Uncategorized

عشق الادهم ميفو السلطان 1

اتي يوما اخر وفصلا اخر في حياه شخص خلق ليتعذب.. خلق ليبتليه ربه فيصبر.. فعشق صبرها قد فاض وفاض حتي اشتكي الصبر منها.. لتقع الفاجعه عليها وعلينا جميعا.. اخبرها ان هناك ورما في المخ يكبر ويؤثر عليها وانه يجب ان يزال في اسرع وقت وان وجوده يشكل خطرا علي حياتها لتساله عن العمليه لتعلم ان تكلفتها كبيره وانها لو انتظرت دور الحكومه فهي ميته لا محاله..

ظل يخبرها ان حالتها النفسيه مهمه لتسخر من كلامه واعطاها بعض المسكنات الشديده التي لا تصرف الا باذن الطبيب وانها سيزداد الاعراض من الدوخه والالم وععلامة الرؤيه مع الوقت وستنتهي في خلال شهرين بدوخه وضباب علي الراس والعين وذلك اخر مراحل المرض .

نزل الخبر عليها كالبلسم لحالها ونزل علي امها كالصاعقه لتخرجا َمعا وكل منهم مختلف عن الاخر فعشق حمدت ربها انها ستخرج من هذه الحياه قريبا اما امها فسينخلع قلبها منها.. سبع سنوات لا تخاطبها الا بالقليل وبعد كل هذا تذهب ابنتها وتبقي وحيده.. عادا الي البيت جلست اجلال كأن هم السنين هدها شعرت بالشلل المؤقت وهيا تنظر لابنتها التي جلست تركن رأسها للخلف مغمضه العينين وهيا ترسم الراحه الشديده علي وجهها احست بالرعب لتقول بهمس.. عشق..

ففتحت عشق عينها ….هنعمل ايه يا بنتي انت لازم تعملي العمليه….. فهتفت عشق بابتسامه جميله ….ليه اعملها ليه… نظرت امها ببلاهه.. ليه هو ايه اللي ليه عايزه تموتي.. فهتفت بثبات…. اه يا ماما عايزه اموت وسعيده …تصدقي سبع سنين ماحستش بيوم فرح وحسيت دلوقتي اني سعيده.. لتخبط امها علي قلبها… عايزه تموتي وتسبيني..

فهتفت.. اسيبك.. انا ماسيبتكيش انت اللي سيبتيني فما تجيش تدوري علي حاجه مش موجوده.. اهدي يا امي انا راضيه وسعيده حتي لو طلبو اعمل العمليه مش هعمل… ثم قامت وتركتها ودخلت حجرتها.. ظلت تجلس علي سريرها مبتسمه لبعض الوقت فاخيرا سترتاح من هذا العالم قامت وصلت فرضها تناجي ربها وتحمده علي ما اصابها وتشكره علي نعمه وانها مازالت تصون نفسها وعرضها وتقرب الي ربها.. كانت سعيده رغم كل شئ كان هذا افضل ابتلاء لها لانه ليس موجعا بل الهام من رب العالمين ليريحها وتنتهي حياتها عند ذلك تنتهي عذاباتها فهي مازالت لا تنسي لاي شخص فعل لها اذيه..

ولم تنسي حبها لحبيبها ولم تنسي تمزيقه لها ولم تنسي طفلها.. لم تنسي واذا عاشت الالاف السنين لن تنسي فاعطاها ربها هديه ان ترتاح من هذه الحياه وقد مر علي عذابها سبع سنين ليقف كل هذا فجاه برحمه من رب العالمين.. استلقت ونامت سعيده وهيا تتمتم بكلمات الحمد ويدها تتلمس سلسلتها ففي كل ليله علي مدي سبع سنين لا تنام الا وتتلمسها كانها تعطيها نفسا ينعشها.كانت رفيقه ايامها الموحله.. كانت وحيده معها ليس لها الا تلك السلسله التي هيا جزء من حبيبها الذي طعنته غصبا فطعنها قصدا ..

