنا عارف إنك مش هتقبلى كده لأخوكى على العموم أنا هسيبك تفكرى فى كلامى كويس بس أحب أعرفك
أوعى تعارضى كلام جدك لأن سعتها هتكون العواقب وخيمه
مريم طب افترض وفقت أضمن منين ان مروان مش هيتأزى وان التار مش هيطوله
منصورإحنا عارفين نحمى ولدنا

كويس يا مريم واللى حصل زمان مش هيكرر تانى مهران الصياد
يعرف يحمى عيلته إزاى هو أى نعم غفل فى يوم عن
فارس بس ده كان قدر ومكتوب
خرج منصور وترك ابنة أخوه تتخبط فى أفكارها حتى حسمت أمرها وقررت أنها يجب أن توافق على تك الزيجه من أجل أخيها ومن أجلها أيضا
بعد أن خرجت رهف من غرفة مريم ذهبت إلى غرفة
مروان حتى تتحدث إلية عما فعله
رهف ينفع أعرف ايه إللى بتفكر فيه ده يا مروان ومن أمتى بتفكر بتخطط للتار من غير ما تقولى
أنت عارف عواقب إللى بتعمله إيه

مروان ببرود عارف سلسال ډم عمره ما هيخلص بس حق أمى وابويا اسيبه طب إزاى وأنا كل شوية
افتكر الناس إللى طلعوا علينا بالعربيات أنا عيلتى ادمرت من غير ذنب وأنا
مش هسيب إللى عمل فيهم كده
رهف
مروان بهدوءجدى واخد موضوع التار حجه أنا عارفة
كويس هو عايز يجوز مريم ل جاسر ده بأى طريقة وخد التار وسيلة إقناع مش أكتر
رهف بلهفهطالما كده يبقى أمنع الجوازه دى يا مروان أنت ما شفتش مريم
مروان بسخريةما حدش يقدر يقف قدام قرار جدى يا رهف وهو واخد القرار ده من زمان وعمره ما هيرجع

فيه حتى لو الكل رفض
ظلت رهف تتحدث مع مروان فى امورهم ويمزحون ويشاكسون بعضهم فى جو ملئ بالمرح
عند جاسر
اتصل ب كاميليا وبدأ يقص عليها ما حدث وما قاله والده بشأن الميراث وما سيطرأ على علاقته ب كاميليا
جاسر بضيقجدى يا ستى
هو إللى
أمر بموضوع جوازى من ست مريم دى
كاميليا طب ورأى باباك إيه رفض ولا وافق أكيد يعنى مش
هيجوزها لك ڠصب عنك
جاسر بسخريةها بابا عمل فيا حجات عمرى ما تخيلت أنها ممكن تحصلي فى يوم لا وقال إيه لو
ما تجوزتهاش هيحرمنى من الميراث

كاميليا بخضه ولكن دارتهايحرمك من الميراث هى وصلت للدرجة دى على فكره هو ما يقدرش
يعملها وانت كمان فى أيدك كتير تعمله وممكن ترفع عليه هو وجدك كمان قضية حجر على فكرة
انتفض جاسر پغضب على إثر كلامها
جاسر پغضب أنتى اتجننتى ولا إيه يا كاميليا ارفع على أبويا قضية حجر أنا لا يمكن اعمل كده فى أبويا
حتى لو
ھمو.ت من الجوع
أنتى فاهمه
كاميليا بتوترأنا ما قصدش يا حبيبى أنا بس بفكر معاك بصوت عالى وبحاول اشوف حل غير انك تتجوز

— العاميه دى
بدالى ثم طرأت فى
خاطرها فكره فظلت تسردها عليه إلى أن انتهت فأبتسم بأعجاب
على تفكيرها وكده ولا تغضب أبوك ولا تخسر حقك
وكمان تكسر
قلب الغندوره تحدثت يا جاسر عجبتك فكرتى
جاسر بأعجاب وشړإلا عجبتنى كده يبقى ضړبت اربع عصافير بحجر واحد كسبت رضا أبويا وحافطت
على تعبى وشغلى وبدأت انتقامى من الهانم وعملت إللى أنا عايزه
ضحك الاثنان مع بعضهم فى نفس واحد ولكن ما لا يعلمه جاسر ان خطته ليست إلا تحقيق لبداية عشقة وكسرته هو وليست مريم وسوف نرى ما ستثبته الأيام لنا
كانت كاميليا

عند ذلك المجهول ويفعلون ما حرمه الله
والذى هم فى غفله عنه وأنه
يراقبهم انتهوا من فواحشهم وبدأ فى التحدث معا
المجهول بخبث بس الفكره جهنمية بصراحه كده نبدأ نسحب فلوس ونتنغنغ زى ما إحنا عايزين على حس سبع البرومبه هههههه
كاميليا بدلالبس بردو ما تنساش واحده وحده بدل ما تتأكد عنده فكرة أهله عنى أنى استغلاليه وبتاعت
فلوس يا حبيبى
المجهول بضحكه رنانه على أساس إنك مش كده يا روحى بس إحنا عايزين نحوبك الدور صح
كاميليا بعدم فهم نحوبك الدور اذاى مش فاهمة
المجهول بسخريه اظاهر كده نسيتى أمك العيانه واللى

يا حرام عنها کانسر واللى كنتى بتسحبى فلوس على قفاها ولا ايه يا روحى
كاميليا بتفكيرلا دى سبها عليا أنا خالتى فاتن ممكن تساعدنى فى الدور
المجهول والبت العاميه دى عايزين نخلص منها أحسن تبوظ كل حاجة عملناها
كاميليا بضحكلا
منصورأنت لسه مصر بردوا يا بوى على جوازة مريم من جاسر البت من الصبح مش مبطله عياط وأنا بردوا بعد كلام ليها مش عارف هأثر عليها ولا لأ ربنا
يستر بقا
صالح وأنا يا بوى خاېف جاسر يعاند ويكابر ويرفض
الجوازه دى خصوصا وهو بيحب واحده من مصر أنا
متأكد انه مش هيرضى

الحاج مهران أنا كنت لسه عند مريم وبلغتنى بموقتها اما إبنك يا صالح هنشوف عرفت تربى
ولا لأ يا ابن هنيه
صالح بتوتر من مغزى حديث ابوه
صالح ان شاء الله خير يا بوى يا رب يوافق
قطع حديثهم نزول جاسر والذى تحدث
جاسر بهدوءأنا عايز أقولكم حاجه
الحاج مهران خير يا ولدى عايز تقول إيه
جاسر أنا موافق على الجوازه دى
صالح بسعادة موافق يا بنى تتجوز مريم الله يرضى عنك يا بنى
الحاج مهران منصور انشر الخبر فى البلد كلها لازم الكل يعرف ان جاسر ابن صالح الصياد هيتجوز مريم

بنت عمه فارس وكلوا معزوم على الفرح
جاسر أستنى يا عمى أنا لسه ما كملتش كلامى
أنا اه هتجوز مريم بس عندى شرط
يتبع
الحلقة 4
الحاج مهران شرط شرط إيه يا ولدى
جاسر ببرود أنا اه هتجوز مريم بس اليوم إللى هتجوزها فيه أنا هتجوز معاها كاميليا حبيبتى
صالح بحدة إيه اللى انت بتقوله ده يا زفت أنت أنت واعى للى بتقوله ده
جاسر بأستفزاز هو ده اللى عندى هتجوز مريم يبقى
هتجوز كاميليا وكمان جوازى من مريم مش عايز حد
يعرف بيه ها قولت إيه ياجدى
منصور پحده

أنت اټجننت ولا إيه بنت أخويا مستحيل تتجوز بالطريقة دى لا وكمان جوازها
هيبقى فى السر ده فعلا جنان رسمى
جاسر لو سمحت يا عمى ما تتدخلش أنا بكلم جدى
ها ياجدى موافق ولا لأ
منصور پغضب أكيد طبعا مش موافق على الكلام الفارغ ده
نزل على صوت منصور الغاضب الجميع وأخذوا يتسألون فيما بينهم عن ما يحدث ولكن عند نزول
آخرهم وكان مروان قطع حديث منصور طرقة من
عصى الجد وتحدث فى هدوء ظهر بعد تفكير مريب
الحاج مهران وأنا موافق يا جاسر
جاسر موافق طيب كويس كده كل واحد هيحقق

إللى عايزه كده تمام
الحاج مهران بهدوءبس أنا بردوا لسه ما كملتش كلامى بس هيبقى بينى وبين أبوك
جاسر بعدم فهم كلام إيه إللى هيبقى مع أبويا إحنا مش خلصنا كلام ولا إيه
الحاج مهران بلهجه ذات مغزى خلصنا كلام بس كلامى مع أبوك لسه ما انتهاش حصلنى على المكتب يا صالح انت ومنصور
مروان جدى هو فيه إيه وإيه الدوشة دى كلها
الحاج مهران بصرامه بعدين يا مروان بعدين
توجه كلا من الحاج مهران وخلفه وصالح ومنصور وتوجهوا ناحية المكتب حتى يتكلمون فيما بينهم
عند جاسر
جاسر بتفكيرمهاب تفتكر جدى عايز إيه

من بابا أنا
مش مطمن خالص
مهاب مش عارف بس بعد إللى أنت قولته ده أعرف أن جدك بيفكر فى مصېبة بس أكيد حاجة مش متوقعه
جاسر تفتكر ربنا يستر أنا مش عارف هو بيفكر فى إيه خاصة بعد إللى حصل
مهاب بتسأولبس ممكن أعرف أنت إزاى قدرت تقول الكلام ده وازاى أصلا تفكر فيه
جاسر ببرود أنت عارف كويس أنى البفكر فيه بعمله ومش بيهمنى حد مهما كان
مهاب الفكره دى بتاعت كاميليا صح عشان انت استحالة تفكر بالطريقة دى
جاسر بأستفزاز اه فكرة كاميليا يا مهاب وكويس أنها فتحتلى باب التفكير فى

كده أصلا أنا ماقدرش
أعيش من غيرها وأنت عارف كده كويس
مهاب بسخريهأنت مش ملاحظ أنت بقيت عامل إزاى الهانم بتجرك وراها وأنت مستسلم ليها
لا وكمان غاضض بصرك عن إنها مستغله وعرفاك
عشان فلوسك وكمان هتضيع من إيدك جوهره عشان حاجة فالصوا أنت مش بتحبها يا
جاسر أنت
بس مبهور بيها بس لما
تقابل حبك الحقيقى هتفتح
وصدقنى هيكون بعد فوات الأوان يا صحبى
جاسر پحده أحترم نفسك يا مهاب وأنت بتكلمنى أنا
مستحيل حد يسيطر عليا وعلى تفكيرى و كاميليا مش مستغله انتوا بس واخدين عنها فكره غلط

ومين الجوهرة دى مريم الكفيفه العاميه واللى
عمرى ما هندم على إللى بعمله فيها واللى لسه
هعمله مريم وجدها هما إللى مستغلين هما اللى
عايزين يجوزونى واحده عاميه عشان عارفين ان ما فيش حد هيبص ليها بسبب اعقتها
مهاب بضحك أنت مصدق الكلام إللى بتقوله ده ولا
أنت بس بتحاول تقنع بيه نفسك للأسف أنت ميؤس منك عن إذنك
فى ذلك المكتب
كان الحاج مهران يجلس على كرسى مكتبه الفخم
الوثير ويجلس فى مقابله ولاده صالح ومنصور الذين
يتطلعون لوالدهم فى قلق ومن هو قادم ولا يجرؤون
على الحديث ووالدهم ينظر

لهم بغموض
الحاج مهران منصور اتصل بمحسن المحامى وخليه ياجى ومعاه موظف من الشهر العقارى
منصور بعدم فهم ليه يا بوى عايزه فى حاجة إيه دخل المحامى دلوق
الحاج مهران اتصل يا ولدى عشان تسمع الكلام إللى هقوله لأخوك
منصور بطاعهامرك يا بوى إللى تشوفه

اتصل منصور بالمحامى وابلغه أن يأتى ومعه موظف
شهر عقارى تنفيذ لكلام والده الذى لا يفهم مبتغاه ولكن هو ينفذ كلامه فى صمت
صالح بتسأولها يا بوى منصور عمل إللى أنت عايزه قولى عايز منى إيه يا بوى
الحاج مهران من ٣٤سنه أخوك فارس اضطر يصلح غلطك ويتجوز بت السيوفى وأنت سبتنا وروحت تعيش حياتك واتجوزت إللى أنت عايزها اتجوزها هو
ورغم صغر سنه وقتها اتجوز واحده أكبر منه عشان يحافظ على سمعة عيلتنا وسمعة البنيه الغلبانه دى بس ربنا أراد أنها ټمو.ت بعد جوازها بسنتين
وأخوك اتجوز اللى هو عايزها أنا وقتها مقدرتش
اعارض

اصل مش بعد تضحيته دى هعارض بس ما خطرش فى بالى ان عيلة السيوفى هترجع للتار تانى خاصة بعد جواز فارس من پتهم لكن بمۏتها رجعت غربان الشوم تحوم حوالين دارنا مو.وا أخوك ومرته
فى ليله غبره و مريم فقدت بصرها بسبب ان العربية
اتقلبت واتخبطت فى دماغها ومروان حصله كسور
كتيره فى جسمه

انت في الصفحة 2 من 8 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى