بأعجوبه كن عند مروان ١٨سنه و مريم و مريم ٩
صالح بدموع هو ده إللى أنت كنت عايزنى فيه يابوى
الحاج مهران لا عشان تقدم تعويض ل مريم على إللى حصلها واللى هيحصلها لو ولدك سابها وده
شئ أنا مش عايز أفكر انه يحصل
صالح بلهفه قول يا بوى عايزنى أعمل إيه وأنا هنفذه
فورا
الحاج مهران توزع كل املاكك على ولادك بشرع ربنا إللى قال عليه ونص نصيب جاسر يتكتب بأسم مريم بيع وشړا ها إيه رأيك يا ولدى موافق ولا لأ
صالح وقد أخذ وقت يفكر فى حديث ابوه هل يوافق
أم لا لا يدرى ولكنه اخذ قراره سيوفق حتى يعوض ابنة أخوه على ما حدث لها
صالح أنا موافق يا
بوى وأى حاجه هتقول عليها أنا
موافق عليها من غير ما أعرف
الحاج مهران كده يبقى أتفقنا بس كل إللى حصل
فى الأوضة دى هيفضل سر بينا إحنا التلاتة مفهوم
صالحمنصورمفهوم يا بوى
جاء المحامى ومعه موظف الشهر العقارى وتم توقيع العقود وتوثيق حق كل واحد بيع وشراء مع موظف الشهر العقارى والذى أكد عليه الحاج مهران هو والمحامى أن يبقى الموضوع سر بينهما ويجب أن لا يعرفه أحد مهما كان
فى الحديقة
كان يجلس كلا من مهاب ومعه سلمى يتحدثون فيما بينهم عن ما حدث
سلمىشفت جاسر عمل إيه فى البنت اهنها وزلها بأعقتها ولا كأن عندها قلب ومشاعر وبتحس زينا
جاسر أتغير أوى يا مهاب
مهاب پحده كله من الحيه إللى إسمها كاميليا وأخوكى زى الأهبل بيمشى وراها تخيلى أنها صاحبة
فكرة جوازه منها وان جوازته من مريم هيفضل فى السر واحده متسلقة صائدة ثروات
سلمى بضحكحيلك حيلك اهدى شويه بعدين هو
حر فى اختياره بس أتمنى ما يرجعش يندم بعدين انت مش عارف مريم دى عامله إزاى رغم أنها عاميه
إلا أنها دخلت كلية
اقتصاد وعلوم سياسية لا وكمان
مثقفه عندها مكتبه كبيره جدا فيها كتب ادبيه وسياسة واقتصادية وفى الفلسفة وعلم النفس
ده غير الروايات ورقتها واسلوبها وهى بتتكلم رغم
أنها أصغر منى إلا أنها تعرف عنى كتير أنا بجد أتمناها زوجه لأخويه دى انسانه راقيه
مهاب وأنتى عرفتى ده كله ازاى يا زقرده أنتى
سلمى بمرحاسكت مش أنا اتصاحبت عليها واتكلمنا سوى وبقينا صحاب أنا حبيتها قوى يا مهاب بجد ما شفتش حد فى رقتها ولا طيبة قلبها
مهاب بغيرهانتي ماشيه تحبى فى الكل وسايبه هوبا
حبيبك أنا مش عايز فى قلبك حد غيرى يا روحى
سلمىوأنت كنت كلمت بابا يا خويا وبعدين انت بصراحة بق بس مفيش فعل
مهاب پصدمه أنا بق بس يا سلمى
سلمى بتأكيداه
يا مهاب أنت
بق بس
فعل ما فيش
مهاب وكمان بتكرريها طب إيه رأيك أن أنا هكلم أبوكى النهارده وبالليل أن شاء الله دبلتى هتكون
فى إيدك يا بنت صالح
سلمى بضحكعرفت بقى أنا بحبك ليه
مهاب
بتسأولليه يا قلب مهاب
مهاب عشان مچنون وبتعمل إللى
فى دماغك يا هوبا
يا حبيبى
مهاب بأبتسامه وأنا كمان بحبك يا روح هوبا من جوه
فى غرفة
مريم
دلف الحاج مهران بعد طرقه على الباب حتى يتحدث إلى حفيدته ومحبوبته مريم ويحاول أن
يقنعها بتبلك الزيجه فهو يعرف أنها سترفض
بعد أن تعرف شروط جاسر للزواج منها
الحاج مهران مريم أنتى فاضية يا بتى
مريم بأبتسامه اه يا جدو فاضية عايز حاجة
الحاج مهران كنت عايز اتكلم معاكي شويه فى موضوع أكده
مريم بأهتمامموضوع إيه ده يا جدو اتفضل أتكلم أنا
سمعاك أهو
الحاج
مهران جاسر ولد عمك
وافق على جوازه منك
بس عنده شروط
مريم بأستغراب شروط إيه دى يا جدو أنا مش فاهمه
حاجة
الحاج مهران جاسر بيحب واحده من
مصر وقال عشان —
يتجوزك جوازكم هيبقى فى
السر وكمان
هيتجوز البت بتاعة مصر دى
مريم بدموع وأنت يا جدو موافق على كلامه ده موافق تكسرنى مع واحد ما بيحبنيش ولا أنا كمان
بحبه ليه يا جدو ليه
الحاج
مهران لا عاش ولا كان إللى يزلك يا بتى طول ما أنا عايش وأنى حقك حفظهلك مقدم عشان ولد صالح لو هفه عقله وازاكى ولا طلقك أنتى تدوسى
على رقبته انى سبق وقولت بنات الصياد ما يتزلوش
واصل وانى قد كلمتى
مريم بدموع ازاى بقى حقى محفوظ مقدما بعد إللى قاله البيه يا جدو أنا مش فهم
اك
الحاج مهران متسأليش عشان مش هجاوبك يا مريم كل حاجه هتعرف بوقتها بس صبرك عليا
بس وعايز أقولك حاجه هيجى عليكى الوقت
إللى تتشكرينى فيه على الجوازه دى
هم مهران ان يخرج من الحجره ولكن ندته مريم
مريم هنشوف يا جدى ما عرفتش حاجه فى موضوع
العملية بتعتى
الحاج مهران الدكتور عزت عم يدور على دكتور شاطر ومتميز فى الحلات إللى زييكى وقريب
قوى هتعملى العمليه وتفتحى يا مريم ان
شاءالله
مريم أن شاء الله يا جدو
خرج الحاج مهران من غرفة مريم وتركه فى تفكيرها
ومشاعرها اتجاه
هذه الزيجه والتى اضطرت أن توافق عليها ڠصبا حتى تحمى أخيها ولكن سوف
نرى ما تخبئه لنا الأيام
فى التراث
كانت رهف ومروان يجلسون مع بعضهم ويتحدثون فيما بينهم
مروان بحبمالك يا روح قلبى مبوزه ليه ها
رهف بحزن أنت عارف ليه يا مروان ما تستعبطش فيها أرجوك
مروان بحنانأعرف إزاى بقى من غير ما تقوليلى اتكلمى أنتى وأنا هحللك كل مشاكلك
رهف أنت مش بتسأل عليا ولا بتجبلى حاجة زى كمان ده غير إنك بدور على التار وبتجرى ورى حاجة مش هتجيب غير الخړاب وأول حاجة عملتها
دبست أختك فى جوازه هى
مش عايزاها
مروان بحنانأنتى عارفه يا حبيبتى أن موضع التار ده مفروغ منه وأنا قولت هحاول أنى مأفكرش فيه
وجواز مريم ده امر جدى وما حدش يقدر يعارضه
صح ولا غلط يا رهف
رهف بحزن صح بس لو ليا خاطر عندك وبتحبنى بجد اوعدنى إنك هتنسى فكرة التار دى وعشان خاطر مريم كمان ما تنساش إنك عندك ناس تخاف
عليهم يا مروان أرجوك
نزلت دموعها وهى تتحدث مما لمس قلب مروان
من الداخل ففكر فى الأمر الذى تجاهله كثيرا ماذا سوف يحدث إلى حبيبته واخته إذا حدث له شئ بسبب التار يجب أن لا
يفكر فى هذا الأمر مجددا من أجلهم هم فقط أكثر أثنين حبا على قلبه
مروان بتفكيرأوعدك يا رهف عشان خاطرك أنتى و مريم أنى مش هفكر فى التار تانى كفايه إللى راحوا
لحد دلوقتى مش عايز ډم تانى
رهف بسعادهبجد يا مروان مش هتفكر فى التار تانى
مروان بأبتسامه اه رهف مش هفكر فى التار تانى وده وعد من ابن الصياد
رهف أنا مبسوطه بيك أوى يا مروان بس بس فى نفس الوقت مكسوره وقلبى وجعنى
مروان بتسأولمكسوره من إيه يا قلبى احكيلى
رهف بحزن مكسوره وموجوعه على مريم أنت ما تعرفش جاسر قال
إيه النهارده أنا مش قادره أتخيل
مريم حاسه بأيه بعد ما سمعت شروطه
مروان بعدم فهم شروط إيه دى بقى إللى بتتكلمى عليها أنا مش فاهم
رهف بتوترالاستاذ عايز يتجوز حبيبته بتاعت مصر وكمان يخلى جوازه من مريم سرى ودى شروطه عشان يتجوزها
مروان بهدوء مريبأنتى متأكدة من إللى أنتى بتقوليه ده يا رهف
رهف پخوف اه متأكده يا مروان
دخل مروان إلى القصر وهو يحمل بداخله كل معانى الڠضب والعصبية فهو لم يتخيل أن تصل وقاحة ذلك ال جاسر إلى تلك للدرجه أبدا
كان الجميع يجلس فى الداخل ما عدا صالح و مريم
الذين كانوا يتحدثوا مع بعضهم فى الأعلى
مروان پغضب عمى منصور صحيح إللى سمعته ده
منصورأنت بتتكلم عن إيه يا مروان أنا مش فاهم عشان أرد عليك يا ولدى
مروان پغضب الشروط إللى حطها ابن أخوك عشان يقبل جوازه من أختى صح ولا غلط
مروان بقوه صوح يا مروان كل إللى أنت سمعته ده صح يا ولدى
مروان پغضب وهو يهز رأسهصح وأنتوا إزاى تقبلوا أن بنتكوا تتجوز بالطريقة دى اصلا ولا أنتوا فاكرين
أن ملهاش حد فهتبيعوا تشتروا فيها
تدخل صالح فى الحديث
صالح پحده الموضوع ده اتكلموا فيه الكبار وخدوا قرارهم
ومش مسموح لحد ان يتدخل فيه
مروان پغضب أعمى لو سمحت ما تدخلش فى اللى ملكش فيه والموضوع لو يخص حد فهو
يخصنى أنا وبس فاهم إللى بنتكلم عنها دى
أختى إللى ملهاش حد غيرى أنت فاهم
أتت طرقه قويه تأمر بالصمت للجميع والتف على أثرها الجميع لصاحبها الذى وجه حديثه لمروان
الحاج مهران پحده لما تكلم عمك تكلمه عدل أنت فاهم ولا لأ و مريم أنى الوحيد اللى من حقه يقرر
مصيرها مفهوم منصور أعمل التجهيزات عشان
فرح جاسر على مريم الأسبوع الجاى
صمت الجميع إثر كلامه خاصة مروان وذهب صالح
لتنفيذ كلام والده فكلامه سيف قاطع لا يحتاج للمجادله ابدا فهو سيتم رغم أنف الجميع
رواية صعيدية رائعة للكاتبة نورهان لبيب الجزء الثانى
من الحلقة الخامسة الى الثامنة
الحلقة 5
بعد مرور أسبوع
اليوم هو يوم عرس جاسر و مريم الذى اتصل بحبيبته
كاميليا حتى تأتى فهو سوف يتزوجها وبذلك تكون هذه البداية لكسر قلب مريم مريم التى كانت تجهز
لعرسها وكأنها تجهز ليوم جنازتها فذلك الفستان الأبيض الذى سوف ترتديه اليوم كان بمثابة كفن بالنسبه لها وذلك الفرح الذى وصفوه لها الجميع
كان بمثابة صوندق جنازتها أما كاميليا كانت فى غاية السعادة
فهى قد وصلت لمبتغاها ولكن هل
تدوم سعادتها وهى المتسلقه صائدة الثروات
كانت مريم تجلس أمام المرأه ويتم تجهيزها من قبل
خبيرة التجميل والتى وضعت مكياج بسيط بناء
على رغبة مريم وفستان الزفاف الطويل ذو اكمام
شفافه والذى يتزين بحبوب الماسيه وينزل بفنيش
وتضع فى اذنها اقراط ماسيه ويزين رقبتها سلسال
من الذهب الأبيض وتتدلى من قطعه من الماس
فقد كانت رقيقه بطلتها وجذابه للغاية
رهف طالعه زى القمر يا مريم ماشاءالله قمر منور
مريم بأبتسامه طفيفهشكرا على المجاملة دى يا رهف بس مش للدرجة يعنى
سلمى مقاطعهمش للدرجة إيه
بس يا مريم أنتى مستقليه بنفسك ولا إيه ده أنتى تقولى للقمر قوم
وأنا أقعد مكانك
دخلت أمال حتى ترى إذا كانوا قد انتهوا من تحضير
مريم أم لا فصدمت عندما رأتها فهى أيه فى الجمال
سبحان من صوره
أمال بدموع الله أكبر الله أكبر بدر منور يا مريم ربنا يحميكي من عين الحسود يا حبيبتى
رهف بأبتسامه قوليلها يا ماما والنبى عشان مش مصدقانى خالص يعنى هنكدب عليها
أمال بضحكخلاص يا لمضه الجماعه بيسألو تحت إذا كنتى جاهزه عشان نكتب الكتاب ولا لأ يا مريم
مريم بحزن يلا يا طنط خلينا نخلص
من الموضوع ده
أمال بحزن أنتى لسه زعلانه يا مريم أصبرى يا بنتى وتأكدى أن ربنا شيلك حاجة حلوه بس أصبرى
مريم بحزن صابره يا طنط بس خاېفة صبرى ينفد ومقدرش أكمل وقف فى نص الطريق
استعدت مريم للنزول فقد اخبرتها خالتها على انتهاء
تلك ال كاميليا من زينتها واخبرتها أنه رغم جمالها فى
تبدو كعروس المولد مما جعلها تضحك على تعبيرات زوجة عمها
عند كاميليا
كانت تتزين أمام المرأه حيث وضعت مساحيق التجميل لتظهر أصغر وافتن من مريم ولكن كما
يقولونايش تفعل الماشطه فى الوش العكر فقد
وضعت المكياج بكثره مما
جعلها تظهر جميله وكانت ترتدى فستان زو حملات رفيعه للغايه بفتحة
صدر كبيره وكذلك قصير يصل لفوق الركبه فكانت مثيره للأشمئزاز بمظهرها ولكن أتت إليها الخادمه تخبرها أنهم يستدعونها فى الأسفل
الخادمهالبهوات بينادوكى تحت يا ست هانم عشان هيكتبوا الكتاب
كاميليا امممم تعالى يا اسمك إيه
الخادمه خدامتك سعديه يا ست هانم تأمرى بأيتها خدمة
كاميليا بتسأولالقصر ده وكل الأملاك إللى هنا بتاعت مين يعنى
سعديه كل حاجة هنا ملك سيدى الحاج مهران يا هانم ومفيش حاجة تمشى من دون أذنه
كاميليا بتسرعيعنى ممكن جاسر يورث فيها اممم قصدى يعنى أنها بعد عمرا طويل
هتبقى بتاعت جاسر وكده وهبقى أنا ست البيت ده
حاولت كاميليا إصلاح كلامها فى البداية لكنها اخطأت
فردت الخادمه بتهكم
سعديه بتهكميورث إزاى وتبقى ست البيت ده إزاى مش فاهمه البيت ده ملوش غير ست واحده وهى
ست مريم هانم الله يحرصها
كاميليا پحده بس بعد
عمر طويل أنا هبقى ست البيت ده عشان جاسر هيورث فى جده على ما اعتقد صح ولاغلط وعايزاكى تنفزى أوامر
سعديه بسخريهغلط يا هانم عشان سيدى فارس
الله يرحمه قبل ما ېمو.ت كان يملك ربع أملاك ابوه بما فيهم القصر ده وسيدى الحاج مهران وزع ثروته
إللى يملكها على احفاده الاربعه كل واحد فيهم الربع يعنى
سيدى صالح ملوش أى حاجة فى ملك ابوه يعنى لا جاسر بيه هيورث فى جده ولا أنتى هتكونى ست البيت ده البيت ده ملوش غير ست واحده وهى ستى مريم هانم
كاميليا پغضب فقد تأجج داخلها بعد ان علمت ان
جاسر لا يملك ولن يملك اى شئ من ثروة جده فقد
سألت وتأكدت عن مدى ثروة الحاج مهران والتى تبين أنها تعادل ثروة إبنه صالح ثلاث مرات فظنت
ان جاسر سيرث فيه ففرحت بشده ولكن الحاج مهران قد حطم كل امالها
فى مكتب الحاج مهران
كان يجلس هو وابنه منصور يتحدثون فيما بينهم عن العرس
وتلك ال كاميليا التى سوف يتزوجها
جاسر مع مريم
منصورشوفت يا بوى شوفت البت إللى عايز يتجوزها المحروص ولد ولدك أنى مش عارف عجبه فيها إيه دى ملاوعه وهتتعبه قوى استغفرالله يعنى
الحاج مهران بضحكه أنى كنت متأكد أنها هتكون أكده وعشان كده وافقت أنها تتجوز جاسر مع
مريم عشان كنت عارف
أنها هتكون أكده
منصور
بعدم فهم مش فاهم وجهة نظرك بردك يا بوى إيه المغزى من اللى انت بتعمله يعنى
الحاج مهران بثقهالبت ملاوعه ومتعبه كيف ما بتقول لبسها مش كويس ومايصه كمان يبقى لما
جاسر يتجوزها وتبقى قدامه ليل
نهار هى و مريم
ويقارن بين مريم و كاميليا دى مريم إللى هتفوز
بيطبه قلبها وأخلاقها وتعليمها لكن البت دى هتخسر ليه لأن هى ماتملكش أى حاجة من إللى
فى شخصية مريم ولبسها ده عشان تبين أنها غنيه
وتغطى
على بيئتها اللى جت
منها مش أكتر
منصورطب انت
عرفت ده كله منين يا بوى وكمان افترض الى قلته ده محصلش
الحاج مهران سألت عليها عرفت أصلها وفصلها وسلسالها كله مش من عيله ويتيمه وكمان أمها
كانتماشيه مشى بطال
أما بقى إللى بقوله هيحصل فأنا
متأكد انه هايحصل
ثم
عاود الحاج مهران كلامه مره أخرى
الحاج مهران بس تعرف ولد أخوك لو ما فتحش عنيه ومنتبهش ليها مش بعيد تاخد إللى وراه واللى
قدامه مع أنى عارف انه زكى وميضحكش عليه بسهوله لكن البت
دى زكيه برضك ومش سهله
أنت
عارف ليه أنا خليت صالح يكتب نص نصيب
جاسر ل مريم عشان لو حصلت حاجه من إللى أنا
متوقعها ميبقاش خسر كل حاجة
منصور بضحكدماغك دى إيه يا بوى طول عمرك
بتفكر فى المواضيع من كل
— جوانبها
الحاج مهران طب
يلا عشان نلحق نكتبوا الكتاب يلا
خرجوا من المكتب معا
ك
ان الجميع يقف فى الصاله بالأسفل منتظرين نزول
الفتايات فكان جاسر يقف يتحدث هو ومهاب وصديقهم شريف معا وكان الحاج مهران وولاده يجلسون مع بعضهم وكان مروان يقف بمفرده يضع يديه
بجيب بنطاله ويقف بقوه منتظر أخته والجميع ينظر إليه ولكن لا يتكلموا نزلت اولا كاميليا وبفستانها ومكياجها الصارخ مما اغضب صالح الذى نظر لولده پغضب فأشاح جاسر نظره بعيدا ولكنه كان يتأجج غيظا منها توجهت كاميليا ناحية جاسر
كاميليا بدلال جاسر حبيبى أيه رأيك فى شكلى والفستان
إللى لبساه
جاسر پحده إيه القرف إللى أنتى لبساه ده يا هانم أنا مېت مره اقولك لبسك لازم تغيريه تقومى تلبسى كده وإحنا فى قلب الصعيد
كاميليا بحزن مصطنع يا جاسر دى الموضه وبعدين النهارده فرحى يعنى تسبنى أعمل إللى أنا عايزاه وبعدين هتشوف ست مريم هتلبس إيه أكيد هتلبس زى كده وهتشوف ياجاسر
جاسر بسخريه مريم تلبس كده أنتى شكلك بتحلمى
وبعدين هنشوف مريم هتبقى عامله إزاى بس أنتى اتعلمى منها تلبسى إزاى أنتى بس
كاميليا هو إحنا هنفضل مستنين ست الحسن والجمال خلينا إحنا نكتب كتابنا الأول لحد ما ست
مريم تنزل روح
قول لجدك خلينا نخلص
كاد جاسر ان يتحرك ولكن سمع صوت الزغاريد فتوجه نظره ناحية أعلى السلم فوجد حوريه تردى
فستان أبيض ضيق من عند الصدر وشبه متسع من
مساحيق تجميل بسيطه فأبرزت جمالها الطبيعى
البسيط سرح بها جاسر لبعض الوقت مما أغضب
مروان بحنانطالعه زى القمر النهارده كنت مستنى اليوم ده يجى أنى أسلمك لعريسك بس بطريقة غير
دى تكونى عملتى العملية وفتحتى وعريسك يكون
بيحبك وشريكى وأنتى ملكيش شريك فى ليله زى
دى بس قرار جدك كتفنى خلانى مش عارف أدافع
عنك بس إحنا فيها لو مش عايزه الموضوع ده
أنا
هحارب الدنيا عشانك حتى لو هقف فى وش جدى
بكلمه منك بس أنا احل الموضوع ده
مريم بحزن خلاص يا مروان معدش ينفع البلد كلها عرفت ان فرحى النهارده مينفعش أصغر جدى تانى قدام الناس كفايه إللى عمله عمك صالح زمان العيله مش ناقصه فضايح يا كبير ولا إيه قالت كلمتها بنبره مرحه حتى تخرجه من هذا الجو الكئيب
وبعدين أنا قولت أنى موافقة مش هينفع ارجع فى كلامى بس انت شوف موضوع العملية عشان أنا
أول ما هلاقى الدكتور إللى هيعملها هطلق منه ماشى يا حبيبى
مروان ماشى أنا بدور اهوا ولما الاقى
دكتور شاطر يعملك العملية هبلغك يا قلبى بس أنتى أى حاجة
تحصلك او لو ازوكى تقوليلى وشوفى مروان الصياد
هيعمل فيهم إيه أنا فى ضهرك ومش هسيبك أى
حاجة تحصلك حتى لو مش مهمه تقولى ليا وانا افرمهم اوك يا حبى
مريم بأبتسامه ماشى يا عم مروان الصياد هبقى أقولك أى حاجة تحصل ليا ماشى
قطع حديثهم صوت كاميليا المغطاظ
كاميليا بغيظ مش يلا بقى ولا إحنا هنقضيها نحنحه للصبح مش معقول كده
مروان يلا بينا يا مريم خلينا نخلص
ذهبوا إلى المأزون حتى يتم عقد القران
المأزون ها يا حاج مهران
مين إللى هيتجوز مين
كاد يتحدث ولكن قطع حديثه صوت كاميليا المائع
كاميليا بمياعهأنا و جاسر يا سيدنا وبعدين جاسر و مريم يلا يا سيدنا إبدأ بطاقتى أهيه
المأزون بدهشه واه معقول العريس هيتجوز اتنين فى وقت واحد
الحاج مهران بصرامه ايوه بس مع تعديل بسيط أكتب الأول كتب كتاب جاسر على مريم إبدأ يلا
كاميليا بغيظ يعنى إيه مريم الأول لأ أنا إللى هكتب الأول مش هى
الحاج مهران بصوت جهور جعلها تجفللما الرجاله تتكلم الحريم كيفك ملهمش كلمه أنا سكتلك من
الصبح
يلا يا شيخ ابدأزى ما قولتلك
المأزون طب
مين وكيل العروسه
الحاج مهران أنا وكيل العروسه
بدأت مراسم كتب الكتاب وتم تزويج جاسر و مريم وكذلك جاسر و كاميليا وبعد انتهاء العرس أراد جاسر ان يسافر للقاهره فأخذ معه مريم ڠصبا كانت كاميليا تجلس بجوار جاسر ويتحدثون معا فكانت
تتحدث إليه بمياعه ودلال ذائد حتى ټجرح قلب مريم والتى نزلت دموعها بغزاره ولكنها حاولت
مدرات ذلك فأسندت رأسها على زجاج السياره
بعد ان ودع مروان اخته
وقف أمام
جده وكان الجميع موجود فعمه صالح هو وزوجته وابنته ومهاب لم يسافروا وكان منصور وعائلته موجوده أيضا فتحدث بجده بقوه
مروان خلاص عملت
إللى انت عايزه ورميت لأبن إبنك أختى
الحاج مهران بصرامه مروان احترم نفسك إيه عملت إللى أنا عايزه دى وبعدين مريم مين إللى برميها
وخلاص لولد ولدى أنت ما عرفش معزة مريم عندى
مروان للأسف عارف ومستغرب أوى بصراحه إللى
أنت بتعمله ده بس خلاص كل واحد عمل إللى فى
راسه بس أنا لسه يا جدى وخليك عارف ان لو الشملول إللى اسمه جاسر عمل فى أختى حاجه
او لمس شعره منها أنا بقى سعتها اللى هعمل
ودورى هو إللى هيبدأ وساعتها مش هسمح ليك
تدخل لأن مش هيبقى ليك دور اصلا
رحل مروان وترك الجميع فى حيره وخوف من القادم
منصور بتنهيده قولتلك يا بوى قرارك غلط بس انت مصدقتش أديك فرقت العيلة بعد ما كنا مع بعض
وبنحب بعض اديك ضيعت العيال منينا
صالح رغم أنى قولتله ميدخلش فى امور الكبار بس أنا فعلا معاه يا بوى أنا مقدرت أقولك لا لأن مقدرش
اقولها مرتين بس جاسر ما بيحب حد يغصبه على
حاجه وغضبه هيعميه وأنا خاېف على مريم منه
الحاج مهران بتنهيده لأول مره احس ان اصرارى على موضوع ممكن يجيب خړاب ويفرق العيله
بس أنا واثق أنه هيحبها مريم ادعوا انتوا أنه
قلبه
يلين بسرعة
صعد مهران إلى غرفته حتى يواسى نفسه فى قراره
ويناجى ربه ان يكون قراره صحيح وترك الجميع فى
حزنهم عليه وعلى مريم
وصل جاسر إلى فيلا خاصته
ودخل هو و كاميليا وخلفهم سارت مريم التى لم يكلف أحد منهم نفسه حتى يرشدها للداخل فأعتمدت على عصاها حتى وصلت إلى الداخل
فنزلت نجاة مدبرة المنزل وهى امرأه جشعه تحب
المال والتى اختارتها كاميليا لأدارة المنزل ومعها سعاد التى عينها صالح حتى تعتنى ب مريم فى كل
شئ فهى ستكون الداده الخاصة بها وهذه وظيفتها
نجاةأهلا وسهلا يا كاميليا هانم
حضرتك أنا جهزت اوضتك زى ما امرتى وهى جاهزه دلوقتى لأستقبالك
بس مين دى ياهانم قالتها وهى تشير إلى مريم
كاميليا بأستعلاء كويسة يا نجاة ودى تبقى مريم بنت عم جاسر بيه جهزتى ليها أوضه
كادت نجاة ان تتحدث ولكن قاطع صوتها صوت مريم التى قالت بقوه
مريم بقوه بنت عمه ومراته يعنى ليا زى ما ليكى فى البيت ده يا كاميليا ويمكن أكتر كمان
توجهت جميع الأنظار نحوها وخاصة جاسر الذى نظر لها بعد ان سمع صوتها الرقيق مما جعل قلبه يرفرف ولكن هو عمل جاهد حتى يجعله يستكين
فتحدثت كاميليا بغيظ مما أعاد
جاسر إلى واقعه
وأنه يكرها واجبر عليها لذلك يجب أن يزيقها الزول
والهوان حتى يحقق انتقامه الواهى
كاميليا پحده الكلام ده إللى يحدده جاسر ياحبيبتى مش انتى فما تديش نفسك حجم أكبر من كده
جاسر پحده كاميليا معاها حق أنتى هنا مش هتبقى ست البيت ده لا انتى هتبقى أقل من أى خدامه هنا
زيك زى أى كرسى ملهوش لازمه هنا ولو كنتى فاكره
أنى واخدك عشان مېت فى دباديبك لا فوقى أنا قبلت
بيكى وأنتى عاميه عشان أحافظ على ورثى مش
أكتر يا حلوه وأى حاجة هتحصل بنى وبينك لو خرجت بره
البيت ده مش هيحصلك كويس
كاميليا بشماتههدى نفسك يا بيبى وبعدين يلا بقى ده النهارده فرحنا ولا إيه هههههههه
جاسر بهدوءهههههه يلا يا قلبى
توجه جاسر و كاميليا إلى الأعلى حتى ينعموا بليلتهم
الأولى بالنسبه ل جاسر والتى لا أعلم عددها بالنسبه
ل كاميليا تاركين خلفهم قلب
ولم يفعل حساب لمشاعرها ولكنه لا يعلم أنها
فاتوره تكتب سيدفع ثمنها غالى جدا فيما بعد
ولن يفيده ندمه عليها
الحلقة 6
فى صباح اليوم التالى
كانت مريم تجلس على طالولة السفره تأكل وتقف بجانبها سعاد حتى تساعدها إذا احتاجت إلى شئ
فكانت مريم تجلس بهدوء
على الرغم من بكائها طوال الليل بعد حديث جاسر المهين لها نزل جاسر
مع كاميليا التى تطأبط بزراعه وتضحك معه وتدلل
عليه حتى تثير ڠضب مريم ولكن مريم لم تبالى للأمر وكأنه لا يعنيها
كاميليا بتكبرنجاة يا نجاة
نجاةامرك يا هانم عايزه حاجة
كاميليا بخبث خلى الخدم يطلعوا يجيبوا الشنط من فوق ويحطوها فى العربية بسرعة لوسمحت
تحدثت مريم برقتها المعتاده
مريم جاسر مش هتفطر ما ينفعش تطلع من غير فطار ده مش حلو عشانك وبعدين أنتوا هتروحوا فين
جاسر پحده ملكيش دعوه أنتى وبعدين لو هفطر مش هاكل معاكى وأنتى تسدى نفس الواحد ومتلعبيش دور المهتمه
تانى لأنه ميلزمنيش
فاهمه ولا لأ
صړخ بجملته الاخيره مما جعلها تجفل
مريم بدموع فاهمه
فاهمه سعاد خدينى على اوضتى يلا
سعاد بطاعهأمرك يا هانم يلا بينا
كاميليا بحزن مصطنع بالراحة عليها يا جاسر مش كده حرام عليك تزعلهاثم أضافت بخبث مريم أنتى
كنتى عايزه تعرفى إحنا رايحين فين مسافرين فيينا
هنقضى شهر العسل هناك
مريم بحزن ربنا يسعدكم يلا يا سعاد
عنها ولكن چرح
كان غائر لا يعالج بسهوله
سعادأهدى يا هانم مش كده ده مش حلو عشانك
ما تبكيش على حد ما يستهلش
مريم بدموع أنا مش ببكى على حد أنا ببكى على نفسى أنا إللى المفروض يكون النهارده أسعد يوم
فى حياتى
بقى اتعس يوم وأنا بسمع الراجل اللى المفروض يكون جوزى
بيعيرنى بعمايا وكمان بدل ما
يكون معايا لا هو مع مراته التانيه إللى اتجوزها عليا يوم فرحى وبهدلنى وزلنى قدمها ومعملش ليا اعتبار
سعادأهدى يا مريم يا بنتى هو اتبطر على النعمه وهتزول منه عشان هو مش قد مسئولية يحمى
جوهره زيك أنتى تستاهلى سيد سيده
اما على الجانب الاخر
كان جاسر و كاميليا يقفان يتحدثون
جاسر پحده ممكن أعرف أنتى قولتلها ليه أن إحنا مسافرين بره ولا هو عايزه تضايقها وخلاص
كاميليا بدلالاديقها وخلاص اراهنك بأيه أنها أعده ټعيط جوه
جاسر
بخبث تفتكرى كده يا كوكى