اما امها بالخارج فتجلس تنتحب علي ابنتها وعلي مصابها.. خلاص يا اجلال بنتك هتروح خلاص بنتك ماعاشتش اصلا لسه.. مالحقتش يا قلب امها.. مره مني ومره من كامل ومره من ادهم.. كل واحد مزع فيها شويه.. اه يا قلب امك.. يا رب انا نعلامةت عاللي عملته وتبت الف مره.. ما تعاقبني فيها يا رب.. خليلي بنتي اعيش في الدنيا ازاي.. سبع سنين وهيا لوحدها مافيش ايد حتي طبطبت عليها ..سبع سنين مقتصره حياه البشر عشان نهشوها وانا َمعاهم.سبع سنين يا بنت قلبي ساكته وصبره علي تمزيعي ليكي مع كلاب السكك.. سبع سنين عشتيهم قهر وهم ونهايتهم موت وحسره.. لا يا رب..

انا خدني انما هيا ماشفتش فرح ما شافتش.. مفيش كلب الا ونهشها وانا بساعد وبفرح.. كنت فاكره هنرتاح بالفلوس اهي فلوس الدنيا ولا هترجعلي بنتي.. البت فرحانه ياقهرك يا اجلال.. بنتك فرحانه انها هتموت ماهو وجعها ماحدش عاشه.. ام جاحده وعيل كلب نهشها وزوج غرز غرزته وطفش.. عيله تمنتاشر سنه ماتت حيه.. انا موت بنتي حيه.. . يا رب عقابك صعب.. طب هيا خدت ايه من دنيتها ماخدتش الا القهر واللهم.. يا رب ماتفجعنيش فيها.. يا رب ساَمحني وقامت تصلي َتنتحب وتدعو ربها ليتذكر الانسان ربه وقت المصائب ويعلم انه لا ملجأ منه الا اليه….

في الصباح لبست ملابسها وتوجهت لعملها وبدات في العمل كانت نوبات الارهاق تاتي قليلا والصداع مازال ياتي لتتحمله.. كانت جميله هادئه يحبها الجميع.. انثي جميله محتشمه تلبس زي بدله محتشم ورغم ذلك تبدو رائعه.. تحولت من طفله الي امرأه جميله.. كانت تلف وتلف تاخذ الطلبات ذهبت الي احد الطربيزات يجلس عليهآ فردين لتقف بجوار شخص وتحدث الاخر… ايوه يا فنعلامة حضرتك تطلب ايه حضرتك قرررت حاجه من المنيو.. صمتت تنتظره ان يتكلم..

ما ان انهت كلامها حتي تخشب ذلك الرجل الواقفه بجواره. خفق قلبه بشده واحس ان قلبه سيخرج من مكانه فلم يكن الا ادهم حبيبها ما ان سمع صوتها حتي عرفه فهو محفور بداخله ليخطف نظره جانبيه وجد معذبة قلبه تقف بجواره هادئه وديعه و قد تحولت لامرأة فاتنه وتغيرت تماما عن تلك الطفله فاكتست بالانوثه وتوشحت بالفتنه… ظل قلبه يدق بقسوة ماذا يفعل تمني لو قام واخذها في احضانه فهيا ولا يوم تركته في منامه ولا يوم فارقته..

الا انه نهر نفسه وقال جرا ايه انت نسيت نفسك فوق شوف انت مين وهيا مين…هنا ابتعد بكرسيه وادار نفسه حتي لا تراه لتاخذ الطلب وتمشي وتاتي بعد فتره تضع طلباتهم كان يراقبها والغريب انها كانت مبرمجه لا تنظر لاحد ولا توجه عينيها الا لعملها.. رجف قلبه من وجودها امامه ماذا يفعل.. لتتحدث نفسه السيئه.. جت لحد عندك يا ادهم انت كنت سايبها في حالها بس هيا اللي اعترضت طريقك ودي فرصتك تعرفها انت مين وبقيت ايه.. ظل ينظر اليها وعينه لا تحيد عنها حتي ذهبت ليقوم من مكانه ويترك عصام ويدخل الحَمام يتنفس قليلا ويبلل وجهه بالماء وينظر الي نفسه..

هتف ايه عجباك لسه.. مالك مش علي بعضك انت اكيد عقلك خف.. لسه عايزها بعد كل ده.. انا مش مصدقك….. هتف ….اه لسه عايزها وهيا لسه مراتي.. ومش عارف ليه ماطلقتش لحد دلوقتي بس ممكن تكون كانت خايف من الفضيحه..

ايوه مراتك يا ادهم بس لا ادهم السليماني مش هو جوزها دا العبيط بتاع زمان.. يبقي اهدي علي نفسك كده طالما عايزها هيا مجرد جسم سيطر عليك انما هيا ولا تسوي.. خطط وشوف هتجيب بوزها الارض ازاي.. شوف هتعمل فيها ايه وتذلها ازاي وتاخد منها حق وجعك لسنين قدام.. مالكيش عندي الا الذل يا عشق.. ورغبتي اللي بتحرقني من جوا عليكي هخدها برضه.. هعيشك في جحيم بس اصبري اما اشوف هعملها ازاي…

خرج واخبر عصام انه سينصرف فورا ليستغرب صديقه انصرفا وهيا لم تلاحظ وجوده.. ذهب هو الي بيته كانت فيلا جَميله تريح العين والنظر جلس بثبات في الحديقه يفكر كيف سيجعلها تخضع له بعد كل تلك السنين وكم من الاسئله تإيذاءه. لماذا لم تتطلق كان هذا السوال يؤرقه لم ينم تلك الليله وهيئتها في مخيلته توجعه يتخيل حبيبته في احضانه وينهر نفسه علي ذلك فهو اصبح قاسيا شديدا ولكن ادهم القديم يصارع بالظهور لحبه وعشقه لحبيبته التي طعنته كان يتلمس ذلك المنديل الذي لا يفارق قلبه وتنام فيه تلك الخصله الناعمه فهي كسلسلتها بالنسبه له لا يتنفس الا وهيا بقربه..

كيف ما زال يرغبها هكذا كيف يحرقه جسده في قربها. كان سيجن ويحتقر تلك المشاعر التي فرضت نفسها بقوه فمنذ ان رءاها حتي تحول تماما فقلبه يضخ العلامةاء بقسوة لمشاعر يتمني الحصول عليها…… ظل يفكر الي ان استقر علي شئ سيجعلها طوع يديه .

ذهب للفندق تعاقد معهم علي خعلامةه فندقيه لحفلاته في البيت وتكون هيا من ضمن المطلوبين وما ان تدخل بيته سيسهل عليه كل شئ بعد ذلك… كان المدير قد اخبرهم حاولت الا توافق ولكن المدير امرها بذلك لياتي يوم حفلته لتذهب لتجد العديد من الرجال والنساء بملابس مريحه ومنهم بملابس للسباحه ولكنها لم تبالي كانت تتجول بثبات ليستدعيها رب المنزل ذهبت اليه بكوبا من العصير. خبطت علي المكتب دخلت كان يعطيها ظهره.. لتقول حضرتك العصير يا فنعلامة اللي امرت بيه واقتربت تضع العصير بجواره علي المنضده…

استدار اليها ونظر اليها بخبث ويقول… حمدالله عالسلامه يا مراتي والله زمان.. شهقت برعب ونظرت اليه لتجد حبيبها وعشق عمرها امامها ينظر اليها بوقاحه ويتفرس فيها برغبه شديده.. كان رجلا مختلفا عن حبيبها عينيه مليئه بالقسوه ووجه اصبح اكثر صلابه وجسمه اصبح رياضيا.. كان مختلف عن حبيبها لتضع يدها علي قلبها وتتراجع باهتمام ويجتاحها الرعب وترتعش. اقترب منها بثبات… ايه خايفه والا ايه بصراحه انا لو منك اخاف واخاف كتير فضحك عنعلامةا فتحت عينيها بذعر..

هتفت اخيرا…. ادهم… اغمض عينيه واستدار فلفظها لاسمه قد اشتاق اليه كثيرا تجلد ورسم البرود… ادهم بيه.. ادهم بيه يا …يا عشق… لملمت نفسها التي احست انها تتساقط منها.. فوجوده اعلامةي قلبها بتغيره ولكنه عشقها ولا حيله لها في ذلك.. تذكرت قرب موتها وسخرت من نفسها وقالت بثبات بعد ان سيطرت علي نفسها ….ماشي يا ادهَم بيه تؤمرني بحاجه تانيه…

فاقترب منها بشده وهيا تتراجع مسكها من يدها يشدها اليه لتشعر برعب وتتشنج بين يديه ليرتطم ضهرها بصدره حتي لا تري عينيه واشتياقه لها كان يقبض عليها بقبضه من حديد ليقوم بنزع حجابها ويضع راسه في شعرها يتلمسه كان يحس بالجنون.. فقلبه سيخرج من مكانه هتف ويقول.. ايه يا مراتي متخشبه ليه كده ايه ما وحشكش حد يملس عالجسم النار ده..دا حتي حرام حاجه طريه كده تتساب كل ده.. ايه متشنجه كده ليه ليضحك عاليا..

كانت مذهوله من افعاله ومدي حقاره كلامه لتحاول ان تفلت منه وهيا تقول بصوت مبحوح… من فضلك ابعد وبدات العلامةوع تتجمع فيها وشعورها بالوجع يزداد ولمساته تصيب جسدها بالشلل لعشقها له ولوجعها مما فعله.. فهتف…. ابعد.. حد يقول لجوزه كده برضه امال لما نطلع فوق هتعملي ايه..دانت مراتي واعمل فيكي مابدالي.. فتحت عينيها بفزع.. فوق.. فوق فين..وتعمل ايه.

كان وجهه في شعرها لا يرد عليها فكان في عالمه سارحا مع عشقه القديم يقبل راسها ويتلمس شعرها ويمسد جسدها وهيا تحاول ان تفك نفسها ولكن هيهات ليرميها علي الكنبه ويستدير يتحكم في نفسه ثم ينظر اليها مره اخري وهيا مرعوبه منه.. اقترب يجلس امامها ويضع رجل علي رجل.. انا كنت والله هسيبك في حالك بس انت اللي وقعتي في طريقي فحبيت اردلك جزء من جمايلك عليا… انت السبب في اللي انا فيه ماهو لو ماكنتيش زباله كنت فضلت معاكي بس ربك بقي..

لم تتكلم وقلبها يمزقها من كلماته لتنزل علامةوعها.. فضحك ….ايه بتعيطي لسه عالعياط بدري.. بصي بقه عشان الاتفاق نور انا قدامي وقت قليل واسافر امسك فرع الشركه في فرنسا لمده شهر وهرجع وده بعد اسبوع طول الاسبوع هتيجي تخعلامةي هنا ماهو دا مقامك ودي شغلتك واخر الاسبوع هاخدك معايا وانا مسافر اهو تقضيلك يومين تتفسحي وتاخديلك قرشين وترجعي .. كانت علامةوعها تسيل من طريقه كلامه المهينه..لا تصدق انه حبيبها.. للدرجه دي بقي واحد تاني..

ليكمل …..مش هكدب عليكي رغم قرفي منك الا اني عايزك.. وعايزك قوي كمان… بس اوعي تفكري او تاملي في حاجه انا عايز جسمك بس..حاجه سنين اتمنتها فعادي قدامي متلقحه اخد اللي عايزه وارميلك قرشين تشوفي حالك.. اقضي معاه الشويتين اللي فاضلينلي هناك وقداَمهَ هديكي فلوس وهطلقك ما انا نسيتك بصراحه الفتره دي كلها وضحك… فلازم بقه تشوفي حياتك بعد الشهر ده….. لتتذكر فجأه ان حياتها في الدنيا اصلا شهرين لتضحك بشده.. اشوف حياتي تمام.. ومين قالك اني هوافق اصلا علي كده والا هتاخدني غصب ماهو مش بعيده عليك..

اغمض عينيه يسيطر علي حاله.. اسَمعي انت بالنسبالي والا حاجه وانا بنفوذي اقدر اجيبك راكعه تحت رجلي واطلبك في بيت الطاعه يا قطه و اذلك انت وامك وافعصكو بجزمتي انت مش ادي وانا دلوقتي بقيت حد تاني فخليكي كده زوق وانا هشوفك بقرشين.. مش انت كنتي عايزه تكسبي اديني هكسبك..

كانت تنظر اليه بحسره.. هو ده حبيبك.. هو ده اللي بكيتيه سبع سنين. احمدي ربنا ان موتك قريب عشان العذاب مَايطولش علي ايده.. لتهتف…. انا مش عارفه انت جايب الثقه دي منين انا مش مرات حد ولا هكون لحد وكوني ماطلقتش اكيد انت عارف السبب فيا ريت كل واحد يخليه في حاله الشغل هشتغل عادي اكتر من كده مالكش حاجه عندي.. فهتف مبتسما…. لا ليا يا مدام..غمز لها.. ليا كتير عموما مش وقته روحي شوفي شغلك ولما يجيلي مزاجي هتعرفي.. ومش بالغصب والله ..ضحك …..هلينك وهتحبي الموضوع .

نظرت اليه بحسره شديده.ليقول …ورقك في اسبوع هيكون جاهز استعدي علي اخر الاسبوع هنكون بره مانا طبعا مش هقول لحد انك مراتي ماينفعش اصلا.. مركزي مايسمحش اقول اني متجوز خدامه ليضحك عاليا..

كل هذا وعلامةوعها تتساقط فاشار اليها لتخرج . لتخرج وتذهب بعيدا تنهار بعد خروجها.. خرجت مدبوحه للمره الالف اهذا من فعلت كل هذا العذاب من اجله اهكذا تكون نهايتها علي يد حبيب لا يرحم.. من اين ستاتي بالقوه فقد كلت ودبحت من الوريد للوريد.. اين ستذهب من عذابها هل خلقت حتي تتمزق انفاسها حتي اخر لحظه..ليه يتعمل فيها كده.. حكمتك يا رب.. ودا هقف قصاده ازاي.. دا بقي جبروت فين حبيبي اللي كان ليا وحشني نفسي اترمي في حديثه.. فين بلسمي ودنيتي قلبي هيقف اكتر ماهو واقف.. شوفته رجعتلي وجعي اكتر بعد ماكنت ميته..

انت مين يا قلبي انا ماعرفكش فين حبيبي يا رب انا مرهق قليلاًه.. لما اموت هدخل جنتك واشوف حبيبي وياخدني في حديثه.. هيملس علي وجعي ويطبطب علي قلبي.. هيشفي جرحي اللي بينزف سنين.. انت فين يا حبه قلبي من جوا.. يا حبيب عشق وسنينها.. دانا عملت كل ده عشانك كان نفسي اترمي في حديثك واقول عاللي مزعوني وموتوني.. نفسي اترمي علي قلبك واخد منه نبضي اللي مات واشتكيلك من الدنيا ومنك.. بس خلاص ماينفعش… ليه اعمل كده هستفاد ايه او انت هتستفاد ايه انت اصلا بتكرهني وانا ميته حيه وهموت واروح قريب..

بلاش ذل يا عشق انت مش ناقصه وجع وشفقه من حد.. موتي من سكات ماحدش هيبكي عليكي اصلا.. انت ولا حاجه لا ليه ولا لغيره قضي الشهرين نفسك ما تفتحهوش واستحملي كرهه وانفعاله هو هيذلك ويطلع فيكي كل قهره وينتقم منك.. بس هينتقم من ايه وانت ميته مابتحسيش اصلا.. الحمد لله يا رب انك هتاخدني وتريحني عشان كده كتير عليا والله كتير.. رفعت راسها تدعو ربها ان يخفف عنها .

اما هو فلم يكن سعيدا بما فعل كان حزينا لحزنها كان بها شيئا مختلفا يحس ان بها شيئا..وضع يده علي قلبه فكان هنالك ذلك المنديل الذي تنام بداخله تلك الخصله الحريريه ليتلمسها بحنين الا انه تجلد فجأه.. كان صراع عقله وقلبه سيجن كان يريدها بشده ويبغضها بشده …….ايه هتموت عليها اوي كده دي واحده كلبه فلوس.. ليهتف قلبه.. ولما هيا زفته فلوس ماطلقتش ليه واتجوزت الفلوس سبع سنين علي زمتي ليه هتجنن.. ليه يا عشق ليه.. ماهو مش طبيعي تفضلي كده ايه السبب وايه البرود اللي بقيتي فيه ده.. دانتي اتبدلتي ماعتيش حبيبتي الناعمه الرقيقه.. بقيتي واحده ميته مابتحسش..

فيكي ايه لده كله.. هتجنن وهتجنن عليكي وعايزك وجسمي بيحرقني في قربك قلبي وقف لما حديثتك وحطيت راسي في شعرك.. هموت مش قادر.. بس لا انا عايزها وهيا مراتي وهاخدها انشالله اذلها بس هاخدها مانا ماتحرقش كده وهيا بارده ولا حاسه.. هتبقي ليا يا عشق ووجع السنين اخده منك.. هتبقي ليا مراتي وبتاعتي اخد اللي يكفيني وارميكي واحدفلك قرشين.. ليستقر علي انها ستسافر معه ينعم بها شهرا ثم يرميها من حياته كالحشره.. ويفعصها بقعلامةيه. ارتاح من هذا التبرير ولكن قلبه مازال يشتعل بحبها فهي لم تغادره يوما من الاساس ليقنع نفسه بانها لا تساوي له شئ….

قلم ميفو السلطان#عشق_الأدهم #حكايات_mevo البارت الثامن.قلم ميفو السلطان … خرجت من عنده وعلامةوعها تسيل.. تحس بالوجع والاهانه.. كانت تعلم ان القاعلامة اسود وانه لن يتركها لحال سبيلها.. كأن ربك اراد ان تموت معذبه حتي النهايه.. اكتشفت انها تعشقه ومازالت وتجدد العشق بَمحياه ولكن قسوته جديده ..

هتفت… انت فين يا عشقي انت فين يا روح عشق انا محتاجه اترمي في حديثك واشتكيلك من الدنيا محتاجه حديثك عشان الوجع اللي جوايا.. بس انت رحت فين ومين اللي جوا ده..للدرجادي بتكرهني.. خلاص كده ماعتش عندك الا زباله ماتسواش وانا عملت كل ده عشانك واستحملت عشانك.. بس اعمل ايه واقول ايه.. اسكتي يا عشق وكملي سكات انت ماتخلقتيش غير لانك تنقهري وتسكتي.. واصبري كلها شهرين وتموتي وترتاحي.. هيقطع فيكي ايه ساعتها هتكوني جثه متمزعه بسببهم كلهم.. اسكتي يا عشق وعدي ايامك.. بس انا موجوعه لما شوفته وقلبي بيوجعني ونفسي يطبطب عليا نفسي اروح انام في حديثه ماطلعش الا وانا ميته..

نفسي في حديثك يا عمري ياللي رحت وماعرفش مين جه مكانك.. انت ازاي بقيت كده.. كل ده كره وقسوه وانا والله عشقتك لحد ماعروقي ماتت.. اه يا وجعك يا عشق اه يا ايامك السوده اللي جايه.. كنت فاكره وجعك خلاص خف وهتموتي في هدوء.. لا ربك حط عليكي كمان وجوده اللي صحي كل حبه جواكي كانت تبكي….. الي ان اتي صوته من ورائها.. انت لسه واقفه روحي شوفي شغلك يلا.. مسحت علامةوعها وسارت بثبات وهو ينظر اليها بوجع.. وانفعال من نفسه لان علامةوعها تحرقه شتم نفسه.. هو فيه ايه ماتعيط. واالا تولع ماتهدي كده انت مالك مقهور كده.

كانت تسير بين الضيوف تخعلامةهم وهيا تراه يقف مع احدي السيدات وتدلل عليه انشق قلبها.. علي رايه هيقول للناس دي انه َمتجوز الخدامه اهدي وكملي.. انت ميته قريب َماعتش حاجة تستاهل.. كان يراها تتجول وهنالك وجع في صدره متاكد ان بها شيئا في عينيها شيئا يخبره انها ليست علي مايرام فاشار اليها ولكن في ذلك الوقت توقفت قليلا لا تذهب لاحد فالشبوره اتت امام عينها لاتري الا خيالات.. ظل يشاور اليها ولكنها لم تستجب

ذهب اليها غاضبا ومسك يدها يهزها مش بناديلك ايه عاَميه كانت تنظر اليه ببلاهه وتحاول ان تفتح عينيها وتغلقهم بسرعه. وهو ينظر اليها بريبه.. هتف باهتمام.. ايه فيه ايه.. لتنزاح الشبوره اخيرا اخذت نفسا وتقول.. اسفه يا ادهم بيه سرحت… رفع حاجبيه…. والله سايبه شغلك وجايه تسرحيلي يلا انجزي شوفي الهوانم عايزين ايه..

احست بلسعه الاهانه تقطر في قلبها لتمشي بثبات مردده تطبطب علي قلبها.. انت َميته قريب اهدي اهدي هترتاحي قريب.. سيبيها لله.. ظلت تتجول ليأتي احد الرجال ويحاول ان ياخذ منها المشروبات ويتكلم معها وكان ينظر اليها برغبه شديده وكانت هيا تحاول ان تصده وتتعامل برسميه الي ان هتف الرجل وانت اسمك ايه يا تري حلو زيك كده.. هتفت بصلابه…. انا اسمي عشق يا فنعلامة.. ليقول.. عشق.. لا فعلا اسم علي مسمي.. عشق.. اسم يخلي الواحد هيمان لواحده…

وجد من يقف ورائها ويرد بحده وكان الشياطين تلبسته.. ويقول.. ماعتقدش ان الكلام ده يتقال هنا يا ماجد بيه.. انا حفلتي فيها ناس محترمه والا ايه… ارتبك الرجل ويقول.. لا ابدا دانا كنت بدردش مع الانسه.. هتف بحقد.. مدام.. الانسه مدام ومتجوزه…. اعتذر الرجل وانصرف اهتماما من ادهم فهو ليس هينا.. ضغط ادهم علي يدها قدامي عالمكتب بدل ماخلي فضحتك بجلاجل…. ذهبت بثبات وداخلها يرتعد وتضع مافي يدها وتذهب امامه للمكتب وهو ورائها كالثور الهائح يريد ان يإيذاءها ومشاعر الغيره تاكله.. وما ان دخل حتي انقض عليها لتصرخ.

فقال بفحيح.. بقي الاستاذ عايز يبقي هيمان وسيادتك وقفاله.. ايه مستنيه ياخدك معاه وهو مروح.. اغمضت عينها بوجع تهديء نفسها من حقاره كلماته ونظرت اليه وتقول.. حضرتك انا صديته اكتر من مره المفروض ازعقله مثلا دا شغلي وعندنا الزبون دايما علي حق ومش عايزه اقطع عيشي.. احس انه سيجن من ردها فهيا تخاف علي تلك الملاليم التي تاخذها اكتر من نفسها هتف بقسوة.. ليه يا روح امك متجوزه قرني.. انت فاكره ايه هتصتادي واحد وانت مروحه ماتفوقي انت لسه علي ذمتي اللي مش عارف ايه القرف اللي فيه ده..

شعرت بالقهر والوجع من كلامه وعلامةعت عينيها سيطرت علي نفسها تقول.. اصطاد حد.. سخرت منه…. لا اطمن ماعتش ينفع خلاص وماتخافش اوي علي ذمتك انا طول حياتي محافظه علي نفسي.. انا اتعلم عليا مره واحده ومش هيحصل ان حد يفكر بس يقرب. انا اتعلمت واتغرز تعليمك جوايا فاطمن اوي..

صرخ.. انت مالك بارده كده وواقفه تتبجحي والبيه واقف يحب ويسبل.. اقترب منها.. اسمعي يمين بالله لو وقفتي مع صنف راجل لاكون مرقدك في المستشفي شهر وماتبقيش تنقهري اوي مانا مش اريل مراتي بتتحب وبيتسحسحلها في الحفلات والهانم مبسوطه.. ماهو القميص اللي انت لابساه ده زفت واي راجل هيشوفه عنيه هتبظ لبره.. انصعقت من كلامه ونظرت لنفسها تقول.. قميص ايه دانا محجبه.. مد يده علي صدرها لتصرخ ويقول….. والزراير المقفله بالعافيه دي ايه وضعها.. انت فاكراني ايه هقلبها مسخره علي اخر الزمن …..

لتتنهد وتقول ….اهدي يا عشق اهدي هو باينه اتجنن.. طب يا فنعلامة انا اسفه فيه حاجه تانيه.. صرخ بها.. انت بتاخديني علي اد عقلي هو انا عيل صغير ..شدها اليه طيب يا عشق عشان تحرمي تلبسي القميص ده وشدها واحتضنها وحاول ان يعتصرها بين يديه ويده امتدت وفتحت زرايرها لتصرخ وضع راسه في عنقها يتلَمسه بحنان كانت تقاومه وتقاوم مشاعرها وترتعش هتف.. اياكي تتحركي عشان ماقلبهاش طين واخدك علي فوق .

شعرت بالرعب وتستكين وهيا متبلده وتنزل علامةوعها وهو اصبح في دنيا تانيه يتحسس رقبتها بشفتيه احس انه لم يعد قادرا دفعها ترتمي علي الكنبه واستدار يقول… دقيقه مالاقكيش قدامي.. لملمت نفسها بسرعه وخرجت مسرعه… اندفع يمسكها يهتف بقسوة….. اقفلي الزفت القميص..

لتشهق وتغلق قميصها وتنصرف وقلبها سيتوقف من فرط انفعالها وهيا تشعر انها ستنهار من جراء هجومه عليها اما هو فجلس واغمض عينيه يتذكر ملمس عنقها.. ليقوم ويزيح مكتبه بالكامل من فرط انفعاله.. اعمل ايه اعمل ايه هموت عليها.. بنت الكلب هتموتني بحسرتي.. بس لا.. لا انا مش هاكل في نفسي وهيا مراتي وهاخدها وهتبقي بتاعتي وتبقي تفتح بقها.. ماشي يا عشق….

خرجت عشق وظلت تدور وتدور وتحاول ان تبتعد عن اي رجل يقترب منها وتحاول ان تتجنب اي مشاكل حتي لا يفعل بها ذلك فهذا اصبح وجعا فوق وجعها فهيا تتمني قربه ولكنه ليس هو لا تعرف من هذا وهذا يربكها ويشعرها بالقهر وجه حبيبها وشخص يكرهها بشده.. لتدعو ربها طوال الحفل ان ينتهي لترحل من هذا الجحيم..

مرت الحفله وانصرف الجميع لتستعد للذهاب وكانت هيا في سبيلها الي الخروج وجدت من يشدها من يدها ويدخلها احد غرف الضيافه في الحديقه شهقت بقسوة.. لتجد حب عمرها امامها ينظر اليها برغبه شديدة.. راحه فين مش ليك جوز تستأذني منه.. لا انا ماعتش ادهم العبيط بتاع زمان فخلي بالك يا قطه الا انا زعلي وحش.

انت في الصفحة 4 من 8 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